١ -عن ابنِ عمرَ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يطوف، فقال: هذا مقامُ أبينا إبراهيمَ " قالَ عمر: أفلا نتَّخذُهُ مصلًّى؟ فنزلت واتَّخذوا من مقامِ إبراهيمَ مصلًّى
بحث
التصنيف الموضوعي: قرآن - نزول القرآن
٤٨ نتيجة
٢ -عنِ الشَّعبيِّ: لمَّا نزلت إنَّ الَّذينَ يأْكلونَ أموالَ اليتامى ظلمًا اعتزلوا أموالَ اليتامى حتى نزلت وإن تخالطوهم فإخوانُكم واللَّهُ يعلمُ المفسدَ منَ المصلحِ
٣ -عن الشَّعبيِّ قال : لما نزلتْ { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} أفطر الأغنياءُ وأطعَموا، وحصل الصومُ على الفقراءِ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ }
٤ -إنَّ يهوديًا لَقِيَ عمَرَ فقالَ : إنَّ جِبريلَ الذي يَذْكُرُ صاحبكُمْ عدُوٌّ لنَا. فقالَ عمرُ : {مَنْ كَانَ عَدُوًّا للهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ } إلى { للكَافِرِينَ } قالَ : فنزَلَتْ على لسَانِ عمرَ
٥ -لَمَّا نزَلتْ آيةُ التَّيمُّمِ، ضربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه على الأرضِ، فمسحَ بِها وجهَه، وضربَ بيدِه الأُخرى ضربةً أُخرى، فمسحَ بِها كفَّيهِ
٦ -[كان رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم]
٧ -لمَّا نزلَتْ ( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اجعَلوها في الركوعِ، فلمَّا نزلَتْ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اجعَلوها في سُجودِكمْ
- اجعَلوها:
- أي: اعملوا بها
- سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- اجعَلوها:
- أي: اعملوا بها
٨ -آخرُ سورةٍ نزلت : براءةُ، وآخرُ آيةٍ نزلت : يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ
- الْكَلَالَةِ:
- من لا ولد له ولا والد
٩ -لما نزلت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً قال لي النبيُّ : ما ترَى ؟ دينارًا ؟ قلت : لا يُطيقونه، قال : فنصفَ دينارٍ، قلت : لا يطيقونه، قال : فكم ؟ قلت : شعيرةً، قال : إنك لزهيدٌ. قال : فنزلت أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ
١٠ -عن ابنِ عبَّاس ٍ رضِي اللهُ عنه : آخرُ سورةٍ نزلت : الفتحُ
١١ -لمَّا قدِمَ المُهاجرونَ المدينةَ علَى الأنصارِ، تزوَّجوا مِن نسائِهِم وَكانَ المُهاجرونَ يُجبُّونَ وَكانت الأنصارُ لا تُجبِّي فأرادَ رجلٌ من المُهاجرينَ امرأتَهُ علَى ذلِكَ فأبَت علَيهِ حتَّى تسألَ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - قالت فأتتهُ فاستحيَت أن تسألَهُ فسألَتهُ أمُّ سلمةَ فنزلَت نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وقالَ : لا؛ إلَّا في صمامٍ واحدٍ.
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
- فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ:
- أي: كيف شئتم من قيام أو قعود أو اضطجاع أو من الدبر؛ في فرجها
١٢ -لمَّا أُخرِجَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنْ مكةَ قال أبو بكرٍ : أَخرجوا نبيَّهمْ إنَّا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ، ليهلكنَّ، فنزلَتْ : { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} فعرفتُ أنهُ سيكونُ قتالٌ. قال ابنُ عباسٍ : فهيَ أولُ آيةٍ نزلَتْ في القتالِ
١٣ -كان الكتابُ الأولُ ينزلُ مِنْ بابٍ واحدٍ على حرفٍ واحدٍ، ونزلَ القرآنُ مِنْ سبعةِ أبوابٍ على سبعةِ أحرفٍ ، زجرٌ، وأمرٌ، وحلالٌ، وحرامٌ، ومحكمٌ، ومتشابهٌ، وأمثالٌ، فأحلُّوا حلالَهُ، وحرِّموا حرامَهُ، وافعلوا ما أمرتُمْ بِهِ، وانتَهوا عمَّا نُهيتُمْ عنهُ، واعتبِرُوا بأمثالِهِ، واعْمَلوا بمحكمِهِ، وآمنوا بمتشابهِهِ، وقولوا آمنَّا بِهِ كلٌّ مِنْ عندِ ربِّنا
- على سبعةِ أحرفٍ:
- أي: على سبعة أوجه
١٤ -أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قال : فقَدتُ آيةً من سورةٍ كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرَؤها : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوْا مَا عَاهَدُوْا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ [ الأحزاب : 23 ] فالتَمستُها فوجدتُها مع خُزيمةَ بنِ ثابتٍ أو أبي خُزيمةَ فألحقتُها في سورتِها. قال الزهريُّ : فاختَلفوا يومئذٍ في التابوتِ والتَّابوهِ، فقال القُرَشيُّونَ : التابوتُ وقال زيدٌ : التَّابوهُ، فرُفِعَ اختلافُهُم إلى عثمانَ فقال : اكتُبوه التابوتَ، فإنَّهُ نزل بلِسانِ قُرَيشٍ، قال الزُّهريُّ : فأخبرَني عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ كرِهَ لِزيدِ بنِ ثابتٍ نَسْخَ المصاحِفِ، وقال : يا مَعشرَ المسلمين، أُعزَلُ عن نَسْخِ كتابةِ المصاحِفِ، ويَتولَّاها رجلٌ، واللهِ لقَد أسلمتُ وإنَّهُ لَفي صُلبِ رجلٍ كافرٍ يريدُ زيدَ بنَ ثابتٍ ولذلك قالَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ : يا أهلَ القُرآنِ اكتُموا المصاحِفَ الَّتي عندَكم وغُلُّوها، فإنَّ اللهَ يقولُ : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [ آل عمران : 161 ] فالقَوْا اللَّهَ بالمصاحفِ، قال الزهريُّ : فبلَغَني أنَّ ذلكَ كرِهَه مِن مقالةِ ابنِ مسعودٍ رِجالٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
- يا أهلَ القُرآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
١٥ -فلم يقمْ ليلةً أو ليلتينِ [يعني حديث: اشْتَكَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً - أوْ لَيْلَتَيْنِ - فأتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقالَتْ: يا مُحَمَّدُ ما أُرَى شيطَانَكَ إلَّا قدْ تَرَكَكَ، فأنْزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {وَالضُّحَى واللَّيْلِ إذَا سَجَى ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلَى}]
١٦ -أن رجلا قال : يا رسولَ اللهِ ! إنك لأحبُّ إليّ من نفسِي، ومن أهلي.. الحديث. في نزولِ قولهِ تعالى : { وَمَنْ يُطِعِ اللهَ والرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الذًَّيِنَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ } الآية
١٧ -لمَّا نزلَتْ هذهِ الآيةُ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وحقٌّ لهُ أن يُؤْمِنَ
١٨ -لما نزلت وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قالوا : يا رسولَ اللهِ، في كلِّ عامٍ ؟
١٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلم قَرَأَ { فَشَارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ }
٢٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ : مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ
- رَفْرَفٍ:
- يقال: لأطراف الثياب والبسط وفضولها
