٨١ -لمَّا نَزَلَتْ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما عَظَّموا اللهَ حَقَّ عَظَمتِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم
٢٠٨ نتيجة
٨٢ -لمَّا نَزَلَتْ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيْمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} شَقَّ ذلك على أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، وأيُّنا لا يَظلِمُ نفْسَه؟! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَوَما سَمِعْتُم إلى قَوْلِ لُقْمانَ: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}.
٨٣ -أنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ أتاه في أوَّلِ ما أُوحيَ إليه، فأَراه الوُضوءَ والصَّلاةَ، فلمَّا فرَغَ منَ الوُضوءِ أخَذَ حَفنةً منَ الماءِ فنضَحَ بها فَرْجَه.
- حَفنةً:
- أي: ملء كف
٨٤ -صَلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ قُدومِه المدينةَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهرًا نحوَ بَيْتِ المَقدِسِ، ثم عَلِمَ اللهُ سُبحانَه هَوى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فنزَلَتْ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 144]، فأمَرَه أنْ يُوَلِّيَ إلى الكَعبةِ، ومَرَّ علينا رَجلٌ ونحن نُصلِّي نحوَ بَيْتِ المَقدِسِ، فقال: إنَّ نَبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حَوَّلَ وَجهَه إلى الكَعبةِ؛ فتَوَجَّهْنا إلى الكَعبةِ وقد صَلَّيْنا رَكعتَينِ.
- قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ:
- أي: تردد وجهك في جهة السماء متطلعا للوحي
٨٥ -لَمَّا كان قبْلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثةِ أيَّامٍ، هبَط عليه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ... فذكَر الحديثَ، وفيه: فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ، هبَط جِبْريلُ معه ملَكُ الموتِ، وهبَط معهما في العَراءِ ملَكٌ يُقالُ له: إسماعيلُ على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، ليس فيهم ملَكٌ إلَّا على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، منهم جِبْريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ، أسأَلُكَ عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيفَ تجِدُكَ؟
- هبَط:
- الهبوط: النزول
- هبَط:
- الهبوط: النزول
- هبَط:
- الهبوط: النزول
٨٦ -والذي نَفسِي بيدِهِ ما أنزلَ اللهُ وحيًا إلا بالعربيةِ ثمَّ يكونُ النبيُّ بعدُ يبلغُهُ قومَهُ بلسانِهِ
٨٧ -إذا غَضِبَ اللهُ أنزلَ الوحيَ بالعربيةِ وإذا رضِيَ أنزلَ الوحيَ بالفارسيةِ
- الوحيَ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
- الوحيَ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٨٨ -ما زالَ جبرائيلُ يُوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أنَّهُ سيورثُهُ
٨٩ -أن رجلاً خرجَ بصدقتِه فدفعَها فقيل تصدَّقَ على سارقٍ، فقال: على سارقٍ ؟ فأوحى اللهُ تعالى: لعلَّه يستعفَّ عن سرقتِه.
٩٠ -[عن عبدالرحمن بن عبد القاري قال:] سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ, يقولُ: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أُنزِلَ عليه الوحيُ يسمعُ عند وجهِه كدويِّ النحلِ، فأُنزِلَ عليه يومًا فلبثنا ساعةً ثم سُرِّيَ عنه، فاستقبل القبلةَ ورفع يديْه وقال: اللهم زدنا ولا تَنقُصنا وأكرمنا ولا تُهنا وأعطنا ولا تَحرمنا وآثرنا ولا تؤْثِرَعلينا وأرْضِنا وارْضَ عنا، ثم قال: أُنزِلَ عليَّ عشْرُ آياتٍ من أقامهُن دخل الجنةَ، ثم قال: قد أفلح المؤمنون [ المؤمنون : 1 ] حتى خَتم عشْرَ آياتٍ.
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
- من أقامهُن:
- أي: حافظ وداوم عليهن وعمل بهن
٩١ -بينا أنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في حرْثٍ وهو مُتَّكئٌ على عَسِيبٍ إذ مر اليهودُ فقال بعضُهم لبعضٍ: سلوه عن الروحِ، فقال: ما رابَكُم إليه ؟ لا يَستقبلنَكُم بشيءٍ تَكرَهونَه. قالوا: سلوه, فسألوه عن الروحِ,فأمسك النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلم يَرُدَّ عليهم شيئًا، فعلمتُ أنه يوحى إليه، فقمتُ مقامي فلما نزل الوحيُ قال: يسألونك عن الروح.
- مُتَّكئٌ:
- أي: معتمد
- عَسِيبٍ:
- العسيب: سعف النخل، وأهل العراق يسمونه: الجريد
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٩٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعَا أُبيًّا وهوَ يصلِّي فلمْ يُجِبْهُ أُبَيٌّ فخَفَّفَ الصَّلاةَ ثُمَّ انصرفَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال لهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما منعَكَ إِذْ دَعَوْتُكَ أنْ تُجِيبَنِي ؟ قال : يا رسولَ اللهِ كُنْتُ أُصَلِّي، قال لهُ : أَفلمْ تَجِدْ فيما أُوحِيَ إِلَيَّ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ولا أَعُودُ
٩٣ -أُمِرَ نساءُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بالحجابِ, فقالت زينبُ بنتُ جحشٍ: يا بنَ الخطابِ إنك تغارُ علينا والوحيُ ينزلُ علينا، فأنزل الله تعالى: وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب.
