٢١ -رَحِم اللهُ امرأً علَّق في بيتِه سَوْطًا يُؤدِّبُ به أهلَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس
١٨٣ نتيجة
٢٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في حقِّ عليٍّ: اللَّهمُّ أَدِرِ الحقَّ معَهُ حيثُ دارَ.
- اللَّهمُّ أَدِرِ الحقَّ:
- أي: اجعل الحق دائرا وسائرا
٢٣ -اللَّهمَّ اغفِرْ للعبَّاسِ، وأبناءِ العبَّاسِ، وأبناءِ أبناءِ العبَّاسِ.
٢٤ -وكان له [أي: أنسٍ] بستانٌ يُؤتي في كلِّ سنةٍ الفاكهةَ مرَّتينِ، وكان فيه رَيحانٌ تفوحُ منه رائحةُ المِسكِ.
- بستانٌ:
- أرض أدير عليها جدار وفيها شجر وزرع
- رَيحانٌ:
- طيب
٢٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ بالصَّهباءِ، ثمَّ أرسَلَ عليًّا في حاجةٍ، فرجَع وقد صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العصرَ، فوضَع صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه في حَجْرِ عليٍّ ونام، فلم يُحرِّكْه حتى غابتِ الشمسُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ إنَّ عبدَك عليًّا احتبَسَ بنفسِه على نبيِّه، فرُدَّ عليه الشمسَ، قالتْ أسماءُ: فطلَعتْ عليه الشمسُ حتى وقَعتْ على الجبالِ وعلى الأرضِ، وقام عليٌّ فتوَضَّأ وصلَّى العصرَ، ثمَّ غابتْ، وذلك بالصَّهباءِ.
٢٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في بيتِها، إذ جاءتْ فاطمةُ ببُرمةٍ فيها خَزيرةٌ، فدخَلتْ عليه بها، فقال: ادعي زوجَكِ وابنَيْك، قالتْ: فجاء عليٌّ وحسَنٌ وحُسينٌ فدخَلوا عليه، فجلَسوا يأكُلونَ مِن تلك الخَزيرةِ ، وتحتَه كِساءٌ، قالتْ: وأنا في الحُجرةِ أُصلِّي، فيُنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، قالتْ: فأخَذَ فضْلَ الكِساءِ فغشَّاهم به ثمَّ أخرَجَ يدَه فأَلْوى بها إلى السماءِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ هؤلاء أهلُ بيتي وحامَّتي، فأَذهِبْ عنهم الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا، قالتْ: فأدخَلتُ رأسي مِن البيتِ فقلتُ: وأنا معكم يا رسولَ اللهِ، فقال: إنَّكِ إلى خيرٍ، إنَّك إلى خيرٍ.
- الخَزيرةِ:
- لحم يقطع صغارا ويصب عليه ماء كثير فإذا نضج ذر عليه الدقيق
- يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ:
- الرِّجْسُ: اسم لكل مستقذَر من العمل. قيل: هو الشك، وقيل: العذاب، وقيل: الإثم. شرح النووي على مسلم (15/ 195).
٢٧ -مَرِض أبو طالبٍ، فعادَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا بنَ أخي، ادعُ ربَّك الذي تعبُدُ أنْ يُعافِيَني، فقال: اللَّهمَّ اشفِ عمِّي، فقام أبو طالبٍ كأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ، فقال: يا بنَ أخي، إنَّ ربَّك الذي تعبُدُ لَيُطيعُك، فقال: وأنت يا عمَّاه، لئنْ أطَعتَ اللهَ لَيُطيعَنَّك.
٢٨ -اللَّهمَّ اغفِرْ للعبَّاسِ، ولولدِ العبَّاسِ، ولمحبِّي ولدِ العبَّاسِ وشيعتِهم.
٢٩ -جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنِّي رأيتُ كأنَّ جائزةَ بيتي انكسَرتْ، وكان زوجُها غائبًا، قال: رَدَّ اللهُ عليك زوجَك، فرجَع سالِمًا.
