٤١ -مسحَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - علَى رأسي.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس
٧٦ نتيجة
٤٢ -أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فاستَأذنتُهُ أن أُدخِلَ يدي في جُرُبَّانِهِ ليدعوَ لي فما منعَهُ، وأنا ألمسُهُ أن دعا لي قالَ : فوجدتُ علَى نَغضِ كتِفِهِ مثلَ السَّلعةِ
- في جُرُبَّانِهِ:
- جيب القميص
٤٣ -حديثٌ عن سُلَيمانَ بنِ النُّعمانِ الشَّيبانيِّ، قال: حَدَّثَنا يحيى بن العلاءِ، قال: حَدَّثَنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ أخَذَ عن رَسولِ اللهِ شيئًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُصِبْك السُّوءُ يا أبا أيُّوبَ!
٤٤ -حَديثٌ رواه [عُمَرُ] بنُ يُونُسَ، عن عِكْرِمةَ بنِ عَمَّارٍ، عن إسحاقَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه استغفر للأنصارِ، ولذراريِّ الأنصارِ، ولذراريِّ ذراريِّ الأنصارِ، ولموالي الأنصارِ؟
٤٥ -حَديثٌ رواه يوسُفُ بنُ موسى القَطَّانِ، عن إبراهيمَ بنِ زكريَّا المكفوفِ البَصْريِّ العِجْليِّ، قال: حَفِظْتُ أنَّ هَمَّامَ بنَ يحيى حَدَّثَنا، عن قَتادةَ، عن قُدامةَ بنِ وَبَرةَ، عن الأصبَغِ بنِ نُباتةَ، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كُنتُ قاعِدًا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبقيعِ في يومٍ داجِنٍ مَطيرٍ، فمَرَّت امرأةٌ على حِمارٍ، ومعها مُكارِي، فهَوَتْ يَدُ الحِمارِ في وَهْدةٍ مِنَ الأرضِ، فسَقَطَت المرأةُ، فأعرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَجْهِه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها مُتسَرْوِلةٌ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ للمُتسَرْوِلاتِ مِن أمَّتي -قالها ثلاثًا- يا أيُّها النَّاسُ، اتَّخِذوا السَّراويلاتِ؛ فإنَّها مِن أستَرِ ثيابِكم، وخُصُّوا بها نِساءَكم إذا خَرَجْنَ؟
٤٦ -روى عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سالمٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه رأى على عُمَرَ ثَوبًا غَسِيلًا -أو جديدًا- فقال: عِشْتَ حَميدًا.
٤٧ -قُمتُ مِن جَوفِ اللَّيلِ وأنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ، فرأَيتُ شُعلةً مِن نارٍ في ناحيةِ العَسْكَرِ، فاتَّبَعْتُها أنظُرُ إليها، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وإذا عَبدُ اللهِ ذو البِجادَينِ المُزَنيُّ قد مات، وإذا هم قد حَفَروا له، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حُفرتِه، وأبو بَكرٍ وعُمَرُ يُدَلِّيانِه إليه، وهو يقولُ: أَدْنِيا إليَّ أخاكما، فدَلَّياه إليه، فلمَّا هَيَّأه لشَقِّه قال: اللَّهُمَّ إنِّي قد أمسَيتُ راضيًا عنه فارْضَ عنه، قال: يقولُ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: يا لَيْتَني كُنتُ صاحِبَ الحُفرةِ!
- جَوفِ اللَّيلِ:
- وسطه
- ذو البِجادَينِ:
- بجاد كساء مخطط
٤٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِيَ جَلَبًا فأعْطاه دينارًا، فقال: اشتَرِ لنا شاةً، قال: فانطَلَقَ فاشتَرى شاتَينِ بِدينارٍ، فلَقِيَه رَجُلٌ فباعَه شاةً بِدينارٍ، قال: فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِشاةٍ ودينارٍ، قال: فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ تعالى لكَ في صَفْقةِ يَمينِكَ، قال: فإنْ كُنتُ لَأقومُ بِالكُناسةِ فما أبرَحُ حتى أربَحَ أربَعينَ ألْفًا.
- بِالكُناسةِ:
- اسم موضع بالكوفة
٤٩ -اللَّهمَّ اجعَلْ صلواتِكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادةَ.
٥٠ -قال نفرٌ من الأنصارِ لعلِيٍّ : عندَكَ فاطِمَةُ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمَ عليه، فقال : ما حاجةُ ابنِ أبي طالبٍ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ذكرتُ فاطِمَةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال : مرْحَبًا وأهلًا، لم يزدْ عليهِما، فخرَج عليُّ بنُ أبي طالبٍ على أولئكَ الرَّهطِ منَ الأنصارِ ينتظرونه، قالوا : ما وراءَكَ ؟ قال : ما أدري غيرَ أنه قال لي : مرحبًا وأهلًا، فقالوا : يكفيكَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحداهما، أعطاك الأهْلَ والمرحَبَ، فلما كان بعدَ ذلكَ، بعدَما زوَّجَهُ قال، يا علِيُّ إِنَّه لا بد للعروسِ من وليمةٍ، فقال سعد : عندِي كبشٌ، وجمعَ لَهُ رهطٌ من الأنصارِ أصوُعًا من ذُرَةٍ، فلما كانتْ ليلَةُ البناءِ ، قال : لا تُحْدِثْ شيئًا حتى تلقانِي، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ فتوضَّأَ فيه، ثُمَّ أفرغَهُ على علِيٍّ، فقال : اللهم بارِكْ فيهما، وبارِكْ لهما في بنائِهِما.
