٢ -أنَّه كان عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَعَنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُودٍ كان معه، فقال: أصبِرْني. فقال: اصطَبِرْ. قال: إنَّ عليك قَميصًا، وليس علَيَّ قَميصٌ. قال: فكشَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَميصَه. قال: فجعَلَ يُقبِّلُ كَشحَه ، ويقولُ: إنَّما أرَدتُ هذا يا رسولَ اللهِ!
٤ -حديث: مسَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسي [بيدِه، ودعا لي، وقال: إذا كانت لكَ حاجةٌ فسَلِ اللهَ؛ فقد جَفَّ القلمُ بما هو كائِنٌ، لو جَهِدَ الخَلْقُ أنْ ينفعوكَ بغير ما كتَبَ اللهُ لكَ لم يَقْدِروا، ولو جَهِدوا أنْ يَضُرُّوك لم يَقْدِروا.]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ عَبد المؤمن بن عباد عنه، عَن ابن عباس ولم يروه عنه غير نصر بن علي.
الراوي : عبد الله بن عباس|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/465|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/ 98) بلفظه.
٦ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ برُضَعائِه في عاشوراءَ، ورُضَعاءِ فاطِمةَ، فيَتفُلُ في أفواهِهم، ويأمُرُ أُمَّهاتِهم ألَّا يُرضِعْنَ إلى اللَّيلِ.
١٠ -كان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد احتجمَ في طَسْتٍ فأعطاه عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ ليريقَه فشربَه فقالَ له لا تمسَّك النارُ إلا تحلةَ القسمِ وويلٌ لك من الناسِ وويلٌ للناسِ منك وفي روايةٍ يا عبدَ اللهِ اذهبْ بهذا الدمِ فأهريقَه حيث لا يراكَ أحدٌ فلما بعد عمدَ إلى ذلك الدمِ فشربَه فلما رجعَ قالَ ما صنعت بالدمِ قالَ إني شربتُه لأزدادَ علمًا وإيمانًا وليكونَ شيئًا من جسدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جسدي وجسدي أولى به من الأرضِ فقالَ أبشرْ لا تمسّك النارُ أبدًا وويلٌ لك من الناسِ وويلٌ للناسِ منك