١٠١ -أنتمُ الغَرُّ المُحَجَّلُونَ من آثارِ الطَّهورِ فمن استطاعَ منكم أن يُطِيلَ غُرَّتَهُ فليفعلْ
- أنتمُ الغَرُّ المُحَجَّلُونَ:
- التحجيل: بياض في يدي الفرس ورجليها
بحث
٢٥٦ نتيجة
١٠١ -أنتمُ الغَرُّ المُحَجَّلُونَ من آثارِ الطَّهورِ فمن استطاعَ منكم أن يُطِيلَ غُرَّتَهُ فليفعلْ
١٠٢ -تَزَوَّجوا الوَلودَ الوَدودَ؛ فإنِّي مُكاثِرٌ بِكم.
١٠٣ -«أتى جِبريلُ بمِرآةٍ بَيْضاءَ فيها نُكْتةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه؟ قال: هذه الجُمُعةُ فُضِّلْتَ بها أنت وأمَّتُك، فالنَّاسُ لكم فيها تبَعٌ، اليَهودُ والنَّصارى، ولكم فيها خَيرٌ، وفيها ساعةٌ لا يُوافِقُها عَبدٌ مُؤمِنٌ يَدْعو اللهَ بخَيرٍ إلَّا استُجيبَ له، وهو عِنْدَنا يومُ المَزيدِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا جِبْريلُ وما يومُ المزيدِ؟ قال: إنَّ رَبَّك اتَّخَذ في الفِرْدَوسِ وادِيًا أفيَحَ فيه كُثُبُ مِسْكٍ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ أنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ ما شاء مِن ملائِكَتِه وحَولَه مَنابِرُ مِن نُورٍ عليها مَقاعِدُ للنَّبيِّينَ، وحُفَّت تلك المنابِرُ بمَنابِرَ مِن ذَهَبٍ مُكَلَّلةٍ بالياقُوتِ والزَّبَرْجَدِ عليها الشُّهَداءُ والصِّدِّيقونَ ويجلِسُ مَن وراءَهم على تلك الكُثُبِ، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ لهم: أنا ربُّكم قد صدَقْتُكم وَعْدي فاسْأَلوني أُعْطِكم، فيقولون: رَبَّنا نسألُك رِضْوانَك، فيقولُ: قد رَضِيتُ عَنْكم، ولكم عَلَيَّ ما تمنَّيْتُم ولدَيَّ مَزيدٌ، فهم يحبُّونَ يَومَ الجُمُعةِ لِما يعطيهم فيه رَبُّهم مِن خَيرٍ، وهو اليَومُ الذي استوى ربُّكم على العَرْشِ فيه، وفيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه تقومُ السَّاعةُ»
١٠٤ -خَيرُ القُرونِ القَرنُ الذي بُعِثْتُ فيهم، ثمَّ الذين يَلونَهم، ثمَّ الذين يَلونَهم
١٠٥ -فُضِّلْنا على النَّاسِ بثَلاثٍ: جُعِلَت صُفوفُنا كصُفوفِ الملائِكةِ، وجُعِلَت لي الأرضُ مَسْجِدًا ، وجُعِلَت تُرْبَتُها طَهورًا، وأُحِلَّت ليَ الغنائِمُ ولم تحِلَّ لأحَدٍ قَبْلي
١٠٦ -خَيرُ القُرونِ القَرْنُ الذي بُعِثَ فيهم، ثمَّ الَّذين يَلُونَهم، ثَّم الَّذين يَلُونَهم
١٠٧ -إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ [وضَع] عن أمَّتي الخطَأَ والنِّسيانَ وما استُكرِهوا عليه
١٠٨ -خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَكَّةَ نُريدُ المَدينةَ، فلمَّا كنَّا قَريبًا مِن عَزْوَرَا نَزَلَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، فدَعا اللهَ ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ قامَ فرَفَعَ يَدَيه، فدَعا اللهَ ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ قامَ، فرَفَعَ يَدَيه ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، ذَكَرَه أَحمَدُ -يَعْني ابنَ صالِحٍ- ثَلاثًا، قالَ: إنِّي سَألْتُ رَبِّي، وشَفَعْتُ لِأُمَّتي، فأَعْطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَرَرْتُ ساجِدًا شُكْرًا لرَبِّي، ثُمَّ رَفَعْتُ رأسي، فسَألْتُ رَبِّي لأُمَّتي، فأَعْطاني الثُّلُثَ الآخَرَ، فخَرَرْتُ ساجِدًا لرَبِّي.
