٢٣ -مثل هذا [أي مثل حديث: أرْبَعةٌ يَوْمَ القِيامةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لا يَسمَعُ شَيئًا، ورَجُلٌ أَحمَقُ، ورَجُلٌ هَرِمٌ، ورَجُلٌ ماتَ في فَتْرةٍ؛ فأمَّا الأَصَمُّ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأَحمَقُ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ والصِّبْيانُ يَحذِفوني بالبَعَرِ، وأمَّا الهَرِمُ فيقولُ: رَبِّي لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَعقِلُ شَيئًا، وأمَّا الَّذي ماتَ في الفَتْرةِ فيقولُ: رَبِّ ما أتاني لك مِن رَسولٍ، فيَأخُذُ مَواثيقَهم لَيُطيعُنَّه، فيُرسِلُ إليهم أنِ ادْخُلوا النَّارَ» قالَ: «فوَالَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها لَكانت عليهم بَرْدًا وسَلامًا.] غير أنه قال في آخره: «فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا ومن لم يدخلها يسحب إليها»
غريب المفردات :
الأَحمَقُ:
قيل: هو الجاهل
خلاصة حكم المحدث : صحيح، رجاله رجال الصحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1453|التخريج :أخرجه أحمد (16302)، وإسحاق في ((مسنده)) (42)، والضياء في ((المختارة)) (1455) واللفظ لهم.
٢٤ -أربعةٌ يُمتَحنونَ يومَ القِيامةِ رجلٌ أصمُّ لا يسمَعُ ورجلٌ أحمَقُ ورجلٌ هَرِمٌ ورجلٌ ماتَ في الفترةِ أمَّا الأصمُّ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا وأمَّا الأحمقُ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ والصِّبيانُ يرمونني بالبَعَرِ وأمَّا الهرِمُ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا وأمَّا الَّذي ماتَ في الفترةِ فيقولُ ما أتاني لكَ رسولٌ فيأخذُ مواثيقَهم ليطيعُنَّهُ فيرسِلُ إليهم رسولًا أنِ ادخُلوا النَّارَ فمن دخَلَها كانت عليهِ بردًا وسلامًا ومن لم يدخُلْها سُحِبَ إِليهَا
غريب المفردات :
الأحمقُ:
قيل: هو الجاهل
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح متصل
الراوي : الأسود بن سريع|المحدث : ابن القيم|المصدر :أحكام أهل الذمة
الصفحة أو الرقم : 1139/2|التخريج :أخرجه أحمد (16301)، وابن حبان (7357)، والبيهقي في ((القضاء والقدر)) (644)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (1454) باختلاف يسير.
٢٧ -إن ربي قد غضبَ اليومَ غضبًا لم يغضبِ اللهُ قبلَه مثلَه ولم يغضبْ بعده مثلَه
غريب المفردات :
إن ربي قد غضبَ اليومَ غضبًا:
الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
٢٩ -لا تزولُ قدما عبدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عن أربعٍ : عن عُمرِه فيما أفناه ، وعن عِلمه ماذا عمل فيه، وعن مالِه من أين اكتسَبه، وفيما أنفقَه، وعن جسمِه فيما أبلاهُ
غريب المفردات :
قدما:
بمعنى الرجل
فيما أفناه:
أي: صرفه
فيما أبلاهُ:
أي: ضيعه
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد|المحدث : الألباني|المصدر :اقتضاء العلم
الصفحة أو الرقم : 1|التخريج :أخرجه الترمذي (2417)، والدارمي (554)، والبيهقي في ((المدخل إلى السنن)) (494) باختلاف يسير
٣٠ -عنِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ في قَولِهِ تَعالى: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ} [إبراهيم: 48] الآيةَ. قال: تُبدَّلُ الأرضُ أرضًا كأنَّها فِضَّةٌ لم يُسفَكْ فيها دمٌ حرامٌ، ولم يُعمَلْ عليها خَطيئةٌ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح [وروي] مرفوعًا
الراوي : عمرو بن ميمون|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 9/302|التخريج :أخرجه الحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (8699)، وابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (115)، و أحمد بن حنبل في ((مسائل الإمام أحمد -رواية ابنه صالح-)) (1110)، والطبري في ((تفسير الطبري)) (13/ 729)، باختلاف يسير مطولا.
٣١ -إنَّ أمَّتي أمَّةٌ مرحومةٌ جعلَ اللهُ تعالَى عذابَها بأيديها فإذا كان يومُ القيامةِ دفعَ اللهُ تعالَى إلى كلِّ رجلٍ من المسلمينَ رجلًا من أهلِ الأديانِ فكان فداءَهُ من النَّارِ
٣٣ -عن سلمان قال: تُعْطى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حَرَّ عَشْرِ سِنينَ، ثم تَدْنو من جماجِمِ النَّاسِ حتَّى تكونَ قابَ قَوسٍ ، فيَعرِقونَ حتى يَرشَحَ العَرَقُ في الأرضِ قامةً، ثم يَرتفِعَ حتَّى يُغرغِرَ الرَّجُلُ.
