١ -عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللَّهُ عنه: أنَّه قالَ: أقرَأَني رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: {مِنْ ضُعْفٍ} بضَمِّ الضَّادِ، يَعني قَولَه تَعالَى: {خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ} [الروم: 54].
بحث
التصنيف الموضوعي: قرآن - تعلم القرآن وتعليمه
٢٦ نتيجة
٢ -قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا ابنُ عَشرِ سِنينَ، قد قَرأتُ المُحكَمَ.
٣ -عن علِيٍّ، قال: مَن تَعلَّمَ القرآنَ فعلَّمَه، بُنِيَ له بَيتٌ في الجنَّةِ.
٤ -مَنْ قرَأَ القرآنَ، فأحكمَهُ، وعمِلَ بِما فيهِ، أُلْبِسَ والِداهُ يومَ القيامةِ تاجًا ضوءُهُ أحسنُ مِن ضوءِ الشَّمسِ، في بيتٍ مِن بُيوتِ الدُّنيا لَوْ كانَتْ فيهِ، فما ظنُّكُمْ بالَّذي عمِلَ بِهِ؟
٥ -عَجَبٌ للنَّاسِ وتَركِهم قِراءتي، وأخْذِهم قِراءةَ زَيدٍ، وقد أخَذتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعينَ سورةً، وزَيدٌ صاحِبُ ذُؤابةٍ، يَجيءُ ويَذهَبُ في المدينةِ.
٦ -مَن قرَأَ القُرآنَ فهو غَنيٌّ. وفي لفظٍ: القرآنُ غِنًى لا فَقْرَ بعْدَه، ولا غِنًى دُونَه.
٧ -العِلمُ ثَلاثَةٌ، وما سِوى ذلك، فهو فضلٌ: آيَةٌ مُحكَمَةٌ، وسُنَّةٌ قائِمَةٌ، أو فَريضَةٌ عادِلَةٌ.
٨ -"إنَّ الذي ليس في جَوفِهِ شيءٌ من القُرآنِ كالبيتِ الخَرِبِ".
- في جَوفِهِ:
- أي: في قلبه
٩ -نَحْوُ: [عن عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ قالَ: "عَلَّمْتُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابَ والقُرْآنَ، فأَهدى إليَّ رَجُلٌ مِنهم قَوْسًا، فقُلْتُ: ليست بمالٍ، وأَرْمي عنها في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ! لآتِيَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَأَسأَلَنَّه، فأَتَيْتُه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ أَهْدى إليَّ قَوْسًا ممَّن كُنْتُ أُعَلِّمُه الكِتابَ والقُرْآنَ، وليست بمالٍ، وأَرْمي عنها في سَبيلِ اللهِ، قالَ: إن كُنْتَ تُحِبُّ أن تُطَوَّقَ طَوْقًا مِن نارٍ فاقْبَلْها]، فقُلْتُ: "ما تَرى فيها يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ: جَمْرةً بَيْنَ كَتِفَيك تَقَلَّدْتَها، أو تَعَلَّقْتَها.
- جَمْرةً:
- الجمرة النار المتقدة، جمع جمر
١٠ -مَن قَرَأَ القُرْآنَ وعَمِلَ بما فيه أُلبِسَ والِداه تاجًا يَوْمَ القِيامةِ، ضَوءُه أَحسَنُ مِن ضَوْءِ الشَّمْسِ في بُيوتِ الدُّنْيا لو كانَت فيكم، فما ظَنُّكم بالَّذي عَمِلَ هذا؟
١١ -عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ: [عَلَّمْتُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابةَ والقُرْآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوْسًا، فقُلْتُ: ليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ، لآتِيَنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فلَأَسْأَلَنَّه، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ أَهْدى إليَّ قَوْسًا ممَّن كُنْتُ أُعَلِّمُه الكِتابةَ والقُرْآنَ، وليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ]، فقُلْتُ: ما تَرى فيها يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ: "جَمْرةٌ بَيْنَ كَتِفَيك تَقَلَّدْتَها"أو "تَعَلَّقْتَها".
- جَمْرةٌ:
- الجمرة النار المتقدة، جمع جمر
١٢ -عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ: [عَلَّمْتُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابةَ والقُرْآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوْسًا، فقُلْتُ: ليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ، لآتِيَنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فلَأَسْأَلَنَّه، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ أَهْدى إليَّ قَوْسًا ممَّن كُنْتُ أُعَلِّمُه الكِتابةَ والقُرْآنَ، وليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ]، فقُلْتُ: ما تَرى فيها يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ: "جَمْرةٌ بَيْنَ كَتِفَيك تَقَلَّدْتَها"أو "تَعَلَّقْتَها".
- جَمْرةٌ:
- الجمرة النار المتقدة، جمع جمر
١٣ -من تعلَّم القُرآنَ وعَلَّق مُصحَفًا لم يتعاهَدْه ولم يَنظُرْ فيه [جاءَ يومَ القيامةِ مُتَعَلِّقًا بهِ يقولُ يا ربَّ العالَمينَ عبدُكَ هذا اتَّخَذنِي مَهجورًا اقضِ بينِي وبينَه]
١٤ -لوَدِدْتُ أنَّ "تَبارَكَ" في صَدرِ كُلِّ إنسانٍ مِن أمَّتي
١٥ -مَن علَّم عبدًا آيةً من كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فهو مَولاه لا ينبغي له أن يَخُذلَه ولا يستأثِرَ عليه، فإن فَعَل ذلك فصَمَ عُروةً مِن عُرى الإسلامِ
- يَخُذلَه:
- من الخذلان، وهو ترك النصرة والإعانة
- فصَمَ:
- الفصم: كسر الشيء من غير أن تفصله
- عُرى الإسلامِ:
- حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه
١٦ -حديث: ما كُنَّا نتعلَّمُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آياتٍ [يعني حديث: كُنا نتعلَّمُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ آياتٍ، فما نعلَمُ العَشْرَ التي بعدَهنَّ؛ حتى نتعلَّمَ ما أُنزِلَ في هذه العَشْرِ منَ العَمَلِ.]
