١٢١ -فقال [ أي إدريس ] لذلك الملكِ سلْ لي ملكَ الموتِ كم بقي من عمري فسألَه وهو معه كم بقي من عمرِه فقالَ لا أدري حتى أنظرَ فنظرَ فقالَ إنك لتسألُني عن رجلٍ ما بقي من عمرِه إلا طرفةُ عينٍ فنظرَ الملكُ إلى تحت جناحِه إلى إدريس إذا هو قد قبضَ وهو لا يشعرُ
بحث
التصنيف الموضوعي: ملائكة - أعمال الملائكة
١٥٢ نتيجة
١٢٢ -عن جابرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استشار جبريلَ في استكتابِ معاويةَ فقال استكتِبْه فإنه أمينٌ
١٢٣ -جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال خيرُ أصحابِك في الأسَارى إن شاؤوا الفداءَ وإن شاؤوا القتلَ على أن يقتلَ عامًا قابلًا منهم مثلَهم قالوا الفداءُ أو يقتلَ منا
١٢٤ -إنَّ للهِ ملائكةً سيَّاحينَ في الأرضِ يبلِّغوني عن أمَّتي السلامَ
١٢٥ -إنَّ اللَّهَ ينهاكُم عنِ التَّعرِّي فاستحيُوا منَ اللَّهِ والَّذين مَعكُمُ الكِرامِ الكاتِبينَ الَّذينَ لا يُفارِقونَكم إلَّا عندَ إحدى ثلاثِ حالاتٍ الغائطِ والجنابةِ والغُسلِ فإذَا اغتَسلَ أحدُكُم بالعَراءِ فلْيستُرْ بِثوبِهِ أَوْ بِجِذْمِ حائِطٍ أَوْ بعيرِهِ
- الكِرامِ:
- أي: المكرمين على الله المقربين عنده لعصمتهم ونزاهتهم
١٢٦ -أكرِمُوا الكرامَ الكاتِبِينَ الذين لا يُفارقونكم إلا عندَ إحدى حالتيْنِ الجنابةُ والغائطُ فإذا اغتسلَ أحدُكم فليستَتِرْ بجِذْمِ حائطٍ أو بعيرِه أو يستُرُه أخوهُ
- الكرامَ:
- أي: المكرمين على الله المقربين عنده لعصمتهم ونزاهتهم
١٢٧ -إنَّ للَّهِ مَلَكًا لو قيلَ لهُ التَقِمِ السَّمَواتِ والأرَضِينَ بِلُقمَةٍ واحِدةٍ لفَعَل تَسبيحُهُ سُبحانَكَ حيثُ كُنتَ
- التَقِمِ:
- جعل في فيه مثل اللقمة
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١٢٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزلت عليه النُّبوَّةُ وهو ابنُ أربعين سنةً فقرَنَ بنبوتِه إسرافيلَ ثلاثَ سنينَ فكان يُعلِّمُه الكلمةَ والشيءَ ولم ينزل القرآنُ فلما مضتْ ثلاثُ سنينَ قَرَن بنبوَّتِه جبريلَ فنزل القرآنُ على لسانِه عشرينَ سنةً عشرًا بمكةً وعشرًا بالمدينةِ فمات وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتِّينَ سنةً
١٢٩ -إنَّ جهنَّمَ يؤتَى بها تُقادُ بسبعينَ ألفِ زمامٍ مع كلِّ زمامٍ سبعونَ ألفَ ملَكٍ
١٣٠ -بتفحُّصِهم [ أي الملائكة ] عند مواقيتِ الصلاةِ فإذا حضرَ عندَ الموتِ فإذا كان ممن يحافظُ على الصلاةِ دنا منهُ المَلَكُ ودفع عنهُ الشيطانَ ولقَّنَه المَلَكُ لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ في تلك الحالِ العظيمةِ
١٣١ -الأمَناءُ ثلاثةٌ جبريلُ وأنا ومعاويةُ
١٣٢ -عن ابنِ عباسٍ أنهم ملائكةُ الأرضِ [ أي الذين أُمِروا بالسجود لآدمَ ]
١٣٣ -فيقولُ اللهُ له أنتَ خلقٌ من خلقي خلقتُك لما أردتُ فمتَ موتًا لا تحيى بعده أبدا
١٣٤ -ما اجتمَعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللَّهِ يتلونَ كتابَ اللَّهِ، ويتدارسونَهُ فيما بينَهم إلَّا نزلَت عليهِم السَّكينةُ، وغشِيَتهُمُ الرَّحمةُ، وحفَّتهُمُ الملائكَةُ، وذكرَهُمُ اللَّهُ فيمَن عندَهُ
- ويتدارسونَهُ:
- التدارس قراءة بعضهم على بعض تصحيحاً لألفاظه أو كشفا لمعانيه
- وذكرَهُمُ اللَّهُ:
- ذكرهم الله مباهاة وافتخارا بهم
