هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
كَثَّ اللِّحْيةِ:
أي: كبيرها وكثيفها وكثير شعرها
ضليعَ الفَمِ:
هو واسع الفم عظيم الأسنان
المَسْرُبةِ:
الشعر النابت على وسط الصدر نازلا إلى آخر البطن
الكَرَادِيسِ:
رءوس العظام، وقيل: هي ملتقى كل عظمين ضخمين كالركبتين، أراد: أنه ضخم الأعضاء
اللَّبَّةِ:
كالثغرة للإنسان، وهي موضع نحر الإبل
كأنما يَنحَطُّ مِن صَبَبٍ:
أي: كأنه ينحدر من موضع عال
الطَّرْفِ:
البصر
خلاصة حكم المحدث : رمز المصنف لحسنه ولعله لاعتضاده عنده وإلا ففيه جميع بن عمرو العجلي قال أبو داود: أخشى أن يكون كذابا، وتوثيق ابن حبان له متعقب بقول البخاري: فيه نظر، ولذلك جزم الذهبي بأنه واه وفيه رجل من تميم مجهول ومن ثمة قيل إنه خبر معلول
الصفحة أو الرقم : 8/286|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الأحاديث الطوال)) (29)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (565)، والزبير بن بكار في ((الأخبار الموفقيات)) (211) بنحوه مطولًا.
٢ -أُهديتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةٌ، فجَثا على رُكبتَيْه يأكُلُ، فقال له أعرابيٌّ: ما هذه الجِلسةُ؟! فقال: إنَّ اللهَ جعَلني كريمًا، ولم يجعَلْني جبَّارًا عنيدًا.
٣ -كنَّا يومَ بَدْرٍ ثلاثةً على بعيرٍ - أي يَتعاقَبون - وكان أبو لُبَابةَ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ زميلَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وكانت عُقْبةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقالا: نحن نمشي عنك، فقال: ما أنتما بأقوى منِّي، ولا أنا بأغنى عن الأجرِ منكما.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 3/153|التخريج :أخرجه أحمد (3901)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8807)، وابن حبان (4733) باختلاف يسير
٤ -خَرَجتُ أشْكو العلاءَ بنَ الحَضْرميِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرَرتُ بالرَّبَذةِ ، فإذا عجوزٌ من بَني تَميمٍ مُنقطَعٌ بها فقالتْ لي: يا عبدَ اللهِ، إنَّ لي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجةً، فهل أنتَ مُبلِغي إليه؟ قال: فحَمَلتُها فأتيتُ المدينةَ، فإذا المسجدُ غاصٌّ بأهْلِهِ...الحديثَ. وفيه فقُلتُ: أعوذُ باللهِ ورسولِهِ أنْ أكونَ كوافِدِ عادٍ. قال: وما وافِدُ عادٍ؟ وهو أعلَمُ بالحديثِ منه، لكِنْ يَستعظِمُهُ؟ قُلتُ: إنَّ عادًا قُحِطوا فبَعَثوا وافدًا لهم يُقالُ له: قَيلٌ، فمرَّ بمُعاويةَ بنِ بَكرٍ فأقامَ عندَهُ شهرًا يَسقيهِ الخَمْرَ وتُغنِّيهِ جاريتانِ يُقالُ لهما: الجَرادَتانِ ، فلمَّا مَضى الشَّهرُ خرَجَ إلى جِبالِ مَهْرةَ، فقال: اللَّهُمَّ إنَّك تَعلَمُ أنِّي لم أجِئْ إلى مَريضٍ فأُداويَهُ، ولا إلى أسيرٍ فأُفادِيَهُ، اللَّهُمَّ اسْقِ عادًا ما كُنتَ تَسقيهِ، فمرَّتْ به سحاباتٌ سُودٌ، فنُودِيَ منها اختَرْ، فأوْمَأَ إلى سَحابةٍ منها سَوْداءَ، فنُودِيَ منها خُذْها رمادًا رمددًا لا تُبقي من عادٍ أحدًا.
غريب المفردات :
بالرَّبَذةِ:
هو مكان معروف بين مكة والمدينة
الجَرادَتانِ:
قينتان لمعاوية بن بكر
رمددًا:
الرمدد: أدق ما يكون من الرماد، المتناهي في الاحتراق والدقة
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : الحارث بن حسان البكري|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 7/341|التخريج :أخرجه أحمد (15954) واللفظ له، والترمذي (3274)، وابن ماجه (2816) مختصرا.
٥ -أُهدِيَتْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةٌ، فجَثا على رُكبتَيهِ يأكُلُ فقال له أعرابيٌّ: ما هذه الجِلْسةُ؟ فقال: إنَّ اللهَ جَعَلني كريمًا، ولم يَجعَلْني جبَّارًا عنيدًا.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عبدالله بن بسر|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 8/222|التخريج :أخرجه ابن ماجه (3263) واللفظ له، وأبو داود (3773)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (2/351)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (942)، والبيهقي (14768) مطولا.
١٠ -حديثُ: كُنتُ رَديفًا خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغْلَتِه... الحديث. وفيه: يا غُلامُ. [يعني حديث: كنتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا قال يا غلامُ، إني أعلِّمُك كلماتٍ : احفَظِ اللهَ يحفَظْك، احفَظِ اللهَ تجِدْه تُجاهَك، إذا سألتَ فاسألِ اللهَ، وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ، واعلمْ أنَّ الأمةَ لو اجتمعتْ على أن ينفعوك بشيءٍ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك، وإنِ اجتمعوا على أن يضُرُّوك بشيءٍ لم يضُروك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليك، رُفِعَتِ الأقلامُ وجَفَّتِ الصُّحُفَ.]
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث عمرو عنه، تفرد به عُبَيد الله بن الحسن العنبري القاضي عنه، وتفرد به عنه عَبد الله بن سابق العنبري.
الراوي : عبد الله بن عباس|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/457|التخريج :أخرجه ابن الجلابي في ((جزئه)) (2) بلفظه، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (8/ 410) باختلاف يسير.
١١ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُكَلِّمُهُ في سَبْيٍ أُصيبَ لنا في الجاهليةِ فإذا هو قاعدٌ وعليهِ حَلَقَةٌ قد أطافتْ بهِ وهو يُحَدِّثُ القومَ عليهِ إزارُ قِطْرٍ لهُ غليظٌ قال سمعتُهُ يقولُ وهو يُشيرُ بإصبعِهِ المسلمُ أخو المسلمِ لا يَظلمُهُ ولا يَخذلُه التَّقوَى هاهُنا التَّقوَى هاهُنا يقولُ أيْ في القلبِ
غريب المفردات :
حَلَقَةٌ:
الحلقة: الشيء المستدير
ولا يَخذلُه:
من الخذلان، وهو ترك النصرة والإعانة
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : شيخ بني سليط|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 8/100|التخريج :أخرجه أحمد (16675)