١٢٢ -لما نزلت هذه الآيةُ { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } توضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ صلَّى ركعتينِ ثمَّ دعا اللهُ تعالى أنْ لا يهلكَ أمتَه بعذابٍ من فوقِهم ولا من تحتِ أرجلِهم ولا يلبسَهم شيَعًا ولا يذيقُ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ قد أجار أمتكَ أنْ يهلكَهم بعذابٍ من فوقِهم أو من تحت أرجلِهم ولكنه يلبِسَهم شيعًا ويذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فصلَّى ثمَّ دعا اللهَ أنْ لا يلبِسَهم شيعًا ولا يذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءَه جبريلُ فقال يا محمدُ : إنَّ اللهَ تعالى يقولُ إنَّا أرسلنا رسلًا من قبلكَ إلى قومِهم فصدقَهم مصدقونَ وكذبَهم مُكذبونَ قال فسمينا الذين صدَّقوهم مؤمنينَ وسمَّينا الذين كذَّبوهم كافرين - أو قال كفارًا – لم يمنعْنا ذلك بعد موتِ أنبيائِهم إنِ ابتليناهُم ببلاءٍ يعرفُ الصادقونَ أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ قال فماذا يا جبريلُ ؟ قال فأنزل اللهُ عليه { الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُون. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } قال فعلامة ماذا يا جبريلُ ؟ قال علامةُ الصادقين أنهم يؤمنونَ باجتنابهم الكبائرَ التي وعد اللهُ النارَ عليها من عمِل بها وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين بانتهاكِهم المحارمَ التي وعد اللهُ النارَ عليها وبذلك يعرفُ الصادقون أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ, قال ثمَّ وكَّد بذلك حديثًا فقال الصلواتُ المكتوباتِ كفاراتٌ لما بينهنَّ ما اجتُنبت الكبائرُ والفواحشُ قالوا يا نبيَّ اللهِ وما الكبائرُ والفواحشُ ؟ قال أما الكبائرُ فما وعد اللهُ النارَ عليه والفواحشَ ما سمَّى اللهُ فيها حدًّا فمن كان مقيمًا على كبيرةٍ وعدَ اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا لم يتقبلْ منه ومن لم يتقبلْ منه ليس من المتقينَ ومن لم يكنْ مقيمًا على كبيرةٍ وعد اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا وكانت أشياءُ دون ذلك يكفِّرُها الصلواتُ والجُمَعُ فهو من المتقينَ
غريب المفردات :
عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ:
أي: من السماء كالحجارة والصيحة
يكفِّرُها:
الكفارة: ما يجب على من حنث، وهي التغطية، كأنها تغطي الذنب وتمحوه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن السائب قال عبد الغني غير ثقة عند العلماء
١٢٣ -شهِدتُ الحُدَيْبِيَةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا انصرفنا عنها إذا النَّاسُ يهُزُّون الأباعرَ فقال بعضُ النَّاسِ لبعضٍ : ما للنَّاسِ ؟ قال : أُوحِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرجنا مع النَّاسِ نُوجِفُ ، فوجدنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقفًا على راحلتِه عند كُراعِ الغَميمِ فلمَّا اجتمع عليه النَّاسُ قرأ عليهم إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ أفتحٌ هو ؟ قال : نعم، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه، إنَّه لفتحٌ فقُسِمتْ خيْبرُ على أهلِ الحُدَيْبِيَةِ، فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ثمانيةَ عشرَ سهمًا، وكان الجيشُ ألفًا وخمسَمائةٍ، فيهم ثلاثُمائةِ فارسٍ، فأعطَى للفارسِ سهمَيْن، وأعطَى للرَّاجلِ سهمًا
غريب المفردات :
الأباعرَ:
جمع بعير، وهي الإبل
نُوجِفُ:
أي: نسرع ونركض
كُراعِ الغَميمِ:
الغميم: اسم واد أمام عسفان
خلاصة حكم المحدث : [فيه] مجمع بن يعقوب قال الشافعي إنه شيخ لا يعرف
الراوي : مجمع بن جارية|المحدث : ابن دقيق العيد|المصدر :إحكام الأحكام
الصفحة أو الرقم : 4/448|التخريج :أخرجه أبو داود (2736)، وأحمد (15470)
الراوي : عبدالله بن شوذب|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/307|التخريج :أخرجه الحاكم (5152)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (1/ 154) (360)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (558) باختلاف يسير.
١٢٨ -لَمَّا أنزَلَ اللهُ على نَبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {خُذِ الْعَفْوَ} الآيةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: إنَّ اللهَ أمَرَكَ أنْ تعفُوَ عمَّنْ ظلَمَكَ، وتُعطِيَ مَن حرَمَكَ، وتَصِلَ مَن قطَعَكَ.
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 7/432|التخريج :أخرجه البزار ((كشف الأستار)) للهيثمي (2291)، وابن المنذر، وابن مردويه كما في ((الدر المنثور)) للسيوطي (8/ 599) باختلاف يسير.
١٣٤ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يومٍ أين أبوايَ فنزَلتْ [ أيْ وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ ]
خلاصة حكم المحدث : مرسل ضعيف
الراوي : داود بن أبي عاصم|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 3/966|التخريج :أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (2/ 481)، وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (1/ 271) وفي ((لباب النقول)) (ص 18) وعزاه لابن جرير .
١٣٥ -ليتَ شِعري ما فعل أبوايَ ليتَ شِعري ما فعل أبوايَ فنزلَتْ [ أيْ { وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ } ] قال فما ذكرَهما حتَّى توفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ
خلاصة حكم المحدث : مرسل ضعيف
الراوي : محمد بن كعب القرظي|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 3/966|التخريج :أخرجه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (126)، والطبري (2/ 481)، وابن الأعرابي في ((معجم شيوخه)) (751) جميعا بنحوه.