١ -أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه قال: لَمَّا غسَّلتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امْتصَصْتُ ماءَ مَحاجرِ عَينَيهِ وسُرَّتهِ؛ فَورِثْتُ عِلمَ الأوَّلينَ والآخِرينَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - غسل النبي وكفنه والصلاة عليه
٥٠ نتيجة
٢ -لمَّا أرادُوا غَسْلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: واللهِ ما نَدْري: أنُجَرِّدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما نُجرِّدُ مَوتانا، أو نُغسِّلُه وعليه ثِيابُه؟ فلمَّا اخْتَلفوا أَلْقى اللهُ عليهم النَّومَ، حتَّى ما منْهم رجُلٌ إلَّا وذَقَنُه في صَدرِه، ثمَّ كلَّمَهم مُكلِّمٌ مِن ناحيةِ البيتِ لا يَدْرون مَن هوَ: اغسِلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه ثِيابُه، فقاموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فغسَّلوه وعليه قَميصُه، يَصُبَّون الماءَ مِن فَوقِ القميصِ، ويَدْلُكونَه بالقميصِ دونَ أيدِيهم، وكانت عائشةُ تقولُ: لو استَقْبَلتُ مِن أمْري ما استَدْبرتُ، ما غسَّلَه إلَّا نِساؤُه.
- لو استَقْبَلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّنَ في سَبعةِ أثوابٍ.
٤ -وقدْ غُسِّلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَميصٍ.
٥ -تَكفينُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ثلاثةِ أثوابٍ، ليس فيها قميصٌ ولا عِمامةٌ.
٦ -وأمَّا الحديثُ الذي في سُننِ أبي داودَ عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفِّن في ثلاثةِ أثوابٍ: الحُلَّةُ ثوبانِ، وقميصُه الذي تُوفِّي فيه.
- الحُلَّةُ:
- أي: الإزار والرداء
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُسِّلَ في القَميصِ.
٨ -لمَّا أخَذوا في غُسْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناداهُمْ مُنادٍ مِنَ الدَّاخِلِ: لا تَنزِعوا عَنِ النَّبيِّ قميصَهُ.
- لمَّا أخَذوا:
- أي: أرادوا أن يشرعوا، أو شرعوا في مقدماته
٩ -أنَّ عليًّا أسنَدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى صدرِهِ وعليْهِ قميصُهُ.
١٠ -اجتمَعْنا في بيتِ أُمِّنا عائِشةَ رضِيَ اللهُ عنها، فنظَرَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، فدمَعَت عَيناهُ، فنَعى إلينا نفْسَه، وقال: مرحبًا، حيَّاكم اللهُ بالسلامِ، حفِظَكم اللهُ، ورَعاكم اللهُ، جمَعَكم اللهُ، نصَرَكم اللهُ، وفَّقَكم اللهُ، نفَعَكم اللهُ، رفَعَكم اللهُ، سلَّمَكم اللهُ، أُوصِيكم بتَقْوى اللهِ، وأُوصِي اللهَ بكم، وأستخْلِفُه عليكم. قُلنا: يا رسولَ اللهِ، متى أجَلُك؟ قال: قد دَنا الأجلُ، والمُنقلَبُ إلى اللهِ، وإلى سِدرةِ المُنْتهى وجنَّةِ المأْوى، والفِردوسِ الأعلى. قُلنا: يا رسولَ اللهِ، ففِيمَ نُكفِّنُك؟ قال: في ثِيابي هذه إنْ شِئتُم، أو يَمنيَّةٍ، أو بَياضِ مصرَ. فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، مَن يُصلِّي عليك؟ وبَكْينا، فقال: مهلًا، رحِمَكم اللهُ، وجزاكم عن نبيِّكم خيرًا، إذا غسَّلْتُموني وكفَّنْتُموني، فضَعُوني على سَريري هذا على شَفيرِ قَبري، ثم اخرُجوا عنِّي ساعةً؛ فإنَّ أوَّلَ مَن يُصلِّي عليَّ خَلِيلي وحبَيبي جِبريلُ، ثم مِيكائيلُ، ثم إسرافيلُ، ثم مَلَكُ الموتِ، ثم ملائكةٌ كثيرةٌ، ثم ادخُلوا عليَّ فَوجًا فَوجًا، فصلُّوا عليَّ وسلِّمُوا تَسليمًا، ولا تُؤذُوني [بباكيةٍ]، ولا برَنَّةٍ، ولا بصَيحةٍ، ولْيبدَأْ بالصلاةِ عليَّ رِجالُ أَهْلِ بَيتِي، ثم نِساؤُهُم، ثم أَنتُم بَعدُ، وأقرَؤُوا السَّلامَ على مَن غابَ عَنِّي مِن أَصحابِي، وعلى مَن تابَعَنِي على دِينِي إلى يَومِ القِيامَة، ألَا وإنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد سلَّمْتُ على كلِّ مَن دخَلَ في الإسلامِ.
