٢١ -عن ابنِ مسعودٍ أنَّه قال: مَن قال: سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبَرُ، تلَقَّاهُنَّ مَلَكٌ فعرَجَ بهِنَّ إلى اللهِ تعالى، فلا يمُرُّ بمَلإٍ مِنَ الملائِكةِ إلَّا استَغفَرُوا لقائِلِهنَّ، حتَّى يجِيءُ بهِنَّ وَجْهَ الرَّحمنِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: ملائكة - أعمال الملائكة
١٥٢ نتيجة
٢٢ -عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو أنَّه قال: إذا مكَثَتِ النُّطفةُ فى رَحِمِ المرأةِ أربَعينَ ليلةً، جاءَهُ ملَكٌ فاختَلَجَها، ثمَّ عرَجَ بها إلى الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: اخلُقْ يا أحسَنَ الخالِقينَ، فيَقضِي اللهُ فيها ما يشاءُ، فيقطَعُ رِزقَه وخَلْقَه، فيهبِطُ المَلَكُ بِهما جميعًا.
٢٣ -قالَ لي جبريلُ عليه السَّلامُ : يا محمَّدُ، إذا توضَّأتَ فانتضِحْ
٢٤ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ لَمَّا أُغمِيَ عليه جعَلَت أختُه تَندُبُ، وتقولُ: واعَضُداه، واناصِراه، فلمَّا أفاق قال: ما قُلْتِ لي شيئًا إلَّا قيل لي: أكذلكَ أنتَ؟
٢٥ -عن أبي هُرَيرَةَ _ رضي اللهُ عنه _ : في صفةِ نُزولِ الوحيِ : تَنزِلُ الملائكةُ في العَنانِ _ والعَنانُ السَّحابُ... الحديث
- الوحيِ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٢٦ -«إنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ مَلَكًا يُنادي عِنْدَ كلِّ صَلاةٍ: يا بَني آدَمَ قوموا إلى نيرانِكم الَّتي أوْقَدْتُموها على أنْفُسِكم فأطْفِئُوها».
٢٧ -«لمَّا تُوفِّيَ آدَمُ أُلْحِدَ له وغَسَّلَتْه المَلائِكةُ بالماءِ وِتْرًا، وقالوا: هذه سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِن بَعْدُ».
٢٨ -إنَّ خَلقَ أحدِكُم يُجمَعُ في بطنِ أمِّهِ أربعينَ يومًا ثمَّ يَكونُ علَقةً مثلَ ذلِكَ ثمَّ يَكونُ مُضغةً مثلَ ذلِكَ ثمَّ يبعثُ اللَّهُ إليهِ ملَكًا فيؤمرُ بأربعِ كلماتٍ فيَكْتبُ رزقَهُ وعملَهُ وأجلَهُ ثمَّ يَكْتبُ شقيٌّ أو سعيدٌ ثمَّ يَنفخُ فيهِ الرُّوحَ
- في بطنِ أمِّهِ:
- أي: في رحمها
- وأجلَهُ:
- أي: مدة حياته أو انتهاء عمره
٢٩ -أنَّ خَلْقَ أحدِكم يُجمَعُ في بطنِ أُمِّهِ أربعين يومًا، ثم يكونُ علقةً مثلَ ذلك، ثم يكونُ مضغةً مثلَ ذلك، ثم يبعثُ اللهُ إليه ملَكًا فيُؤمَرُ بأربعِ كلماتٍ : رزقُه، وعملُه، وأجلُه ، ثم يُكتَبُ شقيٌّ أو سعيدٌ، ثم ينفخُ فيه الروحَ
- في بطنِ أُمِّهِ:
- أي: في رحمها
- وأجلُه:
- أي: مدة حياته أو انتهاء عمره
٣٠ -قد أطَّت بهم السماءُ، وحقَّ لها أن تئطَ، ما فيها موضعَ أربعِ أصابعٍ إلا وملك قائمٌ، أو راكعٌ، أو ساجدٌ
٣١ -منْ صلَّى عليَّ في كتابٍ، صلَّتْ عليهِ الملائكةُ ما دامَ اسمي في ذلكَ الكتابِ
٣٢ -عنْ أشعثَ قال : سأل إبراهيمُ عليه السلامُ ملَكَ الموتِ – واسمُهُ عَزْرَائيلُ وله عينانِ، عينٌ في وجهِهِ وعينٌ في قفاهُ – فقال : يا ملَكَ الموتِ، ما تصنَعُ إذا كان نَفْسُ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ، ووقع الوباءُ بأرضٍ، أو الْتَقَى الزحفانِ، كيفَ تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذْنِ اللهِ، فتكونُ بينَ إِصبعيَّ هاتينِ. قال : فُدُحِيَتْ له الأرضُ فترُكِتْ مثلَ الطَّسْتِ ، يَتَنَاوَلُ مِنْهَا حيثُ شاءَ
- الطَّسْتِ:
- من آنية الصفر: النحاس
٣٣ -لَمَّا كان قبْلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثةِ أيَّامٍ، هبَط عليه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ... فذكَر الحديثَ، وفيه: فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ، هبَط جِبْريلُ معه ملَكُ الموتِ، وهبَط معهما في العَراءِ ملَكٌ يُقالُ له: إسماعيلُ على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، ليس فيهم ملَكٌ إلَّا على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، منهم جِبْريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ، أسأَلُكَ عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيفَ تجِدُكَ؟
