١ -إنَّ للهِ تعالى مَلَكًا أعطاه سَمْعَ العبادِ؛ فليس مِن أحدٍ يُصلِّي عليَّ إلَّا أبلَغَنِيها، وإنِّي سأَلْتُ ربِّي ألَّا يُصلِّيَ عليَّ عَبْدٌ صلاةً إلَّا صلَّى عليه عَشْرَ أمثالِها.
بحث
التصنيف الموضوعي: ملائكة - أعمال الملائكة
٦٢ نتيجة
٢ -إذا مَرِضَ العبدُ أو سافرَ، يقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ: اكتُبوا لعبدي ما كان يعمَلُ صحيحًا مُقيمًا.
٣ -أنَّ في السماءِ نهرًا يُقالُ له: الحيوانُ، يدخُلُ جِبريلُ كلَّ يومٍ فيَنغمِسُ فيه، ثمَّ يخرُجُ فيَنتفِضُ، فيخرُجُ منه سبعونَ ألفَ قطرةٍ، يخلُقُ اللهُ مِن كلِّ قطرةٍ ملَكًا، فهم الذين يُصَلُّونَ فيه؛ أي: في البيتِ المعمورِ، ثمَّ لا يعودونَ إليه.
٤ -[حَديثُ أنَّ الحَفَظةَ لا يُفارِقونَ الإنسانَ إلَّا عِندَ الجِماعِ والخَلاءِ].
٥ -عن ابنِ عباسٍ قال : أولُ ما نزل به جبريلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : يا محمدُ استعذْ ثم قلْ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
٦ -كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا فتبسَّمَ، ثم قال: عَجَبًا للمؤمِنِ وجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ! ولو كان يعلَمُ ما له في السَّقَمِ أَحَبَّ أنْ يكونَ سَقيمًا حتى يَلْقَى ربَّهُ، وعَجِبْتُ مِن مَلَكَيْنِ نَزَلَا يَلتَمِسانِ عبدًا في مُصَلَّاهُ كان يُصلِّي فيه، فلَمْ يَجِداهُ، فعَرَجَا إلى اللهِ، فقالا: يا ربِّ، عبدُكَ فُلانٌ، كُنَّا نكتُبُ له مِنَ العملِ، فوَجَدْناهُ قد حبَسْتَهُ في حِبالِكَ، فقال: اكتُبوا لعبدي عملَهُ الذي كان يعمَلُ في يومِهِ ولَيْلَتِهِ، ولا تَنْقُصوا منه شيئًا؛ فعليَّ أَجْرُ ما حَبَسْتُه، ولهُ أجْرُ ما كان يعمَلُ.
- مُصَلَّاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٧ -عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو أنَّه قال: إذا مكَثَتِ النُّطفةُ فى رَحِمِ المرأةِ أربَعينَ ليلةً، جاءَهُ ملَكٌ فاختَلَجَها، ثمَّ عرَجَ بها إلى الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: اخلُقْ يا أحسَنَ الخالِقينَ، فيَقضِي اللهُ فيها ما يشاءُ، فيقطَعُ رِزقَه وخَلْقَه، فيهبِطُ المَلَكُ بِهما جميعًا.
٨ -قالَ لي جبريلُ عليه السَّلامُ : يا محمَّدُ، إذا توضَّأتَ فانتضِحْ
٩ -«لمَّا تُوفِّيَ آدَمُ أُلْحِدَ له وغَسَّلَتْه المَلائِكةُ بالماءِ وِتْرًا، وقالوا: هذه سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِن بَعْدُ».
١٠ -منْ صلَّى عليَّ في كتابٍ، صلَّتْ عليهِ الملائكةُ ما دامَ اسمي في ذلكَ الكتابِ
١١ -عنْ أشعثَ قال : سأل إبراهيمُ عليه السلامُ ملَكَ الموتِ – واسمُهُ عَزْرَائيلُ وله عينانِ، عينٌ في وجهِهِ وعينٌ في قفاهُ – فقال : يا ملَكَ الموتِ، ما تصنَعُ إذا كان نَفْسُ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ، ووقع الوباءُ بأرضٍ، أو الْتَقَى الزحفانِ، كيفَ تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذْنِ اللهِ، فتكونُ بينَ إِصبعيَّ هاتينِ. قال : فُدُحِيَتْ له الأرضُ فترُكِتْ مثلَ الطَّسْتِ ، يَتَنَاوَلُ مِنْهَا حيثُ شاءَ
- الطَّسْتِ:
- من آنية الصفر: النحاس
١٢ -لَمَّا كان قبْلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثةِ أيَّامٍ، هبَط عليه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ... فذكَر الحديثَ، وفيه: فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ، هبَط جِبْريلُ معه ملَكُ الموتِ، وهبَط معهما في العَراءِ ملَكٌ يُقالُ له: إسماعيلُ على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، ليس فيهم ملَكٌ إلَّا على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، منهم جِبْريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ، أسأَلُكَ عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيفَ تجِدُكَ؟
- هبَط:
- الهبوط: النزول
- هبَط:
- الهبوط: النزول
- هبَط:
- الهبوط: النزول
١٣ -أن رجالا من قريشٍ دخلوا على أبيهِ علي بن الحسين فقال : ألا أحدثكُم عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا : بلى، حدثنا عن أبي القاسمِ. قال : لما مرضَ النبي صلى الله عليه وسلم جاءهُ جبريلُ فقال : يا محمدُ، أرسلنِي اللهُ عز وجل إليكَ تكريما لكَ، وتشريفا لكَ، وخاصّةً لكَ، أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ، يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدنِي يا جبريلُ مغْمُوما، وأجدني يا جبريل مكْرُوبا، ثم جاءهُ اليومُ الثاني فقالَ لهُ ذلكَ، فردّ النبي صلى الله عليه وسلم كما ردّ أولَ اليومَ، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ، فقال لهُ كما قالَ أولَ اليومِ، وردّ عليهِ كما ردّ عليهِ، وجاءَ معهُ ملكٌ يقالُ لهُ : إسماعيلُ، على مائةِ ألفِ ملكٍ، كل ملكٍ منهم على مائَةِ ألفِ ملكٍ، فاستأذنَ عليهِ، فسألَ عنهُ، ثم قالَ جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ، ما استأذنَ على آدمِيّ قبلكَ، ولا يستأذنُ على آدمِيّ بعدكَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ائْذَنْ لهُ، فسلمَ عليهِ ثم قال : يا محمدُ إنَّ الله عز وجلَ أرسلني إليكَ، فإن أمرتَنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتهُ، وإن أمرتني أن أتركَهُ تركتهُ، فقال : أو تَفْعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم، وبذلكَ أُمِرْتُ، وأُمِرْتُ أن أطيعكَ، قال : فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ، فقال جبريلُ : يا محمدُ، إنَّ اللهَ عز وجلَ اشتاقَ إلى لقائكَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : امضِ لما أُمرتَ بهِ، فقَبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم
١٤ -إنَّ اللهَ إذا غضبَ تسلحتِ الملائكةُ لغضبِهِ فإذا نظرَ إلى الوالدانِ يقرؤونَ القرآنَ يتملأُ رضًا
١٥ -إذا خرج الرجلُ مِنْ بيتِهِ فقال : بسمِ اللهِ، توكلتُ على اللهِ، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، قال : يقالُ حينئذٍ : هُدِيتَ، وكُفيتَ، ووقيتَ، فتَتنحَّى لهُ الشياطينُ، فيقولُ لهُ شيطانٌ آخرُ : كيفَ لكَ برجلٍ قدْ هُدِيَ، وكُفِيَ، ووُقِيَ
١٦ -إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلونَ على الصفِّ المقدمِ، والمؤذنُ يغفرُ لهُ بمدِّ صوتِهِ، ويصدقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رطبٍ ويابسٍ، ولهُ مثلُ أجرِ مَنْ صلَّى معَهُ
١٧ -إن للهِ ملائكةً تنطقُ على ألسنةِ بني آدمَ بما في المرءِ من الخيرِ والشرِّ.
١٨ -خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جنازةٍ فرأى ناسًا رُكْبانًا، فقالَ: ألا تَستَحونَ ؟ إنَّ ملائكةَ اللَّهِ علَى أقدامِهِم وأنتُمْ علَى ظُهورِ الدَّوابِّ.
١٩ -مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بصَنمٍ من نُحاسٍ، فَضربَ ظهرَه بظَهرِ كفِّه، ثمَّ قالَ : خابَ وخسرَ مَن عبدَكَ مِن دونِ اللهِ. ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جبريلُ ومعهُ ملَكٌ فتنحَّى الملَكُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما شأنُه تنحَّى ؟ فقالَ : إنَّه وجدَ منْكَ ريحَ نُحاسٍ وإنَّا لا نَستَطيعُ ريحَ النُّحاسِ.
- خابَ:
- حرمانا لك وخسرانا
٢٠ -أتى رهطٌ من يهودٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا محمدُ هذا اللهُ خلق الخلقَ فمن خلقه ؟ فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى انتقع لونُه، ثم ساورهم غضبًا لربه فجاء جبريلُ عليه السلامُ فسكنه فقال : خفِّضْ عليك يا محمدُ، وجاءه من اللهِ بجوابِ ما سألوه : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } السورة