غريب المفردات :
قابَ قَوسٍ:
القاب: القدر، وقيل: ما بين مقبض القوس وسيته، أو ما بين الوتر والقوس
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : أبو عثمان النهدي|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 9/310|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (35825) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (6/ 247) (6117)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (813) في أثناء حديث طويل.
٣٤ -عن سَلْمانَ قال: تُعطَى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عَشْرِ سِنينَ، ثم تَدْنو من جَماجِمِ النَّاسِ حتى تكونَ قابَ قَوسَينِ فيَعرَقونَ حتى يَرشَحَ العَرَقُ في الأرضِ قامةً ثم يَرتفِعَ حتى يُغرغِرَ الرَّجُلُ. زاد ابنُ المباركِ في رِوايتِهِ: ولا يضُرُّ حرُّها يَومئذٍ مؤمنًا ولا مُؤمنةً.
غريب المفردات :
قابَ قَوسَينِ:
المراد بالقوس: الذراع؛ لأنه يقاس بها الشيء، وقيل: المراد التي يرمى بها
٣٨ -عن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: يُؤتَى يومَ القيامةِ بالممسوحِ أو الممسوحِ عقلًا وبالهالِكِ في الفتْرَةِ وبالهالِكِ صغيرًا، فيقولُ الممسوحُ عقلًا: يا ربِّ لو آتيتنِي عقلًا ما كانَ مَنْ آتَيْتَه عقلًا أسعدَ بعقلِهِ منِّي، ويقولُ الهالكُ في الفترةِ: يا ربِّ لوْ أتانِي منكَ عهدٌ ما كانَ مَن آتيتَه عهدًا بأسعدَ بعهدِكَ منِّي، ويقولُ الهالِكُ صغيرًا: يا ربِّ لو آتيتَنِي عُمُرًا ما كانَ مَن آتيتَه عُمُرًا أَسْعَدَ بعُمُرِهِ منِّي، فَيَقُولُ الرَّبُّ سبحانَهُ: إنِّي آمرُكُمْ بأَمْرٍ أفتُطِيعُونِي ؟ فيقولُونَ: نَعَمْ وعزتِكَ يا ربِّ، فيقولُ: اذهَبُوا فادخُلُوا النَّارَ، قالَ: ولوْ دخلُوهَا ما ضرَّتْهُمْ، فتخرجُ عليهِمْ قوانِصُ يظُنُّونَ أنَّها قدْ أهلَكَتْ ما خلقَ اللهُ مِنْ شيءٍ فيرجِعُونَ سِرَاعًا فيقولُونَ: يا ربِّ خَرِّجْنَا وعِزَّتِكَ نريدُ دُخولَهَا فخرَجَتْ عليْنَا قوانصُ ظَنَنَّا أنَّها قد أهلَكَتْ ما خلقَ اللهُ، ثمَّ يأمُرُهُمُ الثانيةَ فيرجِعونَ كذلكَ ويقُولُونَ مِثْلَ قولِهِمْ، فيقولُ الربُّ سبحانَهُ قبلَ أن أخلقَكمْ علمتُ ما أنتُم عامِلُونَ، فعلَى عِلْمِي خلقْتُكُمْ وإلي عِلْمِي تَصِيرُونَ فتَأْخُذُهُمُ النَّارُ
غريب المفردات :
وعزتِكَ:
العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
وعِزَّتِكَ:
العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
خلاصة حكم المحدث : روي هذا المعنى [بإسناد صحيح]
الراوي : معاذ بن جبل|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 18/129|التخريج :أخرجه محمد بن نصر المروزي كما في ((التمهيد)) لابن عبد البر (18/ 129)، والطبراني (20/ 83)، (158)، ,ابو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (9/ 305) جميعهم بلفظه.
