١٠١ -سيَأتي على النَّاسِ زَمانُ تَحِلُّ فيه العُزبةُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
٢٧١ نتيجة
١٠٢ -يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يكون هَلاكُ الرَّجُلِ على يَدِ زَوجتِه وأبَوَيه ووَلَدِه يُعيِّرونه بالفَقرِ ويُكلِّفونه ما لا يُطيقُ؛ فيَدخلُ المَداخِلَ الَّتي يُذهِبُ فيها دينَه فيَهلِكُ.
١٠٣ -ما يَجدُ الشهيدُ من مَسِّ القتْلِ إلَّا كما يَجدُ أحدُكُم من مسِّ القَرْصَةِ.
١٠٤ -قَدِمَ وفدُ الجنِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا محمَّدُ، انْهَ أُمَّتَك أنْ يَستَنجوا بعَظمٍ أو رَوْثةٍ أو حُمَمةٍ ؛ فإنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ جعَل لنا فيها رِزقًا. قال: فنَهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- حُمَمةٍ:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
١٠٥ -قال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمعاويةَ : أتحبُّ عليًا ؟ قال : نعم، قال : إنه سيكونُ بينكما قتالٌ : قال : فما بعده ؟ قال : عفوُ اللهِ، قال : رضيتُ بقضاءِ اللهِ، قال : فنزلتْ { وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ }
١٠٦ -لمَّا فرغَ اللَّهُ مِن خلقِهِ استوَى علَى عرشِهِ
- استوَى علَى عرشِهِ:
- الاستواء على العرش صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعنى الاستواء معلوم وهو العلو والارتفاع والاستقرار والصعود. وأما الكيفية فمجهولة لا يعلمها إلا الله تعالى، فيجب الإيمان به من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تكييف
١٠٧ -إنَّ الميتَ تحضُرُه الملائكةُ، فإذا كان الرجُلَ الصالحَ قالوا: اخرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الطيِّبةُ، كنتِ في الجسدِ الطيِّبِ، أبشِري برَوْحٍ ورَيحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ، فلا يزالُ يُقالُ لها ذلك حتَّى تخرُجَ، ثم يُعرَجُ بها إلى السماءِ، فيُستفتَحُ، فيُقالُ: مَن؟ فيُقالُ: فلانٌ، فيقالُ: مرحبًا بالنفسِ الطيِّبةِ، فلا يزالُ يقالُ لها ذلك، حتَّى يُنْتهى بها إلى السماءِ التي فيها اللهُ تعالى.
- مرحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
١٠٨ -لا يَزالُ طائِفةٌ مِن أمَّتي ظاهِرينَ على الحَقِّ لا يضُرُّهم من خالفهم ولا من خذَلهم حتَّى تقومَ السَّاعةُ
١٠٩ -لا تزالُ طائفةٌ مِن أمَّتي ظاهِرينَ على الحَقِّ لا يَضُرُّهم من خالفَهم ولا مَن خذَلهم حتَّى تقومَ السَّاعةُ
١١٠ -ستكونُ فِتنةٌ القاعِدُ فيها خيرٌ مِن القائِمِ، والقائِمُ فيها خيرٌ مِن الماشي، والماشي خيرٌ مِن السَّاعي
١١١ -إنَّ ابْني هذا سَيِّدٌ وسيُصلِحُ اللهُ به بين فِئَتَينِ عَظيمتَينِ مِن المُسلِمينَ
١١٢ -«يُصَلُّون بَعْدي أُمَراءُ يُؤَخِّرون الصَّلاةَ عن وَقْتِها فصَلُّوا الصَّلاةَ لوَقْتِها، ثمَّ اجعَلوا صلاتَكم معهم نافِلةً»
١١٣ -ما مِن رَجُلٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إلَّا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ بها رُوحي حتَّى أرُدَّ عليه السَّلامَ
١١٤ -ستَكونُ إبِلٌ للشَّياطينِ، وبُيوتٌ للشَّياطينِ، فأمَّا إبِلُ الشَّياطينِ فقد رَأيْتُها، يَخرُجُ أحَدُكم بنَجيباتٍ معَه قد أَسمَنَها، فلا يَعْلو بَعيرًا مِنها، ويَمُرُّ بأخيه قد انْقَطَعَ فلا يَحمِلُه، وأمَّا بُيوتُ الشَّياطينِ فلم أرَها -كانَ سَعيدٌ يَقولُ: لا أراها إلَّا هذه الأقْفاصَ الَّتي يَستُرُ النَّاسُ بالدِّيباجِ.
