٤١ -أسندتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى صدرِي فقال : مَنْ قال : لا إلهَ إلا اللهُ - قال حسنٌ: - ابتغاءَ وجهِ اللهِ - خُتِمَ لهُ بِها، دخلَ الجنةَ، ومَنْ صامَ يومًا ابتغاءَ وجهِ اللهِ، خُتِمَ لهُ بِها، دخلَ الجنةَ، ومَنْ تصدقَ بصدقةٍ ابتغاءَ وجهِ اللهِ، خُتِمَ لهُ بِها، دخلَ الجنةَ
بحث
التصنيف الموضوعي: قدر - العمل بالخواتيم
٦١ نتيجة
٤٢ -عن مُسلِمِ بنِ يَسارٍ الجُهَنيِّ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه سُئِل عن هذه الآيةِ { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ } فقال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عنها ؟ فقال : إنَّ اللهَ تعالى خلَق آدَمَ ثم مسَح ظهرَه بيمينِه, فاستخرَج منه ذُرِّيَّةً, فقال : خلَقتُ هؤلاءِ للجنةِ وبعمَلِ أهلِ الجنةِ يَعمَلونَ, ثم مسَح ظهرَه فاستخرَج منه ذُرِّيِّةً فقال : خلَقتُ هؤلاءِ للنارِ وبعمَلِ أهلِ النارِ يَعمَلونَ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ففِيمَ العمَلُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ إذا خلَق العبدَ للجنةِ استعمَله بعمَلِ أهلِ الجنةِ حتى يموتَ على عملٍ من عمَلِ أهلِ الجنةِ فيَدخُلُ به الجنةَ, وإذا خلَق العبدَ للنارِ استعمَله بعمَلِ أهلِ النارِ حتى يموتَ على عمَلٍ من أعمالِ أهلِ النارِ, فيَدخُلُ به النارَ
٤٣ -عن أبي محمدٍ رجلٍ من أهلِ المدينةِ قال : سألتُ عمرَ بنَ الخطابِ عن قولِه تعالى : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرٍّيَّتَهُمْ } فقال : سَأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنها كما سأَلْتَني, فقال : خلق اللهُ آدمَ بيدِه, ونفخ فيه من رُوحِه, ثم أجلَسه فمسح ظهرَه فأخرج ذَرًّا, فقال : ذرُّ ذرَّاتِهم للجنةِ يعملون بما شئتُ من عملٍ, ثم أَختمُ لهم بأحسنِ أعمالِهِم فأُدخلُهم الجنَّةَ, ثم مسح ظهرَه فأَخرجَ ذرًّا, فقال : ذَرُّ ذرَّاتِهم للنارِ يعملون بما شئتُ من عملٍ, ثم أَختمُ لهم بأسوأِ أعمالِهم فأُدخلُهم النَّارَ
٤٤ -عن أبي محمدٍ رجلٌ من أهلِ المدينةِ قال : سألتُ عمرَ بن الخطابِ عن قولهِ تعالى : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَتَهُمْ } فقال : سألتُ رسولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم عنها فقال : خلقَ اللهُ آدمَ بيدهِ, ونفخَ فيهِ من روحهِ, ثم أجلّهُ فمسحَ ظهرهُ فأخرجَ ذرّا, فقال : ذرُّ ذراتهُم للجنةِ يعملونَ بما شئتُ من عملٍ, ثم أختِمُ لهُم بأحسنَ أعمالهِم فأُدخلهُم الجنةِ, ثم مسحَ ظهرهُ فأخرجَ ذرّا, فقال : ذرٌّ ذراتهُم للنارِ يعملونَ بما شئتُ من عملٍ, ثم أختمُ لهم بأسوأ أعمالهِم فأدخلهُم النارَ
٤٥ -مَن كانَ آخرُ كلامِهِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ دخلَ الجنَّةَ.
