١ -متى كُنتَ نبيًّا؟ [قال: «وآدم منجدل في طينته»]
- منجدل:
- المنجدل: المستلقي على الأرض
بحث
١٠ نتيجة
١ -متى كُنتَ نبيًّا؟ [قال: «وآدم منجدل في طينته»]
٢ -لن يَنفَعَ حَذَرٌ مِن قَدَرٍ، ولكنَّ الدُّعاءَ يَنفَعُ ممَّا نزَل وممَّا لم يَنزِلْ؛ فعليكم بالدُّعاءِ عبادَ اللهِ.
٣ -سَبَقَ العِلمُ، وجَفَّ القَلَمُ، ومَضى القضاءُ، وتمَّ القَدَرُ بتحقيقِ الكِتابِ وتصديقِ الرُّسُلِ، وما العبادُ عامِلون، وبالسَّعادةِ من اللهِ لمن آمَنَ واتَّقى، وبالشَّقاءِ من اللهِ لمَن كَذَبَ وكَفَرَ، وبالولايةِ من اللهِ للمُؤمِنينَ، وبالبَراءَةِ من المُشرِكينَ. ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرْوي حديثي عن اللهِ سُبحانَه، قال اللهُ تَبارك وتَعالى: وبمَشيئَتي كنتَ أنتَ الذي تشاءُ لنفْسِك ما تشاءُ، وبإرادتي كنتَ أنتَ الذي تُريدُ لنفْسِك ما تُريدُ، وبفضلِ نِعْمَتي قَويتَ على مَعصيتي، وبِعِصْمَتي وبعافيتي وبقُوَّتي أدَّيتَ إليَّ فرائضي، أنا أوْلى بإحسانِك منكَ، وأنتَ أوْلى بذنْبِكَ مِني؛ لأنَّ الخيرَ بما أوْلَيتُكَ مني بَدا، والشَّرَّ مني بما جَنَيتَ حَدا، وبكثيرٍ من تسليطي انطويتَ على طاعتي، وبسوءِ ظنِّك بي قَنطتَ من رحمتي، ليَ الحمدُ والحُجَّةُ عليك بالبيانِ، وليَ السَّبيلُ عليك بالعِصيانِ، ولك الجَزاءُ الحَسَنُ عِندي بالإحسانِ، يا ابنَ آدَمَ لم أَدَعْ تحذيرَك، ولم آخُذْك عندَ غِرَّتِك، ولم أُكلِّفْك فوقَ طاقتِك، ولم أُحمِّلْك من الأمانةِ إلَّا ما أقرَرتَ على نفْسِك، ورِضاي لنَفْسي منك ما رَضيتَ لنَفْسِك مني.
٤ -عن ابنِ عُمَرَ في قولِه: {يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} [الرعد: 39] أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَمحو اللهُ ما يشاءُ إلَّا الشقاوَةَ والسعادَةَ، والحَياةَ والموتَ.
٥ -عن ابنِ مسعودٍ قال: أربعٌ قد فُرِغَ منهن: الخَلْقُ، والخُلُقُ، والرِّزقُ، والأجَلُ، ليس أحَدٌ بأكسَبَ من أحَدٍ، وقال: الصدقةُ جائِزَةُ قُبِضَتْ أو لم تُقبَضْ.
٦ -إنَّ اللهَ خلَقَ لَوْحًا محفوظًا مِن دُرَّةٍ بيضاءَ، صَفَحاتُها مِن ياقوتةٍ حَمْراءَ، قلَمُه نورٌ، وكتابُه نورٌ، للهِ فيه كلَّ يومٍ سِتُّونَ وثلاثُ مِئةِ لحظةٍ؛ يخلُقُ ويرزُقُ، ويُميتُ ويُحْيي، ويُعِزُّ ويُذِلُّ، ويفعَلُ ما يَشاؤُه.
٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: متى كُتِبْتَ نبيًّا؟
٨ -قام شابَّانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالا يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما يعملُ النَّاسُ فيه أفي أمرٍ قد جرتْ به المقاديرُ وجفَّتْ به الأقلامُ أم في أمرٍ نستأنفَهُ ؟ قال بل في أمرٍ قد جرَتْ به المقاديرُ وجفَّتْ به الأقلامُ قال ففيمَ العملُ يا رسولَ اللهِ قال اعملوا فكلٌّ ميسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له قالا الآنَ نجِدُّ ونعملُ
٩ -إذا سمعتُم بجبلٍ زال عن مكانِه فصدِّقوا وإذا سمعتُم برجلٍ زال عن خُلُقِه فلا تُصدِّقوا فإنه يصيرُ إلى ما جُبِلَ عليهِ
١٠ -فقالت عائشةُ : طوبَى له عصفورٌ من عصافيرِ الجنَّةِ، فردَّ عليها النَّبيُّ عليه السَّلامُ فقال : مه يا عائشةُ وما يُدريك أنَّ اللهَ خلق الجنَّةَ وخلق لها أهلَها وخلق النَّارَ وخلق لها أهلَها