٤١ -حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسُوقِ ذي المجازِ [، يَتخلَّلُها يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا، قال: وأبو جَهلٍ يَحثي عليه التُّرابَ، ويقولُ: أيُّها النَّاسُ، لا يَغُرَّنَّكم هذا عن دِينِكم؛ فإنَّما يُريدُ لِتَترُكوا آلهتَكم، ولِتَترُكوا اللَّاتَ والعُزَّى، قال: وما يَلتَفِتُ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: قُلْنا: انعَتْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: بيْنَ بُردَينِ أحمَرينِ، مَربوعٌ كَثيرُ اللَّحمِ، حَسَنُ الوَجْهِ، شَديدُ سَوادِ الشَّعَرِ، أبيَضُ شَديدُ البَياضِ، سابِغُ الشَّعَرِ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي
٨٥ نتيجة
٤٢ -حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا غَضِبَ رَأينا لوجهِه ظِلالًا [يَعني حديثَ: عَن مُحَمَّدِ بنِ كَعبٍ، قال: إنَّا لَجُلوسٌ مَعَ البَراءِ في مَسجِدِ الكوفةِ إذ دَخَلَ قاصٌّ فجَلَسَ فقَصَّ ثُمَّ دَعا للخاصَّةِ والعامَّةِ، ثُمَّ دَعا للخَليفةِ، ومُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ يَومَئِذٍ الخَليفةُ، فقُلنا للبَراءِ: يا أبا إبراهيمَ، دَخَلَ هذا فدَعا للخاصَّةِ والعامَّةِ، ثُمَّ دَعا لمُعاويةَ، فلَم نَسمَعْكَ قُلتَ شَيئًا؟ فقال: إنَّا شَهِدنا وغِبتُم، وعَلِمنا وجَهِلتُم، إنَّا بَينا نَحنُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُنَينٍ إذ أقبَلَتِ امرَأةٌ حَتَّى وقَفَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أبا سُفيانَ وابنَه مُعاويةَ أخَذا بَعيرًا لي فغَيَّباه عليَّ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا إلى أبي سُفيانَ بنِ حَربٍ، ومُعاويةَ: أن رُدَّا على المَرأةِ بَعيرَها، فأرسَلا إليه: إنَّا واللهِ ما أخَذناه وما نَدري أينَ هو، فعادَ إليهما الرَّسولُ فقالا: واللهِ ما أخَذناه وما نَدري أينَ هو، فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى رَأينا لوجهِه ظِلالًا، ثُمَّ قال: انطَلِقْ إليهما فقُل لهما: بَلى واللهِ إنَّكُما صاحِباه فأدِّيا إلى المَرأةِ بَعيرَها، فجاءَ الرَّسولُ إليهما وقد أناخا البَعيرَ وعَقَلاه، فقالا: إنَّا واللهِ ما أخَذناه، ولَكِنَّا طَلَبناه حَتَّى أصَبناه، فقال لهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبا]
٤٣ -حديث: قُلْنا: انعَتْ لنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس بالطويلِ، ولا بالقَصيرِ، ضَخمَ الرأسِ واللِّحيةِ، شَثْنَ الكفَّيْنِ، مُشرَبٌ حُمرةً، ضَخمَ الكَراديسِ، طَويلَ المَسْرُبةِ، إذا مَشى تَكفَّأَ تَكَفِّيًا، كأنَّما يَنحَطُّ من صَبَبٍ، لم أرَ قَبلَه ولا بَعدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
٤٤ -حديث: كأنِّي أنظُرُ إلى وَبيصِ خاتَمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [إذ خرَج علينا في ثُلُثِ اللَّيلِ فقال إنَّ النَّاسَ قد صلَّوْا وناموا وإنَّكم لنْ تزالوا في صلاةٍ إذا انتظَرْتُموها]
٤٥ -حَديثُ: سَمِعَ عَلِيٌّ رَجُلًا يَصِفُ يَدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: السَّبابةُ ... الحديث. وفيه: إنَّما هي السَّبَّاحةُ.
- السَّبابةُ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
٤٦ -حَديثُ: كان أبو بَكرٍ إذا رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا أنشَأَ يَقولُ: أمين. مصطفى للخَيرِ يَدْعو ***كضَوءِ البَدْرِ زايَلَه الظَّلامُ
٤٧ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مشى تكَفَّأَ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ، كَأنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ، إذَا مَشَى تَكَفَّأَ، وَلَا مَسِسْتُ دِيبَاجَةً، وَلَا حَرِيرَةً أَلْيَنَ مِن كَفِّ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَلَا شَمِمْتُ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ مِن رَائِحَةِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.]
