٨١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقولُ في مرضِهِ الذي تُوُفِّيَ فيهِ : الصلاةَ وما ملكَتْ أيمانُكُمْ. فما زالَ يقولُها حتَّى ماتَ يفيضُ بِهَا لسانُهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته
٢١٣ نتيجة
٨٢ -غسَّلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فجعَلتُ أنظرُ ما يَكونُ منَ الميِّتِ فلم أرَ شيئًا وَكانَ طيِّبًا حيًّا وميِّتًا، صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
٨٣ -[عن] عائشة رضي الله عنها قالت: لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اختلفوا في دفْنِه، فقال أبو بكرٍ : سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا ما نسيتُه قال : ما قبض اللهُ نبيًّا إلا في الموضعِ الذي يُحبُّ أن يدفنَ فيه، فدفنوه في موضعِ فراشِه.
٨٤ -دخل عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اليومِ الذي بُدِئَ فيه، فقلتُ : وارأساه، فقال : وَدِدْتُ أنَّ ذلك كان وأنا حَيٌّ، فهَيَّأْتُكِ ودفنتُكِ، قالت : فقلتُ غَيْرَى : كأني بك في ذلك اليومِ عروسًا ببعضِ نسائِك ! قال : وأنا وارأساه ! ادعي لي أباكِ وأخاكِ حتى أكتبَ لأبي بكرٍ كتابًا فإني أخافُ أن يقولَ قائلٌ ويتَمَنَّى مُتَمَنٍّ : أنا أَوْلَى ! ويأبى اللهُ عَزَّ وجَلَّ والمؤمنونَ إلا أبا بكرٍ.
- وَدِدْتُ:
- أحببنا وتمنينا
٨٥ -رجع إلىَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جنازةٍ بالبقيعِ، وأنا أجدُ صُداعًا في رأسي، وأقولُ : وارأساه فقال : بل أنا وارأساه ما ضَرَّكِ لو مُتِّ قبلي فغَسَّلْتُكِ، وكَفَّنْتُكِ، ثم صَلَّيْتُ عليكِ ودفنتُكِ.
٨٦ -أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كفن في سبعةِ أثوابٍ.
٨٧ -إن في اللهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ، وخلَفًا من كلِّ فائتٍ، فباللهِ فثقوا، وإياه فارجوا، فإنما المحرومُ من حرم الثوابَ.
٨٨ -قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ والخاتَمُ في يَمينِه.
٨٩ -لَم يزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يتَختَّمُ في يمينِه حتَّى قَبضَه اللهُ عزَّ وجلَّ.
٩٠ -فلم يقمْ ليلةً أو ليلتينِ [يعني حديث: اشْتَكَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً - أوْ لَيْلَتَيْنِ - فأتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقالَتْ: يا مُحَمَّدُ ما أُرَى شيطَانَكَ إلَّا قدْ تَرَكَكَ، فأنْزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {وَالضُّحَى واللَّيْلِ إذَا سَجَى ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلَى}]
٩١ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في مرضِهِ الذي قُبِضَ فيه لفاطمةَ رَضِيَ اللهُ عنها: إنَّ جبريلَ كان يُعارِضُني القرآنَ في كلِّ عامٍ مرَّةً، وإنَّه عارَضَني بالقرآنِ العامَ مرَّتَيْنِ، وأخبَرَني أنَّه أخبَرَه أنَّه لم يكُنْ نبيٌّ إلَّا عاش نِصفَ عُمُرِ الذي كان قَبلَه، وأخبَرَني أنَّ عيسى ابنَ مريمَ عاش عشرينَ ومِئةَ سنةٍ، ولا أُراني إلَّا ذاهبًا على رأسِ الستِّينَ؛ فبَكَتْ.
