١ -أنَّ تميمًا الداريَّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ طلَبَ مِنَ النَّبيِّ قريةَ بَيتِ حَبْرُونَ، وهِيَ بلدُ الخليلِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، فكتَبَ لَهُ بِها.
بحث
التصنيف الموضوعي: مزارعة - إقطاع الأراضي والماء والدور
٢١ نتيجة
٢ -أتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعْتُهُ، فقال: مَن سبَق إلى ما لم يَسبِقْهُ إليه مسلِمٌ، فهو له.
٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَع الزُّبَيرَ أرضًا مِن أموالِ بني النَّضِيرِ.
- أقطَع:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ من المعادِنِ القَبَليَّةِ الصَّدَقةَ، وأنَّه أقطَع بلالَ بنَ الحارثِ العقيقَ أجمَعَ
- أقطَع:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِه، فأَجْرى فَرَسه، حتَّى قامَ، ثُمَّ رَمى سَوْطَه، فقالَ: أَعْطوه مِن حيثُ بَلَغَ السَّوْطُ.
- أَقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ ، وهي مِن ناحِيةِ الفُرُعِ، فتلك المَعادِنُ لا يُؤخَذُ مِنها إلَّا الزَّكاةُ إلى اليَوْمِ.
- أَقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
- مَعادِنَ القَبَليَّةِ:
- نسبة إلى قبل، وهي من ناحية الفرع، موضع بين الحرمين
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ القَبَليَّةَ: جَلْسيَّها وغَوْريَّها -قالَ ابنُ النَّضْرِ: وجَرْسَها، وذاتَ النُّصُبِ، ثُمَّ اتَّفَقا- وحيثُ يَصلُحُ الزَّرْعُ مِن قُدْسٍ ، ولم يُعْطِ بِلالَ بنَ الحارِثِ حَقَّ مُسلِمٍ، وكَتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما أَعْطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ، أَعْطاه مَعادِنَ القَبَليَّةِ: جَلْسَها وغَوْرَها، وحيثُ يَصلُحُ الزَّرْعُ مِن قُدْسٍ ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلِمٍ.
- أَقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
- وغَوْريَّها:
- الغور: ما انهبط من الأرض
- مِن قُدْسٍ:
- جبل معروف، وقيل: هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة
- مِن قُدْسٍ:
- جبل معروف، وقيل: هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَقطَعَه أرْضًا بحَضْرَمَوْتَ.
٩ -مِثل: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ جَلْسيَّها وغَوْرِيَّها ، وحيثُ يَصلُحُ للزَّرْعِ مِن قُدْسٍ ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلِمٍ، وكَتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أَعْطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالَ بنَ الحارِثِ؛ أَعْطاه مَعادِنَ القَبَليَّةِ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها ، وحيثُ يَصلُحُ للزَّرْعِ مِن قُدْسٍ ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلِمٍ"].
- أَقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
- مَعادِنَ القَبَليَّةِ:
- نسبة إلى قبل، وهي من ناحية الفرع، موضع بين الحرمين
- وغَوْرِيَّها:
- الغور: ما انهبط من الأرض
- مِن قُدْسٍ:
- جبل معروف، وقيل: هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة
- مَعادِنَ القَبَليَّةِ:
- نسبة إلى قبل، وهي من ناحية الفرع، موضع بين الحرمين
- وغَوْرِيَّها:
- الغور: ما انهبط من الأرض
- مِن قُدْسٍ:
- جبل معروف، وقيل: هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة
١٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِه، فأَجْرى فَرَسَه حتَّى قامَ، ثُمَّ رَمى بسَوْطِه، فقالَ: "أَعْطوه مِن حيثُ بَلَغَ السَّوْطُ".
- أَقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
١١ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما يُحْمَى منَ الأراكِ؟ قال: ما لا تنالُه أخْفافُ الإبِلِ.
١٢ -وَفَدتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَقطَعتُه المِلحَ، فقَطَعَه لي، فلمَّا وَلَّيتُ قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أتَدْري ما أقطَعتَه يا رسولَ اللهِ، إنَّما أقطَعتَه الماءَ العِدَّ ، فرجَعَ فيه.
