٢١ -شبابُ أهلِ الجَنَّةِ خمسةٌ: حَسَنٌ، وحُسَينٌ، وابنُ عُمَرَ، وسعدُ بنُ مُعاذٍ، وأُبَيُّ بنُ كعبٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب
١٢٠ نتيجة
٢٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى، فجاء الحسنُ وهو غلامٌ، فلمَّا سجَد رَكِب ظَهْرَه.
٢٣ -عن كُليبٍ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المنامِ، قال: صِفْه لي، قال: فذكَرتُ الحَسَنَ بنَ عليٍّ فشبَّهتُه به، قال: قد رأيتَه.
٢٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في بيتِها، إذ جاءتْ فاطمةُ ببُرمةٍ فيها خَزيرةٌ، فدخَلتْ عليه بها، فقال: ادعي زوجَكِ وابنَيْك، قالتْ: فجاء عليٌّ وحسَنٌ وحُسينٌ فدخَلوا عليه، فجلَسوا يأكُلونَ مِن تلك الخَزيرةِ ، وتحتَه كِساءٌ، قالتْ: وأنا في الحُجرةِ أُصلِّي، فيُنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، قالتْ: فأخَذَ فضْلَ الكِساءِ فغشَّاهم به ثمَّ أخرَجَ يدَه فأَلْوى بها إلى السماءِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ هؤلاء أهلُ بيتي وحامَّتي، فأَذهِبْ عنهم الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا، قالتْ: فأدخَلتُ رأسي مِن البيتِ فقلتُ: وأنا معكم يا رسولَ اللهِ، فقال: إنَّكِ إلى خيرٍ، إنَّك إلى خيرٍ.
- الخَزيرةِ:
- لحم يقطع صغارا ويصب عليه ماء كثير فإذا نضج ذر عليه الدقيق
- يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ:
- الرِّجْسُ: اسم لكل مستقذَر من العمل. قيل: هو الشك، وقيل: العذاب، وقيل: الإثم. شرح النووي على مسلم (15/ 195).
٢٥ -وكان يَخطُبُ فجاء الحسَنُ والحُسَينُ يَعثُرانِ في قَميصَينِ أحمَرَينِ، فقطَعَ كلامَه، فنزَلَ فحمَلَهما، ثم عاد إلى مِنبَرِه، ثم قال: صدَقَ اللهُ العظيمُ: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن: 15]، [الأنفال: 28]، رأيْتُ هذين يَعثُرانِ في قَميصَيْهما فلم أصبِرْ حتى قطَعْتُ كَلامي فحمَلْتُهما.
٢٦ -خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إحْدى صَلاتَيِ العَشيِّ وهو حاملٌ الحسَنَ أو الحُسينَ، فتَقدَّمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعَه ثم كبَّرَ للصلاةِ، فصلَّى، فسجَدَ بينَ ظَهْرانَيْ صلاتِه سَجْدةً أطالَها، فقال: إنِّي رفَعْتُ رَأْسي، فإذا الصبيُّ على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ساجدٌ، فرجَعْتُ في سُجودي، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصلاةَ، قال الناسُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ سَجَدْتَ بينَ ظَهْرانَيْ صَلاتِكَ هذه سَجدةً قد أطَلْتَها، فظَنَنَّا أنَّه قد حدَثَ أمرٌ، أنَّه يوحى إليكَ، قال: فكلُّ ذلك لم يكُنْ، ولكنَّ ابْني ارْتَحَلَني ، فكَرِهْتُ أنْ أُعجِلَه حتى يَقْضيَ حاجَتَه.
- صَلاتَيِ العَشيِّ:
- العشي: ما بعد الزوال إلى الليل، وإحدى صلاتيه: الظهر أو العصر
- ارْتَحَلَني:
- اتخذني راحلة بالركوب على ظهري
٢٧ -أنَّ عليًّا جعَلَ على مُقدِّمةِ أهْلِ العِراقِ قيسَ بنَ سعدِ بنِ عُبادةَ وكانوا أربعينَ ألفًا بايَعوهُ على الموتِ، فلمَّا قُتِلَ عليٌّ بايَعوا الحَسَنَ ابنَهُ بالخلافةِ، وكان لا يُحِبُّ القِتالَ، ولكِنْ كان يُريدُ أنْ يَشترِطَ على مُعاويةَ لِنَفسِهِ، فعرَفَ أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُهُ على الصُّلحِ فنزَعَهُ.
