٤١ -إِنَّا حامِلوكَ على ولدِ الناقَةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي
٦٢ نتيجة
٤٢ -كان ابنُ عُمَرَ على بَكْرٍ صَعبٍ لأبيهِ، فكان يَغلِبُه حتى يتَقَدَّمَ بَينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَصيحَ به عُمَرُ، ويَغلِبَه البَكرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِعْنيه يا عُمَرُ، فاشْتراهُ، فدَعا ابنَ عُمَرَ، فقال: هو لكَ؛ فاصنَعْ به ما شِئتَ.
٤٣ -خيرُكم خيرُكم لأهلِه، وأنا خيرُكم لأهْلي.
٤٤ -كانَ بشَرًا منَ البشرِ؛ يَفلي ثوبَهُ ويحلِبُ شاتَهُ، ويخدِمُ نفسَهُ
٤٥ -قاتلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم محاربَ خَصفةَ بنخلٍ فرأَوا مِنَ المسلمينَ غِرَّةً، فجاءَ رجلٌ مِنهُمْ يقالُ لهُ : غورثُ بنُ الحارثِ، حتَّى قامَ على رأسِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالسيفِ. فقال : مَنْ يمنعُكَ مِني ؟ قال : اللهُ عزَّ وجلَّ. فسقطَ السيفُ مِنْ يدِهِ، فأخذَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مَنْ يمنعُكَ مِني ؟ قال : كُنْ كخيرِ آخذٍ. قال : أتشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ؟. قال : لا، ولكِنِّي أعاهدُكَ ألا أقاتلَكَ، ولا أكونَ معَ قومٍ يقاتلونَكَ. فخلَّى سبيلَهُ. قال : فذهبَ إلى أصحابِهِ. قال : قدْ جِئتُكُمْ مِنْ عِند خيرِ الناسِ. فلمَّا كان الظهرُ أوْ العصرُ، صلَّى بِهمْ صلاةَ الخوفِ فكان الناسُ طائفتينِ، طائفةً بإزاءِ عدُِّهمْ، وطائفةً صلُّوا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فصلَّى بالطائفةِ الذينَ كانوا معهُ ركعتينِ، ثمَّ انصرَفوا، فكانوا مكانَ أولئكَ الذينَ كانوا بإزاءِ عدُِّهمْ، وجاءَ أولئكَ فصلَّى بِهمْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ركعتينِ، فكان للقومِ ركعتانِ، ركعتانِ، ولرسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أربعُ ركعاتٍ
٤٦ -أمَّا ما كانَ لي ولِبني عبدِ المطَّلِبِ فهوَ لكَ
٤٧ -حديث: قال: ما أخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُكبَتَه بَينَ يَدَي جَليسٍ له [قَطُّ، بَل يَقعُدُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُساويًا لهم، ولا تَناولَ أحَدٌ يَدَه، فتَرَكَها قَطُّ حَتَّى يَكونَ يَدَعُها، وما جَلَسَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ قَطُّ، فقامَ حَتَّى يَقومَ قَبلَه، وما وجَدتُ شَيئًا قَطُّ أطيَبَ مِن ريحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم].
٤٨ -أما ما كان لي ولبنيَ عبدِ المطلبِ فهو لك
٤٩ -قُلتُ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصافِحُكُم إذا لَقيتموهُ؟ قال: ما لَقيتُهُ قطُّ إلا صافَحَني، وبعَثَ إليَّ ذاتَ يَومٍ، فلم أكُنْ في أهْلي، فلمَّا جِئتُ أُخبِرتُ أنَّه أرسَلَ إليَّ فأتيتُهُ وهو على سريرِهِ فالْتَزَمني، فكان أجوَدَ وأجوَدَ.
٥٠ -يا أيُّها النَّاسُ قولوا بقولِكُم ولا يستَهْوينَّكمُ الشَّيطانُ أَنا محمَّدُ عبدِ اللَّهِ ورسولُهُ ما أحبُّ أن ترفَعوني فوقَ منزِلتي الَّتي أنزلَنيَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
٥١ -عن أسماءَ ابنةِ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنها قالتْ لما كان يومُ الفتحِ ونزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذا طُوًى قال أبو قُحافةَ والدُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنهما وهو جدُّها لابنةٍ له كانَتْ مِن أصغَرِ ولدِه أي بُنَيَّةُ أشرِفي على أبي قبيسٍ أي بُنَيَّةُ أشرِفي على أبي قبيسٍ وكان قد كُفَّ بصرُه فأشرَفتُ به عليه....
- يومُ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٥٢ -أدَّبني ربِّي فأحسنَ تأديبي
٥٣ -دخَلَ أعرابيٌّ المسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولمُحَمَّدٍ، ولا تَغفِرْ لأحَدٍ معنا، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: لقد احتظَرْتَ واسِعًا! ثمَّ وَلَّى حتى إذا كان في ناحيةِ المسجِدِ فَشَجَ يَبولُ، فقام إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: إنَّما بُنِيَ هذا البيتُ لذِكرِ اللهِ والصَّلاةِ، وإنَّه لا يُبالُ فيه، ثمَّ دعا بسَجْلٍ مِن ماءٍ فأفرغَه عليه. قال: يقولُ الأعرابيُّ بعد أن فَقُهَ: فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ بأبي هو وأمِّي، لم يَسُبَّ ولم يُؤنِّبْ ولم يَضرِبْ!
- احتظَرْتَ:
- امتنعت
- فَشَجَ:
- معناه: فرق بين رجليه ليبول
- ولم يُؤنِّبْ:
- من التأنيب، وهو اللوم والتوبيخ
٥٤ -خدمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عشرَ سِنينَ، فما قال لشيءٍ فعلتُه لمَ فعلتَه ؟ ولا لشيءٍ لم أفعلْه لم لا فعلتَه ؟ وكان بعضُ أهلِه إذا أعْتَبني على شيءٍ يقول : دَعوه، دَعوه، فلو قُضِيَ شيءٌ لكان
٥٥ -عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب يومَ الجمعةِ إلى جذعِ نخلةٍ فقال له الناسُ يا رسولَ اللهِ إنه قد كثر الناسُ يعني المسلمين وإنهم لَيُحِبون أن يرَوك فلو اتَّخذتَ مِنبرًا تقوم عليه ليراك الناسُ قال نعم من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا فقال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعل لنا هذا المِنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال إبراهيمُ قال اجعلْه فلما كان يومُ الجمعةِ اجتمع الناسُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخرِ المسجد فلما صعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِنبرَ فاستوى عليه فاستقبل الناسَ وحنَّتِ النخلةُ حتى أسمعَتْني وأنا في آخرِ المسجدِ قال فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المِنبرِ فاعتنقَها فلم يزل حتى سكنَتْ ثم عاد إلى المِنبرِ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال إنَّ هذه النخلةَ إنما حنَّت شوقًا إلى رسولِ اللهِ لما فارقها فواللهِ لو لم أنزلْ إليها فأعتنِقُها لما سكنَتْ إلى يوم القيامةِ
- جذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٥٦ -أنَّ يزيدَ بنَ رُكانَةَ صارَعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصرعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ مرَّاتٍ كلُّ مرَّةٍ على مِائَةٍ مِنَ الغنمِ فلمَّا كان في الثَّالِثةِ قال يا مُحمدُ ما وَضع ظهري إلى الأرضِ أحدٌ قبلَكَ وما كان أحدٌ أبغَضٌ إليَّ مِنكَ وأنا أشهَدُ أنْ لَا إلَه إلَّا اللَّهُ وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ فقام عنه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ورَدَّ عَليهِ غَنمَهُ
٥٧ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُحدِّثُنا فإذا قمنا قام قيامًا حتى نراهُ قد دخل بعضَ بيوتِ أزواجِه
٥٨ -أنَّ اليهودَ دخلوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا السَّامُ عليك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّامُ عليكُم فقالت عائشةُ السَّامُ عليكم يا إخوانَ القَرَدةِ والخنازيرِ ولعنةُ اللهِ وغضبُه فقال يا عائشةُ مَهْ فقالتْ يا رسولَ اللهِ أما سمعتَ ما قالوا قال أوَ ما سمعتِ ما رددتُ عليهم يا عائشةُ لم يدخلِ الرِّفقُ في شيءٍ إلا زانَه ولم يُنزَعْ من شيءٍ إلا شانَه
- السَّامُ عليك:
- الموت العاجل عليك
- الرِّفقُ:
- لين الجانب بالقول والفعل
٥٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان بالبطحاءِ فأتى عليه يزيدُ بن رُكانةَ أو ركانة بنُ يزيدٍ ومعه أَعنُزٌ له فقال له يا محمدُ هل لك أن تَصارعَني فقال ما تُسبقُني قال شاةً من غنمي فصارعَه فصرعَه فأخذ شاةً قال رُكانةُ هل لك في العودِ قال ما تُسبقُني قال أُخرى ذكر ذلك مرارًا فقال يا محمدُ واللهِ ما وضع أحدٌ جنبي إلى الأرضِ وما أنت الذي تصرعُني فأسلمَ وردَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غنمَه
٦٠ -عن أبي رافعٍ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : استسلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَرًا ، فجاءته إبلٌ من إبلِ الصَّدقةِ، قال أبو رافعٍ : فأمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أقضيَ الرَّجلَ بكَرَه، فقلتُ : لم أجِدْ في الإبل إلَّا جملًا خيارًا رَباعِيًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أعطِه إيَّاه فإنَّ خيارَ النَّاسِ أحسنُهم قضاءً
- استسلف:
- استقرض
- بكَرًا:
- أي: بفتي من الأبل
- رَباعِيًا:
- هو ما دخل في السنة السابعة
- خيارَ:
- أفضل الناس
