١٠١ -أدَّبني ربِّي فأحسنَ تأديبي
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل النبي على جميع الخلائق
١٢٣ نتيجة
١٠٢ -أدَّبني ربِّي فأحسنَ تأديبي
١٠٣ -أنَّ الذي أذَّنَ لَيْلتَئِذٍ جِبريلُ مَثْنى مَثْنى، وأقامَ فُرادى، وأمَّهُم رسولُ اللهِ في السَّماءِ.
١٠٤ -أنا أفصَحُ مَن نَطَق بالضَّادِ.
١٠٥ -لمَّا أُسريَ بي إلى السَّماءِ أذَّنَ جِبريلُ، فظَنَّتِ الملائكةُ أنَّه يُصَلِّي بهم، فقَدَّمَني فصَلَّيتُ بالملائكةِ.
١٠٦ -الأُمَناءُ عِندَ اللَّهِ ثَلاثةٌ: جِبريلُ، وأنا، ومُعاويةُ.
١٠٧ -قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبَرِ فقالَ مَن أَنا فَقالوا أنتَ رسولُ اللَّهِ فقالَ أَنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ إنَّ اللَّهَ خلقَ الخلقَ فجعلَنيِ فيِ خَيرِهِم فأَنا خيرُكُم بيتًا وخيرُكُم نَفسًا
١٠٨ -قال جبريلُ عليهِ السلامُ قلّبْتُ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها فلم أجدْ رجلا أفضلَ من محمدٍ وقلّبْتُ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها فلم أجدْ بيتا أفضلَ من بَنِي هاشمٍ
١٠٩ -عَن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ تَعالى عنهُ قالَ إنَّ اللَّهَ نَظرَ في قُلوبِ العِبادِ فوَجدَ قَلبَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَيرَ قُلوبِ العبادِ فاصطَفاهُ لنَفسِهِ وابتَعثَهُ برسالتِهِ ثمَّ نَظرَ في قُلوبِ العِبادِ بعدَ قلبِهِ فَوجدَ قُلوبَ أصحابِهِ خيرَ قلوبِ العِبادِ بعدَهُ فجَعلَهُم وزراءَ نبيِّهِ يقاتِلونَ علَى دينِهِ فما رآهُ المسلِمونَ حَسنًا فَهوَ عندَ اللَّهِ حَسَنٌ وما رآهُ المسلِمونَ سيِّئًا فَهُوَ عندَ اللَّهِ سيِّئ
١١٠ -صبه وضوءَه في البئرِ فانثالتْ بماءٍ عظيمٍ بتبوكَ
١١١ -لمَّا أذنب آدمُ الذنبَ الذي أذنبهُ رفع رأسَه إلى العرشِ فقال : أسالكَ بحقِّ محمدٍ إلَّا غفرتَ لي، فأوحَى اللهُ إليه ومَن محمدٌ ؟ فقال : تباركَ اسمُك لمَّا خلقتني رفعتُ رأسي إلى عرشِكَ فإذا فيه مكتوبٌ لا إلهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ، فعلمتُ أنْ ليس أحدٌ أعظمُ عندك قدْرًا ممنْ جعلتَ اسمَهُ مع اسمكَ، فأوحَى اللهُ : يا آدمُ إنهُ آخرُ النبيينَ من ذريتكَ ولولاهُ ما خلقتُكَ
١١٢ -أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وُزِنَ بالأمَّةِ فرجحَ، ثُمَّ وُزِنَ أبو بكرٍِ بالأمَّةِ فرجحَ، ثم وُزِنَ عمرُ بالأمَّةِ فرجحَ
١١٣ -عَنْ مَيسَرَةَ الفَجْرِ قال قلتُ يا رسولَ اللَّهِ متى كُنتَ نَبِيًّا قال وآدَمُ بينَ الرُّوحِ والجَسَدِ
١١٤ -خرج أبو طالبٍ إلى الشام ومعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أشياخ من قريشٍ فلما أشرفوا على الراهبِ يعني بَحِيرَى هبطوا فحلُّوا رحالَهم فخرج إليهم الراهبُ وكانوا قبل ذلك يمُرُّون به فلا يخرج ولا يلتفتُ إليهم قال فنزل وهم يُحلُّون رحالَهم فجعل يتخلَّلُهم حتى جاء فأخذ بيد النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال هذا سيِّدُ العالمِين وفي رواية البيهقي زيادة هذا رسولُ ربِّ العالمِين بعثه اللهُ رحمةً للعالَمِين فقال له أشياخٌ من قريش وما علمُك فقال إنكم حين أشرفتُم من العقَبةِ لم يبق شجرةٌ ولا حجرٌ إلا خرَّ ساجدًا ولا يسجدون إلا لنبيٍّ وإني أعرفه بخاتمِ النُّبوَّةِ أسفل من غضروفِ كتِفِه ثم رجع فصنع لهم طعامًا فلما أتاهم به وكان هو في رَعيةِ الإبلِ فقال أرسِلوا إليه فأقبل وغمامةٌ تُظِلُّه