٤٦ -أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ سُئِلَ عَن هذهِ الآيةِ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ الآيةَ، فقال عُمرُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئِلَ عَن هذهِ الآيةِ فقالَ : إنَّ اللهَ خلَقَ آدمَ ثمَّ مسَحَ ظهرَهُ بيمينِهِ فاستَخرجَ منهُ ذرِّيَّتَهُ فقالَ : خلقتُ هؤلاءِ للجَنَّةِ وبِعمَلِ أهلِ الجنَّةِ يعمَلونَ، ثمَّ مسَحَ ظهرَهُ فاستَخرجَ منهُ ذُرِّيَّتَهُ فقالَ : خلقتُ هؤلاءِ للنَّارِ وبعمَلِ أهلِ النَّارِ يعمَلونَ. فقالَ رجُلٌ : يا رسولَ اللهِ ففَيمَ العمَلُ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ إذا خلقَ العَبدَ للجَنَّةِ استَعمَلَهُ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ حتَّى يموتَ علَى عمَلٍ مِن أعمالِ أهلِ الجنَّةِ، فيدخُلَ الجنَّةَ، وإذا خلقَ العَبدَ للنَّارِ استَعملَهُ بعمَلِ أهلِ النَّارِ حتَّى يَموتَ علَى عمَلٍ مِن أعمالِ أهلِ النَّارِ فيدخُلَ النَّارَ
٤٧ -مَن ملَك زادًا وراحلةً ولم يحُجَّ بيتَ اللهِ فلا يضُرُّه مات يهوديًّا أو نصرانيًّا وذلك بأنَّ اللهَ قال: وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ
٤٨ -حديث: سَمِعْتُ عُمَرَ يقولُ لطَلْحةَ: ما لي أراك قد شَعِثْتَ [واغْبَرَرْتَ منذُ توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ لعلَّك ساءَك يا طلحةُ إمَارةُ ابنِ عمِّك؟ قال: معاذَ اللهِ، إنِّي لَأجدَرُكم ألَّا أفعَلَ ذاك؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لا يقولُها رجُلٌ عِندَ حضرةِ الموتِ إلَّا وجَدَ رُوحُهُ لها رَوْحًا حينَ تخرُجُ مِن جسدِه، وكانتْ له نورًا يومَ القيامةِ، فلم أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، ولم يُخبِرْني بها، فذلك الذي دخَلَني، قال عُمَرُ: فأنا أعلَمُها، قال: فللهِ الحمدُ! قال: فما هي؟ قال: هي الكلمةُ التي قالها لعمِّه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال طلحةُ: صدَقتَ.]
٤٩ -حديث: إذا أراد اللهُ بعَبدٍ خَيرًا استعمَلَه [قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وكيف يَستعمِلُه؟ قال: يُوَفِّقُه لعَمَلٍ صالحٍ ثُمَّ يَقبِضُه عليه».]
٥٠ -حديث: مَن أدرَكَ شَهرَ رَمَضانَ ثُمَّ ماتَ ولَم يُغفَرْ له فإلى النَّارِ [فقُلتُ: أبعَدَه اللَّهُ، قال: ثُمَّ قال: مَن أدرَكَ أحَدَ والِدَيه فماتَ ولَم يَبَرَّهما فإلى النَّارِ. قال: قُلتُ: أبعَدَه اللهُ، قال: ومَن ذُكِرتُ عِندَه فلَم يُصَلِّ عليَّ فماتَ فإلى النَّارِ. فقال: أبعَدَه اللَّهُ. فلَمَّا نَزَلَ قامَ إليه أبو ذَرٍّ فقال له: سَمِعناكَ على المِنبَرِ، تَقولُ: آمينَ. فمِمَّ ذلك يا رَسولَ اللَّهِ؟ قال: جِبريلُ أتاني].
