٢١ -أولُ مما يُحاسبُ عليه العبدُ الصَّلاةُ، فإنْ صَلَحتْ، فقد أفلَحَ وأنجَحَ ، وإنْ فَسَدتْ، فقد خابَ وخَسِرَ.
- فقد أفلَحَ وأنجَحَ:
- الإنجاح: إصابة المطلوب
- خابَ:
- حرمانا لك وخسرانا
بحث
١٠٠ نتيجة
٢١ -أولُ مما يُحاسبُ عليه العبدُ الصَّلاةُ، فإنْ صَلَحتْ، فقد أفلَحَ وأنجَحَ ، وإنْ فَسَدتْ، فقد خابَ وخَسِرَ.
٢٢ -«يُعرَضُ النَّاسُ يَومَ القيامةِ ثَلاثَ عَرضاتٍ، فعَرضَتانِ جِدالٌ ومَعاذيرُ، وعَرضةٌ تَطايَرُ الصُّحُفُ، فمَن أوتيَ كِتابَه بيَمينِه، وحوسِبَ حِسابًا يَسيرًا، دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَن أوتيَ كِتابَه بشِمالِه دَخَلَ النَّارَ»
٢٣ -«يُعرَضُ النَّاسُ يَومَ القيامةِ ثَلاثَ عَرضاتٍ، فعَرضَتانِ جِدالٌ ومَعاذيرُ، وعَرضةٌ تَطايَرُ الصُّحُفُ، فمَن أوتيَ كِتابَه بيَمينِه، وحوسِبَ حِسابًا يَسيرًا، دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَن أوتيَ كِتابَه بشِمالِه دَخَلَ النَّارَ»
٢٤ -حَديثُ البِطاقةِ التي توضَعُ في كِفَّةٍ، ويُقابلُها تِسعةٌ وتِسعونَ سِجِلًّا، كُلُّ سِجِلٍّ مِنها مَدُّ البَصَرِ، فتَثقُلُ البطاقةُ، وتَطيشُ السِّجِلَّاتُ
٢٥ -السَّابقُ بالخيراتِ يَدخُلُ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ، والمقتَصِدُ يَدخُلُ الجنَّةَ برَحمةِ اللهِ، والظَّالِمُ لِنَفسِه وأصحابُ الأعرافِ يَدخُلون الجنَّةَ بشَفاعةِ محمَّدٍ.
٢٦ -أنَّها تُوضَعُ في الميزانِ.
٢٧ -يؤتَى بابنِ آدمَ يومَ القيامةِ، فيُوقَفُ بينَ كِفَّتَيِ الميزانِ، ويُوكَّلُ به ملَكٌ، فإنْ ثقُلَ ميزانُه، نادى الملَكُ بصوتٍ يُسمِعُ الخلائقَ: سَعِدَ فلانٌ سَعادةً لا يَشْقى بعدَها أبدًا، وإنْ خفَّ ميزانُه، نادى الملَكُ بصوتٍ يُسمِعُ الخلائقَ: شَقِيَ فلانٌ شَقاوةً لا يَسعَدُ بعدَها أبدًا.
٢٨ -إنَّ اللهَ سيُخَلِّصُ رجلًا مِن أمَّتي على رُؤوسِ الخَلائقِ يومَ القيامةِ، فينشُرُ عليه تِسعةً وتِسعينَ سِجِلًّا ، كلُّ سِجِلٍّ مَدُّ البصَرِ، ثمَّ يَقولُ له: أتُنكِرُ مِن هذا شيئًا؟ أظَلَمَك كتَبَتي الحافِظون؟ قال: لا، يا ربِّ، فيقول: ألَك عُذرٌ أو حسَنةٌ؟ فيَبهَتُ الرَّجلُ ، فيقولُ: لا يا ربِّ، فيقولُ: بَلى، إنَّ لك عِندَنا حسَنةً واحدةً، ولا ظُلمَ علَيك اليومَ، فتُخرَجُ له بِطاقةٌ فيها: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، فيَقولُ: أحْضِروه، فيقولُ: يا ربِّ، ما هذه البِطاقةُ مع هذه السِّجِلَّاتِ؟! فيقولُ: إنَّك لا تُظْلَمُ، قال: فتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ في كِفَّةٍ، والبطاقةُ في كِفَّةٍ، قال: فطاشَتِ السِّجِلَّاتُ ، وثَقُلَت البِطاقةِ ، ولا يَثقُلُ شيءٌ بِاسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ).
