١ -شبابُ أهلِ الجَنَّةِ خمسةٌ: حَسَنٌ، وحُسَينٌ، وابنُ عُمَرَ، وسعدُ بنُ مُعاذٍ، وأُبَيُّ بنُ كعبٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أبي بن كعب
٢٣ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: أرأفُ أُمَّتي بأُمَّتي أبو بَكرٍ، وأشدُّها في دِينِ اللَّهِ عُمَرُ، وأصدَقُهُمْ حياءً عثمانُ، وأقضاهُمْ عليٌّ، وأعلَمُهُمْ بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبَلٍ، وأفرَضُهُمْ زيدُ بنُ ثابتٍ، وأقرؤُهُمْ أُبَيُّ بنُ كعْبٍ، ولكلِّ قومٍ أمينٌ، وأمينُ هذِهِ الأُمَّةِ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُمْ.
٣ -أُمِرتُ أنْ أقرَأَ عليك القُرآنَ، قال: قُلتُ: سَمَّاني لك ربُّكَ عزَّ وجلَّ؟! قال: نَعَمْ، فقَرَأَ عليَّ: ((قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ)) [يونس: 58]، بالتَّاءِ جَميعًا.
٤ -لمَّا نَزَلَتْ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [البينة: 1]، إلى آخِرِها، فقال جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ربَّكَ عزَّ وجلَّ يَأمُرُكَ أنْ تُقرِئَها أُبَيًّا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُبَيٍّ: إنَّ جِبريلَ أمَرَني أنْ أُقرِئَكَ هذه السُّورةَ، قال أُبَيٌّ: وذُكِرتُ ثَمَّ يا رسولَ اللهِ؟! قال: نَعَمْ، فبَكى أُبَيٌّ.
٥ -لمَّا نزَلَتْ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} إلى آخِرِها، قال جِبريلُ صَلواتُ اللهِ عليه: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ربَّكَ يأمُرُكَ أنْ تُقرِئَها أُبَيًّا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُبَيٍّ: إنَّ جِبريلَ أمَرَني أنْ أُقرِئَكَ هذه السورةَ، فقال أُبَيٌّ: أوَذُكِرْتُ ثَمَّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ، فبَكى أُبَيٌّ.
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاةً، فقَرَأَ فيها، فلُبِسَ عليه، فلمَّا انْصَرَفَ قالَ لأبي: أَصَلَّيْتَ معَنا؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فما مَنَعَك؟
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاةً، فقَرَأَ فيها، فلُبِسَ عليه، فلمَّا انْصَرَفَ قالَ لأُبَيٍّ: أَصَلَّيْتَ معَنا؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فما مَنَعَك؟
- فلمَّا انْصَرَفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
٨ -عن قيسِ بنِ عُبادٍ، قالَ: أَتَيْتُ المدينةَ لِلُقِيِّ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ، ولم يكنْ فِيهِمْ رجلٌ أَلْقَاهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أُبَيٍّ. فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، وخرجَ عمرُ معَ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّمَ، فقُمْتُ في الصَّفِّ الأولِ، فجاءَ رجلٌ فنظرَ في وُجوهِ القومِ فعرَفَهُمْ غيري، فنَحَّانِي وقامَ فِي مكاني، فمَا عَقَلْتُ صلَاتي، فلَمَّا صلَّى قال: يا بُنَيَّ، لَا يَسُؤْكَ اللهُ، فإِنِّي لم آتِكَ الَّذِي أَتَيْتُكَ بجهالَةٍ، ولَكِنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهِ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – قال لَنَا : كونوا في الصَّفِّ الذي يَلِيني، وَإِنِّي نظرتُ في وُجوهِ القومِ فعرَفْتُهُمْ غيرَكَ. ثمَّ حدَّثَ، فمَا رَأَيْتُ الرجالَ متَحَتْ أعناقَها إلى شيءٍ مُتُوحَهَا إِلَيْهِ، قال: فسمِعَتْهُ يقولُ : هلَكَ أهْلُ العُقدةِ وَرَبِّ الكَعْبَةِ، أَلَا لَا علَيْها آَسَى ، ولَكِنْ آسَى على مَنْ يَهْلِكُونَ مِن المسلمينَ. وَإِذَا هُوَ أُبَيٌّ.