- البناءِ:
- الدخول بالزوجة
٥١ -قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم للعباسِ : إذا كانَ غداةُ الاثنينِ فأْتني أنتَ وولدُكَ حتَّى أدعوَ لكَ بدعوةٍ ينفعُكَ اللهُ بِها وولدَكَ، فغَدَا وغدَوْنا معَهُ وألبسَنا كساءً، ثمَّ قال : اللهمَّ اغفرْ للعباسِ وولدِهِ مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تغادرُ ذنبًا، اللهمَّ احفظْهُ في ولدِهِ
- لا تغادرُ:
- لا تترك
٥٢ -رأى النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على عمرَ ثوبًا أبيضَ فقال : أجديدٌ ثوبُكَ أمْ غسيلٌ ؟ فقال : لا أَدري ما ردَّ عليهِ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : البسْ جديدًا، وعِشْ حميدًا، ومُتْ شهيدًا. أظنُّهُ قال : ويرزقُكَ اللهُ قرةَ عينٍ في الدُّنيا والآخرةِ
٥٣ -لو رأيتَني وقُثَمَ وعُبَيْدَ اللَّهِ ابنَي عبَّاسٍ ونَحنُ صبيانُ نَلعبُ, إذ مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى دابَّةٍ فقالَ : ارفعوا هذا إلَيَّ, قال : فحَملَني أمامَهُ وقالَ لقُثَمَ : ارفَعوا هذا إليَّ, فحملَهُ وراءَهُ, وَكانَ عُبَيْدُ اللَّهِ أحبُّ إلى عبَّاسٍ مِن قُثَمَ, فلمَّا استحَى من عمِّهِ أن حَملَ قُثَمًا وترَكَهُ, قالَ : ثمَّ مسحَ علَى رأسي ثلاثًا, وقالَ : كلَّما مسحَ اللَّهمَّ اخلُفْ جعفرًا في ولدِهِ, قالَ : قلتُ لعبدِ اللَّهِ ما فعلَ قُثَمُ قالَ : استُشْهِدَ, قالَ : قُلتُ اللَّهُ أعلَمُ ورسولُهُ بالخيرِ, قالَ أجَل
٥٤ -خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأرسلتُ بَريرةَ في أثرِهِ لتنظرَ أينَ ذَهَبَ قالت فسلَكَ نحوَ بقيعِ الغرقدِ فوقَفَ في أدنى البقيعِ ثمَّ رفعَ يديهِ ثمَّ انصرفَ فرجَعَت إليَّ بريرةُ فأخبَرَتْني فلمَّا أصبحتُ سألتُهُ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أينَ خَرجتَ اللَّيلةَ قالَ : بُعِثتُ إلى أَهْلِ البقيعِ لأصلِّيَ عليهِم
- بقيعِ الغرقدِ:
- مقبرة المدينة
- البقيعِ:
- مقبرة في المدينة
- البقيعِ:
- مقبرة في المدينة
٥٥ -لمَّا تنبأَ الأسودُ العَنسيُّ، وكان اسمهُ عطيةَ وامرأتُه المَرْزُبانةُ سار إليه فيروزُ بنُ الدَّيلَميِّ وولد ابنُ باذانَ في جماعةٍ في قولِهم فقتلوهُ وبعثوا برأسهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فدعا له بالبركةِ وكان على بعضِهم منطقةٌ فيها الياقوتُ واللؤلؤُ والزَّبرجدُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إنَّ هذه ليست من لِباسِنا، ثمَّ أعطاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منطقةً من أدَمٍ فقال له : اعتجِرْ بهذه.
٥٦ -عادَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال شفَى الله سقمَك وغفر ذنبَك وعافاكَ في دينِك وجسدِك إلى مدَّةِ أجلِك
٥٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رأى البَيْتَ رفَع يدَيْهِ، وقال: اللَّهمَّ زِدْ هذا البيتَ تشريفًا، وتعظيمًا، وتكريمًا، ومَهابةً، وزِدْ مَن شرَّفه وكرَّمه ممَّن حجَّه أو اعتَمَره تشريفًا، وتكريمًا، وتعظيمًا، وبِرًّا.
٥٨ -شَهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو لهذا الحيِّ منَ النَّخَعِ، ويُثني عليهم حتى تمنَّيتُ أنِّي رَجُلٌ منهم.
٥٩ -أنَّها [ عائشةَ ] قالَتْ وقد بعَث إليها عبدُ الرحمنِ بمالٍ سمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا يحنو عليكُنَّ بعدي إلا الصابِرونَ سقى اللهُ ابنَ عوفٍ سَلسبيلَ الجنةِ
٦٠ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ للمُؤذِّنينَ، مَرَّتينِ. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تَرَكتَنا ونحن نَختَلِفُ على الأذانِ بالسُّيوفِ، قال: كَلَّا يا عُمَرُ، إنَّه سيأتي على النَّاسِ زَمانٌ يَترُكون الأذانَ على ضُعَفائِهم، وتلك لُحومٌ حَرَّمَها اللهُ على النَّارِ –يَعْني: لُحومَ المُؤذِّنينَ-. قالت عائشةُ: وفيهم نَزَلَ قَولُه تَعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33] الآيةَ.
