١ -بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الاثنَينِ، وصلَّى وعلِيٌّ يوْمَ الثُّلاثاءِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مبعث النبي
٢٧ نتيجة
٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبِثَ عشْرَ سِنينَ يَتْبَعُ الحاجَّ في مَنازِلِهم في المَوسِمِ ، وبمَجَنَّةَ، وبعُكاظٍ، وبمَنازِلِهم بمِنًى: مَن يُؤوِيني ، مَن يَنصُرُني حتى أُبلِّغَ رسالاتِ ربِّي عزَّ وجلَّ وله الجنَّةُ؟ فلا يَجِدُ أحدًا يَنصُرُه ويُؤويهِ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ يَرحَلُ مِن مُضَرَ، أو مِن اليمَنِ، أو زور صمد فيَأتيهِ قَومُه فيَقولونَ: احذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ، لا يَفْتِنُكَ. ويَمْشي بيْنَ رِحالِهم يَدْعوهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يُشيرونَ إليه بالأصابعِ، حتَّى بعَثَنا اللهُ عزَّ وجلَّ له مِن يَثْرِبَ ، فيَأتيهِ الرَّجُلُ فيُؤمِنُ به، فيُقرِئُه القرآنَ، فيَنْقلِبُ إلى أَهْلِه، فيُسلِمونَ بإسلامِه، حتَّى لا يَبْقى دارٌ مِن دُورِ يَثْرِبَ إلَّا فيها رَهْطٌ مِن المسلمينَ، يُظهِرونَ الإسلامَ، ثمَّ بعَثَنا اللهُ عزَّ وجلَّ فائْتَمَرْنا واجتَمَعْنا سَبعونَ رجُلًا منَّا، فقُلْنا: حتَّى مَتى نذَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويُخافُ؟ فدَخَلْنا حتَّى قَدِمْنا عليه في المَوسِمِ فواعَدْناه شِعْبَ العَقَبةِ، فقال عَمُّه العبَّاسُ: يا ابنَ أخي، إنِّي لا أدْري ما هؤلاءِ القومُ الذين جاؤوكَ، إنِّي ذو مَعرفةٍ بأهلِ يَثْرِبَ ، فاجتَمَعْنا عندَه مِن رجُلٍ ورجُلَينِ، فلمَّا نظَرَ العبَّاسُ رضِيَ اللهُ عنه في وُجوهِنا، قال: هؤلاءِ قَومٌ لا أعرِفُهم، هؤلاءِ أحداثٌ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، عَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال: تُبايِعوني على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكسَلِ، وعلى النَّفقةِ في العُسرِ واليُسرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عن المنكَرِ، وعلى أنْ تَقولوا في اللهِ، لا تَأخُذُكم فيه لَومةُ لائمٍ، وعلى أنْ تَنْصُروني إذا قَدِمتُ يَثْرِبَ ، فتَمْنَعوني ممَّا تَمْنَعونَ منه أنفُسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم، ولكم الجنَّةُ. فقُمْنا نُبايِعُه، فأخَذَ بيَدِه أسعَدُ بنُ زُرارةَ -وهو أصغَرُ السَّبعينَ- فقال: رُوَيدًا يا أهلَ يَثْرِبَ ؛ إنَّا لم نَضرِبْ إليه أكبادَ المَطِيِّ إلَّا ونحن نَعلَمُ أنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ إخراجَه اليومَ مُفارقةُ العرَبِ كافَّةً، وقَتْلُ خيارِكم، وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ ، فإمَّا أنتم قَومٌ تَصْبِرونَ على السُّيوفِ إذا مسَّتْكم، وعلى قَتْلِ خيارِكم، وعلى مُفارَقةِ العرَبِ كافَّةً؛ فخُذوه، وأَجْرُكم على اللهِ عزَّ وجلَّ، وإمَّا أنتم قَومٌ تَخافونَ مِن أنفُسِكم خِيفةً، فذَرُوه؛ فهو أعذَرُ عندَ اللهِ. قالوا: يا أسعَدُ بنَ زُرارةَ، أَمِطْ عنَّا يدَكَ؛ فواللهِ لا نذَرُ هذه البَيْعةَ ولا نَسْتقيلُها، فقُمْنا إليه رجُلًا رجُلًا، يَأخُذُ علينا بشَرْطةِ العبَّاسِ، ويُعْطينا على ذلكَ الجنَّةَ.
- المَوسِمِ:
- هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
- مَن يُؤوِيني:
- من الإيواء أي: يحفظني
- يَثْرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- يَثْرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- المَوسِمِ:
- هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
- يَثْرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- يَثْرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- رُوَيدًا:
- برفق ومهل
- يَثْرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ:
- تنال من أجسادكم، وهو كناية عن القتال
- البَيْعةَ:
- المعاقدة على الإسلام، وإعطاء العهود به
٣ -مكَثَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ سِنينَ يَتتبَّعُ الناسَ في مَنازلِهم في المواسمِ بمِنًى وغيرِها، يقولُ: مَن يُؤويني؟ مَن ينصُرُني حتى أُبلِّغَ رسالةَ ربِّي وله الجنَّةُ؟ حتى بعَثَنا اللهُ إليه مِن يَثرِبَ ، فذكَر الحديثَ. وفيه: وعلى أن تنصُروني إذا قَدِمتُ عليكم بيثربَ، فتَمنَعوني ممَّا تَمنَعونَ منه أنفُسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكم الجنَّةُ.
- المواسمِ:
- هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
- يَثرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
٤ -كان بمَرِّ الظَّهرانِ راهبٌ يُسمَّى عِيصَى، مِن أهلِ الشامِ، وكان يقولُ: يُوشِكُ أنْ يُولَدَ فيكم يا أهلَ مكَّةَ مولودٌ تَدينُ له العربُ ويَملِكُ العَجَمَ، هذا زمانُه، فكان لا يُولَدُ بمكَّةَ مولودٌ إلَّا يَسألُ عنه، فلمَّا كان صبيحةَ اليومِ الذي وُلِد فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج عبدُ المطَّلِبِ حتى أتى عِيصى فناداه، فأشرَفَ عليه، فقال له عيصى: كنْ أباه، فقد وُلِد ذلك المولودُ الذي كنتُ أُحدِّثُكم عنه يومَ الاثنينِ، ويُبعَثُ يومَ الاثنينِ، ويموتُ يومَ الاثنينِ. قال: وُلِد لي الليلةَ مع الصُّبحِ مولودٌ، قال: فما سمَّيتَه؟ قال: محمَّدًا، قال: واللهِ لقد كنتُ أَشتهي أنْ يكونَ هذا المولودُ فيكم أهلَ هذا البيتِ، بثلاثِ خِصالٍ تُعَرِّفُه: فقد أتى عليهنَّ منها: أنَّه طلَع نجمُه البارحةَ، وأنَّه وُلِد اليومَ، وأنَّ اسمَه محمَّدٌ.
- يُوشِكُ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
٥ -أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضي اللهُ عنه صَحِب النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثمانِ عشْرةَ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ عِشرينَ سَنةً، وهم يُريدونَ الشامَ في تجارةٍ، حتى نزَلَ منزلًا فيه سِدرةٌ، فقعَد في ظِلِّها، ومضى أبو بَكْرٍ إلى راهبٍ يُقالُ له: بَحِيرَا، يسألُه عن شيءٍ، فقال له: مَنِ الرجُلُ الذي في ظلِّ الشَّجرةِ؟ فقال له: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، قال: هذا واللهِ نبيٌّ؛ ما استظَلَّ تحتَها بعدَ عيسى عليه السَّلامُ إلَّا محمَّدٌ. ووقَع في قلبِ أبي بَكْرٍ التصديقُ، فلمَّا بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اتَّبَعه.
٦ -بُعثِتُ أنا والسَّاعةُ إن كادت لَتَسبِقُني.
٧ -بُعِثتُ أنا والسَّاعةُ، إنْ كادَتْ لَتَسبِقُني.
٨ -عنعُمَرَ، قُلتُ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، إنَّ أوْلى النَّاسِ بنَبيِّ اللهِ ثانيَ اثنَينِ؛ إذْ هُما في الغارِ ثم أخَذتُ بيَدِهِ.
٩ -أتاني جِبريلُ بنَمَطٍ مِن ديباجٍ فيه كِتابٌ، فقال: اقرأْ. قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ.
١٠ -سَأَلتُ عُرْوةَ عن الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ، قال: على النَّاسِ أنْ يَأخُذوا مِن أمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حَدَّثَتْني عائِشةُ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُ ذلك ولا يَغتسِلُ، وذلك قبلَ فَتحِ مكَّةَ، ثُمَّ اغتسَلَ بعدَ ذلك، وأمَرَ النَّاسَ بالغُسلِ.
