١ -مَن تدايَنَ بدَيْنٍ وفي نَفْسِه وَفاؤُه ثم ماتَ، تَجاوَزَ اللهُ عنه، وأرْضى غَريمَه بما شاءَ، ومَن تَدايَنَ بدَيْنٍ وليس في نَفْسِه وَفاؤُه ثم ماتَ، اقتَصَّ اللهُ تَعالى لِغَريمِه يَومَ القيامةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مظالم - قصاص المظالم
٩ نتيجة
٢ -الدَّواوينُ عندَ اللهِ ثلاثةٌ، ديوانٌ لا يَدَعُه، وهو: الشِّركُ باللهِ، وديوانٌ لا يترُكُه، وهو: حُقوقُ المخلوقين، وديوانٌ لا يُبالي به، وهو: ما بين العبدِ وربِّه عزَّ وجلَّ من صلاةٍ وصومٍ.
٣ -أنَّ رَجُلًا طعَنَ رَجُلًا بقَرْنٍ في رُكبَتِه، فجاء إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أقِدْني، قال: حتى تَبرَأَ، ثُمَّ جاء إليه فقال: أقِدْني، فأقادَه، ثُمَّ جاء إليه، فقال: يا رسولَ اللهِ، عَرَجتُ، قال: قد نَهَيتُكَ فعَصَيتَني؛ فأبعَدَكَ اللهُ وبَطَلَ عَرَجُكَ، ثُمَّ نَهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقتَصَّ من جُرحٍ حتى يَبرَأَ صاحبُه.
٤ -لا قَوَدَ إلا بحديدةٍ ولا قَوَدَ إلا بالسَّيفِ
٥ -إذا اجتمع الخلائقُ يومَ القيامةِ فدخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ نادى منادٍ من تحت العرشِ يا أهلَ الجمعِ تتارَكوا المظالمَ بينَكم وثوابُكم عليَّ
٦ -لا قوْدَ إلا بالسيفِ.
٧ -[أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ مُسلِمًا بمُعاهَدٍ].
٨ -الدواوينُ عند اللهِ عزَّ وجلَّ ثلاثةٌ: ديوانٌ لا يَعبأُ اللهُ به شيئًا وديوانٌ لا يتركُ اللهُ منه شيئًا وديوانٌ لا يغفرُه اللهُ، فأما الديوانُ الذي لا يغفرُه اللهُ: فالشركُ باللهِ؛ قال اللهُ تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ} وأما الديوانُ الذي لا يعبأُ اللهُ به شيئًا فظلمُ العبدِ نفسَه فيما بينه وبين ربِّه من صومِ يومٍ تركَه أو صلاةٍ تركَها فإنَّ اللهَ يغفرُ ذلك -أو يتجاوزُ- إن شاءَ، وأما الديوانُ الذي لا يتركُ اللهُ منه شيئًا: فظلمُ العبادِ بعضُهم بعضًا، القِصاصُ لا محالةَ.
٩ -أن رجلا ضربَ رجلا على ساعدهِ بالسيف فقُطِعَ من غيرِ مفصلٍ فاستعدَى عليه النبيُّ فأمرَ لهُ النبي بالديةِ. فقال : إني أُريدُ القصاصَ. قال : خُذِ الديةَ باركَ اللهُ لكَ فيها، ولم يقْضِ له بالقصاصِ
- فاستعدَى:
- استعديت على فلان الأمير فأعداني أي: استعنت به عليه فأعانني عليه
