٢١ -إنَّ المؤمِنَ عِندي بمَنزلةِ كُلِّ خَيرٍ، يَحْمَدُني وأنا أنزِعُ نَفْسَه مِن بَينِ جَنْبَيه!
بحث
التصنيف الموضوعي: قدر - الرضا بالقضاء
٣١ نتيجة
٢٢ -«ليس الغِنى كَثَرةُ العَرَضِ، إنَّما الغِنى غِنى النَّفْسِ».
٢٣ -«نزَلَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقرَأُ عليك السَّلامَ ويَقولُ لك: ما مِن عَبدٍ قَضَيتُ عليه قَضِيَّةً رَضِيَها أو سَخِطَها إلَّا كان خَيرًا له».
٢٤ -عن ابنِ الدَّيْلميِّ قالَ: وَقَعَ في نفْسي شيءٌ مِن القَدَرِ، فأَتَيْتُ زَيدَ بنَ ثابِتٍ فسَألْتُه، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ «لو أنَّ اللهَ عَذَّبَ أهْلَ سَماواتِه وأهْلَ أرْضِه لعَذَّبَهم غَيْرَ ظالِمٍ لهم، ولو رَحِمَهم كانَتْ رَحْمتُه لهم خَيْرًا مِن أعْمالِهم، ولو كانَ لك جَبَلُ أحُدٍ -أو مِثلُ جَبَلِ أحُدٍ- ذَهَبًا أَنفَقْتَه في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ مِنك حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أَصابَك لم يكنْ لِيُخطِئَك ، وأنَّ ما أَخطأَك لم يكنْ لِيُصيبَك، وأنَّك إن مِتَّ على غَيْرِ هذا دَخَلْتَ النَّارَ».
- لِيُخطِئَك:
- أي: يجاوزه
٢٥ -حديث: "قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنعمَلُ في أمرٍ قد فُرِغَ [أم لأمرٍ نستَقبِلُه استقبالًا؟ قال: بل لأمرٍ قد فُرِغَ منه، فقال عمرُ: ففيمَ العملُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلٌّ لا يُنالُ إلَّا بالعَمَلِ، فقال عمرُ: إنَّا نجتَهِدُ]".
٢٦ -اللَّهمَّ إنِّي عَبدُكَ ابنُ عَبدِكَ، ابنُ أمَتِكَ، ناصيَتي بيَدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكمُكَ، عَدلٌ فيَّ قَضاؤُكَ.
٢٧ -عن أبي هندٍ رضي الله عنه سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول يعني عن رَبّهُ عز وجل قال مَنْ لم يرْضَ بقضائِي ولم يصْبِرْ على بلائِي فليلتمسْ ربا سِوايَ
٢٨ -إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يحمي عبدَهُ المؤمِنَ من الدُّنيا كما يحمي أحدُكُم مريضَهُ الطَّعامَ والشَّرابَ
٢٩ -لا يكملُ عبدٌ الإيمانَ باللهِ حتى تكونَ فيه خمسُ خصالٍ التوكلُ على اللهِ والتفويضُ إلى اللهِ والتسليمُ لأمرِ اللهِ والرضا لقضاءِ اللهِ والصبرُ على بلاءِ اللهِ إنَّه مَنْ أحبَّ للهِ وأبغضَ للهِ وأعطى للهِ ومنع للهِ فقد استكملَ الإيمانَ
٣٠ -ما أصاب عبدًا قطُّ همٌّ ولا حَزَنٌ فقال : اللهمَّ إني عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمَتِك، ناصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك، عدلٌ في قضاؤكَ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيتَ به نفسَك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو علمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أنْ تجعل القرآنَ العظيمَ ربيعَ قلبي ، وشفاءَ صدري، وجَلاءَ حزني، وذهابَ همِّي وغمِّي إلَّا أذهب اللهُ تعالى همَّهُ وغمَّهُ، وأبدل مكانهُ فرحًا
- أو استأثرتَ به:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
- ربيعَ قلبي:
- متنزهه ومكان رعيه
٣١ -عن أبي الدرداءِ أنه قال يومًا وذكر لقمانَ الحكيمَ فقال ما أوتي عن أهلٍ ولا مالٍ ولا حسبٍ ولا خصالٍ ولكنَّهُ كان رجلًا ضمضامةً سكيتًا طويلَ التفكُّرِ عميقَ النظرِ لم ينم نهارًا قط ولم يرَه أحدٌ يبزقُ ولا يتنحنحُ ولا يبولُ ولا يتغوَّطُ ولا يغتسلُ ولا يعبثُ ولا يضحكُ وكان لا يعيدُ منطقًا نطقَه إلا أن يقولَ حكمةً يستعيدها إياهُ أحدٌ وكان قد تزوج ووُلِدَ لهُ أولادٌ فماتوا فلم يبكِ عليهم وكان يغشى السلطانَ ويأتي الحكامَ لينظرَ ويتفكَّرَ ويعتبرَ فبذلك أوتي ما أوتيَ ومنهم من زعم أنَّهُ عُرضت عليهِ النبوةُ فخاف أن لا يقومَ بأعبائها فاختار الحكمةَ لأنها أسهلُ عليهِ