١١ -كان لنا جارٌ مِن يَهودَ في بَني عَبدِ الأشهَلِ، وقال: فخرَجَ علينا يومًا مِن بَيْتِه قبلَ مَبعثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَسيرٍ ، فوَقَفَ على مَجلسِ عَبدِ الأشهَلِ، قال سَلَمةُ: وأنا يومَئِذٍ أحدَثُ مَن فيه سِنًّا، علَيَّ بُرْدةٌ مُضطجِعًا فيها بفِناءِ أهلي، فذكَرَ البَعثَ، والقيامةَ، والحِسابَ، والميزانَ، والجنَّةَ، والنَّارَ، فقال: ذلك لقَومٍ أهلِ شِركٍ أصحابِ أوْثانٍ، لا يَرَوْنَ أنَّ بَعثًا كائنٌ بعدَ المَوتِ. فقالوا له: وَيحَكَ يا فُلانُ، تَرى هذا كائنًا أنَّ النَّاسَ يُبعَثونَ بعدَ مَوتِهم، إلى دارٍ فيها جنَّةٌ ونارٌ، يُجزَوْنَ فيها بأعمالِهم؟! قال: نعمْ، والذي يُحلَفُ به، لوَدَّ أنَّ له بحَظِّه مِن تلك النَّارِ أعظَمَ تَنُّورٍ في الدُّنيا، يُحمُّونَه ثُمَّ يُدخِلونَه إيَّاه فيُطبَقُ به عليه، وأنْ يَنجُوَ مِن تلك النَّارِ غَدًا، قالوا له: وَيحَكَ، وما آيةُ ذلك؟ قال: نَبيٌّ يُبعَثُ مِن نحوِ هذه البِلادِ، وأشارَ بيَدِه نحوَ مكَّةَ واليَمنِ. قالوا: ومتى تَراه؟ قال: فنظَرَ إلَيَّ وأنا مِن أحدَثِهم سِنًّا، فقال: إنْ يَستَنفِدْ هذا الغُلامُ عُمُرَه يُدرِكْه. قال سَلَمةُ: فواللهِ ما ذهَبَ اللَّيلُ والنَّهارُ، حتى بعَثَ اللهُ تَعالى رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو حَيٌّ بيْنَ أظهُرِنا؛ فآمَنَّا به، وكفَرَ به بَغيًا وحَسدًا! فقُلْنا: وَيلَكَ يا فُلانُ! ألستَ بالذي قُلتَ لنا فيه ما قُلتَ؟ قال: بَلى، وليس به.
- بيَسيرٍ:
- أي: بقليل
١٢ -أُعطِيتُ خَمسًا لم يُعطَهنَّ أحَدٌ قَبلي: بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ، وأُحِلَّت ليَ الغنائمُ ولم تَحِلَّ لأحدٍ قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعبِ فيُرعَبُ العَدوُّ مِن مَسيرةِ شَهرٍ وجُعِلَتْ ليَ الأرضُ طَهورًا ومَسجدًا، وقيلَ لي: سَلْ تُعطَهْ واختبَأتُ دَعوتي شفاعةً لأُمَّتي في القيامةِ وهي نائِلةٌ -إنْ شاء اللهُ- لِمَن لم يُشرِكْ باللهِ شيئًا.
١٣ -أُعطيتُ خَمسًا لم يُعطَهنَّ نَبيٌّ قَبلي: بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسوَدِ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ ولم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعبِ شَهرًا، يُرعَبُ منِّي العَدوُّ مَسيرةَ شَهرٍ، وقيلَ لي: سَلْ تُعطَه؛ فاختَبَأتُ دَعْوتي شَفاعةً لأُمَّتي، وهي نائلةٌ منكم إنْ شاء اللهُ تعالى مَن لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا.
- وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا:
- موضع سجود وصلاة
١٤ -أنَّ قُريشًا أَتَوْا كاهِنَةً، فقالوا لها: أخبِرينا بأَقرَبِنا شَبَهًا بِصاحِبِ هذا المَقامِ؟ فقالت: إنْ أنتم جرَرتُم كِساءً على هذه السَّهلَةِ، ثم مشَيتُم عليها أَنبَأتُكم. فجَرُّوا، ثم مَشى النَّاسُ عليها، فأبصَرَت أَثَرَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: هذا أَقرَبُكم شَبَهًا به. فمكَثوا بعدَ ذلك عِشرين سَنَةً، أو قَريبًا مِن عِشرين سَنةً، أو ما شاءَ اللهُ، ثم بُعِثَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٥ -عن عائشةَ _ رضي الله عنها _ في بدْءِ الوحيِ في قولِها فيه : وكانَ يخلُو بغارِ حراءَ فيتحنثُ فيهِ _ وهوَ التعبدُ الليالي ذواتِ العددِ
- الوحيِ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
- حراءَ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
- فيتحنثُ:
- أتعبد وأتقرب، والتحنث: إلقاء الحنث، وهو الإثم
١٦ -«وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَوى في دارِه عِنْدَ الصَّفا حتَّى تَكامَلوا أرْبَعينَ رَجُلًا مُسلِمينَ، فكانَ آخِرَهم إسْلامًا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فلمَّا كانوا أرْبَعينَ خَرَجوا إلى المُشرِكينَ، قالَ: جِئْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُوَدِّعَه، وأَرَدْتُ الخُروجَ إلى بَيْتِ المَقدِسِ ، فقالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قُلْتُ: أُريدُ بَيْتَ المَقدِسِ ، قالَ: وما يُخرِجُك إليه؟ أفي تِجارةٍ؟ قُلْتُ: لا، ولكنِّي أُصَلِّي فيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلاةٌ ها هنا خَيْرٌ مِن ألْفِ صَلاةٍ ثَمَّ».
- بَيْتِ المَقدِسِ:
- معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
- بَيْتَ المَقدِسِ:
- معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
١٧ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَعرِضُ نفْسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ ، فيَقولُ: «هل مِن رَجُلٍ يَحمِلُني إلى قَوْمِه؛ فإنَّ قُرَيْشًا قد مَنَعوني أن أُبَلِّغَ كَلامَ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ»، فأتاه رَجُلٌ مِن هَمَدانَ، فقالَ: «مِمَّن أنت؟»، فقالَ الرَّجُلُ: مِن هَمَدانَ، قالَ: «فهل عنْدَ قَوْمِك مِن مَنَعةٍ؟»، قالَ: نَعمْ، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَشِيَ أن يَخفِرَه قَوْمُه، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: آتيهم فأُخبِرُهم، ثُمَّ آتيك مِن عامِ قابِلٍ، قالَ: «نَعمْ»، فانْطَلَقَ وجاءَ وَفْدُ الأنْصارِ في رَجَبٍ.
- بالمَوقِفِ:
- أي: بالموسم
١٨ -لما كان قُبَيلُ مبعثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بينَا خالدُ بنُ سعيدٍ ذات ليلةٍ نائمٌ فقال رأيتُ كأنهُ غشيَتْ مكةُ ظلمةٌ حتَّى لا يبصرُ امرؤٌ كفهُ فبينا هو كذلك إذ خرج نورٌ ثمَّ علا في السماءِ فأضاء في البيتِ ثمَّ أضاءتْ مكةُ كلُّها ثمَّ إلى نجدِ يثربَ وقال الدارقطنيُّ : ثمَّ إلى نجدٍ ثمَّ إلى يثربَ فأضاءَها حتَّى إني لأنظرُ إلى البُسرِ في النخلِ قال فاستيقظتُ فقصصتُها على أخي عمرِو بنِ سعيدٍ وكان جزْلَ الرأي فقال : يا أخي إنَّ هذا الأمرَ يكونُ في بني عبدِ المطلبِ ألا ترَى أنه خرج من حُفيرَةِ أبيهم قال خالدُ فإنه لمَّا هداني اللهُ للإسلامِ قالت أمُّ خالدٍ فأوَّلُ من أسلم أبي وذلك أنه ذكر رؤياهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال يا خالدُ : أنا واللهِ ذلك النُّورُ وأنا رسولُ اللهِ فقصَّ عليه ما بعثهُ اللهُ به فأسلم خالدُ وأسلم عمرٌو بعدهُ
- يثربَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- يثربَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- البُسرِ:
- التمر قبل أن يرطب
- بعثهُ:
- أي: أرسله
١٩ -أبشِرْ يا بنَ عمِّ واثبُتْ، فوالذي نَفْسي بيَدِهِ، إنِّي لأرجو أنْ تكونَ نبيَّ هذه الأُمَّةِ، فواللهِ إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ ، وتُكسِبُ المعدومَ ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحقِّ.
- أبشِرْ:
- أي: سر واستبشر
- الكَلَّ:
- العيال والثقل
- وتُكسِبُ المعدومَ:
- الفقير
٢٠ -كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بمكَّةَ نحوَ بَيتِ المقدِسِ والكَعبةِ بين يَدَيه، وبَعْدَما هاجر إلى المدينةِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهرًا، ثمَّ انصرَفَ إلى الكَعبةِ.
