١ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الأحزابِ يَنقُلُ معنا التُّرابَ، ولقد وارَى التُّرابُ بَياضَ بَطنِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي
٢٢ نتيجة
٢ -لَمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انجَفَلَ الناسُ عليه، فكُنتُ فيمَن انجَفَلَ، فلمَّا تبيَّنتُ وجْهَه، عَرَفتُ أنَّ وجْهَه ليس بوجْهِ كذَّابٍ، فكان أولَ شَيءٍ سَمِعتُه يقولُ: أفْشوا السَّلامَ ، وأطْعِموا الطَّعامَ، وصِلوا الأرحامَ، وصَلُّوا والناسُ نِيامٌ، تدخُلوا الجَنَّةَ بسَلامٍ.
- أفْشوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٣ -هم أحبارُ يهودٍ وجدُوا نعتَ النبي صلى الله عليه وسلم محمد مكتوبًا في التوراةِ أكحلَ أعينَ رُبعةً جعْدَ الشعرِ حسنَ الوجهِ. فمحوهُ حسدا وبغيًا فأتاهمْ نفرٌ من قريشٍ من أهل مكةَ فقالوا : أتجدونَ في التوراةِ نبيا أُميًَا ؟ قالوا : نعمْ نجدهُ طويلًا أزرقَ سبطَ الشعرِ فقالت قريشٌ : ما هذهِ صفةُ صاحبنا
- رُبعةً:
- إذا كان بين الطويل والقصير
٤ -شيّبَتْنِي هُودٌ وأخواتها [يعني حديث: يا رسولَ اللهِ ! قد شِبْتَ، قال : شَيَّبَتْنِي هودٌ وأَخَواتُها]
٥ -«لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَه، وقيلَ: قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجِئْتُ في النَّاسِ لِأَنظُرَ إليه، فلمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَه عَلِمْتُ أنَّ وَجْهَه ليس بوَجْهِ كَذَّابٍ، فكانَ أوَّلَ شيءٍ سَمِعْتُه يَتَكلَّمُ به أن قالَ: يا أيُّها النَّاسُ أَفْشوا السَّلامَ ، وأَطْعِموا الطَّعامَ، وصِلوا الأرْحامَ، وصَلُّوا باللَّيْلِ والنَّاسُ نِيامٌ؛ تَدْخُلوا الجنَّةَ بسَلامٍ».
- أَفْشوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٦ -حَديثٌ حَدَّثَناه به: حَدَّثَنا هُشَيمٌ، أخبَرَنا عبدُ المَلِكِ، عن إيادِ بنِ لَقِيطٍ، حَدَّثَنا أبو رِمْثةَ التَّيميُّ، قال: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعي ابنٌ لي، فقال: هذا ابْنُك؟ قُلتُ: أشهَدُ به، قال: لا يَجْني عليكَ ، ولا تجني عليه. قال: ورأيتُ الشَّيبَ أحمَرَ.
- لا يَجْني عليكَ:
- يعني: أن الإنسان لا يؤاخذ بجناية غيره، إنما يؤخذ بجناية نفسه
٧ -لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم المدينةَ انجفلَ الناسُ إليهِ ، وقيلَ : قدمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فجئتُ في الناسِ لأنظرَ إليهِ، فلمَّا استثْبَتُّ وجْهَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عرفتُ أنَّ وجهَهُ ليسَ بوجهِ كذابٍ، وكان أولُ شيءٍ تكلَّمَ بهِ أنْ قال : أيُّها الناسُ أَفشوا السلامَ ، وأَطعموا الطعامَ، وصلُّوا والناسُ نيامٌ، تدخُلوا الجنةَ بسلامٍ
- انجفلَ الناسُ إليهِ:
- أي: ذهبوا مسرعين إليه
- أَفشوا السلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٨ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا سجد يُرَى بياضُ إبطِهِ
