١٦١ -لمَّا قرأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سورةَ الرحمنِ على أصحابِهِ حتَّى فرغَ، قال : مالِي أراكُمْ سكوتًا ؟ للجنُّ كانوا أحسنَ مِنكمْ ردًَّا، ما قرأتُ عليهِمْ مِنْ مرةٍ { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } إلا قالوا : ولا بشيءٍ مِنْ نعمتِكَ ربَّنا نكذبُ، فلكَ الحمدُ
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
٢٧١ نتيجة
١٦٢ -كُنا قعودًا عندَ رسولِ اللهِ فذكرَ الفتنَ فأكثرَ في ذكرِها، حتى ذكرَ فتنةَ الأحلاسِ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هيَ هربٌ وحربٌ، ثمَّ فتنةُ السراءِ دخنُها مِنْ تحتِ قدمَيْ رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي، يزعمُ أنهُ مِني وليسَ مِني، وإنَّما أوليائِي المتقونَ، ثمَّ يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كوركٍ على ضلعٍ، ثمَّ فتنةُ الدهيماءِ لا تدعُ أحدًا مِنْ هذهِ الأمةِ إلا لطمتْهُ لطمةً، فإذا قيلَ : انقضَتْ تمادَتْ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، حتى يصيرَ الناسُ إلى فسطاطينِ، فسطاطِ إيمانٍ لا نفاقَ فيهِ، وفسطاطِ نفاقٍ لا إيمانَ فيهِ، فإذا كان ذاكُمْ فانتظروا الدجالَ مِنْ يومِهِ أوْ مِنْ غدِهِ
- فتنةَ الأحلاسِ:
- الأحلاس جمع حلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبه هذه الفتنة التي أشار إليها بالأحلاس لدوام هذه الفتنة ولزومها
- فتنةُ الأحلاسِ:
- الأحلاس جمع حلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبه هذه الفتنة التي أشار إليها بالأحلاس لدوام هذه الفتنة ولزومها
- السراءِ:
- الرخاء والسرور
- دخنُها:
- أي: ظهورها وإثارتها وهيجها
- فتنةُ الدهيماءِ:
- أي: الفتنة العظماء والطامة العمياء
١٦٣ -لا تقومُ الساعةُ حتَّى يَبنيَ الناسُ بيوتًا يُوشونَها وشيَ المراحيلِ
١٦٤ -مثل [أَرْبَعَةٌ يُمْتَحَنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لَا يَسْمَعُ، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ، وَرَجُلٌ هَرِمٌ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، أَمَّا الْأَصَمُّ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئًا، وَأَمَّا الْأَحْمَقُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَرْمُونَنِي بِالْبَعْرِ، وَأَمَّا الْهَرِمُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئًا، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، فَيَقُولُ: مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ، فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ رَسُولًا: أَنِ ادْخُلُوا النَّارَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا] غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ: " «فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا، وَسَلَامًا، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا سُحِبَ إِلَيْهَا
١٦٥ -سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أولادِ المسلمينَ أينَ هم قالَ في الجنَّةِ وسألتُهُ عن أولادِ المشركينَ أينَ هم يومَ القيامةِ قالَ في النَّارِ فقلتُ لم يدرِكوا الأعمالَ ولم تجرِ عليهمُ الأقلامُ قالَ ربُّكِ أعلمُ بما كانوا عاملينَ والَّذي نفسي بيدِهِ لئن شئتِ أسمعتُكِ تضاغِيهِمْ في النَّارِ
١٦٦ -مرِض رجلٌ، فَصِيحَ علَيهِ، فجاء جارُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقال : إنَّه قد مَاتَ، قال : وما يُدريكَ ؟ قال : أنا رأيتُه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّه لم يَمُت، قال : فرجَع فصِيحَ علَيهِ، فقالَت امرأتُه : انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبِرهُ، فقال الرَّجلُ : اللَّهمَّ العَنهُ ؟ قال : ثم انطلق الرَّجلُ، فرآه قد نحَر نفسَه بمِشقَصٍ، فانطلقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبره أنَّه ماتَ، فقال : ما يُدريكَ ؟ قال : رأيتُه ينحرُ نفسَه بمِشقَصٍ معَهُ ! قال : أنت رأيتَهُ ؟ قال : نعَم، قال : إذًا لا أصلِّي علَيهِ.
١٦٧ -ما من أحدٍ يُكْلَمُ في سبيلِ اللهِ، واللهُ أعلمُ بمن يُكْلَمُ في سبيلِه، إلا جاء يومَ القيامةِ وجُرْحُه يَثْعَبُ دمًا , اللونُ لونُ الدمِ والريحُ ريحُ المسكِ.
