١ -لِجَهنَّمَ سبعةُ أبوابٍ.....
بحث
التصنيف الموضوعي: مظالم - تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال
٢٣ نتيجة
٢ -قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأصحابهِ : تدرونَ أزنى الزنى عندَ اللهِ ؟ قالوا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ. قال : فإنَّ أزنى الزنى عندَ اللهِ استحلالُ عرضِ امرئٍ مُسلمٍ، ثمَّ قرأَ : {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا }
٣ -كنَّا معَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاءَ رجلٌ فسارَّهُ فقال : اقتلوهُ. ثمَّ قال : أيشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ. قال : نعمْ، ولكنَّما يقولُها تعوذًا، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا تقتُلوهُ فإنَّما أُمِرتُ أنْ أقاتلَ الناسَ حتَّى يَقولوا : لا إلهَ إلا اللهُ، فإذا قالُوها عَصمُوا مِنِّي دماءَهُمْ وأموالَهمْ إلا بحقِّها وحسابُهمْ على اللهِ
٤ -ليسَ مِنْ عبدٍ يَلقى اللهَ عز وجل لا يشركُ بهِ شيئًا لمْ يتندَّ بدمٍ حرامٍ، إلا دخلَ مِنْ أيِّ أبوابِ الجنةِ شاءَ
٥ -لا تَرجعوا بَعدي كفارًا ، يضربُ بعضُكمْ رقابَ بعضٍ ، ولا يؤخذُ الرجلُ بجريرةِ أبيهِ، ولا بجريرةِ أخيهِ
- لا تَرجعوا بَعدي كفارًا:
- معناه: لا ترجعوا بعدي فرقا مختلفة يقتل بعضكم بعضا
- يضربُ بعضُكمْ رقابَ بعضٍ:
- معناه: لا يكفر بعضكم بعضا فتستحلوا قتال بعضكم بعضا
- بجريرةِ:
- الجريرة: الذنب والجرم والجناية الذي يجنيه الإنسان، فيطالب به
- بجريرةِ:
- الجريرة: الذنب والجرم والجناية الذي يجنيه الإنسان، فيطالب به
٦ -إِنَّ الزَّمانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِه يومَ خلقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ. رواهُ ابْنُ عباسٍ وغيرُهُ واللفظُ لهُ. قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّها الناسُ اسْمَعُوا قَوْلِي فإني لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَلْقَاكُمْ بعدَ يومِي هذا في هذا المَوْقِفِ، أيُّها الناسُ، إِنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ حرامٌ إلى يومِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يومِكُمْ هذا في شهرِكُمْ هذا في بَلَدِكُمْ هذا، و إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عن أَعْمالِكُمْ، وقَدِ بَلَّغْتُ، فمَنْ كان عندَهُ أَمانَةٌ فَلْيُؤَدِّها إلى مَنِ ائْتَمَنَهُ عليْها، وإِنَّ كلَّ رِبًا مَوْضُوعٌ ولَكُمْ رُؤوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ ولا تُظْلَمُونَ، قَضَى اللهُ أنْ لا ربًا، وإِنَّ رِبا عَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ مَوْضُوعٌ كلُّهُ، وإِنَّ كلَّ دَمٍ كان في الجاهليةِ مَوْضُوعٌ، وإنَّ أولَ دمائِكُمْ أَضَعُ دَمُ ابنِ رَبيعَةَ بنِ الحارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، كان مُسْتَرْضَعًا في بَنِي لَيْثٍ فقتلَتْهُ هذيلٌ فهوَ أولُ ما أبدأُ بهِ من دِماءِ الجاهليةِ. أما بَعْدُ أيُّها الناسُ فإنَّ الشيطانَ قد يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ بِأرضِكُمْ ولَكِنَّهُ إنْ يطعَ فيما سِوَى ذلكَ مِمَّا تُحَقِّرُونَ من أَعْمالِكُمْ فقد رضيَ بهِ فَاحْذَرُوهُ أيُّها الناسُ على دِينِكُمْ، وإنَّ النَّسِيء زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى قولِهِ ما حَرَّمَ اللهُ وإِنَّ الزَّمانَ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِه يومَ خلقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ، وإِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عندَ اللهِ اثْنا عشرَ شهرًا مِنْها أربعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثٌ مُتَوَالِياتٌ ورَجَبُ مُضَرَ الذي بين جُمادَى وشَعْبانَ...
- قَدِ اسْتَدَارَ:
- أي: صار على هيئته
٧ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : أمرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يقولوا : لا إله إلا اللهُ، فإذا قالوها عصموا مني دماءَهم وأموالهم إلا بحقها وحساُبهم على اللهِ، ثم قرأ { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ }
٨ -عن سُليمانَ بنِ عمرِو بنِ الأَحْوَصِ: حدَّثَنا أَبي أنَّه شهِدَ حجَّةَ الوداعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، وذكَّرَ ووعَظَ، ثمَّ قال: أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ قال: فقال النَّاسُ: يومُ الحجِّ الأكبرِ يا رسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شهرِكم هذا، ألَا لا يَجْني جانٍ إلَّا على نفْسِهِ، لا يَجْني والِدٌ على ولدِهِ، ولا وَلَدٌ على والِدِهِ، ألا إنَّ المسلِمَ أخو المسلِمِ، فليس يَحِلُّ لمسلِمٍ مِن أخيهِ إلَّا ما حَلَّ مِن نفْسِهِ، ألا وإنَّ كلَّ رِبًا في الجاهليَّةِ مَوضوعٌ، لكم رُؤوسُ أموالِكم لا تَظلِمونَ ولا تُظلَمونَ، غيرَ رِبَا العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ؛ فإنَّهُ موضوعُ كلُّهُ، ألَا وإنَّ كلَّ دَمٍ كان في الجاهليَّةِ موضوعٌ، وإنَّ أوَّلَ دَمٍ أضَعُ مِن دِماءِ الجاهليَّةِ دَمُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، كان مُسترضَعًا في بَني لَيْثٍ فقتلتْهُ هُذَيْلٌ، أَلَا واستَوْصوا بالنِّساءِ خَيرًا؛ فإنَّهُنَّ عَوَانٍ عندَكم، ليس تَملِكونَ منهُنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ، إلَّا أنْ يأتينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنةٍ ، فإنْ فعلْنَ فاهجُروهُنَّ في المَضاجعِ، واضرِبوهُنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإنْ أَطَعْنَكم فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سبيلًا ، ألَا إنَّ لكم على نسائِكم حقًّا، ولهُنَّ عليكم حقًّا، فأمَّا حقُّكم على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكرَهونَ، ولا يَأْذَنَّ في بُيوتِكم لمَن تَكرَهونَ، ألَا وإنَّ حقَّهُنَّ عليكم أنْ تُحْسِنوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ.
- حجَّةَ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- الحجِّ الأكبرِ:
- يوم النحر، وقيل: يوم عرفة، وإنما سمي الحج الأكبر، لأنهم يسمون العمرة: الحج الأصغر
- مُبَيِّنةٍ:
- ظاهرة واضحة
- ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ:
- أي: غير مجرح أو شديد شاق
- فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سبيلًا:
- إن أطعنكم فيما تريدون منهن، فلا يبقى لكم عليهن طريق ولا حكم فيما عداه، إلا أن يكون جوراً وتعسفاً
٩ -حديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الموقِفِ وهو يَقولُ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ يَومَ النَّحْرِ فَقالَ: يا أيُّها النَّاسُ أيُّ يَومٍ هذا؟، قالوا: يَوْمٌ حَرَامٌ، قالَ: فأيُّ بَلَدٍ هذا؟، قالوا: بَلَدٌ حَرَامٌ، قالَ: فأيُّ شَهْرٍ هذا؟، قالوا: شَهْرٌ حَرَامٌ، قالَ: فإنَّ دِمَاءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ وأَعْرَاضَكُمْ علَيْكُم حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا، فأعَادَهَا مِرَارًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقالَ: اللَّهُمَّ هلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ هلْ بَلَّغْتُ - قالَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا: فَوَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ، إنَّهَا لَوَصِيَّتُهُ إلى أُمَّتِهِ، فَلْيُبْلِغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.]
١٠ -لا ترجعوا بعدي كفارًا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
- لا ترجعوا بعدي كفارًا:
- معناه: لا ترجعوا بعدي فرقا مختلفة يقتل بعضكم بعضا
- يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ:
- معناه: لا يكفر بعضكم بعضا فتستحلوا قتال بعضكم بعضا
١١ -لزوالُ الدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن قتلِ المؤمنِ
١٢ -لو أنَّ أهلَ السَّماءِ وأهلَ الأرضِ اشتَركوا في دَمِ مُؤمِنٍ لأكَبَّهم اللهُ في النَّارِ.
١٣ -عَن أَنسٍ قال: خَطَبنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَذَكر الرِّبا وعَظَّم شَأنَه، وقال: إنَّ الدِّرهمَ يُصيبُه الرَّجلُ مِنَ الرِّبا أَعظمَ عندَ اللهِ في الخَطيئَةِ مِن سِتةٍ وثَلاثينَ زَنيَةً يَزنيها الرَّجلُ، وإنَّ أَرْبى الرِّبا عِرضُ الرَّجلِ المُسلمِ.
١٤ -الربَا سبعونَ بابًا أهْوَنُ بابٍ منهُ الذي يأْتِي أمَّهُ في الإسلامِ وهوَ يعْرِفُهَا وإنَّ مِنْ أرْبَا الرِّبَا خَرْقَ المرءِ عِرْضَ أخيهِ المسلمِ
١٥ -الرِّبا اثنانِ وسَبعونَ بابًا أدناها مثلُ إتيانِ الرجلِ أمَّه وإنَّ أربا الرِّبا استِطالةُ الرجلِ في عِرضِ أخيه
١٦ -حَديثُ تَغليظِ الدِّيةِ في الجارِ وفي الشَّهرِ الحَرامِ [يَعني حَديثَ: [عن] ابنِ طاوُسٍ، عن أبيه أنَّه كان يَقولُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "في الجارِ والشَّهرِ الحَرامِ تَغليظٌ]
١٧ -عن أبي بكرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطب في حجَّتِه فقال ألا إنَّ الزمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلق اللهُ السمواتِ والأرضَ السنةُ اثنا عشرَ شهرًا منها أربعةٌ حُرُمٌ ثلاثةٌ مُتوالياتٌ ذو القعدةِ وذو الحجةِ والمحرمِ ورجبُ مضرَ الذي بين جمادى وشعبانَ ثم قال ألا أيُّ يومٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليس يومَ النَّحرِ قلنا بلى ثم قال أيُّ شهرٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليس ذا الحجةِ قلنا بلى ثم قال أيُّ بلدٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليست البلدةَ قلنا بلى قال فإنَّ دماءَكم وأموالَكم لأحسبُه قال وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا وستلقَون ربَّكم فيسألُكم عن أعمالكم ألا لا ترجِعوا بعدي ضُلَّالًا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ألا هل بلَّغتُ ألا لِيبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ فلعلَّ من يَبلُغُه يكون أوعى له من بعضِ مَن سمعه
- قد استدار:
- أي: صار على هيئته
- لا ترجِعوا:
- لا تصيروا
- يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ:
- معناه: لا يكفر بعضكم بعضا فتستحلوا قتال بعضكم بعضا
١٨ -عن جابرٍ قال خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ النَّحرِ فقال أيُّ يومٍ أعظمُ حُرمةً قالوا يومُنا هذا قال أيُّ شهرٍ أعظمُ حرمةً قالوا شهرُنا هذا قال أيُّ بلدٍ أعظمُ حُرمةً قالوا بلدُنا هذا قال فإنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحرمةِ يومِكم هذا في بلدِكم هذا في شهرِكم هذا هل بلَّغتُ قالوا نعم قال اللهمَّ اشهَدْ
١٩ -ما تركَ القاتلُ على المقتولِ من ذنبٍ
٢٠ -لا تحِلُّ النُّهبةُ.