٩ -حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا غَضِبَ رَأينا لوجهِه ظِلالًا [يَعني حديثَ: عَن مُحَمَّدِ بنِ كَعبٍ، قال: إنَّا لَجُلوسٌ مَعَ البَراءِ في مَسجِدِ الكوفةِ إذ دَخَلَ قاصٌّ فجَلَسَ فقَصَّ ثُمَّ دَعا للخاصَّةِ والعامَّةِ، ثُمَّ دَعا للخَليفةِ، ومُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ يَومَئِذٍ الخَليفةُ، فقُلنا للبَراءِ: يا أبا إبراهيمَ، دَخَلَ هذا فدَعا للخاصَّةِ والعامَّةِ، ثُمَّ دَعا لمُعاويةَ، فلَم نَسمَعْكَ قُلتَ شَيئًا؟ فقال: إنَّا شَهِدنا وغِبتُم، وعَلِمنا وجَهِلتُم، إنَّا بَينا نَحنُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُنَينٍ إذ أقبَلَتِ امرَأةٌ حَتَّى وقَفَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أبا سُفيانَ وابنَه مُعاويةَ أخَذا بَعيرًا لي فغَيَّباه عليَّ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا إلى أبي سُفيانَ بنِ حَربٍ، ومُعاويةَ: أن رُدَّا على المَرأةِ بَعيرَها، فأرسَلا إليه: إنَّا واللهِ ما أخَذناه وما نَدري أينَ هو، فعادَ إليهما الرَّسولُ فقالا: واللهِ ما أخَذناه وما نَدري أينَ هو، فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى رَأينا لوجهِه ظِلالًا، ثُمَّ قال: انطَلِقْ إليهما فقُل لهما: بَلى واللهِ إنَّكُما صاحِباه فأدِّيا إلى المَرأةِ بَعيرَها، فجاءَ الرَّسولُ إليهما وقد أناخا البَعيرَ وعَقَلاه، فقالا: إنَّا واللهِ ما أخَذناه، ولَكِنَّا طَلَبناه حَتَّى أصَبناه، فقال لهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبا]
١٠ -حديث: كأنِّي أنظُرُ إلى وَبيصِ خاتَمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [إذ خرَج علينا في ثُلُثِ اللَّيلِ فقال إنَّ النَّاسَ قد صلَّوْا وناموا وإنَّكم لنْ تزالوا في صلاةٍ إذا انتظَرْتُموها]
١١ -حَديثُ: كان أبو بَكرٍ إذا رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا أنشَأَ يَقولُ: أمين. مصطفى للخَيرِ يَدْعو ***كضَوءِ البَدْرِ زايَلَه الظَّلامُ
١٢ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مشى تكَفَّأَ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ، كَأنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ، إذَا مَشَى تَكَفَّأَ، وَلَا مَسِسْتُ دِيبَاجَةً، وَلَا حَرِيرَةً أَلْيَنَ مِن كَفِّ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَلَا شَمِمْتُ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ مِن رَائِحَةِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.]
- إذا مشى تكَفَّأَ:
- أي: مال يمينا وشمالا كما تكفأ السفينة
١٣ -حَديثُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تبسَّم رَدَّ يَدَه على فيه... الحديث.
١٤ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مَشَى مَشَى مُجتَمِعًا [ ليس فيه كسلٌ]
- مُجتَمِعًا:
- أي: شديد الحركة قوي الأعضاء غير مسترخ في المشي
١٥ -أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس بردةً سوداءَ، فقالت عائشةُ : ما أحسنَها عليكَ يا رسولَ اللهِ يشُوبُ بياضكَ سوادها [ ويشوبُ سوادها بياضَكَ ] فثارَ منهَا ريحٌ فألقاها، وكان يعجبُهُ الريحُ الطيبةُ
- بردةً:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
