٣ -إنَّ هذه أُمَّةٌ مَرحومةٌ، عذابُها بأيدِيها، فإذا كان يومُ القِيامةِ دُفِعَ إلى كلِّ رجُلٍ مِن المُسلِمينَ رجُلٌ مِن المشركين، فيُقالُ: هذا فِداؤُك مِن النَّارِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] جبارة بن المغلس وشيخه ضعيفان
الصفحة أو الرقم : 327|التخريج :أخرجه ابن ماجه (4292) واللفظ له، والطبراني في ((الأوسط)) (1879) بطرفه الأول في أثناء حديث، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/200) مختصرا
الصفحة أو الرقم : 1/561|التخريج :أخرجه ابن ماجه (2045) بلفظ: "وضع" بدلا من "تجاوز"، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/145) واللفظ له، والطبراني (11/133) (11274) باختلاف يسير
الصفحة أو الرقم : 1/470|التخريج :أخرجه أبو يعلى (5856)، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (1/ 449)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (1998) واللفظ لهم.
٨ -يَقولُ اللهُ تعالَى -يعني يوْمَ القيامةِ- يا آدَمُ، فيَقولُ: لبَّيْك وسَعْدَيك، فيَقولُ: أخْرِجْ مِن ذُرِّيَّتِك بَعْثًا إلى النَّارِ، قال: يا ربِّ، وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعُ مائةٍ وتِسعةٌ وتِسْعون، كلُّهم في النَّارِ إلَّا واحدًا مِن الألْفِ. فكَبُر ذلك على الصَّحابةِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّنا ذلك الواحدُ؟! فقال النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: أبْشِروا؛ فإنَّكم في أُمَّتَينِ ما كانَتا في شَيءٍ إلَّا كثَّرَتاه؛ يَأجوجُ ومَأْجوجُ .
غريب المفردات :
بَعْثًا:
أي: جماعة
يَأجوجُ ومَأْجوجُ:
أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
الصفحة أو الرقم : 3/586|التخريج :أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (8/ 645) واللفظ له، والاكم (6281) بلفظه مطولًا، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 364) مختصرًا.
١٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه مُرَّ عليه بجنازةٍ، فقال: (وجَبَت)... الحديثَ بطولِه [يعني حديثَ: عن أبي الأسوَدِ، قال: قَدِمتُ المدينةَ وقد وقع بها مَرَضٌ، فجلسْتُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فمَرَّت بهم جنازةٌ، فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت ، ثمَّ مَرَّ بأخرى فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت ، ثمَّ مرَّ بالثَّالثةِ فأُثنيَ على صاحبِها شرًّا، فقال: وجَبَت ، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: قلتُ كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مسلمٍ شَهِد له أربعةٌ بخيرٍ، أدخلَه اللهُ الجنَّةَ» فقُلْنا: وثلاثةٌ؟ قال: «وثلاثةٌ» فقُلْنا: واثنانِ؟ قال: «واثنانِ» ثمَّ لم نسألْه عن الواحِدِ]
غريب المفردات :
وجَبَت:
أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
وجَبَت:
أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
وجَبَت:
أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
وجَبَت:
أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
خلاصة حكم المحدث : وهذا ممَّا انفرد به داودُ بنُ أبي الفُراتِ، عن ابن بُرَيدةَ، وغيرُ داودَ أثبتُ منه
١٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه مُرَّ عليه بجنازةٍ، فقال: (وجَبَت)... الحديثَ بطولِه [يعني حديثَ: عن أبي الأسوَدِ، قال: قَدِمتُ المدينةَ وقد وقع بها مَرَضٌ، فجلسْتُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فمَرَّت بهم جنازةٌ، فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت ، ثمَّ مَرَّ بأخرى فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت ، ثمَّ مرَّ بالثَّالثةِ فأُثنيَ على صاحبِها شرًّا، فقال: وجَبَت ، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: قلتُ كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مسلمٍ شَهِد له أربعةٌ بخيرٍ، أدخلَه اللهُ الجنَّةَ» فقُلْنا: وثلاثةٌ؟ قال: «وثلاثةٌ» فقُلْنا: واثنانِ؟ قال: «واثنانِ» ثمَّ لم نسألْه عن الواحِدِ]
غريب المفردات :
وجَبَت:
أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
وجَبَت:
أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
وجَبَت:
أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
وجَبَت:
أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
خلاصة حكم المحدث : إنَّ عبدَ اللهِ بنَ بُرَيدةَ إنَّما يروي عن يحيى بنِ يَعمَرَ، عن أبي الأسوَدِ الدِّيليِّ، ولم يقُلْ في هذا الحديثِ: سمِعتُ أبا الأسودِ، فيكونُ متَّصِلًا ذلك الحديثُ عنده من هذا الوَجهِ. وقد روى هذا الحديثَ وكيعٌ -وهو من الحُفَّاظِ- عن عُمَرَ بنِ الوليدِ [الشَّنِّيِّ]، عن عبدِ اللهِ بنِ بُريدةَ مُرسَلًا، لم يذكُرْ فيه أبا الأسوَدِ ولا غيرَه