١ -أنَّه صلَّى بالأنْبياءِ صَلواتُ اللهِ وسَلامُه عليهم أجْمَعينَ لَيلةَ الإسراءِ ببَيتِ المَقْدِسِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - الإسراء والمعراج
١٣ نتيجة
٢ -تكثيرُ الحُجُبِ [يعني حُجُبَ اللهِ عزَّ وجلَّ في حديثِ ليلةِ الإسراءِ والمعراجِ].
٣ -إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى ربَّه مرَّتينِ: مرَّةً ببصرِه، ومرَّةً بفؤادِه.
٤ -لَمَّا رُفِعتُ إلى سِدْرةِ المُنتَهى في السماءِ السابعةِ نَبْقُها مِثلُ قِلالِ هَجَرَ، ووَرَقُها مِثلُ آذانِ الفِيَلةِ، يَخرُجُ مِن ساقِها نَهرانِ ظاهرانِ ونَهرانِ باطنانِ، قُلتُ: يا جِبريلُ، ما هَذانِ؟ قال: أمَّا الباطنانِ ففي الجنَّةِ، وأمَّا الظَّاهرانِ فالنيلُ والفُراتُ.
- سِدْرةِ المُنتَهى:
- السدر: شجرة النبق، وأما سدرة المنتهى فهي شجرة في أقصى الجنة، ينتهي إليها علم الأولين والآخرين
- نَبْقُها:
- أي: ثمرها، والنبق أصلاً: ثمر السدر
٥ -"لَمَّا عُرِجَ بي مَرَرْتُ بقوْمٍ لهم أظْفارٌ من نُحاسٍ يَخْمِشون وُجُوهَهُم وصُدُورَهُم، فقُلتُ: مَن هؤلاءِ يا جِبريلُ؟ قال: هؤلاءِ الذين يَأْكُلُون لُحُومَ الناسِ ، وَيَقَعون في أعْراضِهِم".
- يَخْمِشون:
- خمش الجلد: قشره
- يَأْكُلُون لُحُومَ الناسِ:
- أي: يغتابون المسلمين
٦ -أتيتُ على سماءِ الدنيا ليلةَ أُسرِيَ بي فرأيتُ فيها رجالًا تُقطَّعُ ألسنتُهم وشفاهُهم بمَقاريضَ من نارٍ فقلتُ : يا جبريلُ ما هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ خُطباءٌ من أمَّتِك.
٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أنَّه قالَ: «لَيْلةَ أُسرِيَ بي رَأيْتُ قَوْمًا تُقرَضُ ألْسِنتُهم بمَقاريضَ مِن نارٍ -أو قالَ: مِن حَديدٍ- قُلْتُ: مَن هؤلاء يا جِبْريلُ؟ قالَ: خُطَباءُ أُمَّتِك».