- العِدَّ:
- الماء العد: الماء الدائم الذي لا انقطاع لمادته كثرة وغزارة
١٣ -أنَّه استَقْطَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي يُقالُ له: مِلحُ شَذا بَمأرِبَ، فقَطَعَهُ له، ثُمَّ إنَّ الأقرعَ بْنَ حابِسٍ التَّميميَّ، قال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد وَرَدتُ على المِلحِ في الجاهِلِيَّةِ، وهي بأرْضٍ ليس فيها مِلحٌ، ومَن وَرَدَهُ أخَذَهُ وهو مِثلُ الماءِ العِدِّ ، فاستَقالَ أبيَضُ في قَطيعةِ المِلحِ، فقال أبيضُ: قد أقَلْتُكَ على أنْ تَجعَلَهُ مِنِّي صَدَقةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو مِنكَ صَدَقةٌ، وهذا مِثلُ الماءِ العِدِّ مَن وَرَدَهُ أخَذَهُ، قال: فقَطَعَ له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرضًا ونخيلًا بالجُرفِ جُرفِ مُرادٍ مَكانَهُ حين أقالَهُ فيه.
- العِدِّ:
- الماء العد: الماء الدائم الذي لا انقطاع لمادته كثرة وغزارة
- العِدِّ:
- الماء العد: الماء الدائم الذي لا انقطاع لمادته كثرة وغزارة
١٤ -حَديثُ: نَزَل على طَلحةَ وسَعيدِ بنِ زَيدٍ حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالتَّجبارِ يَتَرَقَّبانِ له عيرَ أبي سُفيانَ [يَعني حَديثَ: نَزَل طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ وسَعيدُ بنُ زَيدٍ رَضِيَ اللهُ عنهما عليَّ بالمِنحارِ، وهو مَوضِعٌ بَينَ حوزةِ السُّفلى وبَينَ منحوين، على طَريقِ التُّجَّارِ في الشَّامِ، حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَرَقَّبانِ له عن عيرِ أبي سُفيانَ، فنَزَلا على كشدٍ، فأجارَهما. فلمَّا أخَذَ رَسولُ اللهِ يَنبُعَ، قَطَعَها لكشد، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كَبيرٌ، ولكِن أقطِعْها لابنِ أخي. فقَطَعَها له، فابتاعَها مِنه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَعدِ بنِ زُرارةَ الأنصاريِّ بثَلاثينَ ألفَ دِرهَمٍ، فخَرَجَ عَبدُ الرَّحمَنِ إليها فرَمى بها وأصابَه سافيها وريحُها، فقدَّرَها، وأقبَل راجِعًا، فلَحِقَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه بمَنزِلٍ، وهيَ بليةٌ دونَ يَنبُعَ، فقال: مِن أينَ جِئتَ؟ فقال: مِن يَنبُعَ، وقد شَنِفْتُها، فهَل لك أن تَبتاعَها؟ قال عليٌّ: قد أخَذتُها بالثَّمَنِ، قال: هيَ لك. فخَرَجَ إليها عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه، فكان أوَّلَ شَيءٍ عَمِلَه فيها البُغَيبَغةَ وأنفَذَها]
١٥ -حَديثُ: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَ أرضًا له بالشَّامِ... الحديث.
- أقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
١٦ -أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعْتُه، فقال: مَن سبَق إلى ما لم يسبِقْ إليه مُسلِمٌ، فهو أحَقُّ به.
