٣ -أنَّ أبا جُهَيمٍ الأنصاريَّ أخبَرَهُ، أنَّ رَجلَيْنِ اختَلَفا في آيةٍ منَ القُرآنِ، فقال هذا: تَلقَّيْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال الآخَرُ: تَلقَّيْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ ، فلا تَمارَوْا في القُرآنِ؛ فإنَّ المِراءَ فيه كُفرٌ.
الصفحة أو الرقم : 3099|التخريج :أخرجه أحمد (17542)، والطبري في ((التفسير)) (1/ 38)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3099)، وابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) (801) واللفظ لهم.
٥ -إنَّ اللَّهَ أمرَني أَن أقرأَ علَيكَ القرآنَ، فقرأَ عليهِ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا وقرأَ فيها: إنَّ الدِّينِ عندَ اللَّهِ الحَنيفيَّةُ المُسْلِمَةُ لا اليَهوديَّةُ ولا النَّصرانيَّةُ ولا المَجوسيَّةُ، مَن يعمَلْ خيرًا لن يُكْفَرَهُ وقرأَ عَليهِ: لو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا مِن مالٍ لابتَغى إليهِ ثانيًا، ولو كانَ ثانيًا، لابتَغَى إليهِ ثالثًا، ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلاَّ التُّرابُ، ويَتوبُ اللَّهُ علَى مَن تابَ
غريب المفردات :
الحَنيفيَّةُ:
هي: الشريعة المائلة عن كل دين باطل
ويَتوبُ اللَّهُ علَى مَن تابَ:
التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبي بن كعب|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 3|التخريج :أخرجه أحمد (21906)، والطبراني في ((الكبير)) (3/ 248) (3303)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2026) بنحوه.