- هبَط:
- الهبوط: النزول
- هبَط:
- الهبوط: النزول
- هبَط:
- الهبوط: النزول
٣٤ -أن رجالا من قريشٍ دخلوا على أبيهِ علي بن الحسين فقال : ألا أحدثكُم عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا : بلى، حدثنا عن أبي القاسمِ. قال : لما مرضَ النبي صلى الله عليه وسلم جاءهُ جبريلُ فقال : يا محمدُ، أرسلنِي اللهُ عز وجل إليكَ تكريما لكَ، وتشريفا لكَ، وخاصّةً لكَ، أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ، يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدنِي يا جبريلُ مغْمُوما، وأجدني يا جبريل مكْرُوبا، ثم جاءهُ اليومُ الثاني فقالَ لهُ ذلكَ، فردّ النبي صلى الله عليه وسلم كما ردّ أولَ اليومَ، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ، فقال لهُ كما قالَ أولَ اليومِ، وردّ عليهِ كما ردّ عليهِ، وجاءَ معهُ ملكٌ يقالُ لهُ : إسماعيلُ، على مائةِ ألفِ ملكٍ، كل ملكٍ منهم على مائَةِ ألفِ ملكٍ، فاستأذنَ عليهِ، فسألَ عنهُ، ثم قالَ جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ، ما استأذنَ على آدمِيّ قبلكَ، ولا يستأذنُ على آدمِيّ بعدكَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ائْذَنْ لهُ، فسلمَ عليهِ ثم قال : يا محمدُ إنَّ الله عز وجلَ أرسلني إليكَ، فإن أمرتَنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتهُ، وإن أمرتني أن أتركَهُ تركتهُ، فقال : أو تَفْعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم، وبذلكَ أُمِرْتُ، وأُمِرْتُ أن أطيعكَ، قال : فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ، فقال جبريلُ : يا محمدُ، إنَّ اللهَ عز وجلَ اشتاقَ إلى لقائكَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : امضِ لما أُمرتَ بهِ، فقَبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم
٣٥ -هبطَ عليَّ جبريلُ فقال إنَّ اللهَ يقرئُكَ السلامَ ويقولُ لكَ إنِّي حرَّمتُ النارَ على صُلبٍ أنزلَكَ وبطنٍ حملَكَ وحِجرٍ كفلَكَ عبدُ اللهِ وآمنةُ وعبدُ المطلبِ
- هبطَ:
- الهبوط: النزول
٣٦ -إنَّ اللهَ إذا غضبَ تسلحتِ الملائكةُ لغضبِهِ فإذا نظرَ إلى الوالدانِ يقرؤونَ القرآنَ يتملأُ رضًا
٣٧ -إذا خرج الرجلُ مِنْ بيتِهِ فقال : بسمِ اللهِ، توكلتُ على اللهِ، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، قال : يقالُ حينئذٍ : هُدِيتَ، وكُفيتَ، ووقيتَ، فتَتنحَّى لهُ الشياطينُ، فيقولُ لهُ شيطانٌ آخرُ : كيفَ لكَ برجلٍ قدْ هُدِيَ، وكُفِيَ، ووُقِيَ
٣٨ -أكثرَ الناسُ في مسيلمةَ قبلَ أنْ يقولَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِ شيئًا، فقامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطيبًا، فقال : أمَّا بعدُ ففي شأنِ هذا الرجلِ الذي قدْ أكثرتُمْ فيهِ، وإنهُ كذابٌ مِنْ ثلاثينَ كذابًا يخرجونَ بينَ يديِ الساعةِ، وإنَّهُ ليسَ مِنْ بلدةٍ إلا يبلغُها رعبُ المسيحِ إلا المدينةَ، على كلِّ نقبٍ مِنْ نقابِها ملكانِ يذبانِ عنها رعبَ المسيحِ
- نقبٍ:
- هو الطريق بين الجبلين
٣٩ -إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلونَ على الصفِّ المقدمِ، والمؤذنُ يغفرُ لهُ بمدِّ صوتِهِ، ويصدقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رطبٍ ويابسٍ، ولهُ مثلُ أجرِ مَنْ صلَّى معَهُ
٤٠ -إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلونَ على الصفِّ الأولِ
