١ -أنَّ رجُلًا لَزِم غَريمًا له بعَشرةِ دَنانيرَ، فقال له: واللهِ ما عِندي قَضاءٌ أقْضِيكَه اليومَ، قال: فواللهِ لا أُفارِقُكَ حتَّى تَقضيَ أو تَأتيَ بحَمِيلٍ يَحمِلُ عنكَ، قال: واللهِ ما عِندي قَضاءٌ، ولا أجِدُ حَمِيلًا يَحمِلُ عنِّي. قال: فجَرَّه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا لازَمَني واسْتَنْظَرْتُه شَهرًا واحدًا، فأبى حتَّى أقْضِيَه أو آتِيَه بحَمِيلٍ، فقلْتُ: واللهِ ما أجِدُ حَمِيلًا، وما عِندي قَضاءٌ اليومَ. فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هلْ تَستنْظِرُه إلَّا شَهرًا واحدًا؟ قال: لا. قال: فأنا أتحَمَّلُ بها عنكَ. قال: فتَحمَّلها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه، فذهَبَ الرَّجلُ فأتى بقَدْرِ ما وعَدَه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: مِن أيْن أصَبْتَ هذا الذَّهبَ؟ قال: مِن مَعدِنٍ، قال: فاذهَبْ فلا حاجةَ لنا فيها؛ ليْس فيها خيرٌ، فقَضاها عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم
٣٣ نتيجة
٢ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قتَلَ مُسلِمًا بمُعاهَدٍ، وقال: أنا أكرَمُ مَن وَفَّى بذِمَّتِه.
٣ -شَهِدْتُ غلامًا مع عمومتي حِلْفَ المُطيَّبِينَ، فما يسُرُّني أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأنِّي أنكُثُه.
- حُمْرَ النَّعَمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
٤ -أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو محزونٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا فُلانُ، ما لي أراكَ محزونًا؟ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، شيءٌ فكَّرتُ فيه. قال: وما هو؟ قال: نحن نَغْدو عليك ونروحُ، وننظُرُ إلى وَجهِكَ ونُجالِسُكَ، غدًا تُرفَعُ مع النَّبيِّينَ فلا نَصِلُ إليكَ، فلم يرُدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، فأتاهُ جِبريلُ بهذه الآيةِ: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} قال: فبعَثَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبشَّرَهُ.
٥ -كُنَّا نَعرِفُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أقبَلَ بطِيبِ رِيحِه.
٦ -لا أَعرِفَنَّ أَحَدًا منكم أتاه عنِّي حديثٌ، وهو مُتَّكِئ في أريكَتِه، فيقولُ: اتْلُوا علَيَّ به قُرآنًا؛ ما جاءَكم عنِّي مِن خيرٍ قُلتُه، أو لَم أَقُلْه، فأنا أَقولُه، وما أتاكم عنِّي مِن شَرٍّ، فأنا لا أَقولُ الشرَّ.
٧ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَه ببَرَاءَةٌ لأهلِ مكَّةَ: لا يحُجُّ بعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ، ولا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ، مَن كان بينَه وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُدَّةٌ فأجَلُه إلى مُدَّتِه، واللهُ بَرِيءٌ مِن المُشرِكينَ ورسولُه. قال: فسارَ بها ثلاثًا، ثمَّ قال لعليٍّ رضِي اللهُ تعالى عنه: الْحَقْهُ فرُدَّ عليَّ أبا بَكْرٍ، وبلِّغْها أنت، قال: ففعَلَ، قال: فلمَّا قَدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بَكْرٍ بكَى، قال: يا رسولَ اللهِ، حدَثَ فيَّ شيءٌ؟ قال: ما حدَثَ فيك إلَّا خيرٌ، ولكنْ أُمِرتُ ألَّا يُبلِّغَه إلَّا أنا أو رجُلٌ منِّي.
٨ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقسِمُ فيَعدِلُ، ويقولُ: اللَّهُمَّ هذا قَسْمي فيما أَملِكُ، فلا تَلُمْني فيما تَملِكُ ولا أَملِكُ، يَعْني القَلْبَ.
