١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لاعَنَ بالحَمْلِ
بحث
التصنيف الموضوعي: لعان وتلاعن - اللعان
١٣ نتيجة
٢ -"أَرْبَعةٌ ليس بَيْنَهم لِعانٌ: ليس بَيْنَ الحُرِّ والأمَةِ لِعانٌ، وليس بَيْنَ الحُرَّةِ والعَبْدِ لِعانٌ، وليس بَيْنَ المُسلِمِ واليَهوديَّةِ لِعانٌ، وليس بَيْنَ المُسلِمِ والنَّصْرانيَّةِ لِعانٌ".
٣ -«أنَّه كانَ عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ}، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، حتَّى يَأتوا بأرْبَعةِ شُهَداءَ! قد قَضى الخائِبُ حاجتَه! قالَ: فما قامَ حتَّى جاءَ ابنُ عَمِّه أخو أبيه، وامْرأتُه معَه تَحمِلُ صَبِيًّا وهي تقولُ: هو مِنك، وهو يقولُ: ليس مِنِّي، فأُنْزِلَتْ آيةُ التَّلاعُنِ، قالَ: وأنا أوَّلُ مَن تَكلَّمَ به، وأوَّلُ مَن ابْتُلِيَ به».
٤ -عن ابنِ عباسٍ قال : تزوج رجلٌ من الأنصارِ امرأةً من بني العجلانِ، فبات عندها ليلةً فلما أصبح لم يجدها عذراءَ فرُفِعَ شأنُهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدعى الجاريةَ فقالت بل كنتُ عذراءَ فأمر بهما فتَلاعَنا وأعطاها المهرَ
٥ -أرأيتَ لو أن رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا ؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: اذهبْ فأتِ بها، فلاعَنَ بينَهُما.
٦ -عن عُمَرَ أنَّه قال في المُتلاعِنَيْنِ: يُفرَّقُ بَيْنَهما، ولا يجتمعانِ أبَدًا.
٧ -حَديثُ أنْ لا لِعانَ بَينَ زَوجَينِ: أحَدُهما مَملوكٌ أو كافِرٌ [يَعني حَديثَ: مِن وصيَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَتَّابَ بنَ أُسَيدٍ: أنْ لا لِعانَ بَينَ أربَعٍ وبَينَ أزواجِهنَّ: اليَهوديَّةُ والنَّصرانيَّةُ عِندَ المُسلِمِ، والأمَةُ عِندَ الحُرِّ، والحُرَّةُ عِندَ العَبدِ]
٨ -.. قال سهلٌ حضرتُ هذا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمضتِ السُّنَّةُ بعدُ في المتلاعنَينِ أن يُفرَّق بينهما ثم لا يجتمعانِ أبدًا
٩ -جاء عُوَيمرٌ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ فقال : سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا أيقتلُه فيُقتلُ به ؟ أم كيف يصنعُ ؟ فسأل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه المسائلَ، ثمَّ لقيه عُوَيمرٌ فسأله : ما صنعتَ ؟ فقال : صنعتُ، إنَّك لم تأتِ بخيرٍ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعاب المسائلَ، فقال عُوَيمرٌ : واللهِ لآتينَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فوجده قد أُنزِل عليه فيها، فدعا بهما فتلاعنا، فقال عُوَيمرٌ : لئن انطلقتُ بها يا رسولَ اللهِ لقد كذبتُ عليها، قال : ففارقها قبل أن يأمُرَه بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصارت سُنَّةً في المتلاعنين، ثمَّ قال : انظُروها فإن جاءت به أسحمَ أدعْجَ العينَيْن عظيمَ الإليتَيْن فلا أراه إلَّا قد صدق، وإن جاءت به أحمرَ كأنَّه وحرةٌ فلا أراه إلَّا كاذبًا، قال : فجاءت به على النَّعتِ المكروهِ
- أسحمَ:
- أسود
- أدعْجَ العينَيْن:
- شدة سواد العينين، وقيل: وسعهما
- أراه:
- أظنه
- كأنَّه وحرةٌ:
- دويبة حمراء تلتزق بالأرض
- أراه:
- أظنه
١٠ -قال عمرُ رضي الله عنه : المتلاعنان يُفَرَّقُ بينهما و لا يَجْتَمِعان أبدًا.
١١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعاصمِ بنِ عديٍّ أمسِكِ المرأةَ عندك حتى تلدَ
١٢ -عن ابنِ عمرَ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فرَّقَ بين أخويْ بني العجلانِ
١٣ -ففَرَّقَ رسولُ اللهِ بينهما [ في المُتَلاعِنَيْنِ ]