١٧ -حَديثُ: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ القُرآنَ قد أعياني... الحديث.
١٨ -لَمَّا بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ قال: إنِّي قد عَرَفتُ ما لَقيتُ في أمْرِ اللهِ ، وفي سَبيلِ اللهِ ، وما ذَهَبَ من مالِك، وما رَكِبَك من الدَّينِ، وقد طَيَّبتُ لك الهَديَّةَ، فكُلَّما أُهدِيَ لك ممَّا تُكُرِّمَ به فهو لك هَنيئًا، إذا قَدِمتَ عليهم فعَلِّمْهم كتِابَ اللهِ، وأحْسِنْ أدَبَهم، وعَلِّمْهم الأخلاقَ الصالحةَ، وأَنفِذْ فيهم أمرَ اللهِ ، وأَنزِلِ النَّاسَ مَنازِلَهم من الخَيرِ والشَّرِّ، ولا تُحابِيَنَّ في أمْرِ اللهِ ، وأَدِّ إليهم الأمانَةَ في كُلِّ قَليلٍ وكَثيرٍ، وعليك بالرِّفْقِ والعَفْوِ في غَيرِ تَركٍ للحَقِّ حتى يقولَ الجاهِلُ: قد تَرَكَ من حَقِّ اللهِ، واعتَذِرْ إلى أهلِ عَمَلِك من كُلِّ قَليلٍ وكَثيرٍ، خَشيَةَ أنْ يكونَ قد وَقَعَ في أنْفُسِهم عليك عَتَبٌ حتى يَعذِروك، وأَمِتْ أمْرَ الجاهِليَّةِ إلَّا ما حسَّنَه الإسلامُ، وأظْهِرْ كَبيرَ الإسلامِ وصغيرَه، ولْيَكُنْ ذلك من أكثَرِ هَمِّك؛ فإنَّه رَأسُ الإسلامِ بعدَ الإقرارِ بالدِّينِ، إذا كان الشِّتاءُ فَصَلِّ الفَجرَ في أوَّلِ الفَجرِ، وأَطِلِ القِراءَةَ قَدْرَ ما يَطيقُ النَّاسُ، وما لا يُمِلُّهم أو تُكْرِهْ إليهم أمْرَ اللهِ ، ثم صَلِّ الأُولى حينَ تَميلُ الشَّمسُ، وَصَلِّ العَصرَ والمَغرِبَ في الشِّتاءِ والصَّيفِ في وَقتٍ واحِدٍ: العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعَةٌ، والمَغرِبَ حين تَغيبُ الشَّمسُ وتَوارَتْ بالحِجابِ، وصَلِّ العِشاءَ وأعْتِمْ بها؛ فإنَّ اللَّيلَ طَويلٌ، إذا كان الصَّيفُ فأسْفِرْ بالفَجرِ؛ فإنَّ اللَّيلَ قَصيرٌ، وإنَّ النَّاسَ يَنامون فأَمْهِلْهم حتى يُدرِكوا، وصَلِّ الظُّهرَ حين يَتَنفَّسُ الظِّلُّ، وتَحرَّكَ الرِّيحُ؛ فإنَّ النَّاسَ يَقيلون فأَمْهِلْهم حتى يُدرِكوها، وصَلِّ العَصرَ والمَغرِبَ في الشِّتاءِ والصَّيفِ في وَقتٍ واحِدٍ، وصَلِّ العِشاءَ ولا تَعْتِمْ بها، فَصَلِّ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وذَكِّرِ النَّاسَ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، وأَتْبِعِ المَوعِظَةَ الحَسَنةَ؛ ليكونَ أقْوى لهم على العَمَلِ بما تُحِبُّ، وبُثَّ في النَّاسِ المُعلِّمين، واحْذَرِ اللهَ الذي إليه تُرجَعُ، ولا تَأخُذْك في اللهِ لَومَةَ لائِمٍ، قال مُعاذٌ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ ما سُئِلتُ واختُصِمَ إليَّ فيه ممَّا ليس في كِتابِ اللهِ وما أسمَعُه منك؟ قال: اجتَهِدْ؛ فإنَّ اللهَ إنْ عَلِمَ منك الصِّدقَ وَفَّقَك، ولا تَقصيرَ إلَّا بما تَعلَمُ، وإنْ أشْكَلَ عليك أمْرٌ فقِفْ عندَه حتى تَبيَّنَه أو تَكتُبَ إليَّ فيه.
- بَعَثَني:
- أي: أرسلني
- أمْرِ اللهِ:
- أي: حكم الله وما قضى به
- وفي سَبيلِ اللهِ:
- أي: لأجل مرضاته وإعلاء دينه، ولأجل طلب الثواب منه
- أمرَ اللهِ:
- أي: حكم الله وما قضى به
- أمْرِ اللهِ:
- أي: حكم الله وما قضى به
- أمْرَ اللهِ:
- أي: حكم الله وما قضى به
١٩ -لا تنزلوهنّ الغرفَ، ولا تعلموهنّ الكتابةَ، وعلّموهنّ المغزلَ وسورةَ النورِ
- المغزلَ:
- آلة الغزل
٢٠ -لا تُعَلِّمُوهُنَّ الكِتَابَةَ – يعني النساءَ – وعلموهُنَّ المِغزَلَ وسورةَ النورِ
- المِغزَلَ:
- آلة الغزل
