١ -أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ لي غُلامٌ أسوَدُ. فقال: هلْ لكَ مِن إبلٍ؟ قال: نعمْ. قال: ما ألوانُها؟ قال: حُمْرٌ. قال: هلْ فيها مِن أوْرَقَ؟ قال: نعمْ. قال: فأنَّى ذلك؟ قال: لعلَّه نَزَعَه عِرقٌ. قال: فلَعلَّ ابنَك هذا نَزَعَه عِرقٌ.
٢ -أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ جاء إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرَأيْتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرأتِه رَجُلًا، أيقتُلُها فتَقتُلونَه أم كيف يَصنَعُ بها؟ فأنزَلَ اللهُ في شَأْنِهما ما ذُكِرَ في القُرآنِ من أمْرِ المُتلاعِنَينِ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد قَضى اللهُ فيكَ وفي امرأتِكَ، فتَلاعَنا في المسجدِ، وأنا شاهدٌ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانتِ السُّنَّةُ بعدُ فيهما أنْ يُفرَّقَ بيْنَ المُتلاعِنَينِ، وكانتْ حاملًا فأنكَرَه، وكان ابنُها يُدعى إلى أُمِّه، ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ في أنَّها تَرِثُه ويَرِثُ ما فرَضَ اللهُ له منها.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : سهل بن سعد الساعدي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 3702|التخريج :أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (3702) واللفظ له، والبخاري (5309)، ومسلم (1492) بنحوه.
٧ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال ولدتِ امرأتي غلامًا أسودَ وهو حينئذٍ يعرضُ بأن ينفيهِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ألكَ إبلٌ ؟ قال : نعم قال ما ألوانُها ؟ قال حمرٌ قال أفيها أورقٌ ؟ قال نعم فيها ذودٌ ورقٌ قال مم ذاك ترى ؟ قال لا أدري لعلَّهُ أن يكونَ نزعَه عرقٌ ؟، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهذا لعلَّهُ أن يكونَ نزعَه عرقٌ
غريب المفردات :
ذودٌ:
إبل أو نوق، ويطلق أيضا على العدد ما بين الثنتين إلى العشرة
نزعَه:
نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
نزعَه:
نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
خلاصة حكم المحدث : في غاية الصحة
الراوي : أبو هريرة|المحدث : ابن حزم|المصدر :المحلى
الصفحة أو الرقم : 11/279|التخريج :أخرجه البخاري (5305)، ومسلم (1500)، وأبو داود (2260) واللفظ له، والترمذي (2128)، والنسائي (3478)، وابن ماجه (2002)، وأحمد (7189).
٨ -حديث: أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الباديةِ قال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ امرَأتي ولَدَت [على فراشي غلامًا أسوَدَ. وإنَّا أَهْلُ بيتٍ لم يَكُن فينا أسوَدُ قطُّ؟ قالَ: هل لَكَ مِن إبلٍ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فما ألوانُها؟ قالَ: حُمرٌ، قالَ: هل فيها أسوَدُ؟ قالَ: لا قالَ: فيها أورَقُ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فأنَّى كانَ ذلِكَ؟ قالَ: عسَى أن يَكونَ نزعَهُ عِرقٌ. قالَ: فلَعلَّ ابنَكَ هذا نزعَهُ عرقٌ]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ به عباءة بن كُلَيْب ، ويُكنى أبا غَسَّان، عن جُوَيْرِيَة، ولا يُعرف هذا من حديثِ نافع، إنما رواه جُوَيْرِيَة، عن مالك، عن الزُّهْرِي، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عن أبِي هُرَيْرَة. ولا أعلم رواه عنه غير إِسْحَاق بن بُهْلُول. ورواه عَبْد اللهِ ابن أخي جُوَيْرِيَة، عن عَمِّه، عن مالك، كذلك.
الراوي : عبد الله بن عمر|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/565|التخريج :أخرجه ابن ماجه (2003) واللفظ له، والعقيلي في ((الضعفاء)) (3/417)
٩ -أن أعرابيًا أتى رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إن امرأتي ولدت غلامًا أسودَ، وإني أنكرتُه ! فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل لك من إبلٍ ؟ قال : نعم، قال : فما ألوانُها، قال : حمرٌ، قال : هل فيها من أورقٍ ؟ قال : إن فيها لورقًا، قال : فأنى ترى ذلك جاءها ؟ قال يا رسولَ اللهِ عرقٌ نزعه ، قال : ولعل هذا عرقٌ نزعه
غريب المفردات :
وإني أنكرتُه:
معناه: استغربت بقلبي
من أورقٍ:
أي: أسود، والورق: سواد في غبرة
نزعه:
نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
نزعه:
نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : [أبو هريرة]|المحدث : ابن القيم|المصدر :أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 1/181|التخريج :أخرجه البخاري (7314) واللفظ له، ومسلم (1500) باختلاف يسير، وأبو داود (2260) بنحوه
١٦ -جاء عُوَيمرٌ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ فقال : سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا أيقتلُه فيُقتلُ به ؟ أم كيف يصنعُ ؟ فسأل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه المسائلَ، ثمَّ لقيه عُوَيمرٌ فسأله : ما صنعتَ ؟ فقال : صنعتُ، إنَّك لم تأتِ بخيرٍ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعاب المسائلَ، فقال عُوَيمرٌ : واللهِ لآتينَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فوجده قد أُنزِل عليه فيها، فدعا بهما فتلاعنا، فقال عُوَيمرٌ : لئن انطلقتُ بها يا رسولَ اللهِ لقد كذبتُ عليها، قال : ففارقها قبل أن يأمُرَه بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصارت سُنَّةً في المتلاعنين، ثمَّ قال : انظُروها فإن جاءت به أسحمَ أدعْجَ العينَيْن عظيمَ الإليتَيْن فلا أراه إلَّا قد صدق، وإن جاءت به أحمرَ كأنَّه وحرةٌ فلا أراه إلَّا كاذبًا، قال : فجاءت به على النَّعتِ المكروهِ
غريب المفردات :
أسحمَ:
أسود
أدعْجَ العينَيْن:
شدة سواد العينين، وقيل: وسعهما
أراه:
أظنه
كأنَّه وحرةٌ:
دويبة حمراء تلتزق بالأرض
أراه:
أظنه
خلاصة حكم المحدث : متواتر
الراوي : سهل بن سعد الساعدي|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 15/34|التخريج :أخرجه البخاري (4745)، ومسلم (1492)، وأبو داود (2245)، والنسائي (3402)، وابن ماجه (2066)، وأحمد (22881)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (15/34) واللفظ له