٢٨ -كانَ الحسَنُ والحُسَيْنُ يتختَّمانِ في يَسارِهِما.
٢٩ -رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُصُّ لِسانَه، أو شَفَتَه -يَعني الحَسَنَ- وإنَّه لن يُعذَّبَ لِسانٌ أو شَفَتانِ مَصَّهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٣٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ حَسَنًا، وحُسَينًا، وفاطِمةَ، ولَفَّ عليهم ثَوْبَه، وقال: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، اللَّهمَّ هؤلاء أهلي. قال واثِلةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وأنا مِن أهلِكَ؟ قال: وأنتَ مِن أهلي. قال: فإنَّها لَمِن أرْجى ما أرجو.
- يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ:
- الرِّجْسُ: اسم لكل مستقذَر من العمل. قيل: هو الشك، وقيل: العذاب، وقيل: الإثم. شرح النووي على مسلم (15/ 195).
٣١ -حَسَنٌ مِنِّي، والحُسَينُ مِن علِيٍّ.
٣٢ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فأقبَلَ الحَسَنُ والحُسَينُ، عليهما قَميصانِ أحمَرانِ، يَعثُرانِ ويَقومانِ، فنزَلَ، فأخَذَهما، فوضَعَهما بيْنَ يَدَيْه؛ ثم قال: صَدَقَ اللهُ: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن: 15]، رأيتُ هذَيْنِ، فلم أصبِرْ. ثم أخَذَ في خُطبَتِه.
٣٣ -خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حامِلَ الحَسَنِ على عاتِقِه، فقال رَجُلٌ: يا غُلامُ، نِعْمَ المَركَبُ رَكِبتَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ونِعْمَ الرَّاكِبُ هو.
٣٤ -عن عَمْرَةَ الهَمْدانيَّةِ قالت: أتيْتُ أُمَّ سَلَمةَ فسلَّمْتُ عليها، فقالت: مَن أنتِ؟ فقُلْتُ: عَمْرَةُ الهَمْدانيَّةُ، فقالت عَمْرَةُ: يا أُمَّ المُؤمِنِينَ، أخبِريني عن هذا الرَّجُلِ الذي قُتِلَ بيْنَ أظهُرِنا فمُحِبٌّ ومُبغِضٌ -تُريدُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ- قالت أُمُّ سَلَمةَ: أتُحِبِّينَهُ أَمْ تُبغِضينَهُ؟ قالت: ما أُحِبُّهُ ولا أُبغِضُهُ، فقالت: أنزَل اللهُ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ} [الأحزاب: 33] إلى آخِرِها، وما في البيْتِ إلَّا جِبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلِيٌّ، وفاطمةُ، وحَسَنٌ، وحُسَيْنٌ عليهمُ السَّلامُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أنا مِن أهلِ البيْتِ؟ فقال: إنَّ لكِ عندَ اللهِ خيرًا، فودِدْتُ أنَّه قال: نَعمْ، فكان أحبَّ إليَّ ممَّا تطلُعُ عليه الشَّمسُ وتغرُبُ.
٣٥ -نزَلتْ هذه الآيةُ في بيْتي: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، يعني في سَبعةٍ: جِبريلَ، ومِيكائيلَ، ورسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلِيٍّ، وفاطمةَ، والحَسَنِ، والحُسَيْنِ عليهمُ السَّلامُ -وأنا على بابِ البيْتِ- فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألسْتُ مِن أهلِ البيْتِ؟ قال: إنَّكِ مِن أزواجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ.
- يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ:
- الرِّجْسُ: اسم لكل مستقذَر من العمل. قيل: هو الشك، وقيل: العذاب، وقيل: الإثم. شرح النووي على مسلم (15/ 195).
٣٦ -وفَدَ المِقدامُ بنُ مَعْدي كَرِبَ وعَمرُو بنُ الأَسْودِ، ورجُلٌ من بني أَسَدٍ من أهلِ قِنِّسْرِينَ إلى مُعاويةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فقال مُعاويةُ للمِقْدامِ: أعلِمتَ أنَّ الحسَنَ بنَ عليٍّ تُوُفِّي؟ فرجَعَ المِقْدامُ، فقال له رجُلٌ: أتُراها مُصيبةً؟ قال له: ولِمَ لا أُراها مُصيبةً، وقد وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجْرِه، فقال: هذا منِّي، وحسينٌ من عليٍّ؟! فقال الأَسَديُّ: جَمرةٌ أطفَأَها اللهُ عزَّ وجَلَّ، قال: فقال المِقْدامُ: أمَّا أنا، فلا أبرَحُ اليومَ حتى أُغيِّظَكَ وأُسمِعَكَ ما تكرَهُ، ثم قال: يا مُعاويةُ، إنْ أنا صدَقتُ فصدِّقْني، وإنْ أنا كذَبتُ فكذِّبْني، قال: أفعَلُ، قال: فأنشُدُك باللهِ، هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهى عن لُبْسِ الذهَبِ؟ قال: نعَمْ. قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن لُبْسِ الحريرِ؟ قال: نعَمْ. قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن لُبْسِ جُلودِ السِّباعِ والركوبِ عليها؟ قال: نعَمْ. قال: فواللهِ لقد رأيتُ هذا كلَّه في بيتِكَ يا مُعاويةُ، فقال مُعاويةُ: قد علِمتُ أنِّي لن أنجُوَ منكَ يا مِقْدامُ، قال خالدٌ: فأمَرَ له مُعاويةُ بما لم يأمُرْ لصاحِبَيْه، وفرَضَ لابنِه في المئتينِ، ففرَّقَها المِقْدامُ على أصحابِه، قال: ولم يُعطِ الأَسَديُّ أحدًا شيئًا مِمَّا أخَذَ، فبلَغَ ذلك مُعاويةَ، فقال: أمَّا المِقْدامُ فرجُلٌ كريمٌ بسَطَ يدَه، وأمَّا الأَسَديُّ فرجُلٌ حسَنُ الإمساكِ لشيئِه.
٣٧ -خرَجْتُ مع أبي بَكرٍ بعْدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَيالٍ، وعليٌّ يَمشِي إلى جَنبِه، فمَرَّ بحسَنِ بنِ عليٍّ وهو يَلعَبُ مع غِلمانٍ، فاحتَمَلَهُ على رقَبَتِه، وجعَلَ يقولُ: بأبي شَبِيهٌ بالنَّبيّ ** ليس بشَبِيهٍ بعلِيّ » وعليٌّ رضيَ اللهُ عنه يَضحَكُ».
٣٨ -«يا أيُّها النَّاسُ، ارْقُبُوا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أهلِ بَيتِه».
- ارْقُبُوا:
- المراقبة للشيء، المحافظة عليه
٣٩ -عن لَيثٍ قال: حَدَّثَني الخَيَّاطُ الذي قَطَعَ لِلحُسَينِ بنِ علِيٍّ قَميصًا، قُلتُ: أجعَلُه أسفَلَ مِنَ الكَعبَيْنِ؟ فقال: ما أسفَلَ مِنَ الكَعبَيْنِ في النَّارِ.
- مِنَ الكَعبَيْنِ:
- هما العظمان الناتئان عند مفصل الساق والقدم
٤٠ -لَمَّا وَلَدتْ فاطِمَةُ حَسَنًا قالت: يا رسولَ اللهِ، ألَا أَعُقُّ عن ابْني بدَمٍ؟ قال: لا، ولكِنْ احْلِقي شَعَرَه، وتَصَدَّقي بوَزْنِ شَعَرِه من فِضَّةِ على المَساكينِ والأوْفاضِ ، وكان الأوفاضُ ناسًا من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحتاجينَ في المَسجِدِ أو في الصُّفَّةِ.
- الأوْفاضِ:
- هم الفرق والأخلاط من الناس
- الأوفاضُ:
- هم الفرق والأخلاط من الناس