٣٩ -عن مَعْبَدِ بن هلالٍ العَنْزِيّ قال : اجتمعَ رهطٌ من أهل البصرةِ وأنا فيهم فأتينا أنسَ بن مالكٍ واستشفعنا عليه بثابتِ البُنَانِيّ فدخلنا عليهِ فأجلسَ ثابتا معهُ على السرِيرِ، فقلتُ لا تسألوهُ عن شيء غيرِ هذا الحديثِ فقال ثابتٌ : يا أبا حمزةَ إخوانكَ من أهلِ البصرةِ جاءوا يسألونكَ عن حديثِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الشفاعةِ فقال : حدثنا محمد صلى الله عليه وسلم قال : إذا كانَ يومُ القيامة ماجَ الناسُ بعضهُم في بعضٍ فيُؤْتَى آدمُ عليهِ السلامُ فيقولونَ يا آدمُ اشفعْ لنا إلى ربكَ، فيقول : لستُ لها ولكنْ عليكُم بإبراهيمَ عليهِ السلامُ فإنه خليلُ اللهِ عز وجل، فيُؤتى إبراهيمُ فيقول : لستُ لها ولكنْ عليكُم بموسى فإنه كليمُ اللهِ، فيُؤتَى موسى عليه السلامُ فيقولُ : لستُ لها ولكنْ عليكُم بعيسى بن مريمَ فإنه روحُ اللهِ وكلمتُهُ، فيُؤْتى عليهِ السلامُ فيقولُ : لستُ لها ولكن عليكم بمحمد، فأُوتَى فأقولُ : أنا لها فأنطلقُ فأسْتأذنُ على ربي عز وجل فيُؤْذَن لي فأقوم بين يديه مقاما فيُلهِمُني فيه محامِدَ لا أقْدِرُ عليها الآن فأحمدُهُ بتلكَ المحامِدَ ثم أخِرّ له ساجدا فيقول لي : يا محمد ارفعْ رأسكَ وقُلْ تُسمَعْ وسلْ تُعْطَ واشفعْ تشفَّعْ، فأقول : أي رب أُمّتي أمتي، فيقال لي انطلقْ فمن كان في قلبهِ مثقالُ ذرةٍ أو مثقالُ شعيرةٍ فأخرجهُ، فأنطلقُ فأفعلُ ثم أرجعُ فأحمدهُ بتلك المحامدَ ثم أخرُّ له ساجدا فيقال : يا محمد ارفعْ رأسكَ وقلْ يُسمَعْ وسلْ تُعطَ واشفعْ تُشفَّعْ، فأقول : أي رب أمتي أمتي، فيقالُ : انطلقْ فمن كان في قلبهِ أدنَى مثقالُ حبةِ خردلٍ من إيمانٍ فأخرجهُ من النارِ. فلما رجعنا من عند أنسٍ قلتُ لأصحابي : هل لكم في الحسنِ وهو مستخفٍ في منزلِ أبي خليفةَ في عبدِ القيسِ، فأتيناهُ فدخلنا عليهِ فقلنا : خرجنا من عندِ أخيكَ أنسُ بن مالكٍ فلم نسمعْ مثلَ ما حدثنا في الشفاعةِ، قال : كيفَ حدثكُم ؟ فحدثناه الحديثَ حتى إذا انتهينا قلنا لم يزِدنَا على هذا، قال : لقدْ حدثنا هذا الحديثَ منذُ عشرينَ سنةً ولقد تركَ منه شيئا فلا أدري أنسِي الشيخُ أم كرهَ أن يحدثكموهُ فتتكلوْا ؟ ثم قال في الرابعةِ : ثم أعودُ فأخرُّ له ساجدا ثم أحمدهُ بتلكَ المحامدَ فيقالُ لي : يا محمد ارفعْ رأسكَ وقلْ يُسمعْ لكَ وسلْ تُعطَ واشفعْ تُشفَّعْ، فأقول : أي ربِّ ائذنْ لي فيمنْ قال : لا إله إلا اللهُ صادقا قال : فيقولُ تباركَ وتعالى : ليسَ لكَ وعزتِي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجنَّ منها من قال لا إله إلا اللهُ
غريب المفردات :
ذرةٍ:
الذر: صغار النمل
خردلٍ:
قيل: إنه الحبة السوداء
وهو مستخفٍ:
يعني متغيبا خوفا
فتتكلوْا:
أي: فتعتمدوا
خلاصة حكم المحدث : مرفوع صحيح
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 19/67|التخريج :أخرجه البخاري (7510)، ومسلم (193)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11131)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (19/66) واللفظ له
٤٠ -بعثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ساعيًا ثم قال انطلقْ أبا مسعودٍ ولا أُلْفِينَّكَ يومَ القيامةِ تجيءُ على ظهرِكَ بعيرٌ من إبلِ الصدقةِ لهُ رغاءٌ قد غَلَلْتَهُ قال إذًا لا أنطلقُ قال إذًا لا أُكْرِهُكَ
غريب المفردات :
ساعيًا:
الساعي: الذي يجبي الصدقة، ويستوفيها من أربابها
رغاءٌ:
صوت ذوات الخف
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو مسعود عقبة بن عمرو|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 3/365|التخريج :أخرجه أبو داود (2947) واللفظ له، والطبراني (17/247) (689) باختلاف يسير