٢٢ -قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي بكرٍ: «يا أبا بكرٍ، ما ظَنُّكَ باثنَينِ اللهُ ثالِثُهُما؟» .
غريب المفردات :
اللهُ ثالِثُهُما؟»:
أي: معهما، والله سبحانه فوق سماواته على عرشه، علي على خلقه، وهو سبحانه معهم أينما كانوا، يعلم ما هم عاملون، ومعيته سبحانه على الحقيقة، لكن تصان عن الظنون الكاذبة، فليست معيته سبحانه كمعية خلقه
٢٤ -بُعِثتُ بالسَّيفِ بين يديِ الساعةِ؛ حتى يُعبَدَ اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وجُعِل رِزقي تحتَ ظِلِّ رُمحي، وجُعِل الذِّلَّةُ والصَّغَارُ على مَن خالَفَ أمْري، ومَن تشبَّه بقومٍ، فهو منهم.
الصفحة أو الرقم : 1/ 175|التخريج :أخرجه البخاري معلقاً بصيغة التضعيف قبل حديث (2914) مختصراً، وأخرجه موصولاً أحمد (5667) باختلاف يسير من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما
٢٥ -أنَّ قُريشًا أَتَوْا كاهِنَةً، فقالوا لها: أخبِرينا بأَقرَبِنا شَبَهًا بِصاحِبِ هذا المَقامِ؟ فقالت: إنْ أنتم جرَرتُم كِساءً على هذه السَّهلَةِ، ثم مشَيتُم عليها أَنبَأتُكم. فجَرُّوا، ثم مَشى النَّاسُ عليها، فأبصَرَت أَثَرَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: هذا أَقرَبُكم شَبَهًا به. فمكَثوا بعدَ ذلك عِشرين سَنَةً، أو قَريبًا مِن عِشرين سَنةً، أو ما شاءَ اللهُ، ثم بُعِثَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٢٦ -رأَيْتُ أبا لَهَبٍ بعُكاظَ وهو يَتبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، إنَّ هذا قد غوَى، فلا يُغوِيَنَّكم عن آلهةِ آبائِكم، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفِرُّ منه، وهو على أثَرِهِ، ونحن نَتبَعُهُ، ونحن غِلْمانٌ، كأنِّي أنظُرُ إليه؛ أحولُ، ذو غَدِيرتَيْنِ، أبيَضُ الناسِ، وأجمَلُهم.
الصفحة أو الرقم : 16020|التخريج :أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (16020) واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (963)، والطبراني (5/62) (4588)
٣٠ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَعرِضُ نفْسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ ، فيَقولُ: «هل مِن رَجُلٍ يَحمِلُني إلى قَوْمِه؛ فإنَّ قُرَيْشًا قد مَنَعوني أن أُبَلِّغَ كَلامَ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ»، فأتاه رَجُلٌ مِن هَمَدانَ، فقالَ: «مِمَّن أنت؟»، فقالَ الرَّجُلُ: مِن هَمَدانَ، قالَ: «فهل عنْدَ قَوْمِك مِن مَنَعةٍ؟»، قالَ: نَعمْ، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَشِيَ أن يَخفِرَه قَوْمُه، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: آتيهم فأُخبِرُهم، ثُمَّ آتيك مِن عامِ قابِلٍ، قالَ: «نَعمْ»، فانْطَلَقَ وجاءَ وَفْدُ الأنْصارِ في رَجَبٍ.
غريب المفردات :
بالمَوقِفِ:
أي: بالموسم
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1/181|التخريج :أخرجه أبو داود (4734)، والترمذي (2925)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7727)، وابن ماجه (201) مختصراً، وأحمد (15192) واللفظ له
٣١ -حَديثٌ رواه عَبدُ اللهِ بنُ عُثْمانَ بنِ خُثَيمٍ، واختُلف عليه: فروى يحيى بنُ سُلَيمٍ الطَّائِفيُّ، عن ابنِ خُثَيمٍ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وروى هِشامُ بنُ يُوسُفَ، عن مَعْمَرٍ، عن ابنِ خُثَيمٍ، عن أبي الطُّفَيلِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: اجتمع الملأُ من قُرَيشٍ في الحِجْرِ، فتعاهَدوا بمَحْلوفِهم؛ باللَّاتِ والعُزَّى، ومَناةَ الثَّالِثةِ الأُخْرى، ونائِلةَ، وإسافٍ: لو قد رأينا مُحَمَّدًا لقد قُمْنا إليه مَقامَ رَجُلٍ واحِدٍ، فلم نفارِقْه حتى نَقتُلَه، فسَمِعَتْ بذلك فاطِمةُ، وأقبَلَت فاطمةُ تبكي حتى دخَلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: هؤلاء الملأُ مِن قَومِك قد تعاقَدوا عليك لو قد رأوك لقد قاموا فقَتَلوك، فليس منهم رجُلٌ إلَّا قد عرفَ نَصيبَه مِن دَمِك! قال: يا بُنَيَّةُ ائتِني بوَضوءٍ، فتوَضَّأ، ثُمَّ دخل عليهم، فلمَّا رأوه، قالوا: ها هو ذا، ها هو ذا، وخفَضوا أبصارَهم، وعُقِروا في مجالِسِهم، ولم يَرْفَعوا إليه أبصارَهم، ولم يَقُمْ إليه منهم رجُلٌ! فأقبل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى قام على رُؤوسِهم، وأخذ قَبضةً مِن التُّرابِ، وقال: شاهت الوُجوهُ، ثُمَّ حصَبَهم بها، فما أصاب رَجُلًا منهم من ذلك الحَصا حَصاةٌ إلَّا قُتِل يَومَ بَدرٍ كافِرًا؟
خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ؛ إنَّما هو: ابنُ خُثَيمٍ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وَهِمَ في هذا الحديثِ مَعْمَرٌ.
