١ -قلتُ لأبي ذرٍّ : سألتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن لَيلةِ القدرِ ؟ قالَ : أَنا كنتُ أسألُ عنها يَعني أشدَّ النَّاسِ مَسألةً عنها فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني عن ليلةِ القدرِ أفي رَمضانَ يعني أو في غيرِهِ قالَ : لا، بَل في شَهْرِ رمضانَ فَقلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ أتَكونُ معَ الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضتِ الأنبياءُ ورُفِعوا رُفِعَت معَهُم أو هيَ إلى يومِ القيامةِ، قالَ : لا، بل هيَ إلى يومِ القيامةِ قالَ : فقلتُ فأخبرني في أيِّ شَهْرِ رمَضانَ هيَ قالَ : التَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ والعَشرِ الأُوَلِ ثمَّ حدَّثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحدَّثَ فاهتَبلتُ غَفلتَهُ فقُلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ أخبِرني في أيِّ عشرٍ هيَ، قالَ : التَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ ولا تَسأَلني عَن شيءٍ بعدَ هذا ثمَّ حدَّثَ وحدَّثَ فاهتَبلتُ غفلتَهُ فقلتُ : أقسَمتُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ بِحقِّي علَيكَ لتحدِّثنِّي في أيِّ العشرِ هيَ، فغضبَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غَضبًا ما غضِبَ عليَّ مِن قبلُ ولا بعدُ ثمَّ قالَ : التمِسوها في السَّبعِ الأواخِرِ ولا تسألْني عَن شيءٍ بعدُ
بحث
التصنيف الموضوعي: ليلة القدر - تحديد ليلة القدر
١٤ نتيجة
٢ -لَيلةُ القَدرِ في العَشرِ البَواقي، مَن قامَهُنَّ ابتِغاءَ حِسبَتِهِنَّ فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَغفِرُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ.
٣ -مَن كانَ مُتحرِّيها فليَتحَرَّها لَيلةَ سَبعٍ وعِشرينَ.
٤ -تَذاكَرْنا لَيلةَ القَدْرِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كم مَضى مِنَ الشَّهرِ؟ قُلْنا: اثنتانِ وعِشرونَ، وبَقيَ ثَمانٍ، فقال: مَضى اثنتانِ وعِشرونَ، وبَقيَ سَبعٌ، اطلُبوها اللَّيلةَ، الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرونَ.
٥ -أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا نبيَّ اللَّهِ، إنِّي شيخٌ كبيرٌ، شَقَّ عليَّ القيامُ؛ فمُرْني بلَيلةٍ، لعلَّ اللَّهَ يُوَفِّقُني فيها لِلَيلةِ القَدرِ، فقال: عليكَ بالسَّابِعةِ.
٦ -مَن كان مُتحرِّيَها فلْيَتحرَّها ليلةَ سَبعٍ وعشرينَ.
٧ -كان رجُلٌ في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ قد سأَلَهُ، فأعطاه، قال: جلَسَ معنا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسِهِ في مَجلِسِ جُهَينةَ - قال: في رمضانَ - قال: فقُلْنا له: يا أبا يحيى، سَمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذه الليلةِ المبارَكةِ مِن شيءٍ؟ فقال: نَعمْ، جلَسْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخِرِ هذا الشهرِ، فقُلْنا له: يا رسولَ اللهِ، متى نلتمِسُ هذه الليلةَ المبارَكةَ؟ قال: التمِسُوها هذه الليلةَ، وقال: وذلك مساءَ ليلةِ ثلاثٍ وعِشْرينَ، فقال له رجُلٌ مِن القومِ: وهي إذًا يا رسولَ اللهِ أوَّلُ ثمانٍ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها ليست بأوَّلِ ثمانٍ، ولكنَّها أولُ السَّبْعِ، إنَّ الشهرَ لا يَتِمُّ.
٨ -مَن كانَ مُتَحَرِّيَها فلْيَتَحَرَّها لَيْلةَ سَبْعٍ -أو قالَ: تَحَرَّوْها لَيْلةَ سَبْعٍ- وعِشْرينَ، يَعْني: لَيْلةَ القَدْرِ.
٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في لَيْلةِ القَدْرِ قالَ: لَيْلةُ سَبْعٍ وعِشْرينَ.
١٠ -مَن كان مُتَحَرِّيها فلْيتحَرَّها ليلةَ سبعٍ وعِشرينَ وقال : تحرُّوها ليلةَ سبعٍ وعشرينَ يعني ليلةَ القدْرِ.
١١ -سمِع زيدَ بنَ أرقمَ قال ليلةُ القدرِ ليلةَ سبعَ عشرةَ. ليلةُ الفرقانِ
١٢ -[حَديثُ أنَّ لَيلةَ القَدْرِ مُختَصَّةٌ برَمَضانَ، مُمكِنةٌ في جَميعِ لَياليه].
١٣ -كنتُ معَ أبي ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوسطى فسألتُهُ عن ليلةِ القدرِ فقالَ كانَ أسألَ النَّاسِ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ليلةُ القدرِ كانت تَكونُ على عَهْدِ الأنبياءِ فإذا ذَهَبوا رُفِعَت قالَ لَا ولَكِنَّها تَكونُ إلى يومِ القيامةِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ فأخبِرنا بِها قالَ لو أُذِنَ لي فيها لأخبرتُكُم ولَكِنِ التمِسوها في إحدى السَّبعينِ ثمَّ لَا تسأَلْني عنها بعدَ مقامِكَ ومقامي ثمَّ أخذَ في حديثٍ فلمَّا انبسطَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أقسَمتُ عليكَ إلَّا حدَّثتَني بِها فغضبَ عليَّ غضبةً لم يغضَبْ عليَّ قبلَها مثلَها ولَا بعدَها مثلَها.
١٤ -عن ابنِ عباسٍ أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إني شيخٌ كبيرٌ عليلٌ يشقُّ عليَّ القيامُ، فمُرْنِي بليلةٍ لعلَّ اللهَ يُوفِّقُني فيها لليلةِ القدرِ، فقال : عليك بالسابعةِ