٨ -لمَّا كانَ لَيْلةُ أُسرِيَ بي ثُمَّ أَصبَحْتُ بمَكَّةَ، قالَ: فَظِعْتُ بأمْري، وعَرَفْتُ أنَّ النَّاسَ مُكَذِّبيَّ، قالَ: فقَعَدْتُ مُعتَزِلًا حَزينًا، فمَرَّ بي عَدُوُّ اللهِ أبو جَهْلٍ»، فجاءَ حتَّى جَلَسَ إليه، فقالَ له كالمُسْتهْزِئِ: هل كانَ مِن شيءٍ؟ قالَ: «نَعمْ»، قالَ: ما هو؟ قالَ: «إنِّي أُسْرِيَ بي اللَّيْلةَ»، قالَ: إلى أينَ؟ قالَ: «إلى بَيْتِ المَقدِسِ»، قالَ: ثُمَّ أَصبَحْتَ بَيْنَ أَظهُرِنا؟ قالَ: «نَعمْ»، قالَ: فلم يُرِه أنَّه يُكَذِّبُه مَخافةَ أن يَجحَدَ الحَديثَ إن دَعا له قَوْمَه، قالَ: إن دَعَوْتُ إليك قَوْمَك أَتُحَدِّثُهم؟ قالَ: «نَعمْ»، فقالَ أبو جَهْلٍ: مَعشَرَ بَني كَعْبِ بنِ لُؤَيٍّ، هَلُمَّ ، فتَنَفَّضَتِ المَجالِسُ، فجاؤوا حتَّى جَلَسوا إليهما، قالَ: حَدِّثْ قَوْمَك ما حَدَّثْتَني، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنِّي أُسْرِيَ بي اللَّيْلةَ»، قالوا: إلى أينَ؟ قالَ: «إلى بَيْتِ المَقدِسِ»، قالَ: قالوا: ثُمَّ أَصبَحْتَ بَيْنَ أَظهُرِنا؟ قالَ: «نَعمْ»، قالَ: فمِن بَيْنِ مُصَدِّقٍ ومِن بَيْنِ واضِعٍ يَدَه على رأسِه مُسْتَعجِبًا للكَذِبِ، قالَ: وفي القَوْمِ مَن سافَرَ إلى ذلك البَلَدِ، ورأى المَسجِدَ، قالَ: قالوا: هل تَسْتَطيعُ أن تَنعَتَ لنا المَسجِدَ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «فذَهَبْتُ أَنعَتُ لهم، فما زِلْتُ أَنعَتُ حتَّى الْتَبَسَ علَيَّ بعضُ النَّعْتِ، قالَ: فجيءَ بالمَسجِدِ حتَّى وُضِعَ، قالَ: فنَعَتُّ المَسجِدَ وأنا أَنظُرُ إليه»، قالَ: وقد كانَ معَ هذا حَديثٌ فنَسِيتُه أيضًا، قالَ القَوْمُ: أمَّا النَّعْتَ فقد أَصابَ.
- هَلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
٩ -أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم لما فرضَ اللهُ سبحانَه عليه الصلاةَ ليلةَ الإسراءِ ونزل جبريلُ ظهر ذلك اليومَ ليصلي به فغمز الأرضَ بعقبِه فأنْبَعتْ ماءً وتوضأ مُعلِمًا له، وتوضأ هو معَه، وصلى فصلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
١٠ -أحاديثُ أنَّه أُسرِي به منَ المسجدِ الحرامِ إلى المسجدِ الأقصى وأنه عُرِج به منَ المسجدِ الأقصى حتى جاوَز السماواتِ السبعَ
١١ -أنّه رأَى في سماءِ الدُّنيا آدمَ عليه السَّلامُ عن يمينِه أسوَدةٌ وعن يسارِه أسوَدةٌ وأنَّه إذا نظر عن يمينِه ضحِك وإذا نظر عن يسارِه بكَى فسأل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن تلك الأسودةِ فأُخبر أنَّهم نسمُ بنيه وأنَّ الَّذي عن يمينِه منها نسمُ أهلِ الجنَّةِ فإذا نظر إليها ضحِك وأنَّ الَّذي عن شمالِه نسمُ أهلِ النَّارِ فإذا نظر إليها بكَى إشفاقًا
- نسمُ بنيه:
- النسم: جمع نسمة، وهي كل شيء فيه روح، وقيل: النسمة النفس والروح
١٢ -عن ابنِ مسعودٍ في هذهِ الآيةِ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأيتُ جبريلَ ولهُ ستمائةِ جناحٍ ينتشرُ من ريشِه التهاويلُ الدرُّ والياقوتُ
- سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى:
- السدر: شجرة النبق، وأما سدرة المنتهى فهي شجرة في أقصى الجنة، ينتهي إليها علم الأولين والآخرين
- التهاويلُ:
- أي: الأشياء المختلفة الألوان
١٣ -عن عبدِ اللهِ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى قال رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جبريلَ عليه حُلَّتا رفرفٍ قد ملأ ما بين السماءِ والأرضِ
- رفرفٍ:
- يقال: لأطراف الثياب والبسط وفضولها
