١ -عنِ الشَّعبيِّ: لمَّا نزلت إنَّ الَّذينَ يأْكلونَ أموالَ اليتامى ظلمًا اعتزلوا أموالَ اليتامى حتى نزلت وإن تخالطوهم فإخوانُكم واللَّهُ يعلمُ المفسدَ منَ المصلحِ
بحث
التصنيف الموضوعي: قرآن - نزول القرآن
٢٠ نتيجة
٢ -عن الشَّعبيِّ قال : لما نزلتْ { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} أفطر الأغنياءُ وأطعَموا، وحصل الصومُ على الفقراءِ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ }
٣ -[كان رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم]
٤ -آخرُ سورةٍ نزلت : براءةُ، وآخرُ آيةٍ نزلت : يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ
- الْكَلَالَةِ:
- من لا ولد له ولا والد
٥ -لما نزلت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً قال لي النبيُّ : ما ترَى ؟ دينارًا ؟ قلت : لا يُطيقونه، قال : فنصفَ دينارٍ، قلت : لا يطيقونه، قال : فكم ؟ قلت : شعيرةً، قال : إنك لزهيدٌ. قال : فنزلت أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ
٦ -عن ابنِ عبَّاس ٍ رضِي اللهُ عنه : آخرُ سورةٍ نزلت : الفتحُ
٧ -لمَّا نزلَتْ هذهِ الآيةُ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وحقٌّ لهُ أن يُؤْمِنَ
٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلم قَرَأَ { فَشَارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ }
٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ : مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ
- رَفْرَفٍ:
- يقال: لأطراف الثياب والبسط وفضولها
١٠ -قال عبدالله بن مسعود: ما كان يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا نزل بالمدينةِ، وما كان يَا أَيُّهَا النَّاسُ فبمكةَ
١١ -ليتَ شِعري ما فعل أبوايَ ليتَ شِعري ما فعل أبوايَ فنزلَتْ [ أيْ { وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ } ] قال فما ذكرَهما حتَّى توفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ
١٢ -أُعْطِيتُ القُرْآنَ على سَبْعةِ أحرُفٍ ، لكلِّ حَرْفٍ منها ظَهْرٌ وبَطْنٌ.
- على سَبْعةِ أحرُفٍ:
- أي: على سبعة أوجه
١٣ -أنَّ قراءاتٍ كانت على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسقَطها عثمانُ وجَمعَ النَّاسَ على قراءةٍ واحدَةٍ
١٤ -نَزلتْ سورَةُ المائدَةِ يومَ الاثنَينِ { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } وَكانتْ وقعَةُ بدرٍ يومَ الاثنَينِ
١٥ -سمعتُ الحسنَ لما قُتِل عليٌّ قام خطيبًا فقال لقد قتلتُم الليلةَ رجلًا في ليلة نزل فيها القرآنُ ورُفِعَ فيها عيسى بنُ مريمَ وفيها قُتِلَ يوشعُ بنُ نونٍ فتى موسى واللهِ ما سبقه أحدٌ كان قبلَه و لا يدركُه أحدٌ يكون بعده واللهِ إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليبعثُه في السريَّةِ جبريلَ عن يمينِه و ميكائيلَ عن يسارِه واللهِ ما ترك صفراءَ ولا بيضاءَ إلا ثمانمائةٍ أو تسعمائةٍ أرصدَها لحادثةٍ
- ولا بيضاءَ:
- أي: الفضة
١٦ -لمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ [ التحريم : 6 ]، تلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ على أصحابِه فخرَّ فتًى مغشِيًّا عليه فوضع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على فؤادِه فإذا هو يتحرَّكُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا فتًى قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقالها فبشَّره بالجنَّةِ، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ أمن بينِنا ؟ قال : أوَما سمعتم قولَه تعالَى ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ [ إبراهيم : 14 ]
- وَعِيدِ:
- التخويف والتهديد
١٧ -قرأ أبيٌّ آيةً وقرأ ابنُ مسعودٍ آيةً خلافَها وقرأ رجلٌ آخرُ خلافَهُما فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا وقال ابنُ مسعودٍ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّكمْ مُحسنٌ مُجملٌ قال قلتُ ما كلُّنا أحسنَ ولا أجملَ قال فضربَ صدري وقال يا أُبَيُّ إنِّي أُقرِئتُ القرآنَ فقلتُ على حرفٍ أوْ حرفينِ فقال لي الملَكُ الذي عندِي على حرفينِ فقلتُ على حرفينِ أو ثلاثةٍ فقال الملكُ الذي مَعي على ثلاثةٍ فقلتُ على ثلاثةٍ هكذا حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ ليس منها إلا شافٍ كافٍ قلتَ غفورًا رحيمًا أوْ قلتَ سميعًا حكيمًا أوْ قلتَ عليمًا حكيمًا أوْ عزيزًا حكيمًا أيَّ ذلكَ قلتَ فإنَّهُ كما قلتَ وزادَ بعضُهمْ في الحديثِ ما لمْ تَختمْ عذابًا برحمةٍ أوْ رحمةً بعذابٍ
١٨ -لَمَّا نَزَلت {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} قال رَسولُ اللهِ: اجعَلوها في رُكوعِكم، فلمَّا نَزَلت: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىَ} قال: اجعَلوها في سُجودِكم
- اجعَلوها:
- أي: اعملوا بها
- سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىَ}:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- اجعَلوها:
- أي: اعملوا بها
١٩ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال : بينما النَّاسُ بقُباءَ في صلاةِ الصُّبحِ، إذ جاءهم آتٍ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِل عليه اللَّيلةَ قرآنٌ، وقد أُمِر أن يستقبِلَ الكعبةَ فاستقبلوها، وكانت وجوهُهم إلى الشَّامِ، فاستداروا إلى الكعبةِ
٢٠ -عن بشرِ بنِ سعيدٍ أنَّ أبا جُهَيْمٍ الأنصاريَّ أخبرَهُ أنَّ رجُلَيْنِ اختلفا في آيةٍ منَ القرآنِ فقالَ أحدُهما: تلقَّيتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالَ الآخرُ: تلقَّيتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقال: إنَّ القرآنَ نزلَ على سبعةِ أحرفٍ فلا تُماروا في القرآنِ، فإنَّ المراءَ فيهِ كفرٌ
- على سبعةِ أحرفٍ:
- أي: على سبعة أوجه