- إذا مشى تكَفَّأَ:
- أي: مال يمينا وشمالا كما تكفأ السفينة
٤٨ -حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ إِضْحِيانٍ [في ليلةِ إِضْحِيَانٍ فجعلتُ أنظرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإلى القمرِ وعليهِ حُلَّةٌ حمراءُ فإذا هو عندي أحسنُ من القمرِ]
- لَيلةٍ إِضْحِيانٍ:
- مضيئة لا غيم فيها، فقمرها ظاهر يضيئها
٤٩ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسمَرَ اللَّونِ.
٥٠ -حَديثُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تبسَّم رَدَّ يَدَه على فيه... الحديث.
٥١ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مَشَى مَشَى مُجتَمِعًا [ ليس فيه كسلٌ]
- مُجتَمِعًا:
- أي: شديد الحركة قوي الأعضاء غير مسترخ في المشي
٥٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِّمُ عن يَمينِه حتى يُرى بَياضُ خَدِّه الأيسَرِ السَّلامُ عليكم ورَحمَةُ اللهِ ، وعن يَسارِه حتى يُرى بَياضُ خَدِّه الأيمَنِ السَّلامُ عليكم ورَحمَةُ اللهِ .
- السَّلامُ عليكم ورَحمَةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
- السَّلامُ عليكم ورَحمَةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٥٣ -أنَّه كان يُسلِّمُ في الصَّلاةِ عن يَمينِه وعن يَسارِه: السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ ، السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ .
- السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
- السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٥٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يَسدِلُ شَعرَه
٥٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : اللهمَّ أحسنتَ خَلْقِي، فأَحْسِنْ خُلُقِي
٥٦ -أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس بردةً سوداءَ، فقالت عائشةُ : ما أحسنَها عليكَ يا رسولَ اللهِ يشُوبُ بياضكَ سوادها [ ويشوبُ سوادها بياضَكَ ] فثارَ منهَا ريحٌ فألقاها، وكان يعجبُهُ الريحُ الطيبةُ
- بردةً:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
٥٧ -سدَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ناصيتَهُ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ فرَقَ
٥٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا تَوضَّأَ عَرَكَ عارِضَه بَعضَ العَرْكِ، وشبَّكَ لِحيتَه بأصابعِه مِن تَحتِها
٥٩ -ثلاثونَ شَعْرةً [يَعْني: في رأسِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولحِيَتِهِ من شَعْرةٍ بَيْضاءَ].
٦٠ -عن رجلٍ من بَلْعَدَوِيَّةَ قالَ حدثَنِي جدِّي قال انطلقْتُ إلى المدينَةِ فنزلتُ عندَ الوادِي فإذَا رجلانِ بينهمَا عَنْزٌ واحدةٌ وإذَا أحدُهُمَا يقولُ للآخرِ أَحْسِنْ مَبَايَعَتِي فإذَا رجلٌ حسَنُ الوجْهِ عظيم الجَبْهَةِ دقيقُ الأنْفِ والحَاجِبَينِ وإذَا من ثَغْرَةِ نَحْرِهِ إلى سُرَّتِهِ شَعْرٌ كالخَطِّ الأسْوَدِ وإذَا هوَ في طِمْرَينِ فلَم ألبَثْ أنْ قالَ المشتَرِي قُلْ لهُ يا رسولَ اللهِ فَلْيُحْسِنْ مُبَايَعَتِي فَرَفَعَ يدَهُ وقالَ أموَالُكم تَمْلكونَ واللهِ إنِّي لأرجُو أنْ ألقَى اللهَ ولا يَطْلُبُنِي أحدٌ منكم يومَ القيامَةِ أنِّي ظَلَمْتُهُ في دَمٍ ولا مالٍ ولا عِرضٍ إلا بِحَقِّهِ ثم قالَ رَحِمَ اللهُ رجلًا سَهْلَ البيعِ سَهْلَ الشراءِ سهْلَ الأَخْذِ سهْلَ الإِعْطَاءِ سهْلَ القَضَاءِ سهلَ الاقْتِضَاءِ
- فلَم ألبَثْ:
- أي: لم أتأخر