١٧ -كانت دار العباس بن عبد المطلب إلى جنب المسجد وكان ميزابها يشرع إلى الطريق فقال له عمر: إن ميزابك يؤذي المسلمين، فحوله إلى دارك فقال: إنما هو ماء المطر فقال عمر: إن المسلمين لا يحبون أن تبل السماء ثيابهم فحوله وكان النبي صلى الله عليه وسلم أقطعها العباس. ثم رأى عمر المسجد ضيقاً عن المسلمين فاشترى ما حوله من المنازل وبقيت حجر نساء النبي صلى الله عليه وسلم ودار العباس فقال عمر للعباس: إن مسجد المسلمين قد ضاق بهم وقد اتبعت ما حوله من المنازل غير حجر نساء النبي صلى الله عليه وسلم فلا سبيل إليها ودارك بعنيها أوسع بها مسجد المسلمين فقال العباس: لست بفاعل فأراده عمر فأبى فقال له عمر: اختر مني واحدة من ثلاث خصال فقال العباس: هاتها لعل في بعضها فرجاً فقال: اختر مني أن تبيعها لي كمال من بيت مال المسلمين. وإما أن أخطك مكانها خطة حيث أحببت فلنبنها لك مثل ما دارك. وإما أن تصدق بها على المسلمين نوسع بها عليهم مسجدهم. فقال له العباس: فلا خصلة من هذه الخصال، فقال له عمر: اجعل بيني وبينك حكماً فقال له: أبي بن كعب فانطلقا إليه فدخلا فقال لعمر: أخصماً جئت أم زائراً؟ قال: بل خصماً قال: فاجلس مجلس الخصوم. فجلسا بين يديه فقص عليه عمر قصته فقال أبي بن كعب: إن شئتما حدثتكما حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عمر: حدثنا فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله أوحى إلى داود عليه السلام أن: ابن لي بيتاً أذكر فيه فاختط داود موضع بيت المقدس فإذا خطته يزوي تربيعها داراً لبعض بني إسرائيل فسأله أن يخرج عنها فيدخلها في المسجد فيسوي تربيعه فأبى فهم داود بأخذها منه فأوحى الله عز وجل إليه: إني أمرتك أن تبني لي بيتاً أذكر فيه فأردت أن تدخل بيتي الغصب وإن عقوبتك أن لا تبنيه قال: يا رب! فمن ذريتي؟ قال: من ذريتك فأوحى الله إلى سليمان عليه السالم فبناه. فأخذ عمر بجامع قميص أبي فقال: جئتك بأمر فما جئتني به أشد منه لتأتيني على هذا ببينة أو لأفعلن ولأفعلن ولأفعلن. فقال أبي: تتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هو ما أقول لك. فخرج به حتى أتى به المسجد فإذا فيه حلقه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقفه عليهم فقال: إني أنشدكم الله أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر حديث داود حيث أمره أن يبني بيت المقدس؟ وحدثهم به. فقال هذا من هاهنا: أنا سمعته وقال هذا من هاهنا: أنا سمعته فغضب أبي وقال أبي: أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأرسله عمر وقال: يا أبا المنذر! لا والله الذي لا إله إلا هو! ما اتهمتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ولا غيره ولكني كرهت أن تخبرني على رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهراً. وقال عمر للعباس: انطلق إلى دارك فقد تركتها ولا أعرض لك فيها. فقال العباس: وتركتها لا تعرض لي فيها؟ قال: نعم قال: فإني قد جعلتها صدقة على المسلمين أن يوسع بها في مسجدهم فأما وأنت تخاصمني فما كنت لأفعل فاختطه عمر خطة في السوق وبنى له من مال المسلمين نحواً من بنائه فهي لهم اليوم.
- نحواً:
- أي: قريبا
١٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ [جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتفَقا- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِ بلالَ بنَ الحارثِ حقَّ مسلمٍ، وكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما أَعطى رسولُ اللهِ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ، أَعطاهُ مَعادنَ القَبَليَّةِ جَلْسَها وغَوْرَها، وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ.]
- أقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
- مَعادِنَ القَبَليَّةِ:
- نسبة إلى قبل، وهي من ناحية الفرع، موضع بين الحرمين
١٩ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أقطع لنا واديًا باليمنِ فيه خلايا من نحلٍ، وإنا نجدُ ناسًا يسرقونها. فقال عمرُ : إذا أدَّيتم صدقتَها من كلِّ عشرةِ أفراقٍ فَرْقًا حَمَيناها لكم
٢٠ -إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَه القَطيعةَ، وكَتَبَ له: هذا ما أعطى مُحمدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالَ بنَ الحارِثِ، أعطاهُ مَعادِنَ القَبَليَّةِ غَوْرِيَّها وجَلْسِيَّها، والجَشَيمةِ، وذاتَ النُّصُبِ، وحيث يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ إنْ كانَ صادِقًا. وكَتَبَ مُعاويةُ.
- مَعادِنَ القَبَليَّةِ:
- نسبة إلى قبل، وهي من ناحية الفرع، موضع بين الحرمين
- مِن قُدسٍ:
- جبل معروف، وقيل: هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة
