١٠١ -سُئِلَ عن آلِ محمَّدٍ فقال: كُلُّ مُؤمِنٍ تَقِيٍّ
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم
٢٦٨ نتيجة
١٠٢ -إذا تشَهَّد أحَدُكم في الصَّلاةِ فلْيَقُل: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، وبارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ وبارِكْ على محمَّدٍ وارحَمْ محمَّدًا كما صلَّيتَ وبارَكْتَ وترَّحمْتَ على إبراهيمَ، وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حميدٌ مَجيدٌ
- حميدٌ:
- المحمود الذي استحق الحمد بفعله، ويوصف الله عز وجل بأنه حميد، وهو صفة ذاتية له، و
١٠٣ -«أنا مَدينةُ العِلْم، وعَلِيٌّ بابُها»
١٠٤ -أقضاكم عَلِيٌّ [يعني حديث: أرحمُ أمتي بأمتي أبو بكرٍ، وأشدُّهم في دينِ الله عمرُ، وأصدقُهم حياءً عثمانُ، وأقضاهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأقرؤُهم أُبيُّ بنُ كعبٍ، وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذٌ، وأفرضُهم زيدُ بنُ ثابتٍ، ألَا وإنَّ لكلِّ أمةٍ أمينًا وأمينُ هذه الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ.]
١٠٥ -رأيت رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بنِ علَيٍّ -حينَ وَلَدَتْه فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنهما- بالصَّلاةِ.
- أَذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بنِ علَيٍّ:
- أي: أذن بأذان الصلاة
١٠٦ -عن خالِدِ -وهو ابنُ مَعْدانَ- قالَ: "وَفَدَ المِقْدامُ بنُ مَعْدِيكَرِبَ، وعُمَرُو بنُ الأَسوَدِ، ورَجُلٌ مِن بَني أَسَدٍ مِن أهْلِ قِنِّسْرينَ إلى مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فقالَ مُعاوِيةُ للمِقْدامِ: أَعَلِمْتَ أنَّ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ تُوفِّيَ؟ فرَجَّعَ المِقْدامُ، فقالَ له رَجُلٌ: أَتَراها مُصيبةً؟ قالَ له: ولِمَ لا أراها مُصيبةً، وقد وَضَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِه، فقالَ: هذا منِّي وحُسَيْنُ مِن علَيٍّ؟ فقالَ الأَسَديُّ: جَمْرةٌ أَطفَأَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قالَ: فقالَ المِقْدامُ: أمَّا أنا فلا أَبرَحُ اليَوْمَ حتَّى أُغيظَك وأُسمِعَك ما تَكرَهُ، ثُمَّ قالَ: يا مُعاوِيةُ، إن أنا صَدَقْتُ فصَدِّقْني، وإن أنا كَذَبْتُ فكَذِّبْني، قالَ: أَفعَلُ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الحَريرِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك بالله: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ جُلودِ السِّباعِ والرُّكوبِ عليها؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فوَاللهِ لقد رَأيْتُ هذا كلَّه في بَيْتِك يا مُعاوِيةُ، فقالَ مُعاوِيةُ: قد عَلِمْتُ أنِّي لن أَنْجوَ مِنك يا مِقْدامُ، قالَ خالِدٌ: فأمَرَ له مُعاوِيةُ بما لم يَأمُرْ لصاحِبَيه، وفَرَضَ لابنِه في المِئتَينِ، ففَرَّقَها المِقْدامُ، قالَ: ولم يُعْطِ الأَسَديُّ أحَدًا شَيئًا ممَّا أخَذَ، فبَلَغَ ذلك مُعاوِيةَ، فقالَ: أمَّا المِقْدامُ فرَجُلٌ كَريمٌ بَسَطَ يَدَه، وأمَّا الأَسَديُّ: فرَجُلٌ حَسَنُ الإمْساكِ لشَيئِه.
- جَمْرةٌ:
- الجمرة النار المتقدة، جمع جمر
١٠٧ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بنِ علِيٍّ -حينَ وَلَدَتْه فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنهما- بالصَّلاةِ.
- أَذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بنِ علِيٍّ:
- أي: أذن بأذان الصلاة
١٠٨ -[عن زَيدِ بنِ أرقَمَ قال: كان لنَفَرٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أبوابٌ إلى المسجِدِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "سُدُّوا هذه الأبوابَ إلَّا بابَ عليٍّ"، فتكلَّم النَّاسُ في ذلك، فقام رَسولُ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ قال: "أمَّا بَعْدُ فإنِّي أَمَرْتُ بسَدِّ هذه الأبوابِ غيرَ بابِ عليٍّ، فقال فيه قائِلُكم: واللهِ ما سَدَدْتُ ولا فتَحْتُ، ولكِنْ أُمِرْتُ بشَيءٍ فاتَّبَعْتُه"]
١٠٩ -[عن عَبدِ اللهِ بنِ الرَّقيمِ الكِنانيِّ قال: خَرَجْنا إلى المدينةِ فلَقِينا سَعدَ بنَ مالِكٍ بها فقال: "أمرَ رَسولُ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- بسَدِّ الأبوابِ الشَّارعةِ في المسجِدِ، وتَرْكِ بابِ عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه"]
١١٠ -عن العَلاءِ بنِ عَرارٍ قال: قُلْتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ-رَضِيَ اللهُ عنهما-: أخبِرْني عن عَليٍّ وعُثمانَ-رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما- فقال: "أمَّا عَليٌّ-رَضِيَ اللهُ عنه- فلا تَسأَلْ عنه أحدًا وانظُرْ إلى مَنزِلَتِه مِن رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-؛ فإنَّه سَدَّ أبوابَنا في المَسجِدِ وأقَرَّ بابَه"
١١١ -الحَسَنُ والحُسَينُ سَيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ.
