٨١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُباشِرُ نساءَهُ فوقَ الإزارِ وهنَّ حيضٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
١٠٢ نتيجة
٨٢ -كانَ رسولُ اللَّهِ إذا دخلَ رجَبٌ قالَ اللَّهمَّ بارِك لنا في رَجبٍ وشعبانَ وبلِّغنا رمضانَ
٨٣ -رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ من جِنازةٍ بالبَقيعِ، وأنا أجِدُ صُداعًا في رَأْسي وأنا أقولُ: وارَأْساه! فقال: بل أنا وارَأْساه! ثم قال: ما ضَرَّكِ لو مِتِّ قَبلي فكَفَّنتُكِ ثم صَلَّيتُ عليكِ ودَفَنتُكِ؟! قالتْ: كأنِّي بكَ واللهِ لو قد فعَلتَ ذلك، رَجَعتَ إلى بَيْتي فعَرَّستَ فيه ببعضِ نِسائِكَ، فتَبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم بُدِئَ في وَجَعِه الذي تُوُفِّيَ فيه.
٨٤ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إذا رأَى ما يحبُّ قال : الحمدُ اللهِ الذي بنعمتِهِ تتمُّ الصالحاتُ، وإذا رَأى ما يكرَهُ قال : الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ
٨٥ -قال عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فَضلَ عندَنا مِنْ هذا المالِ ؟ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قدْ شغلْناكَ عنْ أهلِكِ وضيعَتِكَ وتجارتِكَ، فهوَ لكَ. فقال لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقلتُ : قدْ أشارُوا عليكَ. فقال لي : قلْ. فقلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًا ؟ فقال : لتخرُجَنَّ ممَّا قلتَ. فقلتُ : أجلْ واللهِ لأخرجنَّ مِنهُ، أتذكرُ حينَ بعثَكَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساعيًا ، فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعَكَ صدقتَهُ، فكان بينَكُما شيءٌ، فقلتَ لي : انطلقْ مَعي إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوجدناهُ خاثرًا فرجَعْنا، ثمَّ غَدوْنا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ، فأخبرتَهُ بالذي صنعَ، فقال لكَ : أمَا عَلِمْتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ . وذكرْنا لهُ الذي رأيناهُ مِنْ خُثورِهِ في اليومِ الأولِ، والذي رأيناهُ مِنْ طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني، فقال : إنَّكُما أتيتُماني في اليومِ الأولِ وقدْ بَقِيَ عندِي مِنَ الصدقةِ دينارانِ، فكان الذي رأيتُما مِنْ خُثوري لهُ، وأتيتُماني اليومَ وقدْ وجهتُهُما فذاكَ الذي رأيتُما مِنْ طيبِ نفسِي، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقْتَ واللهِ، لأشكرنَّ لكَ الأولَى والآخرةَ
- ساعيًا:
- الساعي: الذي يجبي الصدقة، ويستوفيها من أربابها
- فوجدناهُ خاثرًا:
- الخثور: ثقل النفس وقلة نشاطها
- عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ:
- مثله وقرينه
٨٦ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان لا يتطيرُ مِنْ شيءٍ، وكان إذا بعثَ عاملًا سألَهُ عنِ اسمِهِ، فإذا أعجبَهُ اسمُهُ فرِحَ بهِ، ورُئِيَ بِشْرُ ذلكَ في وجهِهِ، وإنْ كرِهَ اسمَهُ رئيَ كراهيةُ ذلكَ في وجهِهِ، وإذا دخلَ قريةً سألَ عنِ اسمِها، فإنْ أعجبَهُ اسمُها فرِحَ ورئيَ بشرُ ذلكَ في وجهِهِ، وإنْ كرهَ اسمَها رئيَ كراهيةُ ذلكَ في وجهِهِ
- شْرُ ذلكَ:
- أي: أثر بشاشته وانبساطه
- بشرُ ذلكَ:
- أي: أثر بشاشته وانبساطه
٨٧ -أنَّ خاتمَهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان فصُّهُ منه.
٨٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يقولُ : ربِّ اغفرْ وارحمْ واهدِ السبيلَ الأقومَ
٨٩ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في صلاةِ اللَّيلِ في سجودِه : سبحانَك لا إلَه إلَّا أنتَ
٩٠ -لقد رأيتُنا ليلةَ بدرٍ وما منَّا إنسانٌ إلَّا نائمٌ إلَّا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فإنه كان يصلِّي إلى شجرةٍ ويدعو حتَّى أصبحَ
٩١ -عن خَيثَمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي سَبْرَةَ الجُعْفِيِّ قال : قدِمتُ المدينةَ، فجعلتُ أطبِّقُ كما يطبِّقُ أصحابُ عبدِ اللهِ وأركعُ، قال : فقال رجلٌ : يا عبدَ اللهِ ما يحملُكَ على هذا ؟ قلتُ : كان عبدُ اللهِ يفعلهُ، وذكر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يفعلهُ، قال : صدقَ عبدُ اللهِ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ربما صنع الأمرَ، ثمَّ أحدثَ اللهُ له الأمرَ الآخرَ، فانظرْ ما اجتمع عليه المسلمونَ، فاصنعْهُ، قال : فلمَّا قدِم، كان لا يُطبِّقُ
٩٢ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يستاكُ عَرْضًا، ويشربُ مَصًا ويقول : هو أهْنَأ وأمْرَأ وأبْرَأ
- أهْنَأ:
- معناه: أوفق وأليق
- وأمْرَأ:
- من الاستمراء، وهو ذهاب كظة الطعام وثقله، وذلك إذا وافق المعدة، وكان أكثر انصياعاً، وأقوى هضماً وأحمد عاقبة
٩٣ -خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومًا مسرورًا فرِحًا وهو يضحَكُ، وهو يقول : لن يَغلِبَ عُسرٌ يُسرَينِ. فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا 5 إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
٩٤ -عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: حَجَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ، فمرَّ على عَقبةِ الحَجُونِ وهو باكٍ حزينٌ مُغتمٌّ؛ فبكيْتُ لبكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ إنَّه طَفَرَ فنزَلَ، فقال: يا حُميراءُ، استمسِكي؛ فاستندْتُ إلى جنبِ البعيرِ، فمكَث عنِّي طويلًا، ثمَّ عاد إليَّ وهو فَرِحٌ مُتبسِّمٌ؛ فقلتُ: بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ، نزلتَ مِن عِندي وأنتَ باكٍ حزينٌ مُغتمٌّ؛ فبكيْتُ لبكائِكَ يا رسولَ اللهِ، ثمَّ عدْتَ إليَّ وأنتَ فَرِحٌ مُتبسِّمٌ؛ فعَمَّ ذاك يا رسولَ اللهِ؟ فقال: ذهبْتُ لقبرِ أُمِّي آمِنةِ، فسألتُ اللهَ ربِّي أنْ يُحييَها لي فأحياها، وآمَنَتْ بي، أو قال: فآمنَتْ، وردَّها اللهُ عزَّ وجلَّ.
