٤١ -قال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجل وهو يوصيه أَقْلِلْ من الشَّهَوَاتِ يَسْهُلْ عليكَ الفقرُ وأَقْلِلْ من الذُّنُوبِ يَسْهُلْ عليكَ المَوْتُ وقَدِّمْ ما لَكَ أَمَامَكَ يَسُرَّكَ اللِّحاقُ بِهِ واقْنَعْ بِمَا أُوتِيتَهُ يَخِفُّ عليكَ الحِسَابُ ولا تَتَشَاغَلْ عَمَّا فُرِضَ عليكَ بِمَا قَدْ ضُمِنَ لَكَ إنَّه لَيْسَ بِفَائِتِكَ ما قُسِمَ لَكَ ولَسْتَ بِلاحِقٍ ما زُوِيَ عَنْكَ فَلا تَكُ جَاهِدًا فِيمَا يُصْبِحُ نَافِدًا و أَوْسِعِ المُلْكَ الذي لا زَوَالَ لَهُ في مَنْزِلٍ لا انْتِقَالَ عَنْهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: قدر - كل شيء بقدر
٥٦ نتيجة
٤٢ -أيُّها الناسُ إنَّ الرزقَ مقسومٌ لن يعدو امرؤٌ ما كُتِبَ له فأجملوا في الطلبِ وإنَّ العمرَ محدودٌ لن يتجاوزَ أحدٌ ما قُدِّرَ له فبادروا قبلَ نفادِ الأجلِ والأعمالُ محصاةٌ لن يُهملَ منها صغيرةٌ ولا كبيرةٌ فأكثروا من صالحِ العملِ أيُّها الناسُ إنَّ في القناعةِ لَسعةٌ وإنَّ في الاقتصادِ لَبلغةٌ وإنَّ في الزهدِ لراحةٌ ولكلِّ عملٍ جزاءٌ وكلُّ آتٍ قريبٌ
- فأجملوا في الطلبِ:
- بأن تطلبوه بالطرق الجميلة المحللة
- الاقتصادِ:
- التوسط في الأحوال والتحرز عن طرفي الإفراط والتفريط، والاقتصاد: سلوك الأمر في القصد، والدخول فيه برفق على سبيل يمكن الدوام عليه
٤٣ -احتجَّ آدمُ وموسى فقال موسى لآدمَ يا آدمُ أنت الذي أدخلتَ ذرِّيَّتَك النارَ فقال آدمُ يا موسى اصطفاك اللهُ برسالاته وبكلامه وأنزل عليك التوراةَ فهل وجدتَ أنِ اهبِطْ قال نعم قال فحجَّه آدمُ
- احتجَّ آدمُ وموسى:
- أي: تحاجا
- اصطفاك اللهُ:
- الاصطفاء هو الاختيار والتفضيل
- اهبِطْ:
- الهبوط: النزول
٤٤ -الشَّقِيُّ من شَقِيَ في بطنِ أُمِّه ، والسعيدُ من سَعِدَ في بطنِ أُمِّه
- في بطنِ أُمِّه:
- أي: في رحمها
- في بطنِ أُمِّه:
- أي: في رحمها
٤٥ -جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ
٤٦ -فرغَ اللَّهُ من كلِّ عبدٍ من خَمسٍ من أجلِهِ ورزقِهِ وأثرِهِ ومضجعِهِ وشقيٌّ أو سعيدٌ
٤٧ -لمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أتيتُهُ لأبايعَهُ، فقالَ: لأيِّ شيءٍ جئتَ يا جَريرُ؟ قلتُ: جئتُ لأُسْلِمَ على يديكَ، قالَ: فدعاني إلى شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ، وتقيمُ الصَّلاةَ المَكْتوبةَ، وتؤتي الزَّكاةَ المفروضةَ، وتؤمنُ بالقَدرِ خيرِهِ وشرِّه قالَ: فألقى إليَّ كساءً ثمَّ أقبلَ على أصحابِهِ فقالَ: إذا جاءَكُم كَريمُ قومٍ فأَكْرِموهُ
٤٨ -عن طاوسٍ اليماني أنَّه قال : أدركتُ ناسًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون : كلُّ شيءٍ بقدرٍ. قال طاوسٌ : وسمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كلُّ شيءٍ بقدَرٍ, حتَّى العجْزُ والكيْسُ , أو الكيْسُ والعجْزُ
- العجْزُ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
- الكيْسُ:
- العقل
- الكيْسُ:
- العقل
- العجْزُ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
٤٩ -عن عائشةَ تقولُ : سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذَرَارِيُّ المؤمنينَ فقال : هم مع آبائهم، قلتُ بلا عملٍ ؟ قال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملينَ
٥٠ -كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ جاءهُ رجلٌ فسألهُ عنها [ يعني { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} ] فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلق اللهُ آدمَ ثمَّ استخرجَ مِنهُ ذريةَ مَنْ هوَ كائنٌ مِنهمْ إلى يومِ القيامةِ فقال لطائفةٍ مِنهمْ هؤلاءِ للجنةِ خلقتُهمْ وقال لطائفةٍ هؤلاءِ للنارِ خلقتُهمْ فمنْ خلقَهُ اللهُ للجنةِ استعملَهُ بعملِ أهلِ الجنةِ حتى يُميتَهُ على عملٍ مِنْ أعمالِ أهلِ الجنةِ فيُدخلَهُ بهِ الجنةَ ومَنْ خلقهُ للنارِ استعملَهُ بعملِ أهلِ النارِ حتى يُميتَهُ على عملٍ مِنْ أعمالِ أهلِ النارِ فيُدخلَهُ النارَ