- آَسَى:
- الأسى: الحزن
- آسَى:
- الأسى: الحزن
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاةً، فقَرَأَ، فلُبِّسَ عليه، فلمَّا انْصَرَفَ قالَ لأُبَيٍّ: "أَصَلَّيْتَ معَنا؟" قالَ: نَعمْ، قالَ: "فما مَنَعَك؟!".
- فلمَّا انْصَرَفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
١٠ -وأفرَضُهُم زيدُ بنُ ثابتٍ وأقرؤُهُم أبيُّ بنُ كعبٍ
١١ -وأقرؤُهُم أبيٌّ وأفرَضُهُم زيدٌ
١٢ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلَّى صلاةً فقرأَ فِيها فلُبِسَ عليهِ، فلمَّا انصرفَ قال لأُبيٍّ : أصليتَ معَنا ؟ قال : نعمْ، قال : فما منعَكَ ؟
١٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبيِّ بنِ كعبٍ : إنَّ اللهَ قد أمرني أن أقرأ عليك { لمْ يَكُنِ الذِين كَفَرُوا } قال : وسماني لك ؟ قال : نعم. فبكى
١٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعَا أُبيًّا وهوَ يصلِّي فلمْ يُجِبْهُ أُبَيٌّ فخَفَّفَ الصَّلاةَ ثُمَّ انصرفَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال لهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما منعَكَ إِذْ دَعَوْتُكَ أنْ تُجِيبَنِي ؟ قال : يا رسولَ اللهِ كُنْتُ أُصَلِّي، قال لهُ : أَفلمْ تَجِدْ فيما أُوحِيَ إِلَيَّ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ولا أَعُودُ
١٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلَّى صلاةً، فقرأ فيها، فلُبِّسَ عليه، فلمَّا انصرف، قال لأُبَيٍّ : أصليتَ معنا ؟ قال : نعم، قال : فما منعكَ أنْ تفتحَ عليَّ ؟
١٦ -حديثُ: ادْعُوا لي سَيِّدَ الأنصارِ فدَعَوا أُبَيَّ بنَ كَعبٍ [يعني حديث: كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عيدٍ فقالَ ادعوا لي سيِّدَ الأنصارِ فدعوا أبيَّ بنَ كعبٍ فقالَ يا أبيُّ ائتِ المصلَّى فأْمُر بكنسِهِ وأْمرِ النَّاسَ فليخرجوا فلمَّا بلغَ البابَ رجعَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ والنِّساءُ فقالَ والعواتقُ والحيِّضُ يكنَّ في النَّاسِ يشهدنَ الدَّعوةَ]
١٧ -أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ جمعَ النَّاسَ على أبيِّ بنِ كعبٍ أمَّهم يعني في رمضانَ وَكانَ يقنُتُ في النِّصفِ الآخرِ
١٨ -قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه أقرَؤُنا أُبَيٌّ، وأقْضانا عَليٌّ، وإنَّا لَنَدَعُ من قَولِ أُبَيٍّ وذاك أنَّ أُبَيًّا يقولُ: لا أدَعُ شيئًا سَمِعتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد قال اللهُ تَعالى: ((مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَأْهَا)) [البقرة: 106].
١٩ -عن أُبَيٍّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنَّ اللهَ أمرني أن أقرأَ عليك القرآنَ فقرأ عليه لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ.... قال وقرأ فيها إن الدينَ عندَ اللهِ الحنيفيةُ السمحةُ... وفيه وقرأ عليه لو كان لابنِ آدمَ وادٍ لابتغَى إليه ثانيًا لابتغَى إليه ثالثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تابَ
- الحنيفيةُ:
- هي: الشريعة المائلة عن كل دين باطل
٢٠ -أمرَ أنْ يؤخَذَ القرآنُ من أربعةٍ : من أُبَيٍّ وعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وزيدٍ ومعاذٍ