- الحَجُونِ:
- جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها
٩٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزل الحجونَ كئيبًا حزينًا فأقام به ما شاء اللهُ ثم رجع مسرورًا وقال سألتُ ربي عز وجل فأحيا لي أمي فآمنت بي ثم ردَّها
- الحجونَ:
- جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها
٩٦ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنفَرٍ مِن أصحابِه: إنِّي قارئٌ عليكم آياتٍ مِن آخِرِ سورةِ الزُّمَرِ، فمَن بكى منكم وجبَتْ له الجنَّةُ، فقرَأها مِن عندِ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الزمر: 67] إلى آخِرِ السُّورةِ، فمنَّا مَن بكى، ومنَّا مِن لم يَبْكِ، فقال الَّذين لم يبكُوا: يا رسولَ اللهِ، جَهَدْنا أن نبكيَ فلم نبكِ، فقال: إنِّي سأقرَؤُها عليكم، فمَن لم يَبْكِ فليتباكَ.
٩٧ -حديثُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى بأصحابِهِ بطائفةٍ صلاةَ فرضٍ ركعتَينِ ثمَّ سلَّم وسلَّموا ثمَّ صلَّى تلكَ الصَّلاةَ بالطائفةِ الثانَيةِ ركعتَينِ ثمَّ سلَّم وسلَّموا [يعني حديث: أَقْبَلْنَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حتَّى إذَا كُنَّا بذَاتِ الرِّقَاعِ، قالَ: كُنَّا إذَا أَتَيْنَا علَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ تَرَكْنَاهَا لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ وَسَيْفُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مُعَلَّقٌ بشَجَرَةٍ، فأخَذَ سَيْفَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَاخْتَرَطَهُ، فَقالَ لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أَتَخَافُنِي؟ قالَ: لَا، قالَ: فمَن يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قالَ: اللَّهُ يَمْنَعُنِي مِنْكَ، قالَ: فَتَهَدَّدَهُ أَصْحَابُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأغْمَدَ السَّيْفَ، وَعَلَّقَهُ، قالَ: فَنُودِيَ بالصَّلَاةِ، فَصَلَّى بطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَأَخَّرُوا، وَصَلَّى بالطَّائِفَةِ الأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، قالَ: فَكَانَتْ لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ، وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ.]
٩٨ -أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأةً له فبَتَّ طَلاقَها، فتَزَوَّجَها بَعدَهُ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ، فجاءَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا نَبيَّ اللَّهِ، إنَّها كانت عِندَ رِفاعةَ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فتَزَوَّجَها ابنُ الزَّبِيرِ بنُ باطا، وإنَّهُ واللَّهِ ما مَعَهُ يا رَسولَ اللَّهِ إلَّا مِثلُ الهُدبةِ، وأشارَت إلى هُدبةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فتَبَسَّمَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: لعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ؟ لا، حَتَّى تَذوقي عُسَيلَتَهُ ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ. قالت: وأبو بَكرٍ جالِسٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ ببابِ الحُجرةِ لم يُؤذَنْ لهُ، فطَفِقَ خالِدٌ يُنادي: يا أبا بَكرٍ، ألا تَزجُرُ هذه عَمَّا تَجهَرُ بهِ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٩٩ -كان خَاتَمُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من حَدِيدٍ مَلْوِيٍّ عليهِ فِضَّةٌ
١٠٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمل رجلًا من بني عبدِ الأشهلِ على الصَّدقةِ، فلمَّا قدِم، سأله إبلًا من إبلِ الصَّدقةِ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عُرِف الغضبُ في وجهِه وكان ممَّا يُعرَفُ به الغضبُ في وجهِه : أن تحمرَّ عيناه، ثمَّ قال : إنَّ الرَّجلَ يسألُني ما لا يصلُحُ لي ولا له، فإن منعتُه كرِهتُ المنعَ، وإن أعطيتُه، أعطيتُه ما لا يصلُحُ لي ولا له فقال الرَّجلُ : يا رسولَ اللهِ : لا أسألُك منها شيئًا أبدًا