١٣٥ -عن ابنِ عبَّاسٍ إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا [ الفرقان : 12 ] المكانُ البعيدُ مسيرةُ مائةِ عامٍ، وذلك أنَّه إذا أُتِي بجهنَّمَ تُقادُ بسبعين ألفَ زمامٍ يشُدُّ بكلِّ زِمامٍ سبعون ألفَ ملَكٍ، ولو تُرِكت لأتت على كلِّ بَرٍّ وفاجرٍ، ثمَّ تزفَرُ زَفرةً لا يبقَى قطرةٌ من دمعٍ إلَّا بدرت، ثمَّ تزفَرُ الثَّانيةَ فتنقطِعُ القلوبُ من أماكنِها تبلُغُ اللَّهَواتِ والحناجرَ ، وهو قولُه وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ
- الحناجرَ:
- جمع الحنجرة، وهي الحلقوم
- الْحَنَاجِرَ:
- جمع الحنجرة، وهي الحلقوم
١٣٦ -قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ : عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ قال : إنَّ رهطًا من يهودَ سألوا رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن خزَنةِ جهنَّمَ فقال : اللهُ ورسولُه أعلمُ، فجاء رجلٌ فأخبر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزل اللهُ عليه ساعتَئذٍ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ فأخبر أصحابَه وقال : ادْعُهم، فجاءوا فسألوه عن خزَنةِ جهنَّمَ فأهوَى بأصابعِ كفَّيْه مرَّتَيْن وأمسك الإبهامَ في الثَّانيةِ
١٣٧ -أنَّ جبريلَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو أنَّ خازنًا من خُزَّانِ جهنَّمَ أشرف على أهلِ الأرضِ لمات أهلُ الأرضِ ممَّا يرَوْن من تشويهِ خَلقِه
١٣٨ -لمَّا نزلت هذه الآيةُ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ [ الفجر : 23 ] تغيَّر لونُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعُرِف ذلك في وجهِه، حتَّى اشتدَّ ذلك على أصحابِه فسألوه فقال : إنَّه جاءني جبريلُ فأقرأني هذه الآيةَ قال : كيف يُجاءُ بها ؟ قال : يجيءُ بها سبعون ألفَ ملكٍ يقودونها بسبعين ألفَ زِمامٍ، تشرُدُ مرَّةً لو تُرِكت لأحرَقت أهلَ الجمْعِ ومن عليه، ثمَّ تَعرِضُ جهنَّمُ فتقولُ : ما لي وما لك يا محمَّدُ لقد حرَّم اللهُ لحمتَك عليَّ فلا يبقَى أحدٌ إلَّا قال : نفسي نفسي ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أمَّتي أمَّتي
١٣٩ -تعلَّموا العِلمَ، فإنَّ تعلُّمَهُ ذلك للَّهِ خَشيةٌ، وطلبَهُ عبادةٌ، ومذاكرتَهُ تَسبيحٌ، والبَحثَ عنهُ جِهادٌ، وتعليمَهُ لمن لا يعلمُهُ صدقةٌ، وبذلَهُ لأَهْلِهِ قربةٌ، لأنَّهُ معالمُ الحلالِ والحرامِ، ومَنارُ سبيلِ أهلِ الجنَّةِ، وَهو الأُنسُ في الوحشةِ والصَّاحبُ في الغُربةِ، والمحدِّثُ في الخَلوةِ، والصَّاحبُ في العُزلةِ، والدَّليلُ على السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ، والسِّلاحُ على الأعداءِ، والزَّينُ عِندَ الأخلَّاءِ، والقَريبُ عندَ الغُرباءِ، يرفعُ اللَّهُ بِهِ أقوامًا فيجعلُهُم في الخيرِ قادةً، وأئمَّةً تُقتَصُّ آثارُهُم ويُقتَدَى بفعالِهِم ويُنتَهى إلى رأيهِم، ترغُبُ الملائكةُ في خُلَّتهِم وبأجنحَتِها تمسحُهم، يستغفِرُ لَهُم كل رطبٍ ويابِسٍ وحيتانُ البَحرِ وهوامُّهُ وسباعُ البَرِّ وأنعامُهُ لأنَّ العِلمَ حياةُ القلوبِ من الجَهلِ ومصابيحُ الأبصاِر من الظُّلَمِ يبلُغُ العَبدُ بالعِلم منازل الأخيارِ والدَّرجاتِ العُلى في الدُّنيا والآخِرَةِ، التَّفكُّرُ فيه يعدِلُ الصِّيامَ ومُدارستُهُ تعدِلُ القيامَ، به توصَلُ الأرحامَ وبه يُعرَفُ الحلالُ منَ الحرامِ، هو إمامُ العمَلِ والعملُ، تابعُهُ، يلهَمُهُ السُّعداءُ، ويُحرَمُهُ الأشقياءُ
- السَّرَّاءِ:
- الرخاء والسرور
١٤٠ -ما اجتمعَ قومٌ على ذِكرٍ إلَّا حفَّتهمُ الملائِكَةُ ، وغشِيَتهمُ الرَّحمةُ
- حفَّتهمُ الملائِكَةُ:
- أي: أحاطت بهم ملائكة الرحمة
