١٤١ -إذا رَأيتُمُ الرَّاياتِ السُّودَ قد جاءَت مِن قِبَلِ خُراسانَ فأْتُوها ولَو حَبوًا على الثَّلجِ؛ فإنَّ فيها خَليفةَ اللهِ المَهديَّ
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
١٩٩ نتيجة
١٤٢ -حَديثُ تَميمٍ الدَّاريِّ في قِصَّةِ الدَّجَّالِ
١٤٣ -حَديثٌ في قِصَّةِ الدَّجَّالِ
١٤٤ -الآياتُ كَخَرَزاتِ مَنظوماتٍ في سِلكٍ، إذا انقَطَعَ السِّلكُ تَبعَ بَعضُه بَعضًا.
١٤٥ -يَسيرُ مَلَكُ المَغرِبِ إلى مَلكِ المَشرِقِ فيَقتُلُه فيَبعَثُ جَيشًا إلى المَدينةِ، فيُخسَفُ بهم، ثُمَّ يَبعَثُ جَيشًا فيَنسى ناسًا مِن أهلِ المَدينةِ فيَعوذُ عائِذٌ بالحَرَمِ فيَجتَمِعُ النَّاسُ إلَيه كالطَّيرِ الوارِدةِ المُتَفرِّقةِ حَتَّى يَجمَعَ إلَيه ثَلاثمِائةٍ وأربَعةَ عَشَرَ رَجُلًا فيهم نِسوةٌ، فيَظهَرُ على كُلِّ جَبَّارٍ وابنِ جَبَّارٍ، ويَظهَرُ مِنَ العَدلِ ما يَتَمَنَّى له الأحياءُ أمواتَهم فيَحيا سَبعَ سِنينَ ثُمَّ ما تَحتَ الأرضِ خَيرٌ مِمَّا فوقَها
١٤٦ -أُبَشِّرُكُم بالمَهديِّ رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ يُبعَثُ في أُمَّتي على اختِلافٍ مِنَ النَّاسِ وزَلازِلَ، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا كما مُلئَت جَورًا وظُلمًا، ويَرضى عَنه ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرضِ ويُقَسِّمُ المالَ صِحاحًا، فقال له رَجُلٌ: ما صِحاحًا؟ قال: بالسَّويَّةِ بَينَ النَّاسِ، ويَملَأُ قُلوبَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ غِنًى، ويَسَعُهم عَدلُه، حَتَّى إنَّه يَأمُرُ مُناديًا فيُنادي: مَن له حاجةٌ إلَيَّ؟ فما يَأتيه أحَدٌ إلَّا رَجُلٌ واحِدٌ يَأتيه فيَسألُه، فيَقولُ: ائتِ السَّادِنَ حَتَّى يُعطيَك، فيَأتيه فيَقولُ: أنا رَسولُ المَهديِّ إلَيك لتُعطيَني مالًا، فيَقولُ: أنا كُنتُ أجَشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَفسًا، كُلُّهم دُعيَ إلى هذا المالِ، فتَرَكَه غَيري، فيَرُدُّه عليه فيَقولُ: إنَّا لا نَقبَلُ شَيئًا أُعطيناه، فيَلبَثُ في ذلك سِتًّا أو سَبعًا أو ثَمانيًا أو تِسعَ سِنينَ، ولا خَيرَ في الحَياةِ بَعدَه
١٤٧ -يَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفةٍ، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ، فيَأتيه ناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارِهٌ، فيُبايِعونَه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ [فيَبعَثُ إلَيه مَلكًا فيُخسَفُ به البَيداء] بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فإذا رَأى النَّاسُ ذلك أتاه أبدالُ الشَّامِ وعَصائِبُ أهلِ العِراقِ، فيُبايِعونَه ثُمَّ يَنشَأُ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه كَلبٌ، فيَبعَثُ بَعثًا إلَيهم فيَظهَرونَ عليهم، وذلك بَعثُ كَلبٍ، والخَيبةُ لمَن لَم يَشهَدْ غَنيمةَ كَلبٍ، ويَعمَلُ في النَّاسِ بسُنَّةِ نَبيِّهم، ويُلقي الإسلامُ بجُرَّانِه الأرضَ، فيَلبَثُ سَبعَ سِنينَ، وقال بَعضُهم تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ يُتَوفَّى ويُصَلِّي عليه المُسلِمونَ
١٤٨ -كُنَّا عِندَ عليٍّ -رَضيَ اللهُ عنه- فسَألَه رَجُلٌ عَنِ المَهديِّ، فقال عليٌّ: هَيهاتَ، ثُمَّ عَقدَ بيَدِه سَبعًا، فقال: ذلك يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ، إذا قال الرَّجُلُ: اللهُ اللَّهُ، قُتِلَ، ويَجمَعُ اللهُ له قَومًا قزعًا كقَزَعِ السَّحابِ، يُؤَلِّفُ اللهُ بَينَ قُلوبِهم، فلا يَستَوحِشونَ إلى أحَدٍ، ولا يَفرَحونَ بأحَدٍ دَخَلَ فيهم، عِدَّتُهم على عِدَّةِ أهلِ بَدرٍ، لَم يَسبقهمُ الأوَّلونَ ولا يُدرِكهمُ الآخِرونَ، وعلى عَدَدِ أصحابِ طالوتَ الذينَ جاوزوا مَعَه النَّهرَ، قال أبو الطُّفيلِ، قال ابنُ الحَنَفيَّةِ: أتُريدُه؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه يَخرُجُ مِن بَينِ هَذَين الأخشَبَينِ، قُلتُ: لا جَرَمَ واللَّهِ، ولا أدعُها حَتَّى أموتَ، وماتَ بها يَعني مَكَّةَ.
١٤٩ -يَكونُ في أُمَّتي خَليفةٌ يَحثو المالَ في النَّاسِ حَثيثًا لا يَعُدُّه
١٥٠ -ليَكوننَّ مِن أمَّتي قومٌ يستحلُّونَ الحِرَ والحريرَ والخمرَ والمعازفَ
١٥١ -إنكم تَلقَون بعدي فتنةً واختلافًا أو قال اختلافًا وفتنةً فقال له قائلٌ من الناسِ فمن لنا يا رسولَ اللهِ قال عليكم بالأمينِ و أصحابِه وهو يشيرُ إلى عثمانَ بذلك
١٥٢ -عن عمارِ بنِ ياسرٍ قال كنتُ أنا وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رفيقَينِ في غزوةِ العُشيرةِ من بطنِ ينبعٍ فلما نزلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقام بها شهرًا فصالح بها بني مُدلجٍ وحلفاءَهم من بني ضَمرةَ فوادعَهم فقال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ هل لك يا أبا اليَقْظانِ أن نأتيَ هؤلاءِ النَّفرِ من بني مُدلجٍ يعملون في عينٍ لهم ننظر كيف يعملون فأتيناهم فنظرنا إليهم ساعةً فغشِيَنا النومُ فعمدْنا إلى صورٍ من النخلِ في دَقعاءَ من الأرضِ فنِمْنا فيه فواللهِ ما أهبَّنا إلا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرِّكُنا بقدمِه فجلسْنا وقد تتَرَّبْنا من تلك الدَّقعاءِ فيومئذٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليٍّ يا أبا تُرابٍ لما عليه من التُّرابِ فأخبرْناه بما كان من أمرِنا فقال ألا أخبرُكم بأشقى الناسِ رجُليَنِ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ فقال أُحَيْمِرَ ثمودَ الذي عقر الناقةَ والذي يضربُك يا عليُّ على هذه ووضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه على رأسِه حتى تَبَلَّ منها هذه ووضع يدَه على لِحيتِه
- ينبعٍ:
- أي: يسيل ويجري
- النَّفرِ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
- دَقعاءَ:
- شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء، وهو التراب
- أهبَّنا:
- هب من النوم، أي: انتبه. أي: يستيقظ
١٥٣ -قال عليٌّ إنَّ فيهم رجلًا ليس في عَضُدِه عظمٌ ثم عضدُه كحلمةِ الثَّديِ عليها شَعَرَاتٌ طُوَالٌ عُقُفٌ فالتمَسوها فلم يجدوه قال فما رأيتُ عليًّا جزع جزعًا أشدَّ من جزعِه يومئذٍ فقالوا ما نجده يا أميرَ المؤمنين فقال ويلَكم ما اسمُ هذا المكانِ قالوا النَّهروانُ قال كذبتُم إنه لفيهم فثوَّرنا القتلَى فلم نجدْه فعُدْنا إليه فقلْنا يا أميرَ المؤمنين ما نجدُه قال ما اسمُ هذا المكانِ قلنا النَّهروانِ قال صدق اللهُ ورسولُه وكذبتُم إنه لفيهم فالتمَسوه فالتمَسناه فوجدناه في ساقَيه فجئْنا به فنظرتُ إلى عضدِه ليس فيها عظمٌ وعليها كحلَمةِ ثديِ المرأةِ عليها شَعَرَاتٌ طُوَالٌ عُقُفٌ
- طُوَالٌ:
- طويل
- طُوَالٌ:
- طويل
١٥٤ -سمع أبا هريرةَ يستأذن عثمانَ في الكلامِ فأذِن له فقام فحمد اللهَ و أثنى عليه ثم قال إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول إنكم ستَلْقَون بعدي فتنةً واختلافًا فقال له قائلٌ من الناسِ فمن لنا يا رسولَ اللهِ أو ما تأمرُنا فقال عليكم بالأمينِ وأصحابِه وهو يشير إلى عثمانَ بذلك
١٥٥ -عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال عَدا الذئبُ على شاةٍ فأخذها فطلبه الراعي فانتزعها منه فأقعى الذئبُ على ذَنَبه فقال ألا تتقي اللهَ تنزعُ مني رزقًا ساقه اللهُ إليَّ فقال يا عجَبي ذِئبٌ يُكلِّمُني كلامَ الإنسِ فقال الذِّئبُ ألا أُخبرُكَ بأعجبَ من ذلك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيثربَ يخبرُ الناسَ بأنباءِ ما قد سبقَ قال فأقبل الراعي يسوق غنمَه حتى دخل المدينةَ فزواها إلى زاويةٍ من زواياها ثم أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنودي الصلاةُ جامعةٌ ثم خرج فقال للراعي أَخْبِرْهم فأخبَرَهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له صدقَ والذي نفس محمدٍ بيدِه لا تقومُ الساعةُ حتى يُكَلِّمَ السِّباعُ الإنسَ ويُكلِّمَ الرَّجلَ عَذَبَةُ سَوطِه وشِراكُ نعلِه ويخبِرُه فَخِذُه بما أحدث أهلُه
