١ -"لا تَدخُلُ الملائكةُ بيتًا فيه صورةٌ، ولا كلبٌ، ولا جُنُبٌ".
بحث
التصنيف الموضوعي: ملائكة - الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة ولا كلب
١٤ نتيجة
٢ -أتاني جِبْريلُ عليه السلامُ، فقال لي: أتيتُكَ البارحةَ فلم يمنَعْني أنْ أكونَ دخَلتُ إلَّا أنَّه كان على البابِ تَماثيلُ ، وكان في البيتِ قِرامُ سِتْرٍ فيه تَماثيلُ ، وكان في البيتِ كلبٌ، فمُرْ برأسِ التِّمْثالِ الذي على بابِ البيتِ يُقطَعْ فيُصيَّرُ كهيئةِ الشجرةِ، ومُرْ بالسِّتْرِ، فلْيُقطَعْ، فيُجعَلُ منه وِسادتانِ مَنْبوذتانِ تُوطآنِ ، ومُرْ بالكلبِ فلْيُخرَجْ، ففعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا الكلبُ لحسَنٍ أو حسينٍ كان تحتَ نَضَدٍ لهم، فأمَرَ به فأُخرِجَ.
- أتيتُكَ البارحةَ:
- أي: الليلة الماضية
- تَماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- تَماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- تُوطآنِ:
- أي: تهانان بالوطأ عليهما والقعود
٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتي دارَ قومٍ من الأنصارِ، ودونهم دارٌ، فشقَّ ذلك عليهم، فقالوا : يا رسولَ اللهِ، تأتي دارَ فلانٍ ولا تأتي دارَنا ؟ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لأنَّ في دارِكم كلبًا. قالوا : فإنَّ في دارِهم سِنَّوْرًا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ السِّنَّوْرَ سبْعٌ
- السِّنَّوْرَ:
- هو الهر
٤ -«صَنَعَ طَعامًا فدَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأجابَه، فلمَّا دَخَلَ في البَيْتِ رَأى صورةً فرَجَعَ، فقالَ له علِيٌّ: ما لك فِداك أبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إنَّ المَلائِكةَ لا تَدخُلُ بَيْتًا فيه صورةٌ».
٥ -أتاني جبريلُ عليهِ السَّلامُ، فقالَ لي: أتيتُكَ البارحةَ فلم يمنعني أن أَكونَ دخلتُ إلَّا أنَّهُ كانَ على البابِ تمثالُ [ الرِّجالِ ]، وَكانَ في البيتِ قرامُ سترٍ فيهِ تماثيلُ ، وَكانَ في البيتِ كلبٌ، فمُرْ برأسِ التِّمثالِ الَّذي في البيتِ يُقطعْ، فيصيرُ كَهيئةِ الشَّجرةِ، ومُر بالسِّترِ فليقطعْ، فليجعلْ منْهُ وسادتينِ توطآن ، ومر بالْكلبِ فليُخرُجْ "، [ فإنَّا لا ندخلُ بيتًا فيه صورةٌ ولا كلبٌ ]، وإذا الْكلبُ [ جَروٌ ] لحسَنٍ - أو حسينٍ - كانَ تحتَ نضدٍ لَهم، ( وفي روايةٍ : تحت سريرةٍ )، [ فقال : يا عائشةُ متى دخل هذا الكلبُ ؟ فقالت : واللَّهِ ما دَريتُ ]، فأَمرَ به فأُخرِجَ، [ ثم أخذ بيدهِ ماءً فنضحَ مكانَهُ ].
- أتيتُكَ البارحةَ:
- أي: الليلة الماضية
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- توطآن:
- أي: تهانان بالوطأ عليهما والقعود
٦ -دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وقد سَترتُ سَهْوةً لي بقِرامٍ فيهِ تماثيلُ ( وفي روايةٍ : فيه الخيلُ ذواتُ الأجنِحَةِ ) فلمَّا رآهُ هتَكَهُ وتلوَّنَ وجهُهُ وقالَ: يا عائشةُ أشدُّ النَّاسِ عذابًا عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ، الَّذينَ يُضاهونَ بخلقِ اللَّهِ ( وفي روايةٍ: إنَّ أصحابَ هذِهِ الصُّوَرِ يعذَّبونَ، ويقالُ لَهُم: أحيوا ما خلقتُمْ، ثمَّ قالَ: إنَّ البيتَ الَّذي فيهِ الصُّوَرُ لا تدخلُهُ الملائِكَةُ ) قالَت عائشةُ: فقطَعناهُ فجعَلنا منهُ وسادةً أو وسادتَينِ فقَد رأيتُهُ متكِّئًا علَى إحداهما وفيها صورَةٌ
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- هتَكَهُ:
- أي: خرقه وقطعه
- يُضاهونَ:
- المضاهاة: المشابهة والمماثلة
- بخلقِ اللَّهِ:
- الخلق صفة من صفات الله تعالى الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة من اسميه
- أحيوا:
- من الإحياء، أي: الحياة، ويمكن أن يكون من أحيا القوم أي: صاروا في الحياة، وهو الخصب
- وسادةً:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
- متكِّئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
٧ -صنعتُ طعامًا فدعوتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء فرأى في البيتِ تصاويرَ فرجع [ قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أرجعَك بأبي أنت وأمي ؟ قال : إنَّ في البيتِ سِتْرًا فيه تصاوير، وإنَّ الملائكةَ لا تدخلُ بيتًا فيه تصاويرُ ].
