٤ -ألَا أُنَبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: الإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ، وعُقوقُ الوالِدَيْنِ، قال: وكان مُتَّكِئًا فجلَس، فقال: ألَا وقولُ الزُّورِ، أو وشَهادةُ الزُّورِ، شكَّ الجُرَيْريُّ، فما زال يقولُها حتى قُلْنا: لَيْتَهُ سكَت.
غريب المفردات :
مُتَّكِئًا:
الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 892|التخريج :أخرجه البخاري (2654)، ومسلم (87) كلاهما بلفظه، والترمذي (1901) بلفظ مقارب.
٦ -إنَّما هي أربَعٌ: لا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَقْتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ، ولا تَزْنوا، ولا تَسْرِقوا، فما أنا بأشَحَّ عليهِنَّ اليَومَ مِن يَومٍ سَمِعْتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
الصفحة أو الرقم : 12/422|التخريج :أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (11309)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (970)، والخرائطي في ((مساويء الأخلاق)) (482) باختلاف يسير.
٧ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذُّنوبِ أكبَرُ؟ قال: أن تجعَلَ للهِ نِدًّاوهو خلَقَك . قُلْتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تَقتُلَ وَلَدَك خَشْيةَ أن يَطعَمَ معك، ثُمَّ أن تُزانيَ حليلةَ جارِك . قال: وأنزَلَ اللهُ تعالى تصديقَ ذلك في كِتابِه {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ...}.
غريب المفردات :
نِدًّا:
المثل والنظير والضد والشريك
وهو خلَقَك:
أي: والحال أنه انفرد بخلقك، فكيف لك اتخاذ شريك معه
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للفضلِ بنِ عباسٍ وهو يعظُه: لا تشركْ باللهِ وإنْ قُتلتَ أو حرِّقتَ ولا تتركِ الصلاةَ مُتعمدًا فإنه من تركها متعمدًا فقد برِئتْ منه الذمَّةُ .
غريب المفردات :
فقد برِئتْ منه الذمَّةُ:
معناه: لا ذمة له، ويجوز أن تكون هي الذمة المفسرة بالذمام، وهي الحرمة، وقيل: ذمة الله تعالى وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم
الصفحة أو الرقم : 3/555|التخريج :أخرجه الخلال في ((السنة)) (1396) باختلاف يسير، وابن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (917)، وهناد في ((الزهد)) (2/ 483) بنحوه.