- بأنباءِ ما قد سبقَ:
- أي: بأخبار الأمم السالفة
- عَذَبَةُ سَوطِه:
- طرفه
١٥٦ -عن عليٍّ قال يا أيها الناسُ إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدَّثنا بأقوامٍ يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السهمُ من الرَّمَيَّةِ ثم لا يرجعون فيه أبدًا حتى يرجع السَّهمُ على فوقِه وإنَّ آيةَ ذلك إنَّ فيهم رجلًا أسودَ مُخدجُ اليدِ إحدى يديه كثَديِ المرأةِ لها حلَمةٌ كحلَمةِ ثديِ المرأةِ حولَه سبعُ هُلْباتٍ فالتمِسوه فإني أراه فيهم فالتمَسوه فوجدوه إلى شفيرِ النَّهرِ تحت القتلى فأخرجوه فكبَّر عليٌّ فقال اللهُ أكبرُ صدق اللهُ ورسولُه وإنه لَمُتقلِّدٌ قوسًا له عربيةً فأخذها بيدِه فجعل يطعنُ بها في مَخدجتِه ويقول صدق اللهُ ورسولُه وكبَّر الناسُ حين رأوه واستبشَروا وذهب عنهم ما كانوا يجِدون
- من الرَّمَيَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
- مُخدجُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- هُلْباتٍ:
- أي: شعرات أو خصلات من الشعر
١٥٧ -عن عليٍّ قال: قال رسولُ اللهِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يخرُجُ فيهم رجُلٌ مودَنُ اليَدِ، أو مَثدونُ اليَدِ ، أو مَخدوجُ اليَدِ، ولولا أنْ تَبطَروا لَأنبأْتُكم بما وعَدَ اللهُ الذينَ يَقتُلونَهم على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال عُبَيدةُ: قُلتُ لعليٍّ: أنتَ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إيْ ورَبِّ الكَعبةِ، إيْ ورَبِّ الكَعبةِ، إيْ ورَبِّ الكَعبةِ.
- مودَنُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- مَثدونُ اليَدِ:
- معناه: صغير اليد مجتمعها
١٥٨ -عن عبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ قال وضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه على رأسي وقال هذا الغلامُ يعيشُ قرنًا قال فعاش مائةَ سنةٍ [ وفي روايةٍ ] قال وزاد غيرُه وكان في وجهِه ثالولٌ فقال ولا يموتُ حتى يذهبَ الثَّالولُ من وجهِه فلم يمُتْ حتى ذهب الثَّالولُ من وجهِه
١٥٩ -عن عليٍّ قال إني دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنده عائشةُ فقال كيف أنت ويوم كذا وكذا فقلتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فقال قومٌ يخرجون من قبَلِ المشرقِ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ فيهم رجلٌ مُخدَجُ اليدِ كأنَّ يدَيه يدي حبشيَّةٌ أنشدُكم باللهِ هل أخبرتُكم أنه فيهم
- لا يجاوزُ تراقِيهم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- من الرَّميَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
- مُخدَجُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
١٦٠ -سار عليٌّ إلى النَّهْرَوانِ -قال الوليدُ في رِوايتِه: وخرَجْنا معه- فقتَلَ الخوارجَ، فقال: اطلُبُوا المُخْدَجَ ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيجيءُ قَومٌ يتكلَّمونَ بكَلِمةِ حَقٍّ لا تجاوزُ حُلوقَهم، يمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّةِ ، سيماهم -أو فيهم- رجُلٌ أسوَدُ مُخْدَجُ اليدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سودٌ، إن كان فيهم قتَلتُم شرَّ الناسِ، وإنْ لم يكُنْ فيهم قتَلتُم خَيرَ الناسِ -قال الوليدُ في روايتِه: فبكَيْنا- قال: إنَّا وجَدْنا المُخْدَجَ ، فخرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا.
- المُخْدَجَ:
- ناقص الخلق
- مِن الرَّمِيَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
- سيماهم:
- علامتهم
- مُخْدَجُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- المُخْدَجَ:
- ناقص الخلق