- يَثْعَبُ دمًا:
- ينفجر دما
١٦٨ -أوَّلُ ما خلَق اللهُ القَلمَ، فقال لهُ : اكتُبْ، فكتَبَ مقاديرَ الخَلقِ إلى يومِ القيامةِ
١٦٩ -يَكونُ في أمَّتي رجلٌ يقالُ لَهُ : محمَّدُ بنُ إدريسَ أضرُّ على أمَّتي من إبليسَ
١٧٠ -سأل إبراهيمُ عليهِ السلامُ مَلَكَ الموتِ واسمُه عزرائيلُ، وله عينانِ : عينٌ في وجهِه، وعينٌ في قفاهُ، فقال : يا مَلَكَ الموتِ، ما تصنعُ إذا كانت نفسٌ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ، ووقع الوباءُ بأرضٍ، أو التقى الزحفانِ كيف تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذنِ اللهِ، فتكونُ بين أُصبعيَّ هاتيْنِ، قال : ودُحِيَتْ له الأرضَ فيركبُ مثلَ الطستِ يتناولُ منها حيثُ شاء
- الطستِ:
- من آنية الصفر: النحاس
١٧١ -سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن عَرشِ الرَّبِّ فقالَ (سألتُ جبريلَ عنهُ قالَ سألتُ ميكائيلَ عنهُ قالَ سألتُ إسرافيلَ سألتُ الرَّفيعَ عن عَرشِ ربِّ العزَّةِ فقالَ سألتُ اللَّوحَ المحفوظَ) وذَكرَ حديثًا طويلاً
- ربِّ العزَّةِ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
١٧٢ -سيظهَرُ عليكُم من أرضِ الهِندِ شجرةٌ يُقالُ لها : شاهٌ من أكلَها فقد برئَ من آدَمَ، ومن برئَ من آدَمَ فقَد برئَ منِّي، ومن برئَ منِّي فقد برئَ من اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ومن برئَ منه دخل النَّارَ، ألا وهيَ الغُبيرَةُ من أكلَها فقد أغبرَ دينُهُ، وقلَّ يقينُهُ، واتَّسعَ بطنُهُ، وتبلَّدَ ذهنُهُ، فعلَيهِ من اللَّهِ الخِزيُ واللَّعنَةُ
١٧٣ -من ذكرَني في ملإٍ ذكرتُهُ في ملإٍ خيرٌ منه
- ملإٍ:
- أي: جماعة
- ملإٍ:
- أي: جماعة
١٧٤ -من مات من غيرِ وصيةٍ لا يؤذَنُ له في الكلامِ إلى يومِ القيامةِ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! ويتكلمونَ قبلَ يومِ القيامةِ ؟ قال : نعم ويزورُ بعضُهم بعضًا.
١٧٥ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لعمَّارٍ : ( لن تموتَ حتَّى تقتُلَك الفئةُ الباغيةُ عن الطَّريقِ ) وفيه قولُ حُذيفةَ : انظُروا إلى الفئةِ الَّتي فيها ابنُ سميَّةَ فالزَموها فإنَّهُ يدورُ مع كتابِ اللهِ
١٧٦ -مَرَرْتُ بِطلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ – وهوَ صَرِيعٌ – يومَ الجَمَلِ، وهوَ بِآخِرِ رَمَقٍ، فَوَقَفْتُ عليهِ، فقال : مَنْ أنتَ ؟ قُلْتُ : من أصحابِ عليٍّ، فقال : ابْسُطْ يَدَكَ أُبايِعْكَ لهُ، فَبايَعَنِي، ثُمَّ فَاضَتْ نفسُهُ، فَأتيْتُ عليًّا فَأَخْبَرْتُهُ، فقال : اللهُ أكبرُ صَدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أبى اللهُ أنْ يَدْخُلَ طلحةُ الجنةَ إلَّا وبَيْعَتِي في عُنُقِهِ
١٧٧ -سارِعوا إلى الجمعةِ، فإن اللهَ يبرزُ كلَّ جمعةٍ لأهلِ الجنةِ
١٧٨ -يَظْهَرُ في آخِرِ الزَّمانِ قومٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ، يَرْفُضُونَ الإسلامَ
١٧٩ -يكون في آخرِ الزمانِ عُبّادٌ جُهّالُ وقُرّاءٌ فسقةٌ
١٨٠ -ليلةَ أُسريَ بي، أتاني جِبريلُ بسفرْجلةٍ من الجنَّةِ، فأكلْتُها، فعلِقَتْ خَديجةُ بفاطمةَ