٥١ -حديث: مَرَّ عُمَرُ بطَلْحةَ [ بَعْدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لك؟ مُكتَئِبٌ؟ أساءك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ فقال: لا. ولكنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عبدٌ عِندَ مَوتِه إلَّا كان نورَ الصَّحيفةِ، وإنَّ جَسَدَه ورُوحَه ليَجِدانِ لها رَوحًا عند الموتِ، فقال: أنا أعلَمُها، هي التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شَيئًا أنجى له منها لأمَرَه بها. - وفي روايةٍ: ما لي أراك مكتَئِبًا، أيسوءُك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ قال: لا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي، وعنده: لأمَرَه به إلا كانت له نورًا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمَرَه».]
٥٢ -وحَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من مات مريضًا لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا فهو شَهيدٌ
٥٣ -حديثُ: كان مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فوقَصَتْه ناقَتُه [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا كانَ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَوَقَصَتْهُ نَاقَتُهُ وهو مُحْرِمٌ، فَمَاتَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اغْسِلُوهُ بمَاءٍ وسِدْرٍ، وكَفِّنُوهُ في ثَوْبَيْهِ، ولَا تَمَسُّوهُ بطِيبٍ، ولَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فإنَّه يُبْعَثُ يَومَ القِيَامَةِ مُلَبِّيًا.]
- فوقَصَتْه:
- الوقص والقصع والعقص: يعني أن بعيره رماه عن ظهره فقتله وكسر عنقه
٥٤ -إنَّ الرجلَ أو المرأةَ ليعملُ بطاعةِ اللهِ سِتِّينَ سنةً ثمَّ يحضُرهُ الموتُ فيُضارَّانِ في وصيَّتِه فيدخلانِ النارَ ثمَّ تلا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ }
- تلا:
- أي: قرأ
- مُضَارٍّ:
- الذي يضر رفيقه وشريكه وجاره
٥٥ -من مات من غيرِ وصيةٍ لا يؤذَنُ له في الكلامِ إلى يومِ القيامةِ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! ويتكلمونَ قبلَ يومِ القيامةِ ؟ قال : نعم ويزورُ بعضُهم بعضًا.
٥٦ -أنه مات على نصرانيتِه [ أي ورقةُ بنُ نوفل ]
٥٧ -مَن صلَّى سُنَّةَ الفجرِ في بيتِه يُوسَّعْ له في رزقِه وتقِلَّ المُنازَعةُ بينَه وبينَ أهلِه ويُختَمُ له بالإيمانِ.
- المُنازَعةُ:
- المجاذبة في الأعيان والمعاني
٥٨ -إنَّ العَبدَ يولَدُ مُؤمنًا ويَعيشُ مؤمِنًا ويموتُ مؤمِنًا وإنَّ العَبدَ يولَدُ كافِرًا ويَعيشُ كافِرًا ويموتُ كافرًا وإنَّ العبدَ ليَعملُ البُرهةَ من دَهْرِهِ في السَّعادةِ ثُمَّ يغلِبُ عليهِ ما كُتِبَ لَهُ فيَعملُ بالشَّقاوَةِ فيموتُ شقيًّا وإنَّ العبدَ ليعملُ البُرهةَ مِن دَهْرِهِ بالشَّقاوةِ ثمَّ يغلِبُ عليهِ ما كُتِبُ لَهُ فيعمَلُ بالسَّعادةِ فيموتُ سَعيدًا
٥٩ -مَوتُ الفَجأةِ أخْذةُ أسَفٍ .
- أخْذةُ أسَفٍ:
- بفتح السين أي: غضب، أو بكسرها، أي: غضبان
٦٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَى في عضدِه حلقةً , فقال ما هذه ؟ قال من الواهنةِ , فقال ما تزيدُك إلَّا وهَنًا؛ انبِذْها عنك, فإنَّك إن متَّ وهي عليك وُكِلتَ إليها
- حلقةً:
- الحلقة: الشيء المستدير
- من الواهنةِ:
- قيل: هي عرق يأخذ في المنكب وفي اليد كلها، وقيل: هي مرض يأخذ في العضد