٢٩ -أنَّه دخَلَ على عائِشةَ وهو يُخاصِمُ في دارٍ، فقالَتْ عائِشةُ: يا أبا سَلَمةَ، اجْتَنِبِ الأرضَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن ظلَمَ شِبرًا مِنَ الأرضِ طُوِّقَه يَومَ القيامةِ مِن سَبعِ أرَضينَ.
٣٠ -"إنَّ أولَ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القِيامةِ من عَمَلِه صلاتُه، فإنْ صَلَحَتْ، فقد أفْلَحَ وأنْجَحَ ، وإنْ فَسَدَتْ، فقد خاب وخَسِرَ، فإنِ انتَقَصَ من فريضتِه شيئًا، قال الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: انْظُروا هلْ لعبدي مِن تطوُّعٍ؟ فيُكمَلُ منها ما انتَقَصَ من الفريضَةِ، ثم يكونُ سائِرُ أعمالِه على هذا".
٣١ -"لا تَزولُ قَدَمَا عبدٍ حتى يُسأَلَ عن عُمُرِه فيمَ أفناهُ؟ وعن عِلمِه فيمَ فَعَلَ فيه؟ وعن مالِهِ من أين اكتسَبَهُ؟ وفيم أنفَقَهُ؟ وعن جِسمِه فيمَ أبلاهُ؟
٣٢ -إذا جمعَ اللَّهُ الخلائقَ حاسَبَهُم، فميَّزَ بينَ أهلِ الجنَّةِ والنَّارِ وهوَ في جنَّتِهِ على عرشِهِ
٣٣ -إذا كان يومُ القيامةِ فإنَّ اللهَ يجمَعُ الخلائِقَ في صَعيدٍ واحِدٍ يُسمِعُهم الدَّاعي ويَنفُذُهم البَصَرُ، ثمَّ يناديهم بصَوتٍ يَسمَعُه مَن بَعُدَ كما يَسمَعُه مَن قَرُبَ: أنا المَلِكُ أنا الدَّيَّانُ ، لا ينبغي لأحَدٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ أن يَدخُلَ الجنَّةَ ولأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ قِبَلَه مَظلَمةٌ، ولا ينبغي لأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ أن يدخُلَ النَّارِ ولأحَدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ عنده حَقٌّ حتَّى أُقِصَّه منه
٣٤ -ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بلغَ الخَمسينَ لَيَّن اللهُ عليه الحِسابَ
٣٥ -ما مِنْ مُعمَّرٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللهُ عنهُ ثلاثةَ أنواعٍ من البلاءِ : الجنونَ والجُذامَ والبرَصَ, فإذا بلغ الخمسينَ ليَّن اللهُ عليه الحسابَ
٣٦ -«إنَّ اللهَ يُعافي الأمِّيِّينَ يَومَ القيامةِ ما لا يُعافي العُلَماءَ».
٣٧ -إنَّ الصَّادِقَ المَصْدوقَ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حَدَّثَني: «أنَّ النَّاسَ يُحشَرونَ ثَلاثةَ أفْواجٍ: فَوْجٌ راكِبينَ طاعِمينَ كاسينَ، وفَوْجٌ تَسحَبُهم المَلائِكةُ على وُجوهِهم وتُحشِرَهم النَّارَ ، وفَوْجٌ يَمْشونَ ويَسعَونَ، يُلْقي اللهُ الآفةَ على الظَّهْرِ فلا يَبْقى، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَتكونُ له الحَديقةُ يُعْطيها بذاتِ القَتَبِ لا يَقدِرُ عليها».
٣٨ -أربعةٌ يومَ القيامةِ رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ شيئًا، ورجلٌ أحمقُ, ورجلٌ هرِمٌ, ورجلٌ مات في فترةٍ. فأما الأصمُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا. وأما الأحمقُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ والصبيانُ يحذفوني بالبعرِ. وأما الهرِمُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا. وأما الذي مات في الفترةِ فيقولُ : ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ، فيأخذ مواثيقهم ليطيعُنَّهُ، فيرسلُ إليهم أنِ ادخلوا النارَ قال : فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو دخلوها لكانت عليهم بردًا وسلامًا.
