١ -قلتُ لأبي ذرٍّ : سألتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن لَيلةِ القدرِ ؟ قالَ : أَنا كنتُ أسألُ عنها يَعني أشدَّ النَّاسِ مَسألةً عنها فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني عن ليلةِ القدرِ أفي رَمضانَ يعني أو في غيرِهِ قالَ : لا، بَل في شَهْرِ رمضانَ فَقلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ أتَكونُ معَ الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضتِ الأنبياءُ ورُفِعوا رُفِعَت معَهُم أو هيَ إلى يومِ القيامةِ، قالَ : لا، بل هيَ إلى يومِ القيامةِ قالَ : فقلتُ فأخبرني في أيِّ شَهْرِ رمَضانَ هيَ قالَ : التَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ والعَشرِ الأُوَلِ ثمَّ حدَّثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحدَّثَ فاهتَبلتُ غَفلتَهُ فقُلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ أخبِرني في أيِّ عشرٍ هيَ، قالَ : التَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ ولا تَسأَلني عَن شيءٍ بعدَ هذا ثمَّ حدَّثَ وحدَّثَ فاهتَبلتُ غفلتَهُ فقلتُ : أقسَمتُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ بِحقِّي علَيكَ لتحدِّثنِّي في أيِّ العشرِ هيَ، فغضبَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غَضبًا ما غضِبَ عليَّ مِن قبلُ ولا بعدُ ثمَّ قالَ : التمِسوها في السَّبعِ الأواخِرِ ولا تسألْني عَن شيءٍ بعدُ
بحث
التصنيف الموضوعي: ليلة القدر - وقت ليلة القدر
٣١ نتيجة
٢ -كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دخَل شهرُ رمضانَ قام ونام، فإذا كان أربعًا وعشرينَ لم يذُقْ غُمْضًا.
٣ -لَيلةُ القَدرِ في العَشرِ البَواقي، مَن قامَهُنَّ ابتِغاءَ حِسبَتِهِنَّ فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَغفِرُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ.
٤ -مَن كانَ مُتحرِّيها فليَتحَرَّها لَيلةَ سَبعٍ وعِشرينَ.
٥ -تَذاكَرْنا لَيلةَ القَدْرِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كم مَضى مِنَ الشَّهرِ؟ قُلْنا: اثنتانِ وعِشرونَ، وبَقيَ ثَمانٍ، فقال: مَضى اثنتانِ وعِشرونَ، وبَقيَ سَبعٌ، اطلُبوها اللَّيلةَ، الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرونَ.
٦ -أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا نبيَّ اللَّهِ، إنِّي شيخٌ كبيرٌ، شَقَّ عليَّ القيامُ؛ فمُرْني بلَيلةٍ، لعلَّ اللَّهَ يُوَفِّقُني فيها لِلَيلةِ القَدرِ، فقال: عليكَ بالسَّابِعةِ.
٧ -مَن كان مُتحرِّيَها فلْيَتحرَّها ليلةَ سَبعٍ وعشرينَ.
٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ليلةِ القَدْرِ قال: ليلةُ القَدْرِ ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ.
٩ -كان رجُلٌ في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ قد سأَلَهُ، فأعطاه، قال: جلَسَ معنا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسِهِ في مَجلِسِ جُهَينةَ - قال: في رمضانَ - قال: فقُلْنا له: يا أبا يحيى، سَمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذه الليلةِ المبارَكةِ مِن شيءٍ؟ فقال: نَعمْ، جلَسْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخِرِ هذا الشهرِ، فقُلْنا له: يا رسولَ اللهِ، متى نلتمِسُ هذه الليلةَ المبارَكةَ؟ قال: التمِسُوها هذه الليلةَ، وقال: وذلك مساءَ ليلةِ ثلاثٍ وعِشْرينَ، فقال له رجُلٌ مِن القومِ: وهي إذًا يا رسولَ اللهِ أوَّلُ ثمانٍ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها ليست بأوَّلِ ثمانٍ، ولكنَّها أولُ السَّبْعِ، إنَّ الشهرَ لا يَتِمُّ.