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 2702|التخريج :أخرجه أحمد (2762)، وابن حبان (6974)، والحاكم (583) بنحوه.
٣٢ -قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّه قد سُنَّتْ لكم السُّنَنُ، وفُرِضَتْ لكم الفَرائِضُ، وتُرِكْتُم على الواضِحةِ ، فإيَّاكم أن تَضِلُّوا يَمينًا وشِمالًا، وقد عَلَمْتُ أنَّ أناسًا سيَقولونَ: ما بالُ الرَّجْمِ، وإنَّما في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ الجَلْدُ؟!ولولا أن يقولَ النَّاسُ: أَثبَتَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في القُرْآنِ ما ليس فيه لأَثْبَتُّها فيه: إذا زَنى الشَّيْخُ والشَّيْخةُ فارْجُموهما.
٣٣ -بُعِثتُ رحمةً وهُدًى للعالَمينَ بمَحْقِ الأوثانِ والمعازِفِ والمزاميرِ وأمرِ الجاهِليَّةِ. ثمَّ قال: من شَرِب خمرًا في الدُّنيا سقاه اللهُ كما شَرِب من حميمِ جهنَّمَ مُعَذَّبًا أو مغفورًا له، ومن سقا صبيًّا صغيرًا مُسلِمًا سقاه اللهُ كما شَرِب مُعَذَّبًا أو مغفورًا له
غريب المفردات :
الأوثانِ:
الأصنام، وكل ما يعبد من دون الله
خلاصة حكم المحدث : غريب. ومحفوظ من رواية أبي عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة
الراوي : أبو أمامة|المحدث : الخطيب البغدادي|المصدر :الفوائد المنتخبة
الصفحة أو الرقم : 102|التخريج :أخرجه الطبراني (7852) ببعضه، والروياني (1230)، والآجري في ((تحريم النرد والشطرنج والملاهي)) (60)
٣٤ -قال رَجُلٌ: كُنتُ أسْألُ النَّاسَ عن حَديثِ عَديِّ بنِ حاتِمٍ وهو إلى جَنبِي لا أسْألُه، فأتَيتُه فقال: بعَثَ اللهُ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَرِهتُه، ثم قُلتُ: لو أتَيتُه فسمِعتُ منه، فأتَيتُه فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتِمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، وذَكرَ الحَديثَ، وقال لي: إنَّ الظَّعينةَ ستَرحَلُ منَ الحِيرةِ حتى تَطوفَ بِالبَيتِ بِغَيرِ جِوارٍ.
غريب المفردات :
الظَّعينةَ:
هي: المرأة، وهي في الأصل: ما دامت في الهودج، ثم صارت تطلق على المرأة وإن لم تكن في الهودج
الحِيرةِ:
بلدة قديمة بظهر الكوفة
خلاصة حكم المحدث : حسن وبعضه صحيح
الراوي : أبو عبيدة بن حذيفة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 2437|التخريج :أخرجه الدارقطني (2 / 221)، واللفظ له، وأحمد (18260)، وابن حبان (6679)، مطولا، وهو عند ابن ماجه (87)، مختصرا، بنحوه.
٣٦ -أنَّ قريشًا أَتوا امرأةً كاهنةً فقالوا لَها : أَخبرينا أشبَهَنا أثرًا بصاحبِ المقامِ ؟ فقالتْ : إنْ أنتُمْ جررتُمْ كِساءً على هذهِ السهلةِ ثمَّ مشيتُمْ عليها أنبأْتُكمْ. قال : فجرُّوا كساءً ثمَّ مشى الناسُ عليها، فأبصرَتْ أثرَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالتْ : هذا أقربُكمْ إليهِ شبهًا. ثمَّ مَكثوا بعدَ ذلكَ عشرينَ سنةً أوْ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ بعثَ اللهُ محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سماك بن حرب روايته عن عكرمة مضطربة
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 216|التخريج :أخرجه ابن ماجه (2350) واللفظ له، وأحمد (3072).
٣٩ -حَديثُ: قال: لمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَرنا مِنه [يَعني حَديثَ: لمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمِعنا به لحِقنا بمُسَيلِمةَ الكَذَّابِ لحِقنا بالنَّارِ، قال: وكُنَّا نَعبُدُ الحَجَرَ في الجاهليَّةِ، فإذا وجَدنا حَجَرًا هو أحسَنُ مِنه نُلقي ذاكَ ونَأخُذُه، فإذا لم نَجِدْ حَجَرًا جَمَعنا حَثيةً مِن تُرابٍ، ثُمَّ جِئنا بغَنَمٍ فحَلبناها عليه، ثُمَّ أطَفنا به. قال: وكُنَّا في الجاهليَّةِ إذا دَخَل رَجَبٌ نَقولُ: جاءَ مُنصِلُ الأسِنَّةِ لا نَدَعُ حَديدةً فيها سَهمٌ ولا حَديدةٌ في رُمحٍ إلَّا انتَزَعناه فألقَيناه]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث عَبد الله بن عون، عَن أبي رجاء ومن حديث ابنه عُبَيد الله عنه، تَفَرَّدَ بهِ أبو همام الخاركي، عَنه. ورواه مهدي بن ميمون، عَن أبي رجاء بلفظ آخر قريبًا منه، وتَفَرَّدَ بهِ موسى بن إسماعيل عن مهدي بن ميمون عنه.
الراوي : أبو رجاء العطاردي|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/176|التخريج :أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/333) بلفظه، والبخاري (4376) بمعناه دون ذكر مسيلمة، والسرقسطي في ((الدلائل في غريب الحديث)) (405) بذكر شهر رجب وحده.