١٦ -سدَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ناصيتَهُ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ فرَقَ
١٧ -أنَّه قالَ : يا رَسولَ اللَّهِ، أراكَ شِبتَ قالَ شيَّبتني هودٌ وأخواتُها
١٨ -عن عليٍّ قال بعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليمنِ فإني لَأخطبُ يومًا على الناسِ وحَبرٌ من أحبارِ يهودٍ واقفٌ في يدِه سِفْرٌ ينظر فيه فلما رآني قال صِفْ لنا أبا القاسمِ فقال عليٌّ رسولُ اللهِ ليس بالقصيرِ ولا بالطويلِ البائنِ وليس بالجعدِ القطَطِ ولا بالسَّبِطِ هو رجِلُ الشعرِ أسودُه ضخمُ الرأسِ مُشربًا لونُه حمرةً عظيمُ الكراديسِ شثِنُ الكفَّينِ والقدمَينِ طويلُ المَسرُبةِ وهو الشعرُ الذي يكون من النَّحرِ إلى السُّرَّةِ أهدبُ الأشفارِ مقرونُ الحاجبَينِ صلتُ الجبِينِ بعيدُ ما بين المنكبَينِ إذا مشى تكفَّأ كأنما ينزل من صبَبٍ لم أرَ قبلَه مثلَه ولا بعدَه مثلَه قال عليٌّ ثم سكت فقال لي الحَبرُ وماذا قال عليٌّ هذا ما يحضُرني قال الحَبرُ في عينَيه حمرٌ حسنُ اللحيةِ حسنُ الفمِ تامُّ الأُذُنَينِ يقبلُ جميعًا ويدبر جميعًا فقال عليٌ واللهِ هذه صفتُه قال الحَبرُ وماذا قال عليٌّ وما هو قال الحبرُ وفيه جناءُ قال عليٌّ هو الذي قلتُ لك كأنما ينزل من صبَبٍ قال الحَبرُ فإني أجد هذه الصفةَ في سِفرايايَ ونجده يبعثُ في حرمِ اللهِ وأمنِه وموضعِ بيتِه ثم يهاجر إلى حَرمِ يحرمُه هو ويكون له حرمةٌ كحرمةِ الحرَمِ الذي حرَّمَ اللهُ ونجد أنصارَه الذين هاجر إليهم قومًا من ولدِ عمرَ بنِ عامرٍ أهلَ نخلٍ وأهلُ الأرضِ قبلهم يهودُ قال عليٌّ هوَ هو وهو رسولُ اللهِ قال الحبرُ فإني أشهدُ أنه نبيٌّ وأنه رسولُ اللهِ إلى الناسِ كافَّةٍ فعلى ذلك أحيا وعليه أموتُ وعليه أبعث إن شاء اللهُ قال فكان يأتي عليًّا فيعلمه القرآنَ ويخبره بشرائعِ الإسلامِ ثم خرج عليٌّ والحبرُ من هنالك حتى مات في خلافةِ أبي بكرٍ وهو مؤمنٌ برسولِ اللهِ مُصدِّقٌ به
- رجِلُ:
- من الترجيل، أي: أصلح شعره بالمشط
- الكراديسِ:
- رءوس العظام، وقيل: هي ملتقى كل عظمين ضخمين كالركبتين، أراد: أنه ضخم الأعضاء
- المَسرُبةِ:
- الشعر النابت على وسط الصدر نازلا إلى آخر البطن
- أهدبُ الأشفارِ:
- أي: طويل شعر الجفن، أو كثيرة
- الجبِينِ:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
- إذا مشى تكفَّأ:
- أي: مال يمينا وشمالا كما تكفأ السفينة
- الحَبرُ:
- العالم
- الحَبرُ:
- العالم
- الحَبرُ:
- العالم
- الحَبرُ:
- العالم
١٩ -وُلِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مختونًا مسرورًا فأَعجب جَدَّه عبدَ المطلبِ وحظيَ عندَه وقال ليكوننَّ لابني هذا شأنٌ فكان له شأنٌ
٢٠ -سُئِلَ أبو هريرةَ عن صفةِ رسولِ اللهِ فقال أحسنُ الصفةِ وأجمَلُها كان رِبْعةً إلى الطولِ ما هو بعيدٌ ما بين المنكبيْنِ أسيَلَ الخدَّيْنِ شديدَ سوادِ الشعرِ أكحلَ العينِ أهدبَ الأشفارِ إذا وطئَ بقدمِه وطئَ بكلِّها ليس لها أخمصٌ إذا وضع رداءَه على منكبيْهِ فكأنَّهُ سبيكةُ فضةٍ وإذا ضحك كاد يتلألأُ في الجُدُرِ لم أرَ قبلَه ولا بعده مثلَه
- رِبْعةً:
- إذا كان بين الطويل والقصير
- أهدبَ الأشفارِ:
- أي: طويل شعر الجفن، أو كثيرة