١٠ -مَن كانَ مُتَحَرِّيَها فلْيَتَحَرَّها لَيْلةَ سَبْعٍ -أو قالَ: تَحَرَّوْها لَيْلةَ سَبْعٍ- وعِشْرينَ، يَعْني: لَيْلةَ القَدْرِ.
١١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في لَيْلةِ القَدْرِ قالَ: لَيْلةُ سَبْعٍ وعِشْرينَ.
١٢ -إنِّي رَأيْتُ لَيْلةَ القَدْرِ فأُنْسِيتُها، فاطْلُبوها في العَشْرِ الأواخِرِ وِتْرًا.
١٣ -مَن كان مُتَحَرِّيها فلْيتحَرَّها ليلةَ سبعٍ وعِشرينَ وقال : تحرُّوها ليلةَ سبعٍ وعشرينَ يعني ليلةَ القدْرِ.
١٤ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ يَحْيى بنِ أبي سَمينةَ، عن أبي بَحْرٍ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عُثْمانَ البَكْراويِّ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي يَزيدَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُوقِظُ أهْلَه لَيْلةَ ثَلاثٍ وعِشْرينَ؟
١٥ -عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لَيْلةِ القَدْرِ، وقد خَلَتْ ثِنْتانِ وعِشْرونَ لَيْلةً، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الْتَمِسوها في السَّبْعِ الأواخِرِ الَّتي يَبْقَينَ مِن الشَّهْرِ.
- خَلَتْ:
- أي: الماضية أو الخالية عن المأكل والمشرب
١٦ -عنِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ليلةِ القدرِ، قال : ليلةُ القدرِ ليلةُ سبعٍ وعشرينَ
١٧ -التمِسوها في العشرِ الأواخرِ في تاسعةٍ تبقى، في سابعةٍ تبقى، في خامسةٍ تبقى. زاد النسائي على مسلم : أو ثلثُ آخرِ ليلةٍ
١٨ -اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشرَ الأواسطَ من رمضانَ يلتمس ليلةَ القدرِ قبل أن تُبان له، فلما انقضين أمر بالبناءِ فقوِّضَ ، ثم أبينتْ له أنها في العشرِ الأواخرِ، فأمر بالبناءِ فأعيدَ، ثم خرج على الناسِ فقال : يا أيها الناسُ إنه كانت أبينت لي ليلةُ القدرِ، وإني خرجت لأخبركم بها، فجاء رجلان يختصمان معهما الشيطانُ فنسيتُها، فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ، التمسِوها في التاسعةِ والسابعةِ والخامسةِ. قال أبو نضرةُ راوي الحديثَ : قلت لأبي سعيدٍ : إنكم أعلم بالعددِ منا، قال : أجل نحن أحقُّ بذلك منكم. قال : فقلتُ : فما التاسعةُ والسابعةُ والخامسةُ ؟ قال : إذا مضت واحدةٌ وعشرون فالتي تليها اثنتان وعشرون فهي التاسعةُ، وإذا مضت ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعةُ، وإذا مضت خمس وعشرون فالتي تليها وهي الخامسةُ
- يلتمس:
- أي: يطلب ويقصد
- فقوِّضَ:
- أي: أزيل وقلع
١٩ -حديث الرَّحِمِ، وهو طَرَفٌ مِن حديث لَيلةِ القَدْرِ [يعني حديث: قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ : يا أبا المنذرِ ! أخبرني عن ليلةِ القدرِ، فإنَّ صاحبنا سُئِلَ عنها فقال : من يَقُمِ الحَوْلَ يُصبها ؟ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، واللهِ لقد علم أنها في رمضانَ ولكن كرهَ أن تَتَّكلوا، واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرين لا يستثني، قلتُ : يا أبا المنذرِ ! أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قلتُ : ما الآيةُ ؟ قل : تطلعُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مثل الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ]
٢٠ -سمِع زيدَ بنَ أرقمَ قال ليلةُ القدرِ ليلةَ سبعَ عشرةَ. ليلةُ الفرقانِ