٥١ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ كنَّا في جنازةٍ في بقيعِ الغرقدِ قالَ فأتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقعدَ وقعدنا حولَهُ ومعَهُ مِخصرةٌ فنَكَّسَ رأسَهُ وجعلَ ينكُتُ بمخصرتِهِ ثمَّ قالَ ما منكم من أحدٍ من نفسٍ منفوسةٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَكانُها منَ الجنَّةِ والنَّارِ وإلَّا قد كُتِبت شقيَّةً أو سعيدةً فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أفلا نتَّكلُ على كتابِنا وندعُ العملَ فمن كانَ منَّا من أَهْلِ السَّعادةِ فسيصيرُ إلى عملِ أَهْلِ السَّعادةِ ومن كانَ من أَهْلِ الشَّقاءِ فسيصيرُ إلى عملِ أَهْلِ الشَّقاءِ فقالَ اعمَلوا فَكُلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ لَهُ أمَّا أَهْلُ السَّعادةِ فيُيسَّرونَ لعملِ أَهْلِ السَّعادةِ وأمَّا أَهْلُ الشَّقاوةِ فيُيسَّرونَ لعملِ أَهْلِ الشَّقاوةِ ثمَّ قرأَ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى
- بقيعِ الغرقدِ:
- مقبرة المدينة
- فنَكَّسَ:
- أي: خفض رأسه وطأطأ إلى الأرض على هيئة المهموم
- بمخصرتِهِ:
- المخصرة: عصا، أو قضيب، أو سوط، كانت تكون بيد الخطيب أو الملك إذا تكلم
- وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى:
- أي: بكلمة: لا إله إلا الله
- فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى:
- للخلة المؤدية إلى النار
٥٢ -تَحاجَّ آدمُ وموسَى، قال له موسَى : أنت آدمُ الَّذي أغوَيْتَ النَّاسَ وأخرجتهم من الجنَّةِ ؟ قال آدمُ : أنت موسَى الَّذي أعطاه اللهُ علمَ كلِّ شيءٍ واصطفاه على النَّاسِ برسالتِه وبكلامِه ؟ قال : نعم، قال : أفتلومني على أمرٍ قد قُدِّر عليَّ قبل أن أُخلَقَ
- تَحاجَّ:
- أي: ذكر كل منهما حجته
٥٣ -قالَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وَهوَ على المنبرِ : أيُّها النَّاسُ لَا مانعَ لما أعطى اللَّهُ. ولَا مُعْطيَ لما منعَ اللَّهُ ولَا ينفعُ ذا الجدِّ منهُ الجدُّ. من يردِ اللَّهُ بِهِ خيرًا يفقِّههُ في الدِّينِ، ثمَّ قالَ : سَمِعْتُ هؤلاءِ الكلماتِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على هذِهِ الأعوادِ
٥٤ -عن هانِئ بن هانِئ قال : أتَتِ امرأَةٌ إلى علِيّ بن أبي طالبٍ رضِي الله عنه فقالتْ : هل لكَ في امرأةٍ لا أَيّمَ، ولا ذاتِ زوجٍ فقال : أين زوجها ؟ فذكر الحديث وفيه : فقال لها عليٌّ بن أبي طالب : اصبري فلو شاءَ اللهُ أن يبتليكَ بأشدَّ من ذلكَ لابتلاكِ
- أتَتِ:
- الإتيان هو المجيء
٥٥ -عن عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، قالتْ: أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَبيٍّ مِن صِبيانِ الأنصارِ؛ لِيُصلِّيَ عليه، فقُلْتُ: طُوبَى له؛ عُصفورٌ مِن عَصافيرِ الجنَّةِ، لمْ يَعمَلْ [سُوءًا] قَطُّ، ولمْ يُدْرِكْه ذَنْبٌ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْ غَيرَ ذلكَ، يا عائشةُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلَقَ الجنَّةَ، وخلَقَ لها أهْلًا، [وهُمْ] في أصْلابِ آبائِهِم، وخلَقَ النَّارَ، وخلَقَ لها خَلْقًا وهُم في أصْلابِ آبائهِم، اللهُ أعْلَمُ بما كانوا عامِلينَ.
٥٦ -دخلْتُ المسجدَ فرأيْتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ فجلسْتُ إليه فسألْتُهُ عنِ العزلِ فقال أبو سعيدٍ الخدريُّ : خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في غزوةِ بني المُصطلقِ فأصبْنا سبيًا من سبيِ العربِ فاشتهيْنا النساءَ واشتدَّتْ عليْنا العُزبةُ وأحبَبْنا الفداءَ فأردْنا أن نعزلَ، فقلْنا : نعزلُ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بين أظهُرِنا قبلَ أن نسألَهُ، فسألْناهُ عن ذلك فقال : ما عليكم ألا تَفعلوا ما من نَسمةٍ كائنةٍ إلى يومِ القيامةِ إلا وهي كائنةٌ