٣٠ -وجاء إليه رجُلٌ وقال: يا رسولَ اللهِ: إنِّي أُريدُ سفَرًا، فزَوِّدْني، فقال: زوَّدَكَ اللهُ التَّقْوى. قال: زِدْني، قال: وغفَرَ لكَ ذَنبَكَ، قال: زِدْني. قال: ويسَّرَ لكَ الخَيرَ حيثما كُنْتَ.
٣١ -أنَّ جَدَّه أسلَمَ وأبَتِ امرأتُه أنْ تُسلِمَ، فجاء بابنٍ له صَغيرٍ لم يَبلُغْ، قال: فأجلَسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأبَ هاهنا، والأُمَّ هاهنا، ثم خَيَّرَه وقال: اللَّهُمَّ اهْدِه، فذهَبَ إلى أبيه.
٣٢ -أستَودِعُ اللهَ دِينَكَ وأمانَتَكَ ، وخَواتيمَ عَملِكَ.
- أستَودِعُ اللهَ دِينَكَ:
- أي: أستحفظ وأطلب منه حفظ دينك
- وأمانَتَكَ:
- أي: ما وضع عندك من الأمانات من الخالق أو من الخلق أو ما وضعت أنت من الأمانات عند أحد
٣٣ -نَضَّرَ اللهُ امرأً سَمِعَ مَقالَتي فوَعاها؛ فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ ليس بفَقيهٍ.
٣٤ -اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ الرَّجُلينِ إليكَ، بأبي جَهلٍ أو بعُمَرَ، قال: فكان أحبَّهما إليه عُمَرُ.
- اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ:
- قوه وانصره واجعله غالبا على الكفر
٣٥ -أنَّه أسلَمَ، وأبَتِ امرَأتُه أنْ تُسلِمَ، وكان له منها ابنةٌ تُشبَّهُ بالفَطيمِ، فخاصَمَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ضَعاها بيْنَكما، ثُمَّ ادْعُوَاها، ففَعَلا، فمالَتْ إلى أُمِّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اهْدِها، فمالَتْ إلى أبيها، فأخَذَها.
٣٦ -قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَينا أنا في بَيتي في مُصَلَّايَ؛ إذْ دخَلَ علَيَّ رجُلٌ فأعجَبَني الحالُ التي رَآني عليها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رَحِمَكَ اللهُ أبا هُرَيرةَ، لكَ أجرانِ: أجرُ السِّرِّ، وأجرُ العَلانيةِ.
٣٧ -عَنْ زيادِ بنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أبيهِ، أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعَ يدَهُ على ذُؤَابَتِهِ، وسمَّتَ عليهِ، ودَعا لهَ.
٣٨ -كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَكادُ يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا دَعا بهؤلاءِ الكلماتِ لأصحابِهِ: اللَّهمَّ اقْسِمْ لَنا مِن خشيَتِكَ ما تَحُولُ بِهِ بَينَنا وبَينَ مَعاصيكَ، ومِن طاعتِكَ ما تُبلِّغُنا بِهِ جنَّتَكَ، ومِنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ بِهِ عليْنا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومتِّعْنا بأسماعِنا، وأبصارِنا، وقوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْهُ الوارِثَ مِنَّا، واجعَلْ ثأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تجعَلِ الدُّنْيا أكبرَ همِّنا، ولا مَبْلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسلِّطْ عليْنا مَن لا يرحَمُنا.
- خشيَتِكَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- ما تُبلِّغُنا:
- أي: توصلنا
- الوارِثَ:
- أي: الباقي
- ثأرَنا:
- أي: بدل ما أصابوا منا من الدماء
- ولا مَبْلَغَ عِلمِنا:
- أي: غاية علمنا
٣٩ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ، يَعني يومَ أُحُدٍ: اللَّهُمَّ اسدِدْ رَميَتَه، وأجِبْ دَعوَتَه.
٤٠ -نضَرَ اللهُ عبدًا سمِعَ مَقالتي، فحفِظَها، ووعاها، وأَدَّاها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه، ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ: إخلاصُ العمَلِ للهِ، والنصيحةُ للمسلِمينَ، ولزومُ جَماعتِهم، فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم.
- نضَرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
