١٨١ -احتَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
٢٧٢ نتيجة
١٨٢ -رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ من جِنازةٍ بالبَقيعِ، وأنا أجِدُ صُداعًا في رَأْسي وأنا أقولُ: وارَأْساه! فقال: بل أنا وارَأْساه! ثم قال: ما ضَرَّكِ لو مِتِّ قَبلي فكَفَّنتُكِ ثم صَلَّيتُ عليكِ ودَفَنتُكِ؟! قالتْ: كأنِّي بكَ واللهِ لو قد فعَلتَ ذلك، رَجَعتَ إلى بَيْتي فعَرَّستَ فيه ببعضِ نِسائِكَ، فتَبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم بُدِئَ في وَجَعِه الذي تُوُفِّيَ فيه.
١٨٣ -قُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: أشَهِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدٌ منكم لَيلةَ أتاه داعي الجِنِّ؟ قال: لا.
١٨٤ -أنَّ ابنةَ الجَونِ الكِلابيَّةَ لمَّا دَخَلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَنا منها، قالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عُذتِ بعَظيمٍ، الْحَقي بأهْلِكِ.
١٨٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَها حَلالًا، وبَنى بها حَلالًا.
١٨٦ -لم يَترُكْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفْراءَ ولا بَيْضاءَ إلَّا أرضًا جعَلَها صَدَقةً وبَغْلَتَه البَيْضاءَ.
- ولا بَيْضاءَ:
- أي: الفضة
١٨٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أفطَرَ أفطَرَ على تَمَراتٍ أو رُطَباتٍ، فإذا لم يكُنْ حَسَا حَسَواتٍ من ماءٍ.
- حَسَا حَسَواتٍ:
- الحسوة بالضم: الجرعة
١٨٨ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي العَصرَ والشَّمسُ طالعةٌ في حُجرتي لم يَظهَرِ الفَيءُ بعدُ.
- طالعةٌ:
- أي: ظهر
١٨٩ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في العيدَينِ؛ في الأُولى سَبعَ تَكبيراتٍ، وفي الثَّانيةِ بخَمسٍ قبلَ القِراءةِ.
١٩٠ -أجنَبْتُ فاغتسَلْتُ من جَفنةٍ ، ففضَلَتْ فيها فَضلةٌ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغتسِلُ منه، فقُلتُ: إنِّي قدِ اغتسَلْتُ منه، فقال: الماءُ ليس عليه جَنابةٌ.
- جَفنةٍ:
- قصعة كبيرة
١٩١ -دخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ مَسرورًا، فقال: أَلَمْ تَرَيْ يا عائشةُ، أنَّ مُجزِّزًا المُدلِجيَّ دخَلَ عليَّ، فرأى أُسامةَ وزَيدًا وعليهما قَطيفةٌ قد غَطَّيا رُؤوسَهما، وبَدَتْ أقدامُهما، فقال: هذه الأقدامُ بعضُها من بَعضٍ.
- وبَدَتْ:
- أي: ظهرت
١٩٢ -لا يَحجُبُه عن قِراءةِ القُرآنِ شيءٌ إلَّا أنْ يَكونَ جُنُبًا.
١٩٣ -كانَ خاتمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ حديدًا ملويًّا علَيهِ فضَّةٌ، قالَ : وربَّما كانَ في يدي، فَكانَ مُعَيْقيبٌ علَى خاتَمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ.
١٩٤ -كانَ إذا أرادَ مِنَ الحائضِ شيئًا ألقَى علَى فَرجِها ثَوبًا [ ثمَّ صَنع ما أرادَ ].
١٩٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبصرَ في يدِه خاتَمًا من ذهبٍ، فجعل يقرعُه بقضيبٍ معه، فلما غفَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألقاه، [ فنظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يرَه في يدِه ف ] قال : ما أُرانا إلا قدْ أوجعْناك وأغْرمْناك.
١٩٦ -كان خاتَمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حَديدٍ، مَلوِيًّا على فِضَّةٍ
١٩٧ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إذا رأَى ما يحبُّ قال : الحمدُ اللهِ الذي بنعمتِهِ تتمُّ الصالحاتُ، وإذا رَأى ما يكرَهُ قال : الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ
١٩٨ -قال عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فَضلَ عندَنا مِنْ هذا المالِ ؟ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قدْ شغلْناكَ عنْ أهلِكِ وضيعَتِكَ وتجارتِكَ، فهوَ لكَ. فقال لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقلتُ : قدْ أشارُوا عليكَ. فقال لي : قلْ. فقلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًا ؟ فقال : لتخرُجَنَّ ممَّا قلتَ. فقلتُ : أجلْ واللهِ لأخرجنَّ مِنهُ، أتذكرُ حينَ بعثَكَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساعيًا ، فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعَكَ صدقتَهُ، فكان بينَكُما شيءٌ، فقلتَ لي : انطلقْ مَعي إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوجدناهُ خاثرًا فرجَعْنا، ثمَّ غَدوْنا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ، فأخبرتَهُ بالذي صنعَ، فقال لكَ : أمَا عَلِمْتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ . وذكرْنا لهُ الذي رأيناهُ مِنْ خُثورِهِ في اليومِ الأولِ، والذي رأيناهُ مِنْ طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني، فقال : إنَّكُما أتيتُماني في اليومِ الأولِ وقدْ بَقِيَ عندِي مِنَ الصدقةِ دينارانِ، فكان الذي رأيتُما مِنْ خُثوري لهُ، وأتيتُماني اليومَ وقدْ وجهتُهُما فذاكَ الذي رأيتُما مِنْ طيبِ نفسِي، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقْتَ واللهِ، لأشكرنَّ لكَ الأولَى والآخرةَ
- ساعيًا:
- الساعي: الذي يجبي الصدقة، ويستوفيها من أربابها
- فوجدناهُ خاثرًا:
- الخثور: ثقل النفس وقلة نشاطها
- عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ:
- مثله وقرينه
١٩٩ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان لا يتطيرُ مِنْ شيءٍ، وكان إذا بعثَ عاملًا سألَهُ عنِ اسمِهِ، فإذا أعجبَهُ اسمُهُ فرِحَ بهِ، ورُئِيَ بِشْرُ ذلكَ في وجهِهِ، وإنْ كرِهَ اسمَهُ رئيَ كراهيةُ ذلكَ في وجهِهِ، وإذا دخلَ قريةً سألَ عنِ اسمِها، فإنْ أعجبَهُ اسمُها فرِحَ ورئيَ بشرُ ذلكَ في وجهِهِ، وإنْ كرهَ اسمَها رئيَ كراهيةُ ذلكَ في وجهِهِ
- شْرُ ذلكَ:
- أي: أثر بشاشته وانبساطه
- بشرُ ذلكَ:
- أي: أثر بشاشته وانبساطه
٢٠٠ -اتَّخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خاتمًا فلبِسَه فقالَ : شغلَني هذا عنْكُم منذُ اليومِ، إليه نَظرةٌ وإليكُم نظرةٌ ثمَّ رمَى بهِ.