- بَعيرًا:
- البعير من الإبل: الذكر والأنثى
١١٥ -ستَكونُ هِجْرةٌ بَعْدَ هِجْرةٍ، فخِيارُ أهْلِ الأرْضِ أَلزَمُهم مُهاجَرَ إبْراهيمَ، ويَبْقى في الأرْضِ شِرارُ أهْلِها تَلفِظُهم أَرَضوهم ، تَقذَرُهم نفْسُ اللهِ، وتَحشُرُهم النَّارُ معَ القِرَدةِ والخَنازيرِ.
- تَلفِظُهم:
- أي: تقذفهم وترميهم
- أَرَضوهم:
- جمع أرض بالواو والنون كأنها تستنكف عنهم
- تَقذَرُهم:
- أي: تكرههم وتشمأز منهم
- وتَحشُرُهم النَّارُ:
- أي: تجمعهم وتسوقهم
١١٦ -لا يَركَبِ البَحْرَ إلَّا حاجٌّ، أو مُعْتمِرٌ، أو غازٍ في سَبيلِ اللهِ، فإنَّ تحتَ البَحْرِ نارًا، وتحتَ النَّارِ بَحْرًا.
١١٧ -ستَكونُ فِتْنةٌ صَمَّاءُ بَكْماءُ عَمْياءُ مَن أَشرَفَ لها اسْتَشْرَفَتْ له، وإشْرافُ اللِّسانِ فيها كوُقوعِ السَّيْفِ.
١١٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "إنَّها ستُفتَحُ لكم أرْضُ العَجَمِ، وستَجِدونَ فيها بُيوتًا يُقالُ لها: الحَمَّاماتُ، فلا يَدخُلَنَّها الرِّجالُ إلَّا بالأُزُرِ، وامْنَعوها النِّساءَ إلَّا مَريضةً أو نُفَساءَ.
١١٩ -قَدِمَ وَفْدُ الجِنِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا مُحمَّدُ، انْهَ أُمَّتَك أن يَسْتَنْجوا بعَظْمٍ، أو رَوْثةٍ، أو حُمَمةٍ ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جعَلَ لنا فيها رِزْقًا، قالَ: فنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- حُمَمةٍ:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
١٢٠ -عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ الأوْديِّ قالَ: "قَدِمَ علينا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ اليَمَنَ، رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا، فلمَّا سَمِعْتُ تَكْبيرَه معَ الفَجْرِ -رَجُلٌ أَجَشُّ الصَّوْتِ- قالَ: فأَلْقَيْتُ عليه مَحَبَّتي، فما فارَقْتُه حتَّى دَفَنْتُه بالشَّامِ مَيْتًا، ثُمَّ نَظَرْتُ إلى أَفقَهِ النَّاسِ بَعْدَه، فأَتَيْتُ ابنَ مَسْعودٍ، فلَزِمْتُه حتَّى ماتَ، فقالَ: قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف بكم إذا أَتَتْ عليكم أُمَراءُ يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لغَيْرِ ميقاتِها؟ قُلْتُ: فما تَأمُرُني إن أَدرَكَني ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: صَلِّ الصَّلاةَ لميقاتِها ، واجْعَلْ صَلاتَك معَهم سُبْحةً".
- الصَّلاةَ لميقاتِها:
- أي: لوقتها