- فلا تَلُمْني:
- أي: فلا تعاتبني، أو لا تؤاخذني
٩ -لمَّا نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ الظَّهْرانِ قالَ العبَّاسُ: قُلْتُ: واللهِ لَئِنْ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ عَنْوةً قَبْلَ أن يَأتوه فيَسْتَأمِنوه إنَّه لَهَلاكُ قُرَيْشٍ، فجَلَسْتُ على بَغْلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: لعَلِّي أَجِدُ ذا حاجةٍ يَأتي أهْلَ مَكَّةَ، فيُخبِرُهم بمَكانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَخْرُجوا إليه فيَسْتَأمِنوه؛ فإنِّي لَأَسيرُ، سَمِعْتُ كَلامَ أبي سُفْيانَ وبديلِ بنِ وَرْقاءَ، فقُلْتُ: يا أبا حَنْظَلةَ، فعَرَفَ صَوْتي، قالَ: فقالَ: أبو الفَضْلِ؟ قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: ما لك، فِداك أبي وأُمِّي؟! قُلْتُ: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاسُ، قالَ: فما الحيلةُ؟ قالَ: فرَكِبَ خَلْفي، ورَجَعَ صاحِبُه، فلمَّا أَصبَحَ غَدَوْتُ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَسلَمَ، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفْيانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هذا الفَخْرَ، فاجْعَلْ له شَيئًا، قالَ: نَعمْ، مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفْيانَ فهو آمِنٌ، ومَن أَغلَقَ عليه دارَه فهو آمِنٌ، ومَن دَخَلَ المَسجِدَ فهو آمِنٌ، قالَ: فتَفَرَّقَ النَّاسُ إلى دورِهم وإلى المَسجِدِ.
- مَرَّ الظَّهْرانِ:
- هو موضع قرب مكة
- عَنْوةً:
- قهرا وغلبة بغير صلح وأن تؤخذ من أهلها عن ذل وخضوع
١٠ -بايَعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَيْعٍ قَبْلَ أن يُبعَثَ، وبَقِيَتْ له بَقيَّةٌ، فوَعَدْتُه أن آتيَه بها في مَكانِه، فنَسِيتُ، ثُمَّ ذَكَرْتُ بَعْدَ ثَلاثٍ، فجِئْتُ، فإذا هو في مَكانِه، فقالَ: يا فَتى، لقد شَقَقْتَ علَيَّ، أنا هاهنا مُنْذُ ثَلاثٍ أَنْتظِرُك.
١١ -عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ البَيْلمانيِّ: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أقادَ مُسلِمًا بمُعاهَدٍ، وقالَ: "أنا أَحَقُّ مَن وَفى بذِمَّتِه".
- الرَّحْمنِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
١٢ -عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ البَيْلمانيِّ: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أقادَ مُسلِمًا بمُعاهَدٍ، وقالَ: "أنا أَحَقُّ مَن وَفى بذِمَّتِه".
١٣ -عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ البَيْلمانيِّ: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أقادَ مُسلِمًا بمُعاهَدٍ، وقالَ: "أنا أَحَقُّ مَن وَفى بذِمَّتِه".
١٤ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خَرَجَ عليهم يُرى البِشْرُ أو السُّرورُ في وَجْهِه، فقالَ: "إنَّ اللهَ قد أمَرَكم بصَلاةٍ، وهي الوِتْرُ".
١٥ -«بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي معَ أصْحابِه إذْ أخَذَ رَجُلٌ مِن أصْحابِه ثَوْبًا فظَلَّلَه فكَشَفَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: إنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكم».
١٦ -«بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي معَ أصْحابِه إذْ أخَذَ رَجُلٌ مِن أصْحابِه ثَوْبًا فظَلَّلَه فكَشَفَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: إنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكم».
١٧ -كنتُ أطوفُ مع أبي الطفيلِ فقالَ : ما بقيَ أحدٌ رأى رسولَ اللهِ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – غيرِي، قالَ : قلتُ : ورأيتَهُ ؟ قال : نعمْ، قال : قلت : كيفَ كانتْ صفتُهُ. قال : كانَ أبيضَ مليحًا مُقْصِدًا.
١٨ -[قَتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ مُسلِمًا بكافِرٍ قَتَلَه غِيلةً، وقالَ: "أنا أَوْلى وأَحَقُّ مَن أَوْفى بذِمَّتِه"].
١٩ -عارَضَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِنازةَ أبي طالبٍ.
٢٠ -قدم عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ وأبو سفيانََ بنُ حربٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ فنزلوا على عبدِ اللهِ بنِ أبي سرْحٍ، وقد أعطاهم النبيُّ الأمانَ على أنْ يُكلِّمُوه ويتكلموا معَه، وساعدهم ابنُ أبيرقَ فقال له : اتركْ ذكرَ آلهتِنا اللاتَ والعُزَّى، وقلْ إن لها شفاعةً، وندعُك وربَّك، فشقَّ ذلك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عمرُ : دعْني أضربُ أعناقَهم، فقال النبيُّ : قد أعطيتُهم الأمانَ. وذكر الحديثَ
- اللاتَ:
- اسم صنم كانوا يعبدونه
