١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ في غَزوةِ تبوكَ إلى بيتٍ فإذا قِربةٌ معلَّقةٌ فسألَ الماءَ، فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّها مَيتةٌ ؟ فقالَ : دِباغُها طَهورُها
- تبوكَ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
بحث
٢٦ نتيجة
١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ في غَزوةِ تبوكَ إلى بيتٍ فإذا قِربةٌ معلَّقةٌ فسألَ الماءَ، فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّها مَيتةٌ ؟ فقالَ : دِباغُها طَهورُها
٢ -قال الحسنُ: سَلْ عبدَ اللهِ بنَ قُدامةَ بنِ صَخرٍ العُقيليَّ عن هذا الحديثِ، فلَقِيتُه على بابِ دارِ الإمارةِ، فذكَرْتُ له، فقال: زعَمَ أبو ذَرٍّ أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ الحديثَ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّه ليس اليومَ نفْسٌ مَنفوسةٌ يأْتي عليها مِئةُ سَنةٍ يَعتمِلُ اللهُ بها شيئًا.
٣ -أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ لمَّا أشار لبَني قُريظةَ بيدِه إلى حَلْقِه: إنَّه الذبحُ، وأُخبِر عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسِبتَ أنَّ اللهَ قد غفَل عن يدِك حينَ تُشيرُ إليهم بها إلى حلْقِك؟!، فلَبِث حينًا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاتبٌ عليه، ثمَّ غزا تَبوكًا، فتَخلَّفَ عنه أبو لُبابةَ فيمَن تَخلَّفَ، فلمَّا قفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها، جاءه أبو لُبابةَ يُسلِّمُ عليه فأَعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَزِع أبو لُبابةَ، فارتبَطَ بساريةِ التوبةِ سَبعًا، وقال: لا يزالُ هذا مكاني حتى أُفارِقَ الدُّنيا أو يتوبَ اللهُ عليَّ.
٤ -لمَّا نزَلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَبُوكَ صلَّى إلى نخلةٍ، فمَرَّ رجُلٌ بينَه وبينَها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قطَع صلاتَنا، قطَع اللهُ أثَرَه ، فأُقعِد فلم يقُمْ.
٥ -وَضَّأتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فمسَحَ أعلى الخُفِّ وأسفلَه.
٦ -وضَّأْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ، فمسَحَ أَعْلى الخُفَّيْنِ وأسفَلَه.
٧ -أنَّه كان في غزوةِ تَبوكَ إذا ارتحل قَبلَ زَيغِ الشَّمسِ أخَّر الظُّهرَ حتى يجمَعَها مع العصرِ، وإذا ارتحل بَعدَ زيغِها صلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ثمَّ سار، وكذلك يفعَلُ في المغربِ والعِشاءِ
٨ -وَضَّأْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ ، فمَسَحَ أَعْلى الخُفِّ وأَسفَلَه.
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ في غَزْوةِ تَبوكَ إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ أن تَزيغَ الشَّمْسُ أخَّرَ الظُّهْرَ، حتَّى يَجمَعَها إلى العَصْرِ، فيُصَلِّيَهما جَميعًا، وإذا ارْتَحَلَ بَعْدَ زَيغِ الشَّمْسِ على الظُّهْرِ والعَصْرِ جَميعًا، ثُمَّ سارَ، وكانَ إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ المَغرِبِ أخَّرَ المَغرِبَ حتَّى يُصَلِّيَها معَ العِشاءِ، وإذا ارْتَحَلَ بَعْدَ المَغرِبِ عَجَّلَ العِشاءَ فصَلَّاها معَ المَغرِبِ.
١٠ -"إنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-كان غازيًا بتَبُوكَ، فأتاه جِبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فقال: يا محمَّدُ، هل لك في جِنازةِ مُعاويةَ بنِ مُعاويةَ؟ قال -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: نَعَمْ. فقال جِبريلُ عليه السَّلامُ: هكذا بيَدِه، ففَرَّج له عن الجِبالِ والآكامِ".
١١ -وَضَّأْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةَ تَبوكَ ، فمَسَحَ على الخُفَّينِ وأَسفَلَه.
١٢ -رأيتُ رَجُلًا بتَبُوكَ مُقعَدًا فقال: مرَرْتُ بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمارٍ، وهو يُصَلِّي، فقال: اللَّهُمَّ اقطَعْ أثَرَه ، فما مَشَيتُ عليهما بَعْدُ.