- سِدرةِ المُنْتهى:
- السدر: شجرة النبق، وأما سدرة المنتهى فهي شجرة في أقصى الجنة، ينتهي إليها علم الأولين والآخرين
١١ -لمَّا أرادوا غَسْلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: واللهِ ما نَدْري أَنُجَرِّدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ثِيابِه كما نُجَرِّدُ مَوْتانا، أم نُغَسِّلُه وعليه ثِيابُه؟ فلمَّا اخْتَلَفوا أَلْقى اللهُ عليهم النَّوْمَ، حتَّى ما مِنهم رَجُلٌ إلَّا وذَقْنُه في صَدْرِه، ثُمَّ كَلَّمَهم مُكلِّمٌ مِن ناحِيةِ البَيْتِ، لا يَدْرونَ مَن هو: أن اغْسِلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه ثِيابُه، فقاموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَسَّلوه وعليه قَميصُه، يَصُبُّونَ الماءَ فوقَ القَميصِ، ويَدْلُكونَه بالقَميصِ دونَ أيْديهم، وكانَتْ عائِشةُ تقولُ: لو اسْتَقْبَلْتُ مِن أمْري ما اسْتَدْبَرْتُ ما غَسَّلَه إلَّا نِساؤُه.
- لو اسْتَقْبَلْتُ:
- أي: لو علمت في قبل
١٢ -«الْتَمَسَ علِيٌّ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُلتَمَسُ مِن المَيِّتِ، فلم يَجِدْه، فقالَ: بأبي أنت، طِبْتَ حَيًّا، وطِبْتَ مِيِّتًا».
١٣ -«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّنَ في ثلاثةِ أثوابٍ، أحدُها قَميصٌ».
١٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُفِّنَ في قَطيفةٍ حَمْراءَ.
١٥ -حَديثٌ رواه عَبدُ الوارِثِ، عن أيُّوبَ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ القاسِمِ، عن أبيه، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّن في ثلاثةِ أثوابٍ؟
١٦ -قال : لمَّا أخذوا في غسلِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإذا همْ بمنادٍ مِنَ الداخلِ : لا تَنزِعوا عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قميصَهُ
- لمَّا أخذوا:
- أي: أرادوا أن يشرعوا، أو شرعوا في مقدماته
١٧ -غسَّلْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجعلتُ أنظرُ ما يكونُ مِنَ الميتِ، فلمْ أرَ شيئًا، وكان طيِّبًا حيًّا وميتًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم
١٨ -لما أرادوا غُسْلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : واللهِ ما ندري، أَنُجَرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثيابِه كما نُجَرِّدُ موتانا، أم نَغْسِلُه وعليه ثيابُه ؟ فلما اختلفوا أَلْقَى اللهُ عليهِم النومَ، حتى ما منهم رجلٌ إلا وذَقْنُه في صَدْرِه، ثم كلمهم مُكَلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ، لا يَدْرُون مَن هو : أَنِ اغْسِلُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثيابُه، فقاموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغَسَّلُوه، وعليه قميصُه يَصُبُّون الماءَ فوق القميصِ ويُدَلِّكُونه بالقميصِ، دون أَيْدِيهِم، وكانت عائشةُ تقولُ : لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسله إلا نساؤُه.
- لو استقبلتُ:
- أي: لو علمت في قبل
١٩ -قال عليٌّ : إنما يَلِي الرجلَ أهلُه.
٢٠ -أنَّهُ غسَّلَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ معَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ الفضلُ – يَعني ابنَ العبَّاسِ – وأسامةُ بنُ زيدٍ.