فلما دنا من القوم قال انظروا إليه عليه غمامةٌ فلما دنا من القوم وجدهم قد سبقوه إلى فَيْءِ الشجرة فلما جلس مال فَيءُ الشجرةِ عليه قال انظُروا إلى فَيءِ الشجرةِ مال عليه قال فبينما هو قائمٌ عليهم وهو ينشُدُهم ألا يذهبوا به إلى الرومِ فإنَّ الرومَ إن رأوه عرفوه بالصِّفَةِ فقتَلوه فالتفت فإذا هو بسبعةِ نفرٍ من الرومِ قد أقبَلوا قال فاستقبلهم فقال ما جاء بكم قالوا جئْنا أن هذا النبيَّ خارجٌ في هذا الشهرِ فلم يبق طريقٌ إلا بعث إليه ناسٌ وإنا أُخبرنا خبرَه إلى طريقِك هذه قال فهل خلْفكم أحدٌ هو خيرٌ منكم قالوا لا إنما أخبرنا خبرَه إلى طريقك هذه قال أفرأيتم أمرًا أراد اللهُ أن يقضيَه هل يستطيع أحدٌ من الناس رَدَّه فقالوا لا قال فبايَعوه وأقاموا معه عنده قال فقال الراهبُ أنشدُكم اللهَ أيكم وَلِيُّه قالوا أبو طالبٍ فلم يزل يناشدُه حتى ردَّه وبعث معه أبا بكرٍ بلالا وزوَّده الراهبُ من الكعكِ والزَّيتِ
- الراهبِ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
- هبطوا:
- الهبوط: النزول
- فحلُّوا رحالَهم:
- أي: فتحوها
- بعثه:
- أي: أرسله
- خرَّ:
- خر: أي: سقط
- غمامةٌ:
- أي: سحابة
- غمامةٌ:
- أي: سحابة
١١٥ -بلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رجالًا من كندةَ يزعمون أنهم منه وأنه منهم فقال إنما كان يقول ذلك العباسُ وأبو سفيانَ بنُ حربٍ فيَأُمَّنا بذلك وإنا لن ننتفيَ من آبائنا نحن بنو النضرِ بنُ كنانةَ قال وخطب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصيِّ بنِ كلابِ بنِ مرةَ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرِ بنِ مالكِ بنِ النضرِ بنِ كنانةَ بنِ خزيمةَ بنِ مُدركةَ بنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ بنِ نَزارِ وما افترق الناسُ فرقتَين إلا جعلني اللهُ في خيرِها فأُخرِجتُ من بين أبويَّ فلم يُصِبْني شيءٌ من عُهرِ الجاهلية وخرجتُ من نكاحٍ ولم أخرجْ من سفاحٍ من لدنْ آدمَ حتى انتهيتُ إلى أبي وأمي فأنا خيرُكم نفسًا وخيرُكم أبًا
١١٦ -سأقومُ مقامًا يرغبُ إليَّ الخلقُ حتى إبراهيمَ
١١٧ -[ حديثُ انشقاقِ القمرِ في زمنِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ]
١١٨ -[ حديثُ ] انشقاقِ القمرِ في عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم
١١٩ -إنَّ اللَّهَ قسَم الخلقَ قسمينِ فجعلني في خيرِهِما قِسْمًا فذلكَ قولُهُ وأصحابُ اليمينِ وأصحابُ الشِّمالِ فأنا مِن أصحابِ اليمينِ وأنا خيرُ أصحابِ اليمينِ ثمَّ جعل القِسمينِ أثْلاثًا فجعلني في خيرِها ثُلثًا فذلكَ قولُه وأصحابُ الميْمنَةِ والسَّابقونَ السَّابقونَ فأَنا مِنَ السَّابقينَ وأَنا خَيرُ السَّابقينَ ثمَّ جعل الأثْلاثَ قَبائلَ فجَعلني في خيرِها قبيلَةً فذلك قَولُه { وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } وأَنا أتقَى ولدِ آدَمَ وأَكرَمُهُم على اللَّهِ ولا فَخْرَ ثمَّ جعل القبائِلَ بُيوتًا فجعلني في خَيرِها بيتًا وذلِكَ قولُه { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } فَأنا وَأهلُ بيتِي مُطَهَّرونَ مِنَ الذُّنوبِ
- يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ:
- الرِّجْسُ: اسم لكل مستقذَر من العمل. قيل: هو الشك، وقيل: العذاب، وقيل: الإثم. شرح النووي على مسلم (15/ 195).
١٢٠ -[ قصَّة ] أنَّ القمرَ سقطَ إلى الأرضِ حتَّى دخل في كمِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرجَ من الكمِّ الآخرِ