- يُعارِضُني القرآنَ:
- يدارسني في كل عام مرة واحدة بجميع القرآن الذي نزل
٩٢ -لمَّا كانَ قبلَ وفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بثلاثة أيامٍ هَبطَ عليه جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقالَ : يا محمَّدُ، إنَّ اللَّهَ أرسلَني إليكَ إِكرامًا لَك، وتفضيلًا لَك، وخاصَّةً لَك فذكرَ الحديثَ، وفيه : فلمَّا كانَ اليومُ الثَّالثُ هبطَ جبريلُ وَهبطَ معه ملَك الموتِ وَهبطَ معَهُما في الهواءِ ملَك يقالُ لَه : إسماعيلُ، علَى سبعينَ ألفِ ملَك ليسَ فيهم ملَكٌ إلَّا علَى سبعينَ ألفِ ملَك منهم جبريلُ فقالَ : يا محمَّدُ، إنَّ اللَّهَ أرسلَني إليكَ إِكرامًا، لَك وتفضيلًا لَك، وخاصَّةً لَك، أسألُك عمَّا هوَ أعلَمُ بهِ منكَ يقولُ : كيفَ يجدُك ؟
- هَبطَ:
- الهبوط: النزول
- هبطَ:
- الهبوط: النزول
- هبطَ:
- الهبوط: النزول
- هبطَ:
- الهبوط: النزول
٩٣ -لما فرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاءَهُ جبريلُ فقال : يا محمد، أرسلنِي الله إليكَ تكريما لكَ، وتشْريفا لكَ، وخاصّةً لكَ أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدني يا جبريلُ مغمُوما، وأجدنِي يا جبريلُ مكرُوبا، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ فقال له : كما قال أولُ يومٍ، وردّ عليهِ كما ردَّ عليهِ، وجاء معهُ ملكٌ يقال له : إسماعيلُ على مائةِ ألفِ، كل ملكٍ منهم على مائةِ ألفِ ملَكٍ، فاستأذنَ عليْهِ، فسأل عنهُ، ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ما استأذنَ على آدميّ قبلكَ، ولا يستأذنُ على آدميّ بعدَك، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أئذنْ لهُ ؟ فأذنَ لهُ، فسلمَ ثم قال له : يا محمدُ، إن اللهَ عز وجل أرسلنِي إليكَ، فإن أمرتنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتُه، وإن أمرتنِي أن أتركهُ تركتهُ فقال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم، بذلك أُمرتُ أن أُطيعكَ، فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليه السلامُ، فقال جبريل : يا محمد، إن اللهَ عز وجل اشتاقَ إلى لقائكَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : أقبضْ كما أُمرتَ. فقبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم
٩٤ -صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم خلَّفَ أبي بكرٍ قاعدًا في مرضهِ الذي مات فيهِ
٩٥ -صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في مرضهِ خلف أبي بكرٍ قاعدًا في ثوبٍ متوشِّحًا به
- متوشِّحًا:
- التوشح: أن يأخذ طرف الثوب الذي ألقاه على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى، ويأخذ طرفه الذي ألقاه على الأيسر من تحت يده اليمنى، ثم يعقدها على صدره
٩٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج يتوكَّأُ على أسامةَ بنِ زيدٍ وهو متوشِّحٌ بثوبِ قطنٍ قد خالفَ بين طرفيهِ فصلَّى بالناسِ
٩٧ -صُرِع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم من فرسٍ على جِذعِ نخلةٍ فانفكَّتْ قدمُه فدخلْنا عليه نعودُه
- جِذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٩٨ -لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُجِّي بثوبٍ، هَتَف هاتِفٌ مِن ناحيةِ البَيتِ يَسمَعونَ صَوتَه ولا يَرَونَ شَخْصَه: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُه، السَّلامُ عليكم أهلَ البَيتِ، {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} الآية. إنَّ في اللهِ خَلَفًا عن كُلِّ هالكٍ، وعِوَضًا مِن كُلِّ تالِفٍ، وعزاءً مِن كُلِّ مصيبةٍ، فباللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارْجُوا؛ فإنَّ المصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ. فكانوا يَرَونَ أنَّه الخَضِرُ عليه السَّلامُ، يعني: أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
٩٩ -حَديثُ: أنَّه [عمار] دَخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَشتَكي [فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا أُعَلِّمُك رُقيةً رَقاني بها جِبريلُ؟ قال: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فعَلَّمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بسمِ اللهِ أرقيك، واللهُ يَشفيك، مِن كُلِّ داءٍ يَعنيك، خُذْها فلتُعِنْك]
١٠٠ -حَديثُ: لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أبو بَكرٍ: من كان له على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ... الحديث.