١٠٩ -اللَّهُمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها ، وكانَ إذا بَعَثَ سَرِيَّةً أو جَيْشًا بَعَثَهم في أوَّلِ النَّهارِ، وكانَ صَخْرٌ رَجُلًا تاجِرًا، وكانَ يَبعَثُ تِجارتَه مِن أوَّلِ النَّهارِ، فأَثرى ، وكَثُرَ مالُه.
١١٠ -«شفاعَتي لأهلِ الكبائِرِ مِن أُمَّتي».
١١١ -«شفاعَتي لأهلِ الكبائِرِ مِن أُمَّتي».
١١٢ -«إنَّ اللهَ -تَعالى- تَجاوَزَ لي عن أُمَّتي الخَطَأَ والنِّسْيانَ وما أُكْرِهوا عليه».
١١٣ -«إنَّ اللهَ تَعالى تَجاوَزَ عن أُمَّتي الخَطَأَ والنِّسْيانَ وما اسْتُكْرِهوا عليه».
١١٤ -«شفاعَتي لأهلِ الكبائِرِ مِن أُمَّتي يومَ القيامةِ».
١١٥ -«إنَّ اللهَ وَعَدَني أن يُدخِلَ مِن أمَّتي الجنَّةَ أرْبَعَمِئةِ ألْفٍ، فقالَ له أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه: زِدْنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: وهكذا أيضًا، فقالَ أبو بَكْرٍ: زِدْنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ عُمَرُ: حَسْبُنا يا أبا بَكْرٍ، قالَ أبو بَكْرٍ: دَعْنا يا عُمَرُ، وما عليك أن يُدخِلَنا الجنَّةَ كلَّنا، فقالَ عُمَرُ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى إن شاءَ أدْخَلَنا بكَفٍّ واحِدٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ».
١١٦ -عن أنَسِ بنِ مالِكٍ «في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ * أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ}. قال: أكرَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ نَبيَّه أن يُرِيَه في أمَّتِه ما يَكرَهُ، فرَفَعَه إليه وبَقِيَت النِّقْمةُ».
١١٧ -إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ نَظَرَ قِبَلَ العِراقِ، فقالَ: «اللَّهُمَّ أَقبِلْ بقُلوبِهم».
١١٨ -سألتُ ربِّي، عزَّ وجلَّ، فوعَدني أن يدخلَ من أمَّتي سبعينَ ألفًا على صورةِ القمرِ ليلةِ البدرِ، فاستزدتُ فزادني معَ كلِّ ألفٍ سبعينَ ألفًا، فقلتُ : أي ربِّ، إن لَم يَكن هؤلاءِ مُهاجري أمَّتي قالَ : أُكملَهم لَكَ مِنَ الأعرابِ.
١١٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم دفَع إلى حَفْصَةَ رجُلًا فقال: احتَفِظي به، قال: فغفَلَتْ حَفْصَةُ، ومضى الرَّجُلُ، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وقال: يا حَفْصَةُ، ما فعَل الرَّجُلُ ؟ قالَتْ: غفَلْتُ عنه يا رسولَ اللهِ، فخرَج، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: قطَع اللهُ يدَكِ، فرفَعَتْ يدَيْها هكذا، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقال: ما شأنُكِ يا حَفْصَةُ؟ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، قُلْتَ قَبْلُ لي: كذا وكذا، فقال لها: ضَعِي يدَيْكِ؛ فإنِّي سأَلْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ، أيُّما إنسانٍ مِن أُمَّتي دعَوْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ عليه أن يجعَلَها له مغفرةً.
١٢٠ -أنتم تُوفُونَ سَبْعينَ أُمَّةً أنتم آخِرُها وأَكرَمُها على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وما بَيْنَ مِصْراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ مَسيرةُ أرْبَعينَ عامًا، ولَيَأتِيَنَّ عليه يَوْمٌ وإنَّه لَكَظيظٌ!