الصفحة أو الرقم : 113|التخريج :أخرجه المحاملي في ((الأمالي))، والمهرواني في ((المهروانيات)) (49) واللفظ لهما، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (4/ 334) بدون القصة.
١١ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في الأرضِ المَسكونةِ والسَّبيلِ المِيتاءِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فهي لكَ، وسُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في أرضِ العَدوِّ، فقال: فيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، قال: وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ المياه وتَأكُلُ منَ الشَّجرِ، قال: وسُئِلَ عن حَريسةِ الجَبلِ، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، وقال: إذا كان منَ المِراحِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ؛ ففيه القَطعُ، وإنْ كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ، وسُئِلَ عنِ الثَّمَرِ في أكْمامِه، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، قال: وإنْ كان منَ الجَرينِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ، ففيه القَطعُ، فإذا كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ.
الصفحة أو الرقم : 3436|التخريج :أخرجه أبو داود (1710) مطولاً باختلاف يسير، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (5826)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (670) باختلاف يسير
١٣ -عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئِلَ عن ضالّةِ الإِبلِ، فغضبَ واحمرتْ وجنتاهُ وقال : ما لكَ ولها ؟ معها الحذاءُ والسقاءُ تردُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ حتى يلقاها ربُّها، وسُئِلَ عن ضالّةِ الغنمِ، فقال : خُذها فإنما هِيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ، وسُئِلَ عن اللقطَةِ فقال : اعرفْ عفاصها ووكاءَها وعرّفْها سنَةً فإن اعترفتْ وإلا فاخلطهَا بمالكَ
غريب المفردات :
وجنتاهُ:
ما ارتفع من الخدين
عفاصها ووكاءَها:
العفاص: الوعاء الذي تكون فيه النفقة؛ جلدا كان أو خرقة أو غير ذلك
خلاصة حكم المحدث : محفوظ من رواية الثقات
الراوي : زيد بن خالد الجهني|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 3/114|التخريج :أخرجه مسلم (1722) باختلاف يسير
١٤ -جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألَهُ عنِ اللُّقطةِ فقال : اعرفْ عِفاصَها ووكاءَها ، ثم عرِّفْها سنةً فإنْ جاء صاحبُها، وإلا فشأنَكَ بها، قال : فضالَّةُ الغنمِ يا رسولَ اللهِ، قال : لك أو لأخيكَ أو للذئبِ، قال فضالَّةُ الإبلِ، قال : مالكَ ؟ معَها سقاؤُها وحذاؤُها تَرِدُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ حتى يَلقاها ربُّها
غريب المفردات :
عِفاصَها ووكاءَها:
العفاص: الوعاء الذي تكون فيه النفقة؛ جلدا كان أو خرقة أو غير ذلك
فضالَّةُ الغنمِ:
الضالة: الضائعة عن صاحبها
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : زيد بن خالد الجهني|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 3/106|التخريج :أخرجه البخاري (2372)، ومسلم (1722) باختلاف يسير
١٥ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن اللقطةِ الذهبُ أو الورقُ ، قال : اعرِفْ وكاءَها وعفاصَها ثم عرّفها سنةً فإن لم تعرفْ فاستعنْ بها ولتكنْ وديعةً عندكَ فإن جاء طالبُها يوما من الدهرِ فأدّها إليهِ، وسُئِلَ عن ضالةِ الإبل فقال : مالكَ ولها ؟ دَعْها معها حذاؤُها وسقاؤُها ترِدُ الماء وترعَى الشجرَ حتى يجدُها ربُّها، وسألهُ عن الشاةِ فقال : خُذْهَا فإنما هيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ
غريب المفردات :
الورقُ:
الفضة
وكاءَها:
الوكاء: الخيط الذي يشد به رأس الكيس والجراب والقربة ونحو ذلك
خلاصة حكم المحدث : محفوظ من رواية الثقات
الراوي : زيد بن خالد الجهني|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 3/115|التخريج :أخرجه البخاري (2428) بلفظ مقارب، ومسلم (1722) باختلاف يسير