١١٢ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَقَّ عنِ الحَسَنِ والحُسَيْنِ بكَبْشَينِ».
١١٣ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَقَّ عنِ الحَسَنِ والحُسَيْنِ بكَبْشَينِ».
١١٤ -«سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ للنَّاسِ حينَ تزوَّج بِنتَ عليٍّ: ألا تهَنِّئوني؟ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ينقَطِعُ يَومَ القيامةِ كُلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ إلَّا سَبَبي ونَسَبي».
١١٥ -«كانَتْ قُرَيشٌ إذا جَلَسوا فتَحَدَّثوا بَيْنَهم بالحَديثِ فجاءَ رَجُلٌ مِنَّا أهْلَ البَيْتِ قَطَعوا حَديثَهم، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بَلَغَه شيءٌ فوَعَظَهم اتَّعَظوا، فخَطَبَهم ثُمَّ قالَ: (ما بالُ أقْوامٍ يَتَحدَّثونَ بَيْنَهم بالحَديثِ فإذا رأَوا رَجُلًا مِنَّا أهْلَ البَيْتِ قَطَعوا حَديثَهم، والَّذي نَفْسي بيَدِه لا يَدخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الإيمانُ حتَّى يُحِبَّهم للهِ ولِقَرابتِهم مِنِّي»).
- ما بالُ أقْوامٍ:
- أي: ما حالهم
١١٦ -عن علِيِّ بنِ رَبيعةَ قالَ: لَقِيتُ زَيدَ بنَ أَرقَمَ وهو داخِلٌ على المُخْتارِ أو خارِجٌ مِن عنْدَه، فقُلْتُ له: أَسَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «إنِّي تارِكٌ فيكم الثَّقَلَينِ» قالَ: نَعمْ.
١١٧ -«مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه»، فقالَ سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ: وأنا قد سَمِعْتُ مِثلَ هذا عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ مُحمَّدٌ: أَظُنُّه قالَ: فكَتَمَه.
١١٨ -لو لم يبقَ من الدُّنيا إلا يومٌ, قال زائدةُ في حديثِه, لطوَّلَ اللهُ ذلك اليومَ - ثم اتفقوا - حتى يَبعثَ رجلًا مني, أو من أهلِ بيتي, يواطئُ اسمُه اسمي واسمُ أبيه اسمَ أبي. زاد في حديثِ فطرٍ: يملأُ الأرضَ قِسطًا وعدلًا, كما مُلئتْ ظُلمًا وجَورًا.
١١٩ -فَلمَّا مرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ دخَلَت فاطمةُ فأَكَبَّت عليهِ فقبَّلتهُ ثمَّ رفَعَت رأسَها فبَكَت، ثمَّ أَكَبَّت عليهِ ثمَّ رفعَت رأسَها فضَحِكَت، فقلتُ: إن كنتُ لأظنُّ هذِهِ مِن أعقلِ النساءِ فإذا هيَ منَ النِّساءِ، فلمَّا توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قُتُ لَها: أرأيتِ حينَ أَكْببتِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فرفَعتِ رأسَكِ فضحِكْتِ، ما حملَكِ على ذلِكَ ؟ قالت: إنِّي أذن لَبَذِرَةٌ أخبَرَني أنَّهُ ميِّتٌ مِن وجَعِهِ هذا فبَكَيتُ، ثمَّ أخبرَني أنِّي أسرَعُ أَهْلِهِ لحوقًا بِهِ، وذلِكَ حينَ ضَحِكْتُ.
- لَبَذِرَةٌ:
- البذر: الذي يفشي السر، ويظهر ما يسمعه
١٢٠ -يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي لم أَحُجَّ قَطُّ فبَأيِّهما أَبدَأُ بالعُمْرةِ أم بالحَجِّ؟ قالَت: ابْدَأْ بأيِّهما شِئْتَ، قالَ: ثُمَّ إنِّي أَتَيْتُ صَفيَّةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فسَألْتُها فقالَتْ لي مِثلَ ما قالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ، قالَ: ثُمَّ جِئْتُ أُمَّ سَلَمةَ، فأَخبَرْتُها بقَوْلِ صَفيَّةَ، فقالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «يا آلَ مُحمَّدٍ، مَن حَجَّ مِنكم فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ في حَجَّةٍ أو في حَجَّتِه».