٣٩ -أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقلتُ ما أتيتُكَ حتَّى حلفتُ عددَ أصابعي هذهِ إلا آتيكَ أرانا عفَّانُ وطبَّقَ كفَّيهِ فبالَّذي بعثكَ بالحقِّ ما الَّذي بعثكَ بهِ قالَ الإسلام قالَ وما الإسلامُ قالَ أن يُسلِمَ قلبُكَ للَّهِ تعالى وأن توجِّهَ وجهكَ إلى اللَّهِ تعالى وتصلِّيَ الصَّلاةَ المكتوبةَ وتؤدِّيَ الزَّكاةَ المفروضةَ أخوانِ نصيران لا يقبلُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ من أحدٍ توبةً أشركَ بعدَ إسلامِهِ قلتُ ما حقُّ زوجةِ أحدنا عليهِ قالَ تطعِمُها إذا طعِمْتَ وتكسوها إذا اكتسيتَ ولا تضربِ الوجهَ ولا تقبِّح ولا تهجُر إلَّا في البيتِ قالَ تُحشرونَ هاهنا وأومأَ بيدِهِ إلى نحوِ الشَّامِ مُشاةً وركبانًا وعلى وجوهِكم تُعرَضونَ على اللَّهِ تعالى وعلى أفواهِكمُ الفِدامُ وأوَّلُ ما يعرِبُ عن أحدِكم فخِذُه وقالَ ما من مولًى يأتي مولًى لهُ فيسألُهُ من فضلٍ عندَهُ فيمنعُهُ إلَّا جعلهُ اللَّهُ عليهِ شُجاعًا ينهسُهُ قبلَ القضاءِ قالَ عفَّانُ يعني بالمولى ابنَ عمِّهِ قالَ وقالَ إنَّ رجلًا مِمَّن كانَ قبلَكم رَغَسهُ اللَّهُ تعالى مالًا وولدًا حتَّى ذهبَ عصرٌ وجاءَ آخرُ فلمَّا احتُضِرَ قالَ لولدِهِ أيَّ أبٍ كنتُ لكم قالوا خيرَ أبٍ فقالَ هل أنتُم مطيعيَّ وإلَّا أخذتُ مالي منكم انظُروا إذا أنا مِتُّ أن تحرِّقوني حتَّى تدَعوني حَمَمًا ثمَّ اهرِسوني آخر بالمهراسِ وأدارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يديهِ حذاءَ ركبتيهِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ففعلوا واللَّهِ وقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بيدِهِ هكذا ثمَّ اذْروني في يومٍ راحٍ لعلِّي أَضِلُّ اللَّهَ كذا قالَ عفَّانُ قال أبي وقالَ مُهنَّا أبو شبلٍ عن حمَّادٍ أَضلُّ اللَّهَ ففعلوا واللَّهِ ذاكَ فإذا هوَ قائمٌ في قبضةِ اللَّهِ تعالى فقالَ يا ابنَ آدمَ ما حَمَلكَ على ما فعلتَهُ قالَ من مخافتِكَ قال فتلافاهُ اللَّهُ بِها
٤٠ -عن الزُّبَيْرِ قالَ: لمَّا نَزَلَتْ: {ثُمَّ إنَّكم يَوْمَ القِيامةِ عنْدَ رَبِّكم تَخْتَصِمونَ} قالَ الزُّبَيْرُ: أي رَسولَ اللهِ، معَ خُصومتِنا في الدُّنْيا؟ قالَ: نَعمْ، ولمَّا نَزَلَتْ: {ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئذٍ عن النَّعيمِ}، قالَ الزُّبَيْر: أي رَسولَ اللهِ، أيُّ نَعيمٍ نُسأَلُ عنه، وإنَّما -يَعْني- هُما الأَسوَدانِ: التَّمْرُ والماءُ؟ قالَ: إنَّ ذلك سيَكونُ.