١٣ -قُمتُ مِن جَوفِ اللَّيلِ وأنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ، فرأَيتُ شُعلةً مِن نارٍ في ناحيةِ العَسْكَرِ، فاتَّبَعْتُها أنظُرُ إليها، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وإذا عَبدُ اللهِ ذو البِجادَينِ المُزَنيُّ قد مات، وإذا هم قد حَفَروا له، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حُفرتِه، وأبو بَكرٍ وعُمَرُ يُدَلِّيانِه إليه، وهو يقولُ: أَدْنِيا إليَّ أخاكما، فدَلَّياه إليه، فلمَّا هَيَّأه لشَقِّه قال: اللَّهُمَّ إنِّي قد أمسَيتُ راضيًا عنه فارْضَ عنه، قال: يقولُ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: يا لَيْتَني كُنتُ صاحِبَ الحُفرةِ!
١٤ -عن ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا} [التوبة: 102] قال: كانوا عَشَرةَ رَهطٍ تخَلَّفوا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ، فلمَّا حَضَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوثَقَ سَبعةٌ منهم أنفُسَهم بسواري المَسجِدِ، وكان يمرُّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رجع في المسجِدِ عليهم، فلمَّا رآهم قال: من هؤلاء المُوثِقون أنفُسَهم بالسَّواري؟ قالوا: هذا أبو لُبابةَ وأصحابٌ له، تخَلَّفوا عنك يا رَسولَ اللهِ، أوثَقوا أنفُسَهم حتى يُطلِقَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويَعذِرَهم، قال: وأنا أُقسِمُ باللهِ لا أُطلِقُهم ولا أعْذِرُهم حتَّى يكونَ اللهُ هو الذي يُطلِقُهم، رَغِبوا عنِّي وتخَلَّفوا عن الغَزْوِ مع المُسلِمين، فلمَّا بلَغَهم ذلك قالوا: ونحن لا نُطلِقُ أنفُسَنا حتى يكونَ اللهُ هو الذي يُطلِقُنا، فأنزل اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 102] وعسى مِنَ اللهِ واجِبٌ {إِنَّه هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}.
١٥ -حديثُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ تَبوكَ لعَلِيٍّ حينَ خَلَّفَه... الحديث.
١٦ -حديثُ: خَرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ [ومَعَنا صاحِبٌ لنا، فقاتَلَه رَجُلٌ فعَضَّ ذِراعَه، فاجتَذَبها مِن فيهِ، فذهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلتمِسُ العَقْلَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَنطلِقُ أحَدُكم إلى أخيهِ فيَعَضُّه كعَضيضِ الفَحلِ، ثمَّ يَأْتي بعدَ ذلك يَلتمِسُ العَقْلَ، انطَلِقْ فلا عَقْلَ لكَ. فأبطَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
١٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في غزوةِ تبوكٍ إذَا زاغَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يرتحلَ جَمَعَ بينَ الظُّهرِ و العصرِ، و إنْ ارتحلَ قبلَ أنْ تزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى، أوَّلِ العصرِ، و قالَ في المغربِ مثلَ ذلِكَ
١٨ -أنَّ سبَبَ تخلُّفِ الأوَّلِ أنَّه كان له حائِطٌ حين زَها، فقال في نَفسِهِ: قد غَزوتُ قَبْلَها فلو أقمتُ عامي هذا، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ أنِّي قد تصدَّقتُ به في سَبيلِكَ. وأنَّ الثَّانيَ كان له أهْلٌ تفرَّقوا ثم اجتَمَعوا فقال: لو أقمتُ هذا العامَ عندَهُم، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ لكَ عليَّ ألَّا أرجِعَ إلى أهْلي ولا مالي.
١٩ -سَمِعتُ نَبيَّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعينَ صَباحًا في غَزوةِ تَبوكَ يَقرَأُ في رَكعَي الفَجرِ {قُل يا أيُّها الكافِرونَ} و {قُل هو اللَّهُ أحَدٌ}.
٢٠ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتبوكَ فطلعت الشمسُ بيضاءَ ولها شعاعٌ ونورٌ لم أرَها طلعت فيما مضى فأتى جبريلُ رسولَ اللهِ فقال يا جبريلُ مالي أرى الشمسَ اليومَ طلعت بيضاءَ ونورٌ وشعاعٌ لم أرَها طلعت فيما مضى قال ذلك أنَّ معاويةَ بنَ أبي معاويةَ الَّليثيَّ مات بالمدينة اليومَ فبعث اللهُ إليه سبعين ألفَ ملَكٍ يُصلُّون عليه قال ومم ذاك قال بكثرةِ قراءِته قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ بالليلِ والنهارِ وفي مَمشاه وفي قيامِه وقعوده فهل لك يا رسولَ اللهِ أن أقبضَ لك الأرضَ فتُصلِّي عليه قال نعم قال فصلَّى عليه ثم رجع