- سِتْرًا:
- ستارة وحاجزا، وهي الستر الذي يكون على باب البيت والدار
٨ -حديثُ جبريلَ أنه قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّ في البيتِ سترًا في الحائطِ فيه تماثيلُ ، فاقطَعُوا رؤوسَها، فاجعلُوها بسائِطَ أوْ وسائِدَ ، فأوْطِئوهُ، فإِنَّا لَا نَدْخُلُ بيتًا فيه تماثيلُ .
- سترًا:
- ستارة وحاجزا، وهي الستر الذي يكون على باب البيت والدار
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- وسائِدَ:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
٩ -حشَوْتُ وسادةً للنَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها تماثيلُ كأنَّها نُمْرُقَةٌ ، فقام بينَ البابَيْنِ، وجعل يتَغَيَّرُ وجهُهُ، فقلْتُ : ما لنا يا رسولَ اللهِ ؟ [ أتوبُ إلى اللهِ مما أذنبْتُ ]، قال : ما بالُ هذِهِ الوسادَةِ ؟ قالتْ : قلتُ : وسادةٌ جعلتُها لكَ لِتَضطَّجِعَ عليها. قال : أما علمْتِ أنَّ الملائكَةَ لا تدْخُلُ بيتًا فيه صورةٌ، وأنَّ مَنْ صنَعَ الصورَ يُعَذَّبُ يومَ القيامَةِ، فيُقالُ : أحيُوا ما خلقْتُمْ ؟ ! وفي روايَةٍ : إِنَّ أصحابَ هذِهِ الصورِ يعذَّبونَ يومَ القيامَةِ [ قالت : فما دخل حتى أخرجتُها ].
- وسادةً:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- نُمْرُقَةٌ:
- النمارق: هي الوسائد التي يصف بعضها إلى بعض، وقيل: هي المرفقة
- وسادةٌ:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
- أحيُوا:
- من الإحياء، أي: الحياة، ويمكن أن يكون من أحيا القوم أي: صاروا في الحياة، وهو الخصب
١٠ -أصبَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ في بَيتِ مَيمونةَ واجِمًا، فقالت مَيمونةُ: يا رَسولَ اللَّهِ، كَأنَّا استَنكَرنا نَفسَكَ اليَومَ. فقال: إنَّ جِبريلَ وعَدَني أن يَأتيَني، واللَّهِ ما أخلَفَني! قال: فوقَعَ في نَفسِه جَروُ كَلبٍ لهُم تَحتَ نضدٍ لهُم، فأمَرَ بهِ فأُخرِجَ، ونُضِحَ مَكانُه، فجاءَ جِبريلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكَ وعَدتَني أن تَأتيَني. فقال جِبريلُ: إنَّ جَروَ كَلبٍ كان في البَيتِ، وإنَّا لا نَدخُلُ بَيتًا فيه كَلبٌ. قال مَعمَرٌ: وحَسِبتُ أنَّهُ قال: ثُمَّ أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ الكِلابِ.
١١ -عن خَولةَ وكانتْ خادمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تأخُّرِ الوَحْيِ بسبَبِ جِرْوِ كَلْبٍ ماتَ تحتَ سَريرِه عليه السلامُ، ولم يَشعُروا به، فلمَّا أخرَجَه جاء الوَحْيُ ، فنزَلَ قولُه تعالى: {وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى...} [سورة الضحى].
- خادمَ:
- الخادم: يقع علي العبد والأمة
- الوَحْيِ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
- الوَحْيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
١٢ -لا تدخُلُ الملائكةُ بَيتًا فيهِ صورَةٌ ولا كَلْبٌ ولا جُنُبٌ
١٣ -عن عائشَةَ أنَّها أَخبَرتْه أنَّها اشتَرَت نُمْرقَةً فيها تَصاويرُ، فلمَّا رَآها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قام على البابِ فَلم يَدخُلْ، فعَرفَتْ في وَجهِه الكَراهيةَ فَقالت: يا رَسولَ اللهِ، أَتوبُ إلى اللهِ ماذا أَذنبتُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: ما بالُ هَذه النُّمرُقةِ؟ قالت: اشتَريتُها لِنَقعُدَ عليها ونوسِّدَها. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إنَّ أَصحابَ هَذه الصُّورِ يومَ القيامَةِ يُعَذَّبون، يُقال لَهُم أَحْيُوا ما خَلقتُم. وقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إنَّ البَيتَ الَّذي فيهِ الصُّوَرُ لا تَدخلُه المَلائكةُ.
- نُمْرقَةً:
- النمارق: هي الوسائد التي يصف بعضها إلى بعض، وقيل: هي المرفقة
- أَحْيُوا:
- من الإحياء، أي: الحياة، ويمكن أن يكون من أحيا القوم أي: صاروا في الحياة، وهو الخصب
١٤ -أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الملائكةَ لا تدخلُ بيتًا فيه تماثيلُ أو تصاويرُ، يشُكُّ إسحاقُ لا يدري أيَّتَهما قال أبو سعيدٍ الخدريُّ
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