٩٤ -أن النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم كان لمَّا رجَع من الحُدَيْبيَةِ قال لعليٍّ : يا عليُّ أشَعَرتَ أنه نزلَتْ عليَّ سورةُ المائدةِ، وهي نِعمَتُ الفائدةُ
٩٥ -لمَّا كانَ قبلَ وفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بثلاثة أيامٍ هَبطَ عليه جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقالَ : يا محمَّدُ، إنَّ اللَّهَ أرسلَني إليكَ إِكرامًا لَك، وتفضيلًا لَك، وخاصَّةً لَك فذكرَ الحديثَ، وفيه : فلمَّا كانَ اليومُ الثَّالثُ هبطَ جبريلُ وَهبطَ معه ملَك الموتِ وَهبطَ معَهُما في الهواءِ ملَك يقالُ لَه : إسماعيلُ، علَى سبعينَ ألفِ ملَك ليسَ فيهم ملَكٌ إلَّا علَى سبعينَ ألفِ ملَك منهم جبريلُ فقالَ : يا محمَّدُ، إنَّ اللَّهَ أرسلَني إليكَ إِكرامًا، لَك وتفضيلًا لَك، وخاصَّةً لَك، أسألُك عمَّا هوَ أعلَمُ بهِ منكَ يقولُ : كيفَ يجدُك ؟
- هَبطَ:
- الهبوط: النزول
- هبطَ:
- الهبوط: النزول
- هبطَ:
- الهبوط: النزول
- هبطَ:
- الهبوط: النزول
٩٦ -لما فرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاءَهُ جبريلُ فقال : يا محمد، أرسلنِي الله إليكَ تكريما لكَ، وتشْريفا لكَ، وخاصّةً لكَ أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدني يا جبريلُ مغمُوما، وأجدنِي يا جبريلُ مكرُوبا، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ فقال له : كما قال أولُ يومٍ، وردّ عليهِ كما ردَّ عليهِ، وجاء معهُ ملكٌ يقال له : إسماعيلُ على مائةِ ألفِ، كل ملكٍ منهم على مائةِ ألفِ ملَكٍ، فاستأذنَ عليْهِ، فسأل عنهُ، ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ما استأذنَ على آدميّ قبلكَ، ولا يستأذنُ على آدميّ بعدَك، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أئذنْ لهُ ؟ فأذنَ لهُ، فسلمَ ثم قال له : يا محمدُ، إن اللهَ عز وجل أرسلنِي إليكَ، فإن أمرتنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتُه، وإن أمرتنِي أن أتركهُ تركتهُ فقال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم، بذلك أُمرتُ أن أُطيعكَ، فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليه السلامُ، فقال جبريل : يا محمد، إن اللهَ عز وجل اشتاقَ إلى لقائكَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : أقبضْ كما أُمرتَ. فقبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم
٩٧ -لمَّا نَزلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} كانَ يُكثِرُ إذا قرأَها ثم رَكعَ أن يقولَ سبحانَك اللَّهمَّ ربَّنا وبحمدِك اللَّهمَّ اغفر لي إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ ثلاثًا
٩٨ -إنَّما أقضي بينكم برأيي فيما لم ينزِلْ عليَّ فيه [وبعضُهم] زاد في آخِرِه: الوَحي
٩٩ -حديث: بَيْنا نحن جُلوسٌ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجُلٌ وعليه ثيابُ السَّفَرِ [يتخلَّلُ النَّاسَ حتَّى جلسَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فوضَعَ يدَهُ على رُكبةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ ما الإسلامُ؟ قالَ: شَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصومُ شَهرِ رمضانَ وحجُّ البيتِ إنِ استطعتَ إليْهِ سبيلًا قالَ فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مسلمٌ قالَ: نعَم قالَ صدقتَ فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: انظروا هوَ يسألُهُ وهو يصدِّقُهُ كأنَّهُ أعلمُ منْهُ ولا يعرِفون الرَّجلَ - ثم قال يا محمَّدُ ما الإيمانُ؟ قالَ: الإيمانُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ والملائكةِ والكتابِ والنبين وبالموتِ وبالبَعثِ وبالحسابِ وبالجنَّةِ وبالنَّارِ وبالقدَرِ كلِّهِ قالَ فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مؤمنٌ قالَ نعَم قال: صدقتَ قال: يا محمَّدُ ما الإحسانُ؟ قالَ: أن تخشَى اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإن لم ترَهُ فإنَّهُ يراكَ قالَ: فإذا فعلتُ ذلِكَ فأنا مُحسِنٌ قالَ نعم قال صدقتَ قال يا مُحمَّدُ متى السَّاعَةُ؟ قال: ما المسئولُ عنْها بأعلَمَ منَ السَّائلِ وأدبرَ الرَّجلُ فذَهبَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لأصحابِهِ: عليَّ بالرَّجلِ فاتَّبَعوهُ يطلبونَهُ فلم يرَوا شيئًا فعادوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ اتَّبَعنا الرَّجلَ فطلبناهُ فما رأينا شيئًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: ذاكَ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جاءَكم ليعلِّمَكم دينَكُم]
١٠٠ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في المنافِقينَ [يعني حديث: أنَّ أبا سفيانَ خرجَ مِن مَكَّةَ، فأتَى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أبا سفيانَ بمكانِ كَذا وكَذا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبا سفيانَ في مكانِ كَذا وَكَذا فاخرجوا إليهِ واكتُموا فَكَتبَ رجلٌ منَ المُنافقينَ إلى أبي سفيانَ : إنَّ محمَّدًا يريدُكُم فخُذوا حذرَكُم فأنزلَ اللَّهُ : لا تخونوا اللَّهَ والرَّسولَ